أخبار عاجله

لكي لا ننسى … الحلقة العاشرة .. رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى..

لكي لا ننسى … الحلقة العاشرة .. رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى..

مصطفى العلوجي 09 ديسمبر, 2017 لا تعليقات ملفات 28 مشاهدات

دائماً القضاء المنصف وبالقانون يعطي المدافع عن المظلوم الحصانة والمنعة

رجل الصحافة والإعلام النظيف (هو) المطلوب رقم واحد، مع أنّه يقف بالدرجة رقم (واحد) في حب الوطن

جعفر العلوجي وكادر رياضة وشباب هم أكثر من وقفوا أمام القضاء ومحكمة النشر وخرجوا منها منتصرين دائماً

لكل من اعتقدوا أننا نحاربهم لشخوصهم نقدّم لهم غصن الزيتون فإن رحبوا به وصححوا فأهلا وإلا……..؟!

من يسيرون بالأمام لا يلتفتون إلى الوراء أبداً وشعارهم الطعنات التي لا تميتك تقوّيك

معركة بدأناها ولن نتوقّف مهما كانت التضحيات أو المغريات التي لا نلتفت إليها!

كتب وإستذكر/ طلال العامري

 

أيام قد تزيد أو تقل والعلم عند الله حتى ندخل المعترك الأهم والأكبر الذي تشهده الساحة الرياضية العراقية، ألا وهو السباق نحو الكراسي الوثيرة التي يبحث عنها الكثيرون من رعايا اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ونقصد الإتحادات المركزية.. ولأننا نعرف ما سيجري، بحكم ما حصل سابقاً، آثرنا اليوم الدخول في مجالٍ آخر بيده أغلب المفاتيح إن لم يكن كلّها، ألا وهو وسطنا نحن، ولأننا لا نريد أن نستقي من تجارب الآخرين، لأننا لا نعرف النوايا، ولا نضمن إلا القليل ممن تعاملنا معهم، آثرنا الحديث عن واقعٍ عشناه ومررنا به، بسبب عمليات الإنتخابات وغيرها..

 

حملنا المشعل ويسعون لحجب نوره

لم يكتب لأي صحيفة عراقيةٍ رياضيةٍ أو عامةٍ أن تكون في الواجهة على مدار أيام وسني صدورها وتبنيها لمواقفٍ ثابتٍة لم تحد عنها قيد أنملةٍ، والمتمثّل بتصديها لكل أوجه الفساد التي لا ينكر وجودها وإنتشارها في الوسط الرياضي العراقي وتحديداً في الجانبين المالي والإداري وفي درجات متفاوتةٍ في الجانب الفني منها!..

ولأنّها لا تريد أن يحسب ضدها أنّها مع جهةٍ ضد أخرى ونقصد هنا ما موجود من خلافاتٍ واضحة بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية العراقية و(إتحاداتها) وأيضاً الوزارة وإتحاد كرة القدم أو ما يتواجد على الساحة من (أفرعٍ وأذرع) للوزارة المعنية متمثّلة بمديريات الشباب والرياضة التي بات وجود بعضها كعدمه..

وأيضاً (مجلس أندية العراق غير المعترف به رسمياً) أو بدائله التي بتنا نراها في الكثير من الأماكن.. كل هذه المسميات باتت حقيقية نريد الوقوف عندها سواء من أهل الشأن وحتى أولئك ونقصد من لديهم مناصب تقترب من درجة السيادية.. جهات عديدة، تريد أن تقاتل من يكشفون الحقائق ببدائل منساقة، ولتبقى هي بعيدة عن الواجهة كونها تحرّك (الدمى) على هواها أو أهواء الطامحين بفرض السيطرة المطلقة على الجميع!..

هذا الأمر وغيره وضع جريدة رياضة وشباب أمام مسؤولية كبيرةٍ لم يعش فصولها وأحداثها حتى من دافعت عنهم وعلى بقاء إستقلالية عملهم، ولتكون هذه الصحيفة ومن خلال كوادرها جميعاً وعلى رأسهم رئيس التحرير في جولات تتزايد وتقترب بشكل دائمٍ من المواقع (القانونية) والوقوف في مرّات عديدة بحضرة القضاء العراقي الذي لا ننكر خشيتنا منه أوّل الأمر، خوفاً مما كان يتم تناوله (عنه)، لكن وبعد أن وقفت أقلامنا في القفص عبر من مثّلوها للدفاع عنها، عرفنا كم نحن أقوياء بالقضاء العراقي النزيه الذي وضع جريدتنا رياضة وشباب وكل العاملين فيها في مكانٍ لم ولن يصله أحد، كوننا الوحيدون كما نوّهنا من لقي هذا الشرف الذي لا يدانيه شرف..

سعادتنا كانت وستبقى كبيرة، كوننا وبالقضاء حسمنا جميع الدعاوى التي أقيمت ضدنا، ورددنا من أقاموها علينا على أعقابهم (مندحرين) مهزومين (خائبين) ولله الحمد ولأننا أناس مهنيون، لم نلتفت إلى الوراء أو نأخذ مواقف شخصية ممن أقاموا تلك الدعاوى، سواء من كانوا في وزارة الشباب والرياضة عبر الوزير السابق جاسم محمد جعفر (رئيس لجنة الشباب والرياضة) حالياً أو عدد من أفراد كانوا يعملون في تلك الوزارة ممن يتمتعون بدرجاتهم الوظيفية المختلفة إرتفاعاً أو إنخفاضاً!. هذا فضلاً عن ما أقيم ضدنا من دعاوى كيدية وغيرها من قبل عاملين في الوسط الرياضي أو محسوبين عليه، وهنا نقصد اللجنة الأولمبية أو عاملين فيها (مدفوعين) دفعاً، إضافة إلى إتحادات (رياضية) مختلفة!..

 

كما فعلوا فعلنا

والشيء بالشيء يذكر وهو.. مثلما وقفنا نحن في ساحات القضاء، تسببنا نحن أيضاً بوقوف الكثيرين من الأدعياء من غير النزيهين بتلك الساحات التي خرجنا منها ونحن نلوّح بشارة النصر، فيما سقط غيرنا، لينال الأحكام التي عزز صدورها مكانة وقدرة السلطة الرابعة التي تجاهد على التحدي وبقائها كما هي سلطة بحق وليس بالكلام..

أكثر من (25) دعوى قضائية أقيمت ضدنا.. حسمت جميعها لنا بقوّة القانون ونزاهة القضاة، ومن ينظر إلى هذا الـ(رقم) أو إلى تلك الدعاوى التي ينوي البعض أن يقيمها من جديد للـ(تهديد) أو المساومة أو ألـ(تخويف)، سيعرف كم هي كبيرة هذه الصحيفة التي تسير بين الجموع بظهرٍ عارٍ إلا من رحمة الله وحب الفقراء من عامة الشعب وأهل الرياضة، ولأنّها أسست لمكانةٍ وأشياء أرادت لها أن تعمم، كانت تلك الحروب الشرسة والطاحنة التي استهدفت من خلالها صحيفتنا وكوادرها الذين طبعوا بشجاعتهم الفائقة أجمل العناوين ألـ(مرعبة) وهي من تلك التي هزّت كل (كبار) اللصوص والمفسدين و (ذيولهم) التي لا ينكر علينا أحد بكوننا (نحن) من قطعنا الكثير (منها) وقمنا برميها على قارعة الطريق أو سلال ألـ(نفايات) لتكون خير عنوانٍ لمن وجد في نفسه القوّة والقدرة أن يقف بوجهنا ونحن نتسلّح بالحق وليس غيره!..

نفخر أننا من قطعنا تلك الذيول وتركنا الرؤوس لتهوي عن كراسيها، وهو ما إقترب حصوله (حالياً) أو سبق أن حصل في عديد المرّات!..

 

اللصوص يريدون مليارات من الفقراء!

للتبصير أكثر، نكشف أن مبالغ طائلة طالبوا بها الزميل رئيس التحرير كـ(تعويض) بسسب ما نشرناه، ونعلم عن أبي احمد أنّه كان وسيبقى شجاعاً في تبني كل ما نشر على صدر صفحات الجريدة، وليثبت أن الشجاعة تعني حماية الأقلام التي تعمل من أجل الوطن، لذا لم يقف أي رئيسٍ لتحرير ولأي صحيفة مثلما فعل جعفر العلوجي الشجاع الذي لم يخش أحداً ليس لأنّه ابن عشيرة وعائلة كبيرة يحسب لها ألف حساب أو علاقات واسعة ومتشعّبة يعرفون أين تصل، بل لأنّه إنسان أولاً وصحفياً متشبّعاً بالمهنية والأخلاق العالية التي وضعته في منزلةٍ كبيرةٍ بين جموع أهل الصحافة والإعلام بفترةٍ وجيزةٍ.. مع علمنا بوجود كارهين له، لأنّهم (جبناء) ويخافون أن يسلكوا الطريق الصعب الذي سرنا به رغم ما فيه من منزلقات ومخاطر، لا يعرفها إلا من جرّبها!..

أكثر من (5) خمسة مليارات دينار رغب بأخذها منّا من أقاموا تلك الدعاوى التي حسمت جميعها لنا، ولا ندري أو يدري غيرنا، كيف كانت ستصبح الآمور، لو لم يكن لنا قانون (حامٍ) ورجال قانون وقضاة يتمتعون بأقصى درجات المبدئية والنزاهة في العمل؟!..

نحمد الله كثيراً لأننا إعتمدنا المقولة الشهيرة المستنبطة من المثل العراقي الدارج (الضربة التي لا تميتك تقوّيك وتجعل أعداءك يحتارون فيك).. طبّقنا مفرداتها وواصلنا السير منفردون ونحن لا ننوي شيئاً سوى الحقيقة ونعلم بأن ما ينتظرنا في ظلّ الظروف الحالية التي بات فيها رجل الصحافة والإعلام النظيف (هو) المطلوب رقم واحد، مع أنّه يقف بالدرجة رقم (واحد) في حب الوطن والحفاظ عليه وعلى ماله العام، إضافة إلى شنّه الحرب بعد الحرب على المفسدين الذين سار الكثير منهم على درب من يتبنون أعمال الإرهاب، لأن الفاسد أو المفسد هو إرهابي وإن لم (ينتمي).. ونقول لأولئك البعض ممن زيّفوا وأمعنوا تزييفاً بالحقائق من أجل بضع (لقيمات) تقذف لهم أو دراهم معدودات شروهم بها، إنتفضوا لأنفسكم يا من بتم تحسبون على الإعلام والصحافة، ودافعوا مع المدافعين ولا تختاروا الإصطفاف مع المداهنين!..

 

أولى رغماً عنهم

هكذا هي الصحيفة الأولى عراقياً وهذه أفعالها التي ستكون دروساً تدخل في مناهج تدريس الإعلام العراقي رغم (أنوف) من يتجاهلها من القابعين في تلك الأماكن، بعد أن قذفتهم الأقدار ليكونوا في صوامع نخشى عليها أن (تتلوّث) بأفكارهم، نريد مناهج تدرّس بصدق تعتمد الواقعية من أجل أن يتم صنع رجال صحافةٍ وإعلام في مجالنا، يكونون كالشموع ينيرون الدرب، وليس كرجال (أعمال ومصالح) يعيشون على فتات موائد أطراف تجلس هنا وأخرى تترصّد هناك!..

 

نصر أعادهم للجحور

الكل يعلم كيف رغب البعض أن يرغّب بنا أو يهددنا، ترى هل نجحوا مع من انتصروا في ساحة القضاء ونقصد نحن؟ الجواب لا يحتاج إلى وقفة أو تفكير، كون النصر الذي كان مدوياً في كثير من المواقع والمواجهات، هو من صمّ الآذان التي كانت طرشاء عن سماع ما نقدّم لها، وبدلاً من أن نجدها معنا، باتت سيوفها علينا، وعند شعورها بالعجز من مبارزتنا، أعادت السيف إلى غمده، لتأخذ (هي) لنفسها راحة أو هدنةً (تجمع) فيها من يعتاشون على النفايات، لتسخّرهم وتستثمر أقلامهم وكاميراتهم ومواقعهم وصفحاتهم عبر شبكات التواصل الإجتماعي وبإمكان أي (غبيٍ) وليس حصيف أن يتعرّف عليهم وعلى الجهات التي تدفع لهم لكي تتعالى أصوات (عواءهم) و(عويلهم).. نعلم عن الجهات التي أخفت رؤوسها في التراب كما النعام بأنّها ستكرّ علينا لاحقاً لأننا نتوقّع ونتحسّب لكل شيء ونحسب الحسابات له بحكم تجاربنا التي زادتنا قوّةً ومنعة وخبرة للتعامل مع الأفاعي وألـ(خنازير) ومحللي ألـ(سحت) وكل كبيرةٍ من الكبائر!..

كان حرياً على من يرفعون الشعارات (بؤساً) لهم، أن يراجعوا ما نضعه أمامهم ويقوموا بتحليله والوصول إلى ما فيه أو علاجه على الأقل وليس (تلافيه) بأخطاء تتكدّس، ولو فعلت تلك ألـ(جهات) المعيّبة أو المسيطر عليها، لكانت وجدتنا معها كمساندين بالحق، وليس كما رغبت هي (مختلفين).. نحن مع الحق وهي مع (الباطل) وأبداً لم يكتب للباطل أو أصحابه أو من يسيرون بفقراته أن يكسبوا الحق الذي وضع جريدة رياضة وشباب، تاجاً على رؤوس كل من رفع الرمح بوجهها أو سدد سهماً (مسموماً) رغب فيه أن يستقر في قلبها، ونسي من حمل وإستخدم الاثنين (معاً) ضدنا أن هذه الجريدة وبأفرادها، كانت وستبقى تحمي نفسها بدروعٍ مصنوعة من الأوراق النظيفة والأقلام الصادقة التي ستبقى تلقي بحممها عليهم ويكفي كوادرنا أنّها ليست من الذين إقترب منهم فيروس التلوث الخارج من مناطق رياضية معروف عنها بكونها (موبوءة)..

 

فرحون ونبقى

فرحتنا اليوم كبيرة، لكون صحيفتنا استطاعت أن تكون في المقدمة ولا تهتم أو تشعر بالذي يجول في رؤوس من هم خلفها، لأن النظر إلى الوراء ومهما كانت الغاية منه، يمكن أن يعيق، وهذا أبداً لم ولن يكون ديدناً لنا، لذا نخبركم بالآتي… اشحذوا أنصالكم وسيوفكم وسهامكم وتذكّروا أننا لم نقارعكم، إلا بأقلام تخلّينا عنها اليوم بعد أن عرفنا التعامل مع التكنولوجيا، ولتصبح الأنامل، هي من ترد عليكم.. هنيئاً لجريدةٍ عانت كثيراً وصبرت مع من فيها، لتبقى مستقلة بحقٍ، ومن لا يصدّق عليه أن يراجع ويتعرّف على القرارات الجائرة التي صدرت من عديد الجهات المتضررة كما (تعتقد هي) من كتاباتنا وكلّها تفيد بعدم التعامل من خلال الإعلانات وغيرها مع صحيفة رياضة وشباب، ولعمرنا بالذي خرج منهم، ليعدّ أكبر دليلٍ على تأثيرنا في الساحة ومقارعة المفسدين بصدورٍ عارية لكنها عامرة ومؤمنة، هذا لو أحبوا المواجهة كالرجال، وليس التربّص كالنساء في أيام السواد الحالكة، لاستهداف الظهور التي لم ولن تنحن إلا لله الواحد الأحد.. ودامت كل الأقلام الشريفة ونأمل من الله أن يجنّبنا الوقوف أمام القضاء رغم شرف تلك الوقفة، ونجد من يتعاونون معنا، ممن مددنا لهم أيادينا البيضاء وهي تحمل غصن الزيتون، فإن رحبوا به فأهلاً، وإن لم يفعلوا، يعرفون جيّداً أننا لها في كل حين..

 

معركة جديدة قديمة!

ما معركتنا التي نقودها اليوم إلا من أجل الرياضي المظلوم الذي منحنا الثقة العمياء والتخويل المطلق لنقارع بإسمه كل المتكسّبين ممن بنوا القصور و(نبشوا) القبور ليسرقوا الماضي والحاضر، كما فعل الدواعش حين حاولوا السطو على كل شيء بداعي نشر ألـ(دين) ألـ(حق) ورأيتم ورأينا ما نشروا وما سرقوا..

نحن لا نخافكم ولا نخشاكم، وإعلموا أن ما لدينا من وثائق تدين أفعالكم وأعمالكم ستبقى تظهر، لأننا ليس كغيرنا ممن إعتادوا التلويح (فقط) عندما تضرب مصالحهم.. نحن لسنا كأولئك ولن نتشرّف يوماً أن نكون…

يكفينا فخراً شعاراً رفعناه وهو.. نحن مع الحق باقون وإلى إظهاره ساعون.. وعلى الباغي دارت الدوائر وها أنتم ترون.. دمتم أخيار بلدي فقط وإن شاء الله لنا عودة هذا إذا ما صار شي!!..

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design