أخبار عاجله

حديث الساعة..  قلناها سابقاً أليس الصبح بقريب…

حديث الساعة.. قلناها سابقاً أليس الصبح بقريب…

مصطفى العلوجي 16 ديسمبر, 2017 لا تعليقات ملفات 24 مشاهدات

 

رياضة وشباب تنتصر برجالها الذين قالوا كلمة الحق وآمنوا بها..

بعد أن حصحص الحق.. كل من يطالب بإيقاف الإجراءات ضد الفاسدين في الرياضة فهو مفسد!

الأولمبية العراقية تقرّ بكونها (محلولة) وتعلن تجميد نشاطاتها المالية والإدارية وتهدد الإتحادات!

غريبة: بعد أن حكمت لسنوات باللوائح.. المكتب التنفيذي يلوّح بمعاقبة الإتحادات وفق القانون رقم (16)

وزارة المالية توقف صرف المنح الرياضية للجنة الأولمبية الوطنية العراقية ألـ(محلولة)

حسب معلوماتنا.. خياران أمام رعد حمودي ومكتبه التنفيذي وهما: إما الإستقالة وتشكيل هيئة مؤقّتة أو الذهاب إلى السجن!

تحقيقات وأوامر إستدعاء قضائية تطال الكثير من قادة الأولمبية وإتحاداتها!

كثير من المطبّلين يريدون خلط الأوراق دفاعاً عن مصالحهم ومكاسبهم!

لا تصدّقوا ما يشاع والعراق سيشارك ببطولة الخليج والوزارة تتحمّل التكاليف!

كتب/ طلال العامري

أخيراً وليس آخراً، تفجّرت الأزمة الحقيقية التي رغب جميع من إنتفعوا سابقاً وحالياً في رياضتنا أن لا تتفجّر، بل رأينا البعض وهو يشهر سيفه أو قلمه للدفاع عن الكوارث التي حدثت وتحدث في اللجنة الأولمبية.. أناس لا همّ لهم سوى مصالحهم ومتعهم الشخصية.. والغريب أن أولئك المتنعمون وجدناهم يهرجون هنا وهناك وهم يتباكون ويتشكّون، لأن الضربة كانت موجهة لهم، بل أصابتهم بمقتل وبالقانون وليس غيره!..

 

يدعون الشخصنة

بائسون كثر من أصحاب المصالح ونقصد من هم في المكتب التنفيذي من الذين يغطيهم الفساد حتى رؤوسهم، أخذوا (يولولون) و(ينتحبون) و(يلطمون) على الخدود والصدور وهم يظهرون للعلن في محاولة لحرف الأنظار وقلب الأوراق عبر إدعاء أن ما يحصل هو عملية ضرب (أشخاص) أي شخصنة الأمور وهذا الأمر ليس بصحيح، لأن قرار الحل الصادر بأمر قضائي لا يخص أشخاص وإنما كيان تم إستغلاله ببشاعة، حتى رأينا من باتوا تجاراً وأصحاب (ملايين ومليارات) من خلف الرياضة والرياضي العراقي يعيش بؤس الحال.. أمين عام الأولمبية وفي مناسبات كثيرة، كان يهدد ويقول من يقدر أن يقترب منّا.. لا بل كانوا يصرخون بأعلى أصواتهم بأنّهم (محميون) من اللجنة الأولمبية الدولية أو الـ(شيخ) احمد الفهد رئيس المجلس الرياضي الأولمبي الآسيوي.. وهنا نقول لهم.. أين هو فهدكم ليحميكم من قبضة القانون العراقي الذي أهملتم التعامل به وبقراراته حتى جاءتكم الضربة التي هزّت عروشكم وجعلتكم عراة من كل المساندين الذين إنتفعوا منكم وتركوكم في منتصف الطريق..

لا شخصنة ولا غيرها خلف ما يجري، لأن ما جرى، كان نتاج عمل دؤوب سبقته عمليات تقصّي وجمع معلومات وفرز وثائق، كلها خرجت من أروقة اللجنة الأولمبية..  تجاوزتم بصرف الرواتب والمنح والمكافآت والإيفادات وإدارة وإستثمار منشآت الرياضة التي أصبحت وكأنّها من أملاك آبائكم الذين رحلوا وتركوها (إرثاً) لكم.. ألا بئس ما فعلتم طيلة السنوات العجاف الماضيات.. وكل ما قمتم به ستدفعون ثمنه (ثالث ومثلّث) لأن التلاعب بالمال العام أو التجاوز على التعليمات الإدارية، لا تسقط بالتعاقب وكم من مرّة نصحناكم وقلناها بأعلى الصوت.. صححوا مساركم وكفاكم تمادياً وإعتقاداً عن كونكم (آلهة) في الرياضة، لأن الله يمهل (نعم) ولكنه حاشاه أن (يهمل) وها أنتم ترون فضيحتكم بأمّ أعينكم!..

 

الحل ليس وحده السبب

بعد أن عرف وهو الضليع بخبايا القوانين لتعمّقه بها حتى وإن لم يكن أكاديمياً، إلا أن جزائر السهلاني قالها وبإعترافٍ غير مسبوق.. كل ما نقوم به اليوم أو (سابقاً) يعرّضنا للمساءلة القانونية وحتى السجن، لذا أنا قررت أن لا أتحمّل أي مسؤولية من الآن فصاعداً، لأني لست فدائياً للآخرين! ومن هذا الكلام، سنصل إلى الحقيقة التي تقول.. ما بني على باطل فهو باطل، والتمادي به لن يخفف العقوبة المفترضة، بل سيزيدها إلى أضعاف، لأن إختراق القانون وحسب القانون له (عقوبة) أو المضي بالتجاوز عليه، فهنا تخرج فقرة (إصرار وترصّد) التي تستحق تشديد العقوبة!.. ليس هناك من حلول كثيرة لهذا الأمر، بل أن الأمور تشابكت إلى درجة، لا يمكن فيها فك أي إشتباك ما لم يكن هناك قرارات مصيرية تتخذ بسرعة لغرض النجاة بأقل الخسائر وهو ما يبحث عنه في أدراج اللجنة الأولمبية التي تمادت كثيراً، إدارياً ومالياً وحتى تحدياً للحكومة ومن يمثّلها، بل وحتى القانون وما يصدر عنه لم يجد ذلك الإحترام الذي ينبغي وجوده، وإلا أين هي الكتب التي تحدّثت عن تزوير الشهادات التي أرسلت من الرقابة المالية ولجان النزاهة عن عاملين في الأولمبية أو (منتخبين) ممن ينالون رواتب عالية جداً لا تتطابق وما تستحقه شهاداتهم الدراسية ألـ(مضروبة) أو غير الموجودة أصلاً!.. كما نسأل عن تلك الأموال التي يساء إستخدامها وبدلاً من صرفها على الرياضة والرياضيين، تتحوّل بأيادي أشخاص عاثوا فساداً في المكان الذي تواجدوا فيه!..

 

خطوتان لا ثالث لهما

بحكم ما يترشّح لنا من معلومات من هنا أو هناك وبعد تمحيصها وتدقيقها، وصلنا إلى التالي وهو ما عرض على رئيس اللجنة الأولمبية ألـ(محلولة) بقرار من أعلى جهة قضائية عراقية، حيث تم تخيير الرجل، إما بإعلان الإستقالة الجماعية والذهاب إلى تشكيل هيئة مؤقّتة تدير أمور الرياضة لفترة زمنية محددة، حتى يكتمل قانون اللجنة الأولمبية الذي تم تأخير إرساله أو التلاعب بفقراته ليتماشى مع تطلّعات المتواجدين في المكتب التنفيذي الذين باتوا غير مؤهّلين للتواجد على رأس القرار الرياضي.. فإن تم القبول بهذا الرأي، فخير وبركة وكفا الله ألـ(متصارعين) شر ما سيكون، أما في حال التمادي والإصرار على التعامل بالأمر الواقع.. فإن القضاء سيقول كلمته ولن يكون هناك غير السجن لكل من لم يحترم أو يلتزم بالقانون وما صدر عن القضاء وسيكون المصير هو ألـ(سجن) ونأمل أن لا يأتي أحد ما ويقول لنا هذا لم يحصل، لأنّه حصل ونحتفظ بكل ما يؤكّده.. وإرتأينا حجب الأسماء لضرورات وجدناها نحن وليس غيرنا..

 

رعد لا يريد التدخّل!

ولتأكيد ما قلناه، ها نحن نكشف معلومة تظهر لأوّل مرّة للإعلام وهي قيام شخصية مهمة في اللجنة الأولمبية الطلب من رئيس اللجنة الأولمبية للتدخّل في التوسط عند المعارف أو الشخصيات المهمة حول قضية مثارة في ساحات القضاء، فكان الرد من السيد حمودي.. أخبروه أن لا يأتيني بمثل هذه المواضيع، وعليه أن يحلّ مشاكله بنفسه وكفاهم مشاكل!.. ومن نقصده كان من أكثر الذين إنتفعوا وتكسّبوا في الرياضة العراقية، حيث راح يطوّر مشاريعه ذات الشعار (شخصيات هامة) في ظرف قياسي، وكأنّه حصل على (خاتم سليمان) أو (مصباح علاء الدين) أو بساط الريح الذي جعله من أكثر الذين تمتّعوا بالإيفاد بين أعضاء المكتب التنفيذي أو الإتحادات!..

إياكم وإبتلاع الطعم

حين حذّرنا سابقاً من محاولات للإلتفاف على ما يمكن أن يجري، لم يصدقنا أحد.. لكن اليوم، الكل يرى حالات الإستماتة التي يقدم عليها البعض لكي يساهم بنجاة قارب الأولمبية المثقوب من عدة أماكن.. حتى يبقى الوضع على ما هو عليه.. خرق للقانون وتلاعب و(فلتان) بالمال الرياضي العام.. لا تصدّقوا ما تسمعونه عن حالات للصلح ممكن أن تتم، لأن القضية أكبر من الصلح، وحتى أعلى الجهات الرسمية في البلاد، ليس بإمكانها حل الموضوع بالسهولة التي يتصورها ذلك البعض الذي يتعكّز على إيقاف النشاطات (داخلياً) و(خارجياً) وتحديداً بطولة الخليج، لأن هكذا أمور بالإمكان حلّها ومن دون الرجوع للجنة الأولمبية، كون المال ممكن يصرف لأي اتحادٍ وبصورةٍ منفردة وحسب الضوابط وبعيداً عن الأولمبية التي ليس من واجب الحكومة أن توفّر لها الدعم، كونها من منظمات المجتمع المدني وإن فعلت الحكومة، فإنّها تبقى (متفضّلة) وليس غير ذلك.. ولأن الحكومة ممنوعة من التدخّل ووجدت خروق وأخطاء مالية وإدارية، تم إتخاذ الإجراء المناسب الذي لن يقدر على معارضته حتى اللجنة الأولمبية الدولية، كون الحكومة جمّدت الأموال والتعامل الداخلي، وهذا حق شرعي كفله الدستور والقانون وحتى من تحرّكوا من النوّاب، فإنّ تحركهم تم بالقانون العراقي النافذ.. واللجنة الأولمبية الدولية، لم تستلم من الحكومة أي طلب لحل الأولمبية أو إستبدال (قادتها) وإنما تركت الأمور لمن بيدهم الأمر ونقصد (قادة) الأولمبية الذين ننتظر منهم، إما تصحيح الأوضاع وحل (أنفسهم) بأنفسهم والذهاب إلى مرحلة إنتقالية أو تحمّل التبعات القانونية وحتى الذهاب إلى إلى تدويل القضية، مما يعني (عقوبات) قادمة بإتجاه الرياضة العراقية برمّتها!..

الفرق والمنتخبات ستشارك وستلقى دعماً حكومياً حتى وإن كان من خارج الأولمبية وأقرب مشاركة وهي من (أججت) الوضع أو تم إستغلالها وتسخيرها، هي بطولة (خليجي 23) التي ستنطلق في الكويت وحسب علمنا أن وزارة الشباب وعدت اتحاد الكرة بأنّها لن تقصّر بدعم المشاركة العراقية وأنّها ستقدّم سلفة لاتحاد الكرة لتمشية أموره.. وهذا الأمر ممكن يتكرر مع كثيرٍ من المنتخبات الأخرى والقانون أباح ذلك!.. يعني كارت آخر حاول البعض اللعب به أو التعكّز عليه، وأيضاً لم يفلحوا!!..

 

رياضة وشباب كانت وحدها وإنتصرت

من حقّنا هنا أن نخاطب أولئك الواهمون المتصيّدون لفتات الموائد سواء كانوا يعملون في حقول الصحافة والإعلام أو مواقع التواصل الإجتماعي، ونخبرهم بأن صوتنا من إنتصر، لأنّه لم يشترى أو يباع كأصواتكم في سوق الرقيق وألـ(نخاسة) وحتى الـ(دعارة) وألـ(بغاء) مقبوض الثمن الذي تعرفون ونعرف كم (درّ) عليكم، لتقفوا ضد صوت الحق الذي هدر وكان يخيفكم ويهزّ أماكن (إرتزاقكم) غير المشروع، لأننا اليوم نفخر بكوننا من أوقفنا رواتبكم المعلنة أو المخفية، وقطعنا عليكم الدروب للترزّق والمتاجرة، حين تصطفون مع الباطل ضد الحق.. ولا تعتقدوا أننا لم نكن نعلم، بكونكم كنتم تفرحون حين ننشر الوثائق وغيرها، لأنّكم، تترقبون ذلك منّا، لتشعروا من يدفعون لكم بأنّكم معهم، وتقاتلون وتستقتلون، لكي تناصروا دافعي الرشاوى لكم، وكل هذا لم يفلح، لأننا حين كنّا نرمي الطعم لكم، فإعلموا أننا من كنّا نحرّككم لكي تنكشفوا أمام الرأي العام العراقي وغيره، ليعرفوا إلى أين أنتم ماضون في مناصرة من أفسدوا الرياضة العراقية، وثقوا انّكم لم تقلّوا فساداً عنهم، لأنّكم من وضعتم أنفسكم في خانة الإرتزاق التي تعلمون أنّها لا ترحم من يقع بين فكّيها، فتم طحن أكاذيبكم وإشاعاتكم، بكونكم كنتم حريصين على المال الرياضي العام، لكن خسئتم وخاب فألكم ويكفي أنّ الله أخزاكم بعد فرزكم من مدّةٍ ليست بالقليلة، بحيث لم تعد (الملابس والبدلات والمكارم) التي كنتم تحصلون عليها، تفيدكم، لأنّها ستكون آخر ما تحصلون عليه، بعد مساهمتنا بـ(قفل) حنفية السحت التي كنتم تشربون منها بلا وازعٍ من ضمير..

كيف ستقفون اليوم أمام انفسكم والأولمبية هي من إعترفت بـ(حلّها) بل وهي تعلم ما ينتظر (شخوصها) لأن الحكاية التي بدأت، لازال فيها من الفصول ما يجعلها (ساخنة) عبر ما ينتظرها من كشفٍ لأحداثٍ جسامٍ، ستجدونها كلها عندنا في الصحيفة الأولى عراقياً التي قارعتكم مع الباطلين ألـ(محلولين) وبالوثائق التي نفخر بأننا سربناها أو نشرناها أو تعاملنا معها بشكلٍ قانونيٍ حتى أضحت الامور كما رأيتم ورأينا..

نعرف انّكم ستخرجون دموع التماسيح، ولكن من سيصدّقكم بعد اليوم؟ الجواب انتم وغيركم تعلمونه، لأنّكم أناس باتت تستحي منكم حتى مفردة (مرتزقة) التي تأنف من أفعالكم!..

 

أينما تواجد الفساد سنحاربه

من ينكر على رياضة وشباب بأنّها أول من قاتلت الفساد والمفسدين سواء في المؤسسات الحكومية أو الأولمبية وإتحاداتها.. هل أنتم من كشفتم ما كان يجري في وزارة الشباب والرياضة سابقاً ولاحقاً؟ هل أنتم من شخّصتم ما كشفناه نحن عن المدينة الرياضية وغيرها من المشاريع التي أكلت من جرف الدعم الإنفجاري الحكومي؟ نحن وبلا فخر بل ونفخر وليزعل من يزعل، لأنّكم لو عدتم لكم الوثائق التي نشرناها، ستعرفون بأننا لم نفرّق بين احد، وإنما عاملنا الجميع بذات النظرة.. أعداد الصحيفة موجودة وهي ستبقى خير أرشيفٍ يحكي عن حقبة زمنية مريرة مرّ بها قطاع الشباب والرياضة العراقي.. لا مناص أمام من إنتفعوا أو سرقوا أو خرّبوا، سوى المحاسبة، ولن تحميهم من القانون لا مناصبهم ولا أماكنهم ولا دعم أحزابهم، لأن الشمس حين تشرق، فهي سـ(تعقّم) كل ما تطاله، وتعيد إليه الصحة والعافية، عقب تجريد من إمتصوا دماء الفقراء من القوّة التي إمتلكوها وتحصّنوا بها لفترةٍ من الفترات..

ولأننا نعلم أن بطولة الخليج القادمة (24) ستكون في العراق.. علينا أن نفتح ملف المدينة الرياضية وكل ما تم عبر السنوات السابقة وليأخذ المقصّر عقوبته وتصوّب الأمور، هذا إن كان الجميع يسيرون بذات النفس الذي جعلهم يتمكنون من اللجنة الأولمبية بطريقةٍ قانونيةٍ بحتةٍ!..

 

لنا رأي

من يعود إلى الكم من المواضيع التي نشرناها، ماذا سيجد؟ سيتفق الجميع بأننا لم نغفل شاردة أو واردة إلا ووضعناها أمام الجميع (ناصحين) و(محذرين) من الذي تعيشه الأولمبية والرياضة العراقية، وحين نوّهنا عن الحل، وجدنا من يجابهنا بمواضيع لا نقول عنها سوى أنّها كانت (تافهة) وغير مهمة، بل لم يؤخذ بها من الأساس، كون الغايات التي كانت خلفها، لا تخفى بغربال تم تمزيقه بأقلام الحق.. نحن لا نخشى قول كلمة الحق وإن كنّا لم ننشر كل الذي بحوزتنا، فإننا إلى اليوم، نظن بالآخرين حسن التصرّف، لكن إن هم ذهبوا بالإتجاه الخاطئ، فستكون العواقب عليهم، وخيمة جداً..

الحل بسيط وهو تصحيح حقيقي مبني على أسس وأطر قانونية يتم الإتفاق عليها، وإن حصل ذلك، فلا ضرر ولا ضرار، لكن إن كان العكس، فليشربوا من كأس هم وضعوا ما فيه لأنفسهم وساعتها لا ناجي من غضبة القانون والحق!!.. ومن يعاود قراءة بيان الأولمبية، لن يندهش، حين يرى الفقرات التي أرادوا تمريرها، ليعطوا لأنفسهم الشرعية التي إفتقدوا لها وهنا ننوّه إلى التعكّز على القانون رقم (16) لسنة (1986) الذي لوّحوا بإستخدامه ضد الإتحادات إن هم تعاملوا مع غير الأولمبية مالياً وإدارياً، وهنا نقول لمن أصدر البيان.. ليس لكم أي صلاحيات للتحدّث عن ذلك القانون، لكون الأولمبية الحالية وبكل شخوصها، أجرت إنتخاباتها وفق لوائح (دوكان) أي بعيداً عن القانون رقم (16) الذي لا يمكن التعامل به من قبلكم، إلا في حالةٍ واحدةٍ وهي إعتماده في إنتخاباتكم وهو ما لم تفعلونه، وعليه ولشعوركم بقرب النهاية، رحتم تستنجدون به، ولكنه لن يفيدكم بل ولن يبعدكم عن الذي ينتظركم جميعاً (شلع قلع) كونكم ستقفون في حضرة القضاء برغبتكم أو من دونها وعليكم ساعتها الإفلات من قبضة العدالة التي لن ترحم المسيء.. ونعود ونذكّر.. كم من مرّةٍ نبهناكم وإتهمتمونا بأننا كنّا نريد التكسّب من خلفكم، وأنتم تعلمون بأننا نعلم من يدفعكم ولمن كنتم تدفعون الرواتب والمكارم (داخلياً وخارجياً) وبأوراقكم الحقيقية أو تلك التي تضعونها في أدراجكم وتعتقدون اننا لن نستطيع الوصول إليها حيث كشفناكم وعرّيناكم!!..

أغرب ما وجدناه عندكم هو حالة التقاطع التي كنتم عليها والتي كانت تكبر حين كنتم تختلفون على تقسيم الغنائم، مع أنكم لم تكونوا في ساحة حربٍ، وإنما كانت كل حروبكم العبثية التي قمتم بخوضها (مدفوعين) كانت لكي تحافظوا على كراسي بدت لكم اليوم أشد من (خازوقٍ) وصل إلى أعماق أحشائكم ومزّقها بقوّة الحق وحروف الحقيقة التي أنارت الدرب لتكون نهايتكم التي لا يؤسف عليها، وإعلموا اننا لا نتشفّى (معاذ الله أن نفعل) ولكننا نتألم، لأن هناك بعض الأسماء فقدت هيبتها ومكانتها ونجوميّتها التي خدعنا بها!.. وأيضاً تساقطت الكثير من الصور الكارتونية التي كانت تتمايل وتتبختر وتتفاخر وكأنّها هي من (فتحت عكّا ويافا) مع أنّها حين إرتقت من أسفل السافلين إلى أماكن أكبر منها ومن كل ما تمتلك من تاريخٍ غير موجود سوى في مخيّلاتها أو ما رتّبته هي عبر (شهادات) سوق (مريدي) وغيره، حتى إنكشفت وأخزاها الله..

تحيّة للرجال الرجال الذين واصلوا بذات النهج والنفس وسيبقون على العهد الذي قطعوه أمام الله وأنفسهم.. وما النصر إلا من عند الله ونكرر على الباغي دارت الدوائر..  دمتم أخيار بلدي فقط وإن شاء الله لنا عودة هذا إذا ما صار شي!..

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design