أخبار عاجله

ذكريات الزمن الجميل .. منتخبنا الوطني .. نجمة وهاجة بالضوء في الملاعب العربية والقارية وحتى الاجنبية

ذكريات الزمن الجميل .. منتخبنا الوطني .. نجمة وهاجة بالضوء في الملاعب العربية والقارية وحتى الاجنبية

مصطفى العلوجي 13 ديسمبر, 2017 لا تعليقات استطلاعات, تقارير 58 مشاهدات

لاعبوا الزمن الجميل  سجلوا عمق خطوات الفوز في الملاعب العربية والقارية والدولية

  خطط مدربي منتخباتنا المتعاقبة تتغير وفق ما يشتهوه وليس ما تشتهي الرياح

 منتخبنا الوطني الذي كان يضم عباقرة لعبة كرة القدم ومازالت اسمائهم تتغنى فيها جماهير الرياضة

املنا كبير بهمة لاعبي اليوم وهم يستعدون لخليجي 23 تحت قيادة المدرب باسم قاسم

رياضة وشباب ـــ نعيم حاجم 

لم يكن لدينا في عقدي الخمسينات والستينات والسبعينات وحتى الثمانينات في القرن المنصرم ملاعب يمكن لفرقنا الرياضية ومنتخبنا الوطني ممارسة كرة القدم على ارضها … سوى ملعب الكشافة وساحات شعبية اخرى يمارس الصبية لعبتهم المفضلة عليها …اذ نجد في ذلك الزمان صبية تدحرج الكرة في ساحات ترابية واغلبها بدون عوارض لهدف ومنها خرج العديد من نجوم اللعبة وبقت اسمائهم طرب الجماهير الرياضية ليومنا هذا رغم اعتزالهم الكرة منذ سنوات طوال ..

وعلى الرغم من اللهفة العارمة التي تحدوا نفوس اللاعبين في ان تصبح كرة القدم احدى أهم المحطات في حياة الناس واللاعبين… لكن ضيق المساحة وعدم توفير ما يشجع على هذا اللعب لم يؤدي الى انحسارها بل الى قلة الملاعب … مع هذا فقد تبوأت كرة القدم العراقية مكانة بارزة في مجالات الرياضات الاخرى كــــ الساحة والميدان … وغيرها . اكتب هذا من ذاكرتي المتواضعة التي تمددت لتلك السنوات الجميلة التي كان فيها الابداع عنوان كبير للرياضة العراقية وفي الالعاب كافة .. وكــ متفرج وصحفي رياضي فيما بعد تلك الذكريات التي قرأنها من اسلفنا واخرى تابعنها  وهي تحمل هموم اللاعبين الكبار الذين سجلوا عمق خطوات الفوز في الملاعب العربية والقارية … وفازوا ايضا على الفرق والمنتخبات الاجنبية يوم كان … هشام عطا عجاج ومحمد نجم ” شعيطة” وباسل كوركيس ,دكلص عزيز , وارام ابرسون , وميض منير ووميض خضر ونجاح مخائيل واكرم عمانوئيل وغانم عريبي ويشو يوحنا وشدراك يوسف وجبار رشك وايوب اوديشوا وشاكر محمود و ناظم شاكر وعدنان درجال وعلي كاظم وفلاح حسن وصباح عبد الجليل وهادي احمد وشقيقة عبد الرزاق احمد والمرحوم كاظم وعل والمرحوم ناطق هاشم ورعد حمودي والشقيقين خليل وكريم علاوي وفتاح نصيف وكاظم شبيب وجلال عبد الرحمن واحسان بهية وستار خلف و صاحب خزعل و واثق اسود وزهراوي جابر وهادي الجنابي واياد محمد علي وابراهيم علي ومجبل فرطوس وحسن فرحان وحارس محمد وضرغام الحيدري وسعد جاسم واحمد جاسم وكريم فرحان والمرحوم عبد الاله عبد الحميد واحمد راضي وحسين سعيد وعلاء كاظم وحبيب جعفر وليث حسين وسعد قيس وراضي شنيشل وحنون مشكور وكاظم فليح وسليم ملاخ وسعدي توما وعلي حسين و قاسم زوية وصباح حاتم ورزاق حاتم ورحيم كريم وصبيح عبد علي وقيصر حميد والمرحوم كاظم كامل ومحمد طبرة وعادل خضير وشامل فليح وجمال علي وحسن علي و ناجح رحيم  وواثق اسود وكريم نافع وجليل حنون وصبيح عبد علي .. هؤلاء الابطال وغيرهم من اللاعبين الذين لم يسألوا أجرا ولا ثوابا … ولم ينتظرون أي امتيازات .. بل كان العراق يعيش في وجدانهم … يلعبون والعراق اقرب اليهم من حبل الوريد …خاضوا اعتى المباريات حينما لم تكن هنالك اموال تغدق على الاستعدادات …ومع هذا فقد كان المدربين على اشد ما يكونوا من المتابعين والحرص لتدريب اللاعبين… ومن فرط الاحساس بالمسؤولية التي يتولونها … انهم يخضعون اللاعبين الى اقسى درجات التمارين … ويصل بهؤلاء المدربين سماعهم كلمات نابية … الا ان اللاعبين ومن باب الاحترام للمدرب ينصتون دون رد منهم لإحساسهم بان مدربهم يريد مصلحتهم وبالتالي مصلحة العراق فوق كل الاعتبارات ..

كان منتخبنا الوطني .. نجمة وهاجة بالضوء في الملاعب العربية والقارية وحتى الاجنبية التي تزور البلاد … وكان دائما ما يتسبب البكاء للمنتخبات العربية والخليجية خاصة..

ومنتخبنا الوطني الذي كان يضم عباقرة لعبة كرة القدم في الهجوم والتمريرات … وكذلك الدفاع الذي يعتبر السد الامين … بخطط يضعها المدربين كلما يتطلب الموقف دفاعي أو هجمومي … وكانت خططهم تتغير وفق ما يشتهوه وليس ما تشتهي الرياح …

مدربونا … ايضا كانوا عمالقة في درسهم التدريبي … وكانوا بحق خيرة ما عندنا من رموز عراقية … استطاعوا ان يثبتوا جدارة ما اعطوه من توجهات تدريبية وذكر هؤلاء على سبيل المثال لا حصر … عادل بشير وعبد القادر زينل وعدنان حمد والمرحوم عمو بابا الذي كان اصلا لاعبا متميزا في منتخب العراق الوطني خلال الخمسينات والستينات والذي قاد العراق الى ارقى النتائج .. وعبد اله محمد حسن … وواثق ناجي.. واسماعيل محمد ..وغيرهم من قاد المنتخبات الوطنية في البطولات الخارجية…

هكذا كان منتخبنا الوطني… وان ملاعب الخليج تشهد له … كيف كان لاعبوه … يتسيدون الملعب… وكيف يبكون لاعبي المنتخبات الخليجية وغيرها من المنتخبات القارية والعربية والدولية… هكذا كنا نحن في مضمار كرة القدم … اللعبة التي كانت تشرف كل من ينتمي لها وهم يحملون ضمائرهم بين صدورهم .. اعتزازا بالعراق…وكيف كانت الفرق الخليجية تعتبر اليوم الذي يلتقون فيه مع المنتخب العراقي … فيكون عليهم” يوما اسود” ومن المشاهد التي كنا نراها .. كيف يجلس الخليجيون وهم يبكون على المستطيل الاخضر منكسي روؤسهم … ولاعبونا يرفعون كاس البطولة ويقطعون الملعب ركضا وفرحا.. هذه مجرد ذكريات عامة امام شبابنا من منتخبنا الوطني العراقي الذي نتوسم فيه القدرة على الفوز  والنهوض مرة اخرى الى منصات التتويج واملنا كبير بهمة لاعبي اليوم وهم يستعدون لخليجي 23 تحت قيادة المدرب القدير الكابتن باسم قاسم .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design