أخبار عاجله

الاحتراف جدل دائم ؟؟  .. المغريات المادية والعقود العالية التي تقدمها بعض الأندية  يسيل لها لعاب لاعبي الشباب.

الاحتراف جدل دائم ؟؟ .. المغريات المادية والعقود العالية التي تقدمها بعض الأندية  يسيل لها لعاب لاعبي الشباب.

مصطفى العلوجي 29 نوفمبر, 2017 لا تعليقات استطلاعات 23 مشاهدات

 

الولاء للنادي الواحد اختفى كلياً والتضحية لم يكن لها وجود

الإدارات التي تبحث عن الاستفادة المادية من العقود الجديدة هي اغلبها بطرق غير مشروعة

المادة فوق الجميع واللاعب السوري افضل المحترفين في دوري الكبار

رياضة وشباب_ نعيم حاجم

جدل كثير أثير في الأوساط الكروية خلال سوق الانتقالات الصيفية الذي يسبق انطلاق منافسات الموسم المقبل ، بسبب عدد من الصفقات التي استحوذت على اهتمام الاعلام والجمهور وتم الصاق صفة الخيانة بأبطالها من قبل بعض المتابعين الذين رأوا في ترك هذا النجم أو ذاك اللاعب لناديه الأم بمثابة تصرف غير جدير بالاحترام، في حين عد البعض الاخر ما حدث بأنه اجراء طبيعي في ظل الاحتراف الذي يجعل من اسهم اللاعب هي الفيصل في تحديد سعره وبالتالي اتجاهه لمن يستطيع أن يوفر له العرض المناسب. ولكن كيف لنا أن نحدد (ابن النادي) في ظل التنقلات الكثيرة والمستمرة التي أدمن عليها اللاعبون والفرق في نفس الوقت؟ وهل هذا المصطلح يطلق على من تدرج من الفئات العمرية وصولاً للخط الأول؟ أم الذي يأتي كلاعب مغمور من فريق اخر ويسطع نجمه مع النادي الجديد؟ أم ذلك الذي يقضي سنوات طويلة داخل أسوار ناد واحد؟(رياضة وشباب) حملت هذه الاستفهامات وغيرها من الأسئلة التي تخص ذات الموضوع واتجهت بها نحو عدد من المختصين في عالم الكرة  للتعرف على آرائهم بهذا الخصوص.

دون المستوى

كانت الوقفة الاولى مع  الصحفي الرياضي الزميل انس الزركاني  قال ان الاحتراف سيء للغاية ودون المستوى …. الدليل الاسماء المحترفه منتهيه الصلاحية وليس لها اسم معروف في عالم الكرة وانا متأكد ان المحترفين لدينا هم من اجل المادة فقط وليس لتطوير الكرة العراقية….. لكن لها حسنة وحيدة انها حققت شرط من شروط الفيفا في تواجد الاحترافية في الدوري العراقي .. نتمنى ان نرى في قادم الايام  لاعبين من الطراز الاول عالميا وهم يلعبون في الدوري المحلي العراقي.

اول الخطوات

الصحفي الزميل محمد حامد الشمري  قال من الطبيعي  الاحتراف في الدوري  هو من أجل  تطور الكرة  العراقية لكن علينا العمل الصحيح والبعيد عن العشوائية التي اخرت كرتنا كثيرا  واول  الخطوات التي نتبعها في العمل الاحترافي هو وضع دراسة ومنهاج علمي لكل خطوة  نخطو فيها نعم نحن نعترف باننا متأخرون في هذا الجانب والكل على دراية حول الاوضاع التي كانت سائدة في العراق واليوم وبعد ان اصبحت الامان موجود علينا ان نبدع من اجل وضع كرتنا في المكان الصحيح واعادة بريقها وامجادها التي كان الجميع يتغنى  بالانتصارات التي سجلها الجيل الذهبي .

فوق الجميع

نجم الكرة العراقية الكابتن سعدي توما أكيد قائلا من أجل المادة التي هي فوق الكل لانها تلعب دورا بارزا عند البعض من المنتفعين للاسف ,  واذا كان هناك نسبة قليلة من التطور لصالح كرتنا العراقية فهي من اللاعبين ألسوريين وبدون مجاملة لأنهم أفضل ألمحترفين في دورينا الكل يتمنى ان نرى دوري متكامل من جميع الجوانب في التنظيم وفي الادارة وفي وضع قانون بعيدا عن المصالح والاشخاص للمحترفين اما العشوائية في العمل يعني التاخر خطوة للوراء وربما اكثر

الولاء للنادي

رئيس نادي النعمانية الكابتن رضا عبد علي  الذي قال: إن الولاء للنادي الواحد اختفى كلياً وان كان بعض اللاعبين يدعون بذلك، ولكنهم بكل تأكيد سينسون كل شيء مع أول عرض مغر يقدم لهم. ملتمساً العذر لهم بسبب تغير ظروف الحياة وعدم وجود ضمان لمستقبل الرياضي الذي يفكر بدوره في استثمار عمره القصير في الملاعب. لكن رئيس نادي النعمانية  دعا اللاعبين في نفس الوقت إلى التضحية قدر المستطاع في سبيل بقاء اللاعب مع ناديه. “لأنه (والكلام ما زال  لرئيس نادي النعمانية ) ليس من السهل أن تحظى بحب الجمهور في اي مكان”. معتبراً ان (ابن النادي) هو من يقضي مواسم كثيرة مع ذات الفريق لغاية الاعتزال أو الوصول إلى سن كروي متقدم جداً يجبره على البحث عن تجربة تلائم عمره.

ادارات الاندية

عضو الاتحاد الفرعي في محافظة واسط الكابتن سليم حاجم قال  ان إدارات الأندية واللاعبين تعاونوا في حذف هذا المصطلح من قاموس الرياضة العراقية لعدة أسباب أوجزها بغياب الاستقرار الفني وهو ما ينتج عنه عدد غير قليل من التغييرات مع بداية كل موسم وهو الأمر الذي يسعد البعض من الإدارات التي تبحث عن الاستفادة المادية من العقود الجديدة وبطرق غير مشروعة، فضلاً عن تهرب الأخيرة من مساعدة اللاعب في حال تعرضه إلى الإصابة. ويضيف سليم : اللاعب من جانبه أيضاً بات يجعل من المادة طرفاً أساسياً في علاقته مع النادي ولو كان ذلك على حساب المستوى.

الوقفة الأخيرة كانت عند  لاعب العمال سابقا الكابتن سعد حسين الحسن  الذي اشار إلى ان هناك سببين مهمين لانقراض الوفاء، الأول العقود المغرية التي تقدمها بعض الأندية والتي يسيل لها لعاب اللاعب الشاب الذي لا يستطيع مقاومة المغريات المادية المقدمة له وهو لا يزال في مقتبل العمر. والثاني هو تصرفات الهيئات الإدارية التي تثير نفور اللاعبين نتيجة عدم احترامها لتاريخ اللاعب وعطائه وتضحياته. وختم  سعد حسين حديثه بالقول: إن (ابن النادي) هو من يبدأ خطواته الأولى في عالم كرة القدم مع نفس الفريق ويتدرج معه ويكون النادي صاحب فضل عليه في تثبيت أقدامه داخل المستطيل الأخضر وصناعة اسمه ونجوميته.

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design