أخبار عاجله

توقعات أهل الكرة حول  وصول المنتخب الوطني تحت سن 23 الى منصات التتويج

توقعات أهل الكرة حول  وصول المنتخب الوطني تحت سن 23 الى منصات التتويج

مصطفى العلوجي 13 يناير, 2018 لا تعليقات استطلاعات, تقارير 18 مشاهدات

يحيى علوان: مباراتنا المقبلة لن تكون سهلة ولا تخلوا من الصعوبة والحساسية

سعد عبد الحميد: قدرات لاعبينا وصلت لمرحلة النضج الكروي

كريم صدام :  البرنامج الإعدادي لمنتخبنا لمشواره الأول لم يرتق لما يتناسب مع كونه ممثل الكرة العراقية

 سليم ملاخ :  المنتخب السعودي  من الفرق الأسيوية الجيدة وقطع شوطاً مهماً في برنامج الإعداد

 

بعد ان انهينا  النصف الاول من مرحلة المجموعات ضمن منافسات الالعاب الاسيوية تحت سن(23) المجموعةالثانية والتي تضم بجانب المنتخب العراقي كلا  السعودية والاردن وماليزيا  و المقامة حاليا في (الصين) يدخل منتخبنا  الوطني اختبارات جديدة حيث يعد الى المواجهات النصف الثاني بعدما حصل على العلامة الكاملة في اللقاء الاول وحقق نتيجة جيدة على فريق الماليزي (4_1)وجمع (3)نقاط ,, فيما تعادل المنتخبين السعودي والاردني ايجابيا (2_2) وهنا يبرز السؤال هل يستطيع منتخبنا العراقي اجتياز المنتخبات المتنافسة بما يمتلكه من الادوات القوية والتي تساعده على  احراز اللقب ,

(رياضة وشباب) استطلعت آراء عدد من العاملين في الوسط الكروي للتعرف على حدود تطلعاتهم لنيل منتخبنا الوطني وكان في مقدمة المتطلعين كامل زغير امين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم  وكالة الذي تحدث عن تطلعاته لمباراة منتخبنا الوطني مع المنتخب السعودي اليوم السبت قائلاً:

 

رياضة وشباب – عبد الكريم التميمي

 

 

ان مبارتنا مع المنتخب السعودي تحمل في طياتها معاني كثيرة لا سيما ان هاجس الفوز هو طموح الفريقين والمفتاح الذي يضمن مواصلة خطوات المشوار بثبات وبعيداً عن اي حسابات اخرى، قد تضعنا في عنق الزجاجة  ، واملنا كبير وثقتنا عالية بقدرات لاعبي المنتخب الوطني لتقديم ما يليق بهم  ويلبي طموحات جماهيرنا الوفية التي آزرت وساندت منتخباتنا الوطنية في جميع الاستحقاقات ، ومع ان اغلب المتابعين يجمع على تواضع برنامج الاعداد والمباريات التجريبية ، الا ان قدرات وامكانيات لاعبينا العالية تضاهي ما لدى الفرق الاخرى ، ان لم تكن هي الافضل، وستثبت علو كعبها وتحقيق النتائج المعهودة و المنشودة . اما بشأن مباراتنا الاولى امام المنتخب الماليزي فهو فريق صعب وقوي يمتلك من الادوات الكثير وعنده لاعبين جيدين يلعبون في الدوري الاوربي وبالتأكيد سيدفع بكل ادائه لأجل كسب نتيجة المباراة. وهذه حال لعبة كرة القدم الفوزوالخسارة .

 

 

قدرات متناهية

 

اما المدرب سعد عبد الحميد المدير :فقد بدأ حديثه حول مباراة اليوم السبت بالقول: اكاد اجزم ان التوقع صعب لنتيجة المباراة ولكن امنياتنا والشارع الرياضي ان يحقق منتخبنا الوطني الفوز بمباراته الثانية ان شاء الله ، ويظفر بثلاث نقاط ثمينة يستهل بالتقدم نحو تصدر المجموعة وضمن بداية مشواره في بطولة التصفيات الاسيوية  ويمضي قدماً صوب الهدف المنشود والانتقال الى المرحلة الثانية ، غير ان ذلك لن يكون سهلاً ولا يخلو من الصعوبة والحساسية ويحتاج الى جهد مضاعف وعمل دؤوب.. الى جانب ان الفوز في المباراة الاولى عامل مهم ومؤثر في هكذا استحقاقات وجرس انذار للفرق المنافسة الاخرى لذا لا ينبغي من لاعبينا استعجال الفوز او الاستهانة بالخصم مهما كان بل ننشد اداءً متميزاً واحساس عالي بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم واثبات جدارتهم بلقب بطولة  آسيا واعتماد اللعب الهجومي الضاغط داخل ساحة المنافس وتطبيق الواجبات التكتيكية المطلوبة والتقيد بها ، ولذلك ليس بالأمر الصعب لا سيما ان امكانيات وقدرات لاعبينا التي وصلت لمرحلة النضج الكروي ولا تقل شأناً عما لدى الفرق الاخرى. بالمقابل فان المنتخب السعودي  سيدخل المباراة ويحمل هاجس الفوز بين يديه ويسعى لتحقيق نتيجة ايجابية امام المنتخب العراقي بعد تعادله الايجابي امام المنتخب الاردني  ويظفر بنقاط المباراة وهو امر طبعي مع جميع الفرق التي ستواجهها ضمن المجموعة الثانية ونعول الكثير على الحضور الجماهيري العراقي لمؤازرة منتخبنا الوطني لشحذ الهمم واستنفار طاقاتهم لتحقيق ما يلبي طموحاتنا ان شاء الله. ..

 

القدرة الممكنة

 

واشار اللاعب الدولي السابق سليم ملاخ  في حديثه عن مباراة منتخبنا الوطني امام المنتخب السعودي الى جملة من الامور وقال: من القراءة الفنية لمجريات الأمور ومع ما لمسناه على لاعبينا خلال المعسكر التدريبي في قطر والمباراة التي خاضها مع المنتخب القطري الاولمبي اضافة الى الاندية الاخرى  كانت جرعات مناسبة لرفع الجاهزية والتحضير لمشواره الاول فان معالم التفاؤل والامل تأخذ حيزاً مهماً من تطلعات المتابعين والشارع الكروي العراقي مع اقرارنا ان المهمة صعبة وتحتاج الكثير غير انها ليست مستحيلة ، واذا كان المنتخب السعودي  من الفرق الاسيوية الجيدة وقطع شوطاً مهماً في برنامج الاعداد واعد عدته جيداً لمواجهة اسود الرافدين  فان ذلك يدعو لاعبينا لعدم الاستهانة بمنافسهم او التقليل من شأنه واعتماد اسلوب اللعب الرجولي والروح القتالية في اللعب والجانب الايجابي الاخر الذي يصب في مصلحتنا يتعلق بعاملي الانسجام والخبرة الفنية التي بلغت قمة نضوجها لدى لاعبينا وعلى النحو الذي وضع في يد المدرب شهد عبد الغني العديد من الخيارات والاوراق الرابحة فضلاً عن الزخم المعنوي والدعم الذي يشكله الحضور الجماهيري والدور المميز لجمهورنا الرياضي في مؤازرة الفريق ، ما نتمناه ان يقدم منتخبنا في لقاءاليوم السبت ودليل تفوقه وما يليق بمكانته وسمعته  الكبيرة الاسيوية.

 

قطب اسيوي قوي

 

اما المدرب والاكاديمي  يحيى علوان شاركنا الحديث عن اهمية اللقاء وتحدث قائلاً: اعتقد ان منتخبنا الوطني ومنذ مشاركته الاخيرة في بطولة الخليج العربي واستطاع الثبات واكتساب الخبرة لبعض اللاعبين الشباب واختلاطهم مع المنتخب سن (23) يعطي دلالات كثيرة منها الاستعداد الكامل واللياقة الجيدة والاحتكاك مع الفرق وهذا يساعد المدرب شهد عبد الغني بوجود عناصر متوفرة وكاملة نفسيا وبدنيا وذهنيا واذا كانت هناك لمسة تفاؤل من خلال المعسكر في الدوحة والمباراة التي لعبها مع المنتخب الاولمبي القطري وبعض الاندية  عموماً وما لم ترتق للمستوى الذي يلبي طموحات وتطلعات جمهورنا الرياضي الذي لم يعد يتقبل الهزيمة مرة اخرى  بعد الان، اذ ان منتخبنا كان ولا يزال قطباً مهماً في الخارطة الاسيوية ، واملنا ان يرتقي اللاعبون لمستوى المسؤولية ويعاملوا مع المباراة بالواقع المجردة واعتماد اللعب الرجولي بذات الغيرة والقتالية التي قدمها الفريق في اللقاء الاول ، الى جانب ان مباراة اليوم السبت ستكون محك اختبار حقيقي لقدرات المدرب عبد الغني شهد ولمساته التدريبية وقدرات اللاعبين وكفاءاتهم في مواجهة المنتخب السعودي  الذي يحتل مكانة مرموقة وتطور مستواه بشكل ملحوظ ليس من السهولة بمكان التقليل من شأنه.

وتحدث المدرب كريم صدام  فأوجز في حديثه قائلاً: لا يختلف اثنان على درجتي الاهمية والصعوبة التي تحتلها مباراة منتخبنا الوطني مع نظيرهالسعودي اليوم السبت  لا سيما ان البرنامج الاعدادي لمنتخبنا لمشواره الاول لم يرتق لما يتناسب مع كونه ممثل الكرة العراقية  فضلاً عن حالات الاصابة والاجهاد في المعسكر التدريبي ويفترض بالمدرب شهد الان ان يكون قد وصل للقراءات النهائية لاختيار التشكيلة المناسبة واعتماد الخيارات والحلول البديلة ، بالمقابل لا يمكننا ان نصدر حكماً على المنتخب السعودي  ونقيم امكانياته اذ ان جميع الفرق تسعى للمنافسة امام بطل آسيا وتقطع مذكرة الانتقال الى الجولة المقبلة من هذه المنافسات، وهذا يدفع لاعبينا نحو عدم الاستهانة بأي فريق والمنتخبات بحجم المسؤولية والدور الواجب منهم ان يلعبوه وهم اهل لذلك ان شاء الله ودعواتنا ان يقلل لاعبنا مجهوداتهم بنجاح جديد يضاف الى النجاحات السابقة.

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design