أخبار عاجله

عدم تعاون الاندية مع مدربو المنتخبات في مسألة تفريغ اللاعبين , معضلة أزلية !

عدم تعاون الاندية مع مدربو المنتخبات في مسألة تفريغ اللاعبين , معضلة أزلية !

مصطفى العلوجي 20 نوفمبر, 2017 لا تعليقات استطلاعات 27 مشاهدات

حميد : للمدرب الحق في تفريغ لاعبيه وانخفاض مستوى الدوري فقد الجهوزية

 رشيد : غياب الاستراتيجية الواضحة عند بعض المدربين هو السبب

حسن احمد : على الاتحاد أتخاذ عقوبات بحق الممتنعين فالواجب الوطني هو الاهم

ماجد حميد : وجود ضوابط قبل انطلاق الدوري عامل اساسي بأنهاء المعضلة

رياضة وشباب – محمد مخيلف

يبدو ان الكرة العراقية لا تريد ان تبتعد عن بعض المشاكل التي اصبحت ملازمة لها لفترة كبيرة ! البعض من تلك المشاكل والعقبات تتعلق بالشأن الاداري وهذا يتحمل مسؤوليته اتحاد الكرة العراقي الذي يصر بين الفينة والاخرى على تكرار اخطاءه سواء على مستوى الدوري المحلي او المنتخبات الوطنية , والبعض الاخر من تلك المشاكل تتحمل مسؤوليته الاندية التي لا تمتلك برنامج ثابت لتطوير كرتها ولا فرقها المتعددة , من بين تلك المشاكل التي تتكرر في كل فترة توجد فيها مشاركة وطنية هي مسألة اعداد المنتخبات وقضية عدم تعاون الاندية الرياضية مع مدربي تلك المنتخبات في مسألة تفريغ اللاعبين , معاناة يتحملها مدربي المنتخبات في كل مناسبة ولعل الاندية الرياضية لها الحق في بعض الاحيان خاصة ونحن نعيش عالم الاحتراف ولكن الاستعداد للدوري المحلي شيء والاستحقاق الوطني شيء اخر , والقانون الدولي قبل المحلي يتيح للاعب الانضمام مع منتخب بلاده قبل 72 ساعة من المباريات الرسمية , مدربي المنتخبات من جهتهم يحاولون ايجاد فرص لرفع درجة انسجام لاعبيهم , وبين هذا وذاك تبقى مسألة عدم تعاون الاندية معضلة ازلية عانى وسيعاني منها مدربين المنتخبات الوطنية , فهل ان المشكلة تكمن في الاندية والادارات ومدربي فرقها ام في مدربي المنتخبات وغياب البرامج الاعدادية الواضحة ؟ من هنا انطلقنا في هذا الاستطلاع من اجل وضع النقاط على الحروف في جولة كروية مع اهل الشأن :

 

 

للمنتخبات الحق

 

البداية كانت مع مدرب حراس المرمى صالح حميد قائلاً : اعتقد ان من حق مدرب المنتخب المطالبة بوجود اللاعب بفترة زمنية جيدة لعدة اسباب كنا نذكرها دوما اهمها انخفاض مستوى الدوري مما يتسبب بفقدان اللاعب للكثير من الامور في مقدمتها الجهوزية البدنية والتي تكون عائق يعاني منه اغلب مدربي المنتخبات مع وجود مشكلة بان اغلب انديتنا تفتقد لمدرب اللياقة المختص باستثناء البعض القليل , وتلك مشكلة توثر حتى على الفرق نفسها وثانيا ان التغييرات المتكررة للملاكات التدريبية واختلاف القناعات لكل مدرب بتغيير بعض اللاعبين ينعكس سلبا كون تلك العملية بحاجة للوقت والمباريات التي يمكن الاطلاع على بعض اللاعبين والحل اذا ما توفر دوري منتظم بوتيرة متصاعدة ومناهج تدريبية  علمية وعدم تغيير الملاكات التدريبية سواء بالأندية والمنتخبات يجعل الاستقرار امر مفروغ منه وفي تجربة النفط خير مثال وكذلك القوة الجوية لذلك تجد ان الجوية والنفط وخلال الثلاث مواسم تميزوا بشكل واضح وبنتائج باهرة .

 

 

الواقع والاحتراف

 

عضو ادارة نادي الزوراء والناطق الاعلامي باسمه عبد الرحمن رشيد قال : كل شيء بالعالم معمول هو التنظيم والتخطيط وليس مسالة وقتية  كما معمول الان مع الاسف , التنظيم الاداري يبدا من الاتحاد وبعدها هنالك استراتيجية بين الكادر التدريبي والاتحاد حول استعدادات المنتخبات الوطنية , الجميع يعلم الان عالم احتراف يجب ان طبق تعليمات الاتحاد الدولي وهو تفريغ لاعبين قبل 72 ساعة ويجب ان نتعلم والمدربين كلهم يعرفون هذه المعلومة , اما بخصوص المنتخبات الاولمبية والشباب اذا كانت هنالك بطولات رسمية من المفروض الاندية متعاون بشكل جدي بهذا الموضوع اما يخص المعسكرات فمع الاسف ان اكثر المدربين  يعرفون مدى تأثير التحاق اللاعبين بالمعسكرات ومدى حاجة النادي للاعبين ثم هناك شيء مهم اكثر اللاعبين من نادي او ناديين , والاندية من حقها ان تدافع عن نفسها وكذلك المدرب بعدم تفرغ اللاعبين لان غياب البرامج يربك الموقف وهو ما يجري الان , يجب يكون هناك لوائح قبل بدا الدوري , يجب يكون هنالك تخطيط مسبق بين الاتحاد والمدرب وتخطيط بين الاتحاد والاندية لكي  نعطي الجواب الصحيح بخصوص هذا الموضوع .

 

 

عقوبات وبرمجة

 

الدولي السابق حسن كمال احمد قال : اولاً : على الاتحاد ان يكون جاد بأتخاذ عقوبات بحق الاندية التي تمتنع من الموافقة بتفريغ اللاعبين لان الواجب الوطني هو الاهم , ومن حق المدربين ان يشكو من هذه الحالة بعدم تعاون الاندية معهم , يجب ان تكون هناك تعاون وبرمجة للاستحقاقات الخارجية والداخلية وهذه البرمجة معمول به بجميع البلدان ولن تنتهي هذه المعضلة اذا لم يتفقوا على أليه يتم العمل بها ولكل الاطراف وبدون غبن حق احد .

 

 

ضوابط وقوانين

 

عضو ادارة نادي الكهرباء ماجد حميد قال : قضية تفريغ لاعبي الأندية للمنتخبات الوطنية من اولى مهام الاتحاد المعني ومدى قوته وفرض ذلك على الأندية وفق ضوابط توضع قبل انطلاق اي موسم ترغم ادارات الأندية بتفريغ لاعبيها كونهم يمثلون البلد على المستوى العربي والاقليمي والدولي ووجود الدوري هو الغرض منه في كل بقاع العالم لتكوين منتخب قوي اذن مهمة الأندية هي المساهمة في بناء منتخب وطني قوي لكن لا توجد ضوابط وقانون يلزم الأندية بذلك , كذلك المجاملات والمحاباة من اهم اسباب ذلك اضافة الى خوف مدربي الأندية من تفريغ اللاعبين على نتائج الفريق المستقبلية لعدم ثقتهم بما يقدمه المنتخب من تدريبات يظن بها هو الافضل بما يقدمه اللاعب , كذلك وجود تخمة من النجوم في انديه طموحها النيل بلقب الدوري وهم دائما ما يتم استدعائهم للمنتخب يصل العدد الى ستة او سبعة لاعبين , وعدم تعاون الأندية لنفس الاسباب حيث من الملاحظ هو دعوة عدد كبير من اللاعبين مع المنتخبات وتفريغ الأندية من لاعبيها ومعرفة الاندية مسبقاً بانه لا مكان للكثير من اللاعبين الذين يتم دعوتهم حيث سيتم الابقاء على نفس الاسماء لكل المناسبات وكل الظروف , واذا ما اراد الاتحاد من انهاء هذه المعضلة هي وضع ضوابط وتعليمات لكل الاندية بهذا الخصوص وعدم مغادرتها لأي سبب وتوضع عقوبات صارمة للمخالفين كون تفريغ اللاعبين هي مهمة وطنية ينبغي على جميع الاندية الالتزام بها ويشجع اللاعبين على ذلك وتوعيتهم على تقديم الافضل . انا مع الضوابط التي لابد من وضعا لكل مفصل من مفاصل عمل الاتحاد ابتداءً من الدوري وانتهاءً بإعداد المنتخبات الوطنية , ان الضوابط التي يتم تعميمها على الاندية وبشكل رسمي والتي يتم من خلالها تحديد الأخطاء والانحرافات عند وقوعها ومعالجتها وفق مجموعة من التعليمات تعمم على الاندية للالتزام بها .

 

 

الفوائد المفقودة

 

الاعلامي الرياضي الزميل عماد الركابي ختم الحديث بالقول : هذا الموضوع بات من الماضي ان يتم تفريغ لاعبي المنتخبات الوطنية لأي مشاركة غير معترف وتعطيل الدوري اعتقد هذا سبب في تراجع الكرة العراقية وهناك اسباب كثيرة اولا من غير المعقول ان ننظم دوري من دون تأجيل وهناك مشاركات كثيرة للمنتخبات الوطنية واغلبها بدون اي فوائد فنية والبعض من المدربين يطالب بمعسكرات طويلة وهذا اصبح قديم هناك وقت وهو 72 ساعة قبل المباراة يتم تفريغ اللاعبين , ثانيا الاتحاد يتحمل والسبب كونه لم يخلق منافسه قوية في الدوريات الاخرى او ينظمها مثلا لا يوجد دوري للشباب او الناشئين يستطيع لاعبي المنتخبات هذه العب فيها او على الاقل دوري رديف بالتالي لن يتأثر اي استدعاء باستثناء الحالات النادرة من مواهب , ثالثا , للأسف اغلب المدربين يعتمدون على ذات الاسماء في اغلب المنتخبات وبالذات الشباب والاولمبي نفس الاسماء وايضا تتواجد مع الوطني لذلك تعد مشاكل بسبب تكرار الاسماء ذاتها وعدم البحث عن المواهب .

 

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design