أخبار عاجله

حرب الوثائق

حرب الوثائق

مصطفى العلوجي 02 ديسمبر, 2017 لا تعليقات الاخيرة 15 مشاهدات

طلال العامري –

واهم من يعتقد أننا اليوم أو خلال الأسابيع الماضية فقط رحنا ننتقد عمل اللجنة الأولمبية وإتحاداتها وبقية المؤسسات الرياضية الأخرى!!.. جاهل ومصاب بالشيزوفرينيا من يروّج لذلك، لأنّه إن نسي أو تناسى، فنحن لا ننسى ونمتلك كل شيء سواء الوثائق أو أعداد الجريدة التي نشرنا فيها ولسنوات مضت كل ما أضرّ بالرياضة العراقية ومالها العام.. نمتلك ملفات عن كل جهة عاملة، أجل ملفات لا نلوّح بها، بل نشرنا جزء كبيرٍ منها ولم نخش شيئاً.. أقاموا الدعاوى ورغبوا أن يحتموا بالقانون الذي كان معنا بالحق.. بعد الفشل الذريع لهم، سلكوا (طرائق) متنوّعة ويعلمون أين أوصلتهم!..

نقول.. رعديد وجبان من حوّل نفسه إلى بوقٍ لتلميع أسماء وجهات عرفها الشارع الرياضي، كيف كانت ومذا أصبحت؟!.. أمراض إستشرت في جسد الرياضة العراقية ولم تجد سوى مبضع جريدتنا وأقلامنا لكي نجري لها العمليات الجراحية تباعاً، نحن نؤدي عملنا بمهنيةٍ وغيرنا، يريد للمريضة (رياضة) أن تموت!.. لا يكفيه ما (حلبوه) من دمائها ودماء ممارسيها بكل عناوينهم، أبطال (روّاد) شباب، نساء صغار كبار، كلهم تعرّضوا للظلم والحيف من قبل ثلّة تتواجد هنا، وأخرى تتواجد هناك..

داعرون وداعرات، بتنا نتغنّى بأخلاقهم العالية، كونهم رأيناهم من حيث الخلق والحفاظ على سمعة الوطن والمال العام أفضل ممن ننتقدهم كل يوم ولا يهتمون، والعيب ليس في أولئك الذين لا يهتمون، وإنما بمن تصله الوثائق ويراها نهاراً جهاراً، لكنه يسكت أو يتم إسكاته بقوّة ألـ(ورقات) الخضراء وحتى المحلية أو مداراةً للخواطر، أو الوقوع تحت ضغط جهات تمتلك السطوة وحتى تمرير أي قرارٍ.. ألم يرفع شعار الحرب على الفساد واجب وطني مقدّس؟!.. بالله عليكم أين القدسية في متابعة كل ما نشرنا بعد أن قدمناه على أطباقٍ من ذهب و(ورق) لو تم جمعه لملأ غرف وليس مجرّات في دواليب يعلوها التراب وكأنّها غير موجودةٍ!..

قلناها ونبقى نتغنّى بها رغم الأنوف العفنة.. إشتعلت حرب الوثائق ولن نتوقّف وكل من ستأتي سيرة أعماله يمكنه الرد والتوضيح وما عدا ذلك، فعنده كل الطرق ليسلكها، ونعلمه أننا لا نخاف، سواء بتهديداتٍ (تعوّدنا) عليها أو حتى أفعال وليعلموا، بأننا لا نهدد، وإنما تبقى ردودنا بالوثائق ونحن قريبون جداً منهم ونعرف حتى (دبّة) النملة التي يتحركون، ثم إن الله واحد والعمر واحد، وهم (شياطين) وليسوا بآلهة، يمكن لهم أن يقبضوا الأرواح التي لا يأخذها إلا من خلقها وأودعها أجسادنا.. نقول نعم (هددونا) و(شتمونا) وحاولوا (شراءنا).. وهم قبل غيرهم يعرفون جوابنا وهو.. ماضون حتى الرمق الأخير في إحقاق الحق وعلى الباغي تدور ألـ(وثائق)..

دمتم أخيار بلدي فقط وإن شاء الله لنا عودة هذا إذا ما صار شي!!..

ملاحظة: مجلس الوزراء مع التحية والسلام لتخليص ألـ(أنعام) من رعاة لا يعرفون سوى ألـ(سحت) بديلاً لكل حلال!..

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design