أخبار عاجله

لكي لا ننسى.. الحلقة السادسة  رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى!..

لكي لا ننسى.. الحلقة السادسة رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى!..

مصطفى العلوجي 13 نوفمبر, 2017 لا تعليقات ملفات 119 مشاهدات

 

كيف سقط أياد نجف وماذا فعل عادل فاضل ليقول لنجف كش (مات)؟!

ضربات تحت الحزام تلقاها خليل ياسين رئيس ممثلية بغداد!!

سمير الموسوي يدخل سباق الرئاسة بحلّةٍ عاديةٍ ويغادر الميدان قبل انتهاء فرز الأصوات!

لم يرغبوا به ومع ذلك جمع أعلى الأصوات أمام نفسه لأنه المرشّح الوحيد!

إكمال مسرحية التنازل عن منصب النائب الثاني وتسويقها إعلامياً لتحسين الصورة!

لماذا غاب اتحاد كرة القدم من بين المتواجدين في اجتماعات الكتل؟!

أثناء وبعد الانتخابات تواصل دفع الفواتير كضريبةٍ انتخابية واجبة الدفع (المسبق)!

السهيل بريء من هذه الطبخة ولم يبارك ما نتج عنها إلى اليوم إلا بروتوكولياً فقط!

مكرراً إياهاً.. باسل عبد المهدي نصح حمودي بعدم تسمية عبد الإله أميناً مالياً وحذّره من الكوارث التي ستقع!

هل أفلت زمام الأمور من بين يدي عبد المهدي أم أنّ من استأمنهم خدعوه فعلاً؟

على ذمّة السهلاني: المالكي أرسل لي رسالة حول شعر رأسي!

 

كتب وإستذكر/ طلال العامري

 

أيام قد تزيد أو تقل والعلم عند الله حتى ندخل المعترك الأهم والأكبر الذي تشهده الساحة الرياضية العراقية، ألا وهو السباق نحو الكراسي الوثيرة التي يبحث عنها الكثيرون من رعايا اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ونقصد الإتحادات المركزية..

 

بداية لمن يفهم

سئل الإمام علي صلوات الله عليه يوماً وقيل له.. ما يفسد أمر القوم يا أمير المؤمنين؟ قال ثلاثة وثلاثة.. وضع الصغير مكان الكبير.. وضع الجاهل مكان العالم.. ووضع التابع في القيادة.. فويل لأمة.. مالها عند بخلاءها.. وسيوفها بيد جبنائها.. وولاتها صغارها..

من هذا القول المأثور لسيد البلغاء ننطلق لنكمل ما تبقى من مسلسل حكايات أولمبية الذي عاب علينا البعض تناوله.. وهناك من كتب سطوراً مبهمة في عمودٍ له ظنّاً منه أنّ هناك من سيقرأ له ويستلم المقسوم، بل تمادى قسم آخر وراحوا يخلطون الحقائق وكأننا نحن من (نتبلّى) على الآخرين بالكلام أو بافتعال ما تطالعون من حقائق لم يخجل من فعلها أصحابها، ويريدون منّا نحن أن (نخجل) بسبب نقلها كما جرت من دون إضافات أو تزويق..

 

هذا ليس كل ما نملك

نحن لم نكشف كل ما في حوزتنا بعد، ليس خشيةً كما يحب أن يروّجوا من اعتقدوا أنفسهم من أصحاب الشأن، بل لأن المسلسل عندما يكتب يحتاج للتسلسل بالأحداث، لكي يعطي الغاية من وراء (حبكته) درامياً وحتى (كوميدياً) لأن المهازل التي ترون أجزاءاً من فصولها، باتت تضحكنا حدّ البكاء والغريب أن أغلب من يضحكون، لا يضحكوا إلا على أنفسهم!.. عندما تحدثنا عن فيلم الخيانة العظمى.. قالوا ما هذا التهويل الذي تفتعله صحيفة رياضة وشباب؟!..

 

الخيانة وأشياء أخرى

لكن حين كشف السيد سمير الموسوي ما عنده من معلومات حول أولئك الذين قاموا بعرض البيعة عليه ثم (خانوه) ولو تهيأ لهم لقاموا بالتمثيل (به) ويكفي أن الرجل قالها تلك الأيام وبشجاعة المصعوق.. لن أستقبل (الخونة) ممن لا يمتلكون كلام الرجال، لأنّهم ليسوا برجال، بل ساروا خلف من رسم لهم المخطط ونحن بحسن نيّةٍ ابتلعنا الطعم، كوننا وهذا شأن العراقيون أننا عاطفيون ونصدّق ما يقال لنا خصوصاً إن كان فيه كلام من أشخاص مقربين لأشخاص يتحدثون عنهم وفي أحيان يشتمونهم أمامنا!..

وأردف ألـ(موعود) وقتها وقال: كيف امتلكوا مثل تلك القابلية وكيف استطاعوا تنفيذ ذلك الدور (المخزي)؟!..

 

المالكي والسهيل والسهلاني!

أهم وتر تم اللعب عليه من قبل من غدروا بمعسكر أو كتلة الكاظمية، كان على أساس أن السيد رعد حمودي (خان) جماعته حين أعاد التحالف مع السيد بشار مصطفى ورمى بنفسه بأحضان الإخوة الأكراد!.. على هذا الوتر كانوا يعزفون وكما قلنا هناك من (أطرب) لمثل هذا العزف مع أنّه كان قمّة بـ(النشاز)!. تواصلت لعبة نقل المعلومات التي تحمل بين طيّاتها المخدر الذي يدفع بالآخرين لتصديق ما يصلهم وليكونوا ألعوبة بأيادٍ حملت خيوطهم ليحركونها كما الدمى في مسرح عرائس الأطفال..

عندما كان يأتي اسم السيد الدكتور قصي السهيل النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، كان الجميع يعتقدون أن من يتحدّث باسمه كان صادقاً معهم وخصوصاً حين كان يحكي لهم ما يتم تناقله تلك الأيام وهو: أن السيد دولت رئيس الوزراء أرسل برسالةٍ إلى السيد جزائر السهلاني يخبره فيها (أنّك يا جزائر صاير زين بس لو مو شعرك الطويل)!.. الغريب كان هناك من يصدّق هذه الطرائف التي تخرج من ذات الشخص لترعب من لا يعلنون له الولاء ويسيرون حسب ما يرسمه لهم للوصول إلى الغاية الأكبر وهي تبليط الطريق لمن كلّفه بمثل هذا الواجب..

قصي السهيل أراد أن تكون هناك نقلة حقيقية لرياضة عراقية يتم استثمارها من خلال القدرات العلمية التي يتم إختيارها من خلال صندوق الاقتراع وليس بطريقة أخرى تدفع بظهور النقد والإستياء في الشارع الرياضي، لكنه لم يكن يعلم أو يصله أن هناك من يتحدّث باسمه بتلك الطريقة (الوقحة) ونشير هنا إلى لقاء أجراه الزميل جعفر العلوجي للدكتور السهيل تم نشره في حينها وكشف من خلاله أن من أرادوا استغلال إسمه هم أناس مهزوزين يريدون التستّر خلف إسمه وأنّه أي قصي لم يعط تخويلاً لأحد بالحديث باسمه بالمجال الرياضي ولا غيره..

 

إبعاد القدم مخطط له!

حين حدثت مشكلة إتحاد كرة القدم وأثيرت الأسئلة هل يسمح له بالمشاركة بالانتخابات (تصويت) أم (ترشيح وتصويت) كان هناك خشية مبيّتة، ليكون الحديث الذي يرمى هنا أو هناك أن الاتحاد غير شرعي ولا يحق له الدخول بالانتخابات وبذات الوقت يتم التعامل مع الاتحاد على أنّه اتحاداً شرعياً حتى وصل الجميع إلى ساعة الجد وهي الانتخابات ليكون الخيار المعدّ له سلفاً والقاضي بإبعاد اتحاد كرة القدم من الترشيح والانتخاب وكان ذات الشخص من وجّه الاتحادات والخبراء الذين فازوا ليصوّتوا ضد الاتحاد ويم منعه من المشاركة عن طريق تصويت الهيئة العامة، بينما الكتاب الذي وصل من المجلس الرياضي الآسيوي وقتها على خلفية كتاب الاتحاد الدولي لكرة القدم كان يفيد بأن الاتحاد قائم بعمله وهو شرعي وأن التعامل مع ثلاثة أشخاص تم تحديدهم بالكتاب وهم رئيس الاتحاد السابق السيد ناجح حمود ونائبه الأول حينها السيد عبد الخالق مسعود وأمين السر العام وقتها السيد طارق احمد.. أما كيف أبعد الاتحاد ولماذا؟

نجيب.. خرجت تسريبات من جمهورية كرة القدم العراقية تفيد أن السيد حمود يروم الترشيح لعضوية المكتب التنفيذي والصعود إلى منصب النائب الثاني.. هذا لم يكن ليرضي كتلة السيد رعد حمودي التي تدار عن طريق السهلاني ولا حتى كتلة الكاظمية التي تدار من ذات الشخص، لذا كان التوجيه أن يتم منع من تم ترشيح أسمائهم وهم حكيم شاكر ونور صبري على دخول انتخابات الشخصيات اللامعة مع ممثلة للكرة النسوية.. منع هؤلاء ومنع الممثل للاتحاد سواء الرئيس أو نائبه أو أمين سرّهم العام وهؤلاء لم يتواجدوا حتى في قاعة الانتخابات وليكون التصويت بأغلبية الحاضرين لإبعاد اتحاد كرة القدم!..

السيد كامل زغير عضو اتحاد الكرة هو الآخر حينها فجّر قنبلة من العيار الثقيل حين كشف أنّ أحد أسباب خسارة السيد سمير الموسوي كان هو نتيجة دعمه للاتحاد والمنتخبات الوطنيةوتقرّبه من إتحاد كرة القدم، لذا دفع الرجل الضريبة على ذلك مع أنّه لم يقترف ما هو ليس قانونياً هذا كلام زغير دون تحريف!..

طلال عبد الهادي العامري

طالب أحسّ بها والموسوي إنتظر!

حين ظهرت نتائج انتخابات الخبراء والتي على إثرها أعلن الدكتور طالب فيصل انسحابه من الترشيح خوفاً على سمعته ومكانته!.. كانت هذه أبلغ رسالة أن الفائز بالانتخابات سيكون السيد رعد حمودي وهذا الأمر زرع نوعاً من التردد عند السيد سمير الموسوي الذي كان ينتظر مبادرةً من قبل السيد رعد حمودي تدعوه أن يرشّح نفسه على منصبٍ آخر وعلى سبيل المثال (الأمانة العامة) وهذا الأمر تم الحديث عنه في جلسة (طعام) جمعت السيد رعد والموسوي بحضور شخص ثالث وقتها حين أعلن هذا المقترح الذي سمعه الموسوي ولم يعقّب عليه، مما يعني أنّه كان موافقاً عليه بالـ(سكوت)، لكن أي رد من قبل السيد حمودي لم يكن، بالمقابل كان سمير ينتظر أن يبادر حمودي ويتصل به ليطلب منه تغيير وجهته من الرئاسة إلى منصبٍ آخر، لكن رعد لم يقدر، لكون من يمسكون بالأمور في كتلته لا يرحبون بالموسوي وكانوا يريدون التخلّص منه بشتّى السبل وهم ذاتهم من كانوا يضغطون على الرجل من خلال الشكاوى التي كانت تقام ضدّه أو نقل معلومات عنه عند أهل القرار السياسي و(عرفتم من قصدنا) في سياق الحديث، حتى جعلوه ينشغل برد السهام عن نفسه تارةً أو محاولة الكشف على أنّه سينسحب لأسباب شخصية مع أنّها لم تكن كذلك، حتى حان يوم اقتراع الخبراء وما تلاه، حين كشفت الأوراق الأولى للانتخابات التي أعلن عنها في قاعة فندق المنصور ميليا على تقدّم السيد رعد المبكّر، مما دفع السيد سمير الذي حضر إلى القاعة (وقتها) بثيابه العادية وغادر مبكّراً جداً وقبل حتى أن تكتمل عملية قراءة الأسماء والإعلان عن النتائج.. العبارة التي بقي يرددها الخاسر هي: أنا لم أخسر أمام شخصية ضعيفة، بل كانت خسارتي أمام رعد حمودي حارس وقائد الكرة العراقية سابقاً وأن الأصوات ألـ(7) التي فزت بها تعدّ كبيرة عندي رغم الألم الذي زرعه من خانوا وغدروا وهؤلاء لا أتشرف أن أضع يدي بيد أياً منهم وأعلم أنّهم كلما شاهدوني سيخفون رؤوسهم أو ينحنوا بها إلى الأرض، بينما سأبقى أنا رافعاً رأسي، لأني على الأقل حاولت ولم أنسحب وحافظت على كبريائي!.. كما أني كنت أعلم بأني لو رشّحت نفسي على أي منصبٍ آخر ومن دون تأييد من كتلة رعد سأكون خاسراً أيضاً لذا كان قبول التحدي الذي أفخر أني دخلته رغم كل ما تم حياكته ممن كانوا يتنقلون هنا وهناك ليزيدوا الفرقة من جهةٍ ويوسّعوا المساحة التي لا تتيح لنا أن نكتشف أعمالهم، لأنّهم دائماً كانوا يحملون لنا التطمينات التي لم تكن صادقة وجعلونا نقع بالخديعة والخيانة ومع الأسف على ذلك، لكنني لا أستغرب الخيانة، لأن أئمتنا العظام أيضاً تمّت خيانتهم من أمثال هؤلاء وأين نحن من الذي حصل للأئمة الأطهار؟!..

 

الطائفية كانت حاضرة

لمن لا يعلم فإن فوز رعد حمودي كان شبه محسوم سواء رضيت الأطراف أو لم ترض، لن توجيهاً سابقاً صدر من وزير الشباب حينها السيد جاسم محمد جعفر قال فيه: إذا كانت الوزارة من نصيبنا نحن الشيعة فعلينا أن ترك لإخوتنا السنّة منصب رئاسة اللجنة الأولمبية وتتذكرون سابقاً عندما كشفنا تفاصيل تلك الجلسة التي خرج منها الدكتور طالب فيصل ولحق به الدكتور عصم الديوان الذي زعل على ما أفشلوا له من طموحات (غذّاها) السهلاني بذكاء!..

 

الأولمبية تدفع الثمن للثعلب!

الذي لم يقدروا أن يختلفوا عليه كان السيد فلاح حسن الذي لم يأتوا به لأنّه ربما يكون لديه أفكار يفيد من خلالها، بل لأن اسم ومكانة فلاح وقربه من صديق دربه الكابتن رعد حمودي وما يحمله أبو تيسير من محبة لدى الجماهير العراقية، يمكن له أن يسخّر ليغطّي على الأسماء الأخرى التي لم يكن لها مكانة تذكر في مجال العمل الإداري الرياضي، كون الأسماء التي أتفق عليها، هي من ستفوز حتماً، لكون عضو اللجنة الانتخابية العليا السيد السهلاني تمكن من الاتحادات بأشياء كثيرة عمل على توظيفها مع رئيس مجلس أندية العراق حينها الذي كان مقيماً في الانتخابات الخاصة بالاتحادات المركزية وهو ما مكّنه ليعمل ويرتّب ومن ثم يحقق لنفسه التواجد في سدّة المكتب التنفيذي، فاز فلاح حسن ممثلاً لاتحاد الرماية وكان منحه حق تمثيل هذا الاتحاد له ضريبة وهي أن يفوز السيد زاهد نوري بمنصب عضو مكتب تنفيذي مع أن الجميع يعلمون أن الحجي زاهد كان أكثر أعضاء التنفيذي السابق نوماً في أغلب الاجتماعات ومع هذا فإنّه اليوم يتم تصنيفه على أنّه الأفضل بين من فازوا ومن هنا يمكن لنا أن نحكم على المكتب التنفيذي الجديد!..

 

 

إكمال اللعبة وتيرس وقع فيها!

عرض منصب النائب الثاني على فلاح حسن وسيكون الثمن هو استغلال اسمه إعلامياً، لأن أهل الصحافة والإعلام يكنون كل الحب والتقدير لاسم وتاريخ الرجل وهو لا يعلم أنه وضع نفسه في واجهةٍ يخشى عليه منها وربما يضرب من خلالها بالصميم إن لم يتدارك أمره!!..

منصب الأمين العام الذي كان يتنافس عليه (3) أشخاص هم السادة أياد نجف وحسين ألعميدي والدكتور عادل فاضل والأخير كان قد أعلن في أكثر مناسبة أنّه لن يرشّح وسيكتفي بالعمل في وظيفته واتحاده وهذا لم يكن صحيحاً لأنّه كان يعمل بالخفاء وبالتعاون مع من يديرون ملف كتلة رعد حمودي ومن دون علم من حمودي الذي على ما يبدو أنّه هو الآخر تفاجأ حين فاز الدكتور عادل فاضل وخسر المرشح الأقوى وهو حسين ألعميدي الذي تمنى أن يخسر ولكن لصالح أياد نجف الذي عمل بكل إخلاص لكتلة لرعد، حيث ثقّف وجمع الأصوات وسافر خارج بغداد ورتّب الأمور في المحافظات، لكنه وجد نفسه فجأة خارج السباق، مع أن السيد الدكتور قصي السهيل كان يتمنى أن يفوز (نجف) ورغم خسارته وإمتعاض السهيل أكثر مما سبق، لكنه رضخ للذي أفرزه الصندوق وإحترم ما نتج عنه!.. خسارة العميدي لم تأت بسبب أمور قضائية فقط كما أشيع وقتها، بل كانت هناك أمور من بينها قربه من وزير الشباب والرياضة (حينها) وإعتقاد رعد حمودي ومن معه أو كانوا ينقلون له، وتحديداً من كانوا يقفزون بين مبنيي الأولمبية والوزارة ويستلقون أسوارها بأقنعة تتغيّر طبقاً للأوضاع ونجزم أنّكم عرفتم من نقصد!.. كما أن خسارة العميدي وقفت خلفها أشياء كثيرة منها ما أتفق به مع الإخوة الأكراد!..

عليه فإن منصب الأمانة العامة ذهب إلى فاضل الذي عرف كيفية التنسيق بالخفاء وأعطى الولاء للسهلاني الذي راح يحصد لاحقاً مكاسب ما فعل ومنها تجريد الأمين العام من اغلب صلاحياته وبرضا من (الأمين العام) الذي رضي أن يبقى صورة شكلية وهذا أكده السيد سرمد عبد الإله الأمين المالي الجديد حين كشف أن أغلب الصلاحيات يمكن أن تتحوّل إلى المدير التنفيذي الجديد الذي حلّ محل الدكتور تيرس عوديشو والأخير من حفر الحفرة لـ(إخوانٍ) له عبر حثّهم على اللجوء إلى لوائح دوكان، لكن لم يدر بخلده أن يكون هو أول من يتم التضحية به كقربانٍ للذي تحقق!.. لو نظرنا لقضية تسمية المدير التنفيذي الذي قلنا أنّه منح للسيد جزائر السهلاني كترضيةٍ أتفق عليها وتفضي إلى تنازله عن منصب النائب الثاني لفلاح حسن بعد أن تم إقناعه بمنصب المدير التنفيذي وبصلاحيات شبه مطلقة.. ما يؤكد أنّ هذا هو ما تم، كان هناك تصريح ومداخلة للسيد سرمد عبد الإله يوماً وهو الذي كشف أن الدكتور عادل فاضل سيتم تفريغه لإدارة عمل اللجان والخبراء ووضع إستراتيجية عمل اللجنة الأولمبية للمرحلة القادمة وسيتم ذلك بقرارٍ يصدر من رئيس اللجنة الاولمبية في الاجتماع الذي سيعقد فيه وسيتم تحديد صلاحيات السهلاني ومسؤولياته مع أن الأخير باشر فعلاً باستخدام صلاحيات واسعة جداً من خلال مخاطبات عديد تمّت بإسمه وتوقيعه حينها حيث أرسل كتباً إلى وزارتي الدفاع والتربية ورئاسة مجلس النوّاب العراقي والاتحادات المركزية وأمور منحها أو توجيه الاتحادات بكتبٍ ومواعيد البطولات.. ما نشير له هنا سبق أن نشرناه وعززناه بكتب رسمية كشفت كل شيء!..

طلال عبد الهادي العامري

لا نعلم وقتها هل كان يدري السيد سرمد عبد الإله أن القانون أو حتى لوائح دوكان والتي تحفظ صلاحيات الأمين العام لا يمكن التجاوز عليها أو تقليصها أو التلاعب بأي فقرةٍ منها إلا بقانون أو تعديل للقانون وأن حتى رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية لا يحق له أن يخالف القانون بمنحه مثل تلك الصلاحيات ويمكن للجميع العودة إلى اللوائح أو القانون وسيتأكدون من ذلك بأنفسهم؟!..

كما سبق أن طلبنا بأن نهمس بأذن السيد سرمد أو أي فرد في المكتب التنفيذي لنخبرهم أنّهم من طالبوا الإعلام أن ينتقد أي خطأ يقعون به لغرض تصحيحه وهذا لن يدفع إلى تراكم الأخطاء ومن ثم عدم القدرة على معالجتها.. ألم يكن هذا كلامكم يا سادة التنفيذي ومن بينكم (سرمد) ومن أتى به؟!..

ترى هل كنتم ستعالجون ذلك حقاً أم أن كلامكم لم يكن أكثر من تسويقٍ للإعلام في فترةٍ ما وها أنتم وحال جلوسكم على كراسيكم وخزائن بيت المال، تراجعتم عن كل ما وعدتم به، ولا ننسى حين حاولتم التراجع عن قضية النظر بالامتيازات تحت ضغوطٍ من قبل بعض الأطراف، وفي ذلك اليوم حاولتم إيجاد طريقة لتكون بديلةً للذي كان مع الحفاظ على ذات الامتيازات وفعلاً هداكم ألـ(شيطان) لها!!..

 

تخونوه وعمرو ما خانكم!

أكثر من تعرّضوا للخيانة ألـ(قذرة) كان السيد خليل ياسين رئيس ممثلية اللجنة الأولمبية في بغداد والذي لم يقصّر بالعمل مع كتلة حمودي ومارس ما لديه من صلاحيات وعلاقات لجمع الأصوات ولكن لم يدر بخلده أن من وثق بهم وهم جزائر السهلاني لمكانته في العملية الانتخابية وسرمد عبد الإله الذي كان يمتلك (3) أصوات وحيدر ألجميلي الذي كان لديه (2) صوتان سيغدرون به بسبب توزيع أو تقسيم الكعكة فيما بينهم ورغبوا أن لا تخرج عن الذين تم الاتفاق عليهم ليلة الانتخابات، حين حددت الأسماء النهائية ولتكون صدمة (ياسين) في الصالة ساعة التصويت والفرز!.. ونجزم أن الرجل إلى اليوم يشعر بتلك الخيانة التي لم يستطع نسيانها أو سينساها مهما حصل!..

 

بيت المال في خطر!

حين نصل إلى منصب الأمين المالي، فإننا نذكّر أن الدكتور باسل عبد المهدي كان من بين أشد المعارضين لتسلّم عبد الإله لهذا المنصب وتم مناقشة الأمر مع رعد حمودي، وحين أشرنا إلى ذلك لم تكن إشارتنا من فراغ وهو ما تأكد لنا حين كشف عبد المهدي أنّه أخبر رعد حمودي بكون سرمد لازال شاباً وإن كان ينجح بإدارة اتحاده ليس بالضرورة أن يكون قادراً على إدارة مكانٍ حيويٍ هو الأمانة المالية التي تحتاج إلى أناس أصحاب خبرة ومكانة وقدرة لأنّ التعامل مع المال خطير لمن لا يفقه بأساسيات العمل (تعليق) صدقت حين نصحت أيها الخبير الدكتور عبد المهدي، لكن نشكل عليك هو أنّك من زكّيت الكثير من الأسماء!..

لكن سرمد الذي طبخ ما أراد (طبخه) إستطاع أن يبقى وحيداً فريداً في الترشيح لللمنصب ألـ(دسم) ولينال أعلى الأصوات التي جعلته يتفاخر بها على الملأ (فضائيات وصحفٍ ومواقع تواصل) مع أنّه لم ينافس سوى نفسه!!.. نحن نعلم أن فصول الحكاية لم تنته بعد وحلقاتها ستتواصل هذا إن لم تستجد أشياء كثيرة!..

فاتنا أن نذكّر وهو ما حصلنا عليه من خلال مصادرنا وقتها حين عرفنا أن شخصية كبيرة جداً أرسلت إشارات إلى تنفيذي الأولمبية وهو إن لم تتغيّر سياسة العمل التي تجري في اللجنة الأولمبية ومكتبها التنفيذي وما يحصل، لأنّه أثار الكثير من الاتحادات وجعل اللغط يصل إلى أبعد مدى، ستكون هناك مراجعة لأشياء كثيرة بحيث لا تبقى الأمور على حالها وكأن الأمر انتهى، وهنا نقول أن هذا التحذير الشديد يبرئ ساحة من تم اتهامه أو الترويج على أنّه من أعطى الضوء الأخضر ليكون الذي رأيناه وأيضاً كنّا نقصد السيد السهيل!!..

 

عالم المجانين أرحم

الآن هي الأغلبية غير المرغوب بها من تسيطر.. وهم من يملكون (الحق والعدل والفضيلة)!.. هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون.. فأغدقوا عليّ بكأس من نهر الجنون بعد أن سيطروا ما يسمون بألـ(عقلاء) على كل شيء.. لإن الجنون أن تظل عاقلاً في دنيا المجانين وهو أفضل أن يجعلوك مجنوناً في فناءات العاقلين!!..

بالتأكيد الخيار صعب عندما تنفرد بقناعةٍ تختلف عن كل قناعات الآخرين عندما يكون سقف طموحك مرتفع جداً عن الواقع المحيط بك.. وعليه تسأل نفسك وتقول: هل ستستسلم للآخرين ؟ أم تخضع للواقع وتكون أول من تشرب الكأس؟.. ستقولون عن أي كأسٍ تتحدث أيها العامري؟ نجيب إنّه كأس التخلّف الذي لا فكاك منه، لأننا سواء رضينا أو لم نرض، يريدون لنا ولكم أن نتجرّع من نهرٍ هم شربوا منه، وها أنتم قد رأيتم بأنفسكم، بأنّ ليس (ثلّة) فقط من كانت تتحرّك بل مجاميع من (الثلل) وتحت عناوين شتى والضحية بقيت هي (هي) الرياضة أو ما نحب له أن يكون أفضل..

ونقول لمن يرغب بإخافتنا بأشياء وأفعال.. أن صه يا هذا وإعلم من يريد أن لا يعلم أننا لا نخاف أو نرضخ أو نهدد أو نشترى، بل نحن كما كنّا وسنبقى لا نخاف من كشف كل ما يصلنا، وإلا كيف وصلنا إلى المركز الأول عراقياً عند الشارع الرياضي العراقي مع أننا لم نعتمد إلا على أنفسنا وعشنا بالقليل وفرّطنا بالكثير الكثير، وبذلك نخرس كل من يحسبنا على هذه الجهة أو تلك لأن كيل الاتهامات لن يدفعنا أن نمدّ أيادينا ونحمل (كؤوس) الخضوع والخنوع التي شرب منها الآخرون حتّى الثمالة… وكما اعتدتم منّا أن نختم مواضيعنا بالقول.. دمتم أخيار بلدي فقط وإن شاء الله لنا عودة لنكمل الحكاية.. انتظرونا لا تذهبوا بعيداً فهناك المزيد!!..

 

إقرأ في الحلقات القادمة..

من يقف خلف إلغاء مكانة المحافظات وتجريدها من استحقاقها؟!

مدن العراق تنتج ولولاها لذهبت الرياضة العراقية إلى الضياع!

ضربات إستباقية لدواعٍ انتخابية هي من تقف خلف التخلّص من مكاتب الممثليات!

زاهد نوري أعلن استسلامه وترك الأمور إلى الله وعطف من أصبح بأيديهم القرار!

هم يعتزون بالمركز وهناك من يزرع العراقيل لعزلهم وقطع حبل ارتباطهم!

لماذا لا تتعلّمون من التجارب السابقة وتذكّروا أن مثل هذا القرار نفّذ سابقاً وأعلن عن فشله!

ماذا سيجري إن قررت الاتحادات الفرعية والأندية المحافظاتية مقاطعة نشاطات الاتحادات المركزية؟

القرارات الارتجالية تخلّف الكوارث فأين الحكمة المرجوة من خلف قتل الرياضة في مناطق العراق؟

مقترح دورة الألعاب الأولمبية العراقية نقدّمه هدية لمن يريدون معرفة قدرة أهل المحافظات

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design