أخبار عاجله

حديث الناس..  متى يصحو اتحاد الكرة العراقي ويعيد هيبة مسابقاته إلى سابق عهدها؟

حديث الناس.. متى يصحو اتحاد الكرة العراقي ويعيد هيبة مسابقاته إلى سابق عهدها؟

مصطفى العلوجي 02 ديسمبر, 2017 لا تعليقات تقارير, ملفات 24 مشاهدات

 

دوري المظاليم للمظاليم وتجار الإنتخابات لا يرحمون ولا يتركون رحمة الله تنزل!

بإصبع قدمه.. كان الراحل أبو عوف يدير كل مسابقات الاتحاد!

إحترموا الدرجة الأولى بإعادة الدرجات الثانية والثالثة والرابع والهواة!

من يعيد دوريات الفئات العمرية التي إنقرضت ولولا المدارس والأكاديميات لشلّت كرة القدم العراقية!

لا تفضّلوا فرق بغداد على المحافظات وتعلّموا من دول العالم وعواصمها!

متى ينطلق دوري الدرجة الأولى وكم هي جوائز الأوائل من المتأهلين؟

 

كتب/ طلال العامري

 

في زحمة الصراع على كراسي اتحاد الكرة والانشغال بالنشاطات الخارجية والنشاط الأوحد الذي يلقى كل متابعةٍ واهتمامٍ وهو الدوري الممتاز (العام) ذي المرحلتين، نسي الجميع ومن دون استثناء دوري الدرجة الأولى أو الأصح (المظاليم) الذي نراه يئن بسبب إهمال أهل البيت الكروي الذين أضاعوا حلقات التواصل لصناعة المواهب بعد أن تاهت دوريات الفئات العمرية وها هو الدور يأتي على دوري الدرجة الأولى الذي نريد أن نستعيده قبل أن تطلق عليه رصاصة الرحمة ممن لا يرحمون من أصحاب الكراسي الذين لا يجيدون التخطيط أو الإستفادة من الدراسات والمقترحات التي تقدم لهم أو تنشر هنا وهناكن كونهم أقفلوا عقولهم على ما فيها، رغم أن ما فيها، لا شيءـ وإن كان هناك من شيء، فلا أحد رآه أو شعر به طيلة ما مر من وقت أعقب العام (2003)..

ننتقد نعم ولكننا نريد إفادتكم!

في أغلب الأحيان يتهمنا البعض أننا ننتقد سياسة عمل اتحاد الكرة العراقي.. نقرّ بذلك.. نعم ننتقده حين نشعر أن هناك أمراً جللاً سيحدث لكرتنا المظلومة التي فقدت كل عناصر ديمومتها، حيث فقدنا تباعاً دوري الفئات العمرية لكل درجاته وإن حدث وكان هناك تجمّع لفئة ما مثلاً، فإننا نعلم أن ذلك التجمّع أو البطولة ليس أكثر من إسقاط فرضٍ أمام الرأي العام أو المسؤول الذي سيدعى لرعاية النشاط الكروي لغرض إشعاره أن الاتحاد يعمل (بجدٍّ) ويمكن أن يسوّق لانتخابات المسؤول!.. حين تم خلع درجات السلّم المتسلسلة للتواصل للصعود بين أجيال الكرة العراقية.. وضعت الأيادي على القلوب، لكون كرتنا أدخلت النفق المظلم الذي نخشى منه أن يبتلع ساحرة قلوبنا، لكن جهود الأخيار في المدارس الكروية التي تشرف عليها وزارة الشباب والرياضة أو مدرسة الراحل عمو بابا وغيرها من الأكاديميات الأهلية رغم تحفّظنا على بعضها، هي من حمت وجه الكرة العراقية من خلال ضخ المواهب التي تبحث هي الأخرى عن البروز والتألق من خلال بطولاتٍ معتمدة.. ولكن هذا لم يحدث أيضاً وليبقى الأمل الوحيد في الحفاظ على الديمومة واكتشاف وصقل المواهب من خلال دوري الدرجة الأولى (المظاليم) حسب تسمية أتفق عليها من قبل أهل الصحافة والإعلام وزاد بعضهم بإطلاق تسمية (المساكين) وليكون واقع حال الدوري المذكور أشدّ ظلماً من الذي فرضه (الأهل) على عروسٍ أحبّت، فزوّجوهاً لرجلٍ كهلٍ رغماً عن أنفها الذي (مرّغ) بالتراب!..

 

هل كان هذا ما يحدث سابقاً؟

ملاعب غير نظامية وأجور تحكيم تثقل كاهل الأندية الفقيرة أصلاً، تلاعب بالنتائج يحدث هنا وغيره هناك وما من محاسبٍ للذي يجري، حماية أمن ملاعب دوري المظاليم لا يراها أحد حتى بالمناسبات!.. أشياء وأشياء كثيرة تحدث في دوري الدرجة الأولى الذي ظلمه حتى نحن المنتمين للصحافة والإعلام والذين كان حرياً بنا أن نتبنى هذه المسابقة التي تأتي بالمرتبة الثانية من حيث الأهمية على صعيد نشاطات اتحاد الكرة الفرحان بدوريه العام ومسابقة كأسه التي إنسحب منها غالبية الفرق بكبيرها أو صغارها!..

كلنا نعلم بظلم دوري المظاليم قبل أن تبدأ مسابقته، حين منحت أفضلية كبيرة لأندية بغداد على حساب غيرها لأنّ من بينها من هبطت من دوري الدرجة الممتازة أو لترضية أعضاء في إتحاد الكرة المركزي أو غيرهم وإلا لماذا يتأهل من أندية العاصمة (3) فرق بينما يتأهل من كل محافظة عراقية فريق (1) أجل وهذا يسري حتى على المحافظات المتضررة التي خرجت للتو من براثن الموت الذي طال كل نواحي الحياة فيها..

 

كذبة التراخيص والفوائد الخفية!

رغم فشلهم بتمرير كذبة التراخيص التي ومهما فعلوا فإنها لن تنجح، لعدم وجود المقوّمات لذلك، وجدنا أن هناك من ينادي أن تلعب الأندية الهابطة من الممتاز لتقابل من تأهلوا من الدرجة الأولى وكأنّه يقول لا وجود لكم بيننا يا أندية المحافظات ألـ(فقيرة) وهنا نكشف أن الفقر ليس عيباً وأن ما رغب به الإتحاد الآسيوي، ليس فرضاً على كل الأندية العراقية، بل فقط من يرغبون اللعب في مسابقاته، وكفاكم كذباً على عباد الله وخافوا الله فيهم.. عموماً.. هكذا مقترحات ولّدت امتعاضاً لدى الذين سيشاركون بمباريات دوري الدرجة الأولى أو التأهيل لاحقاً إن تم (زرعه)، لأن العلمية الغائبة والتخطيط الهلامي، هو من أتى على الرياضة العراقية التي يريدها البعض من المنتفعين أن تتحوّل إلى بغدادية فقط! وهو ما يبقي اتحاد الكرة وحده المستفيد من هكذا بطولات على إعتبار أنّه يمتلك نشاطاً يمكن له أن يمتص بطالة حكّام الكرة والمشرفين لديه ممن يكلّفهم بالإشراف على المباريات داخل بغداد أو خارجها ويرضي عبر ذلك أغلب من لا يكون لهم مكان في الدوري الممتاز ممن يحسبون على هيئته العامة لضمان أصواتهم أو تحجيمها وهو لن يدفع من جيبه، لأنّ الأندية هي من تدفع وليزداد الظلم عليها إلى حدٍ لا يطاق!…

 

صعقة بغدادية مخيفة!

فهل تبقى هذه الشريحة مظلومة بوجود إدارة الاتحاد الحالية لأن حتى من سبقها غدر بأندية الدرجة الأولى وفرقها.. عليه فإننا نشعر بأن من يشاركون بدوري المظاليم باتوا يترقبون الخير القادم من الفاتحين (الجدد) ممن هددوا اتحاد الكرة و(صعقوه) في (خيمة أوروك) هذا إن كان هناك منهم أناس جدد سيصلون إلى كراسي القرار ويفكّرون أن جميع أهل الكرة هم أولاد (تسعة) أشهر ولا فرق بينهم والرعية بالسوية هذا إن أرادوا حقّاً رفع الظلم وليس التأسيس عليه، كوننا نشعر وبما لا يقبل الشك أن حملة تطهير قريبة جداً ستقودها أندية العاصمة من الجماهيرية أو المؤسساتية لتزيح من يحسبون على المحافظات في الاتحاد الحالي، عبر تطبيق شعار (شلع قلع) إلا أبناء العاصمة!.. لا تقولوا أننا نحلم وما نخرجه هو أضغاث، لأننا نعلم ما لا تعلمون وليتكم علمتم ما يحاك لكم سرّاً وعلانية، لما إقترفتم الغلطة التي ستدفعون ثمنها باهضاً، لأن لكل إمرءٍ ما نوى…

 

المظلوم مظلوم دائماً

نعود إلى دوري الدرجة الأولى ونقول.. لماذا تبقى تسمية دوري المظاليم تطلق على ثاني أهم مسابقة كروية في العراق؟ ترى هل هذه التسمية منصفة لمن يلعبون في هذه البطولة؟ وهل نجد ذات الشيء أو التسمية في بقية الدول؟..

معلوم أن الفرق التي تلعب بالدوري تم تقسيمها على مجموعتين كل مجموعة ستضم (10) فرقٍ تلعب بطريقة الذهاب والإياب.. هذا صحيح.. ولكن يجب أن يكون هناك تأهّل لفريقٍ واحدٍ من كل مجموعة بدلاً عن دوري التقاطع والذي إن رغبتم به فإنّكم قد تضيّعون تعب فرقٍ كثيرة تجاهد للصعود وهي الفرق المحافظاتية، لأن التقاطع إن عملتم به فهو سيعطي الأفضلية لفرق العاصمة من جديد كون دوري التقاطع تقيمونه في (بغداد) والعاقل (يفتهم)..

حين طالبنا أن يكون دوري الدرجة الأولى (18) فريقاً لـ(18) محافظة، رغبنا أن يطال التقليص فرق العاصمة التي يمثّلها اليوم أكثر من نصف فرق الدوري الممتاز في المسابقة الأولى وهو ما لم نر مثيلاً له في كل العالم.. ونطالب من يعترض علينا أن يأتينا بأي بيّنة تفيد بعكس ما نتحدّث به!.. في بلدان العالم يولون إهتماماً لتتطوّر كرة القدم عبر محافظات أو مقاطعات تلك الدول، لأنّ الغاية الأولى يرتكز على نشر اللعبة وليس (حصرها) كما يحدث في العراق!.. من يدلنا على أستراتيجية نشر اللعبة في العراق وهنا أقول أتحدى إتحاد كرة القدم العراقي إن إمتلك مثل تلك الإستراتيجية..

 

تابعوه ولن تخسروا

الشيء بالشيء يذكر، بحيث أننا لم نجد من يتابع هذه المسابقة بجدّيةٍ، سواء من المدربين على صعيد المنتخبات الوطنية المختلفة أو الكشافين الذين لم نعد نراهم في ملاعبنا وربما (انقرضوا) وكذلك إدارة الاتحاد التي بقيت تعتمد السماع وتفضّله على الرؤية! وحسب علمنا فإن كل أمور المسابقة المذكورة تسير بالـ(قدرة) والـ(خيرة) وإلا كيف نفسّر إهمال الاتحاد الذي ولغاية اليوم لم يوزّع جوائز قيّمة للفائزين بدوري الدرجة الأولى وحصل ذلك في كثير من المواسم الماضية ووعلى ما أذكر إن لم تخنّي الذاكرة أن يوما ما طالبت إدارة نادي الكرخ بجائزة فريقهم وعبر كتابٍ رسمي..

والسؤال.. هل هكذا تتطوّر المسابقات أو الأندية وفرقها؟.. وهل بدفع أجور الحكّام والمشرفين من قبل الأندية المسحوقة (مالياً) والكل يعلم بفقرها سنرتقي بالشأن الكروي؟ ألم يرى اتحادنا ذلك التذمّر الذي يطفو إلى السطح أو حتى ذلك التلويح بالانسحاب من الدوري بسبب ما يفرض على تلك الأندية؟!.. نقول وإن رأى الاتحاد ذلك، فإنّه بات لا يهتم لكونه استطاع أن يرفع عن كاهله عبئاً مالياً كانت إدارات الاتحاد فيما مضى تتحمّلها بل وحتى تخصص لأندية الدرجات من الأولى نزولاً للثانية والثالثة والرابعة ورماه في شباك الأندية الممزّقة أصلاً في سوابق قالوا عنها تنظيمية! ألا تباً لهكذا تنظيم لا يراع فيه مصلحة أكبر من تلك لتي تتحقق!..

 

قبرتم المواهب

فهل يجوز ذلك أيها المتفيّقهون؟ أليست هذه أفعالكم وإبتكاراتكم التي أدخلتموها لتطوير كرة القدم العراقية؟!.. ثم نعود وأيضاً نسأل.. كيف نجد من يساهم برفع الحيف عن الأندية؟ لأننا ومن خلال متابعتنا للشأن الكروي كنّا نرى في السابق كيف كان اتحاد الكرة يتابع حتى الفرق الشعبية وينتقي المواهب وهناك كثيرون برزوا من تلك الفرق، لكننا نرى ذات الاتحاد وإن اختلفت الشخوص (فيه) بات لا يتابع دورياً مهما هو من يقيمه (بس بالإسم) أليست هناك مفارقة بذلك؟!..

ولو نزلنا إلى بقية الدرجات التي لا وجود لها، مع أن الكل يجمع بأن كرة القدم إن تواجدت في مكان، فإن الإرهاب والأمور اللا أخلاقية ستغادر المكان غلى غير رجعة، لكن إتحادنا بمن فيه اليوم، لا يقدّر ذلك، كونه منشغل إلى أبعد الحدود بسفراتٍ ومكاسب وأشياء جعلت نحن (مجبرين) على زمنٍ (لعنه) الجميع في فترةٍ إنفعالية وعادوا اليوم ليحنّوا لحالات الضبط والربط اللتين كانتا سائدتين، رغم تحفّظنا على بعضٍ منها.. لكن الحق يقال.. لم يستطع الاتحاد العراقي لكرة القدم تنظيم أو إحتواء فرق الأندية بمسابقة تحترم وحتى ما قالوا عنه الدوري العام، فهو ليس أكثر من مباريات تجري من أجل سير عجلة تدر بمنافعها على الجميع إلا كرة القدم والمحافظات النكوية بنيرانٍ (صديقة) ونقصد من أصبحوا يتاجرون خفاءً أو علناً..

وقبل أن نختم هذا الموضوع نسأل.. كيف ستقيّمون فرق الدرجات ما بعد الأولى لكي تحترم بقية مسابقاتكم ولا يطالب بالتواجد فيها، كل من هبّ ودبّ، نعلم أن الجواب سيبقى صعباً عليكم، ولأنّه كذلك، نقول رحم الله عبد الرحمن أبو عوف الذي كان يسيّر الدوري العراقي وهو نائم وبإصبع واحدٍ..

تبقى الأسئلة حائرة، لأن الجواب يمكن له أن يؤلم من يريد أن ينطقه بصدقٍ وليس لدواعٍ إنتخابية ربما تأتي على الأخضر قبل اليابس بعد أن إنكشفت اللعبة وبانت سرائرها وأصبح للصوت مكانةً لا يستهان بها بل ربما يذهب بمن يحصل عليه إلى أبعد مما يتوقّع سواء بلإستحقاقٍ او عدمه.. أعيدوا الهيبة للدوريات العراقية ولا بأس أن تقلّدوا الشيء الحسن للذين قادوكم في يومٍ ما، لن من ليس له أوّل ليس له (تاي) وتايها (شلون) معاكم؟!..دمتم أخيار بلدي فقط وإن شاء الله لنا عودة هذا إذا ما صار شي!..

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design