أخبار عاجله

” رياضة وشباب” تفتح ملف المشاركات العراقية  في تصفيات كأس آسيا للشباب ..

” رياضة وشباب” تفتح ملف المشاركات العراقية  في تصفيات كأس آسيا للشباب ..

مصطفى العلوجي 15 نوفمبر, 2017 لا تعليقات تقارير 16 مشاهدات

منتخبنا يتأهل مع الفريق القطري الى نهائيات اسيا للشباب كــ” افضل ثاني ” في مجموعته .

نمتلك افضل المواهب وسيكون لهم كلمة الفصل في نهائيات اسيا في إندونيسيا .

ليوث الرافدين لم يغيبوا عن النهائيات الاسيوية في النسخ الثمانية الاخيرة  .

رياضة وشباب ـــ نعيم حاجم

افضل الثواني .

تأهل منتخبنا الوطني للشباب الى نهائيات اسيا بكرة القدم التي ستقام العام المقبل في إندونيسيا رغم خسارته في اخر مباراة التي جمعته مع المنتخب القطري بفارق ركلات الترجيح كــ احسن ثاني في مجموعته التي ضمت الفريق اللبناني الذي استطاع ليوثنا من الفوز عليه بهدفين دون مقابل وبهذه النتيجة ضمن فريقنا الترشح الى نهائي اسيا , ويضم فريقنا العديد من اللاعبين المهارين الذي ينتظرهم مستقبل زاهر في عالم الكرة العراقية وسيكون لهم كلمة الفصل في نهائيات اسيا اذ توفر لهم المستلزمات الضرورية التي يحتاجها اللاعب مثل المباريات التجريبية مع فرق قوية واقامة المعسكرات التدريبية في بلدان متطورة .” رياضة وشباب ”  تفتح ملف المشاركات العراقية في تصفيات كاس اسيا للشباب .

النسخة الثلاثين.

انهى منتخبنا الوطني للشباب مشاركته في تصفيات النسخة الثلاثين من بطولة كأس اسيا تحت 19 سنة، حيث لعب فريقنا ضمن المجموعة الثالثة التي ضمت إلى جانبه منتخبات قطر ولبنان والتي استضيفها العاصمة القطرية “الدوحة ” للمدة من 4 – 8 تشرين الثاني الحالي. وستكون هذه المرة السادسة عشرة التي يخوض فيها شباب العراق غمار التصفيات الاسيوية لكرة القدم والمؤهلة الى نهائيات اسيا للشباب  .

البداية من النيبال

قرر الاتحاد الاسيوي أن يكون مرور المنتخبات إلى البطولة عبر نظام التصفيات بدءاً من سنة 1982 حيث استضافت النيبال منافسات مجموعتنا التي ضمت إلى جانب البلد المضيف كلا من الكويت والبحرين واليمن وباكستان والإمارات، وتمكنا من الترشح برفقة الأخير بعد أن حققنا الفوز على أربعة خصوم هم اليمن 6 – 0 وباكستان 2 – 0 والبحرين 3 – 0 والنيبال 7 – 0 وتعادلنا مرتين مع الكويت 2 – 2 والإمارات 1 – 1 ونجح فريقنا الذي قاده المدرب اليوغسلافي ابا في العبور إلى النهائيات التي جرت في تايلند خلال نفس السنة.

إخفاقان متتاليان

لم يتمكن شبابنا من التواجد في البطولتين التاليتين اللتين جرتا عامي 1985 و1986 بسبب اخفاقهم في اجتياز التصفيات التي استضافتها مدينة الدمام السعودية بالنسبة للأولى، وبغداد في الثانية. ففي نهاية عام 1984 افتتح فريقنا الذي كان يقوده المدرب عادل يوسف التصفيات بخسارة مفاجئة أمام اليمن الديمقراطية، وعلى الرغم من أنه تدارك الموضوع في اللقاء الثاني بفوزه على الإمارات إلا ان اللجنة المنظمة اعتبرته خاسراً بنتيجة 2 – 0 بسبب خطأ إداري متمثل بتغير أرقام اللاعبين محمد خلف وأحمد عدنان! وأنهى مهمته بتعادل سلبي مع الكويت. أما في التصفيات التي جرت في بغداد خلال شهر اب من عام 1986 قادنا فيها المدرب نصرت ناصر وعلى الرغم من فوزنا في مباراتين على عمان بهدف والكويت بثلاثية لهدف إلا ان بطاقة التأهل ذهبت وبفارق الأهداف لمصلحة البحرين الذي تعادلنا معه بهدف لمثله.

العودة لسكة النجاح

في منتصف سنة 1988 سافر منتخب الشباب بقيادة المدرب جمال صالح إلى جزر المالديف، ونجح الفريق بالعلامة الكاملة بعد فوزه في جميع المباريات التي اقيمت على مرحلتين: الكويت 2 – 0 و3 – 0 واليمن الديمقراطية 4 – 2 و3 – 1 وجزر المالديف 11 – 0 و3 – 0. وتواصل النجاح في ثلاث محطات تالية للتصفيات أولها في سريلانكا سنة 1994 تحت اشراف المدرب أكرم سلمان بعد ان اقتصر الموضوع على مباراة واحدة مع صاحب الضيافة انتهت عراقية بأربعة أهداف لهدف، حيث انسحب منتخب اليمن من المشاركة. وفي حزيران سنة 1998 احتضنت بغداد مباريات مجموعتنا في التصفيات التي قادنا فيها المدرب ناجح حمود واجتزناها بنجاح بعد أن حصدنا عشر نقاط من تعادل سلبي مع كوريا الشمالية وثلاث حالات فوز على أوزبكستان وتركمانستان بنتيجة واحدة هي 3 – 0 واختتم مبارياته بانتصار كبير على النيبال قوامه سبعة أهداف دون رد. وفي سنة 2000 خضنا التصفيات مع جزر المالديف والنيبال وبنغلاديش التي كانت صاحبة الضيافة. فريقنا الذي كان تحت قيادة المدرب ثائر جسام أدى المهمة المطلوبة منه وتصدر المجموعة عقب تغلبه على النيبال بسباعية نظيفة والنيبال بنصف دستة أهداف ومن ثم التعادل مع بنغلاديش بهدف لمثله.

الكابوس الأخير

شهد شهر تموز من سنة 2002 اخر فشل للكرة العراقية في تصفيات شباب اسيا، بعد أن حل ثانياً في مجموعته التي اقيمت مبارياتها بمدينة العين الإماراتية، حيث خسر أما الإمارات بثلاثة أهداف دون رد ثم حقق فوزا معنويا على فلسطين بنتيجة 3 – 1. بقي أن نشير إلى ان منتخبنا كان تحت اشراف المدرب أحمد راضي.

تواجد عراقي

اخر ثمان نسخ من البطولة تزينت بوجود شباب العراق الذين كان التفوق شعارهم في التصفيات. حيث شهدت الأردن تأهلنا لبطولة 2004 بقيادة المدرب أكرم سلمان بعد الفوز على البحرين بهدف والأردن بهدفين مقابل لا شيء. وفي نهاية سنة 2005 وتحت اشراف المدرب عبد الاله عبد الحميد سجل شبابنا نجاحا اخر في التصفيات التي استضافتها الكويت هذه المرة اثر تفوقهم على لبنان 2 – 0 والكويت بهدف. قرعة تصفيات 2008 وضعتنا في مجموعة واحدة مع الإمارات والكويت وأقيمت بطريقة الذهاب والإياب حيث كانت دمشق ملعبنا المفترض وذهبت تذكرتي الصعود لمصلحة منتخبنا الذي أشرف عليه المدرب كاظم الربيعي برفقة الإماراتيين الذين خسرنا معهم 2 – 1 ومن ثم تفوقنا عليهم 1 – 0 وبنفس النتيجة فزنا على منتخب الكويت الذي عدنا فيما بعد لنخسر أمامه بهدفين. وفي شهر تشرين الثاني 2009 اقيمت التصفيات في مدينة اربيل واستطاع المدرب حسن أحمد أن يعبر بفريقنا نحو النهائيات برفقة السعودية بعد سلسلة من النتائج الإيجابية التي تمثلت بالفوز على الهند بخمسة أهداف للا شيء وعمان 2 – 0 وأفغانستان والسعودية بثلاثية نظيفة وتعادل سلبي مع الكويت. ومن بنغلاديش طار شبابنا باشراف المدرب حكيم شاكر نحو نهائيات سنة 2012 بعد الفوز على بنغلاديش 6 – 0 وجزر المالديف 9 – 0 وعمان 4 – 1 والسعودية 3 – 2. وعادت أربيل لتستضيف التصفيات من جديد خلال شهر تشرين الأول 2013 والتي قادنا فيها المدرب موفق حسين وشهدت فوزنا على بنغلاديش بستة أهداف نظيفة وباكستان 3 – 0 والتعادل مع الكويت دون أهداف. أما اخر مرة خضنا فيها التصفيات فكانت قبل عامين في طاجيكستان مع المدرب عباس عطية عندما تفوقنا على البلد المضيف 2 – 0 والمالديف بخماسية دون مقابل والبحرين 4دون رد .. وفي تصفيات اسيا التي اختتمت مؤخرا في العاصمة القطرية ” الدوحة ” استطاع ليوثنا من التاهل الى النهائيات بعد ان حقق الفوز على الفريق اللبناني بهدفين من دون رد قبل ان يخسر مع الفريق القطري بركلات الترجيح ليحرز المركز الثاني الذي اهله الى نهائيات اسيا للشباب .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design