أخبار عاجله

بانتظار النسخة السابعة .  لجنة المسابقات تحدد يوم 17 موعدا لاقامة مباراة كاس السوبر بين الزوراء والجوية .

بانتظار النسخة السابعة . لجنة المسابقات تحدد يوم 17 موعدا لاقامة مباراة كاس السوبر بين الزوراء والجوية .

مصطفى العلوجي 13 نوفمبر, 2017 لا تعليقات تقارير 124 مشاهدات

 

غياب الدراسة وفقدان المنهاج ادت الى توقف العديد من البطولات اهمها بطولتي الكاس والمثابرة.

التنافس بين بطل الدوري والكاس في نهائي السوبر يصل الى الشراسة بين لاعبي الفريقين .

ملعب الشعب الدولي يحتضن عام 1996 اول البطولات بين القوة الجوية والزوراء.

رياضة وشباب ـــ نعيم حاجم

لجنة المسابقات.

رفعت لجنة المسابقات مؤخرا توصية إلى اتحاد كرة القدم تتضمن افتتاح الموسم الكروي الجديد بإقامة مباراة كأس السوبر التي تجمع بين حامل لقب الدوري فريق القوة الجوية وبطل كأس العراق فريق الزوراء. وحددت اللجنة يوم السابع عشر من الشهر المقبل موعداً للمباراة المنتظرة التي ستكون في حال اجرائها النسخة السابعة من الكأس التي أقيمت ست مرات سابقاً اخرها سنة 2002. ومثل هذه المباراة التي تجمع بطل الدوري والكاس تقام قبل افتتاح الموسم الجديد ورغم ذلك تعتبر مثل هذه المباراة هي بطولة كبرى وهي تقليد للعديد من دوريات العالم اذ نجد التنافس على لقبها بين الفريقين يصل الى الشراسه من اجل الحصول على كاسها ..

غياب بطولة.

غابت بطولة السوبر او المثابرة مثل غيرها من البطولات بعد عام 2003  بسبب ضبابية المواقف وغياب الروئ والدراسة لدى اعضاء اتحاد الكرة وفقدان المنهاج الذي ل يجد موجودا في قاموس رياضتنا وهذا يدل على التراجع الكبير الذي اصاب كرتنا في الفترة الاخيرة , اليوم وبعد ان رفعت لجنة المسابقات لاعادة الروح من جديد لبطولة السوبر وموافقة اتحاد القدم على اقامتها في موعدها الذي حدد يوم السابع عشرة الشهر الحالي وهي بالتاكيد تمثل قمة المباريات بغض النظر عن نوع الفريق الذي يكون طرفي المباراة .

انطلاق بطولة .

ويعود تاريخ انطلاق هذه الكأس إلى قبل عشرين عاماً من الآن يوم قرر اتحاد كرة القدم اجراء مباراة عقب اختتام موسم 1996 / 1997 بين بطل الدوري والكأس أيضاً فريق القوة الجوية ووصيفه في الدوري فريق الزوراء، وفعلاً احتضن ملعب الشعب بتاريخ السادس عشر من شهر ايار لسنة 1997 هذا اللقاء الذي أقيم تحت مسمى (كأس المثابرة). وانتهت المواجهة يومها بتفوق الفريق الأزرق بثلاثة أهداف سجل أحمد دحام اثنين منها والاخر من نصيب رزاق فرحان بينما حمل هدف الزوراء الوحيد توقيع اللاعب مؤيد جودي، ليكمل المدرب أيوب أوديشو مهمته على أكمل وجه مع الفريق الجوي عبر احتكار الألقاب المحلية الأربعة في ذلك الموسم.

قرار اتحادي .

وفي نهاية الموسم التالي وتحديداً بتاريخ 25 / 5 / 1998 لعب بطل الدوري فريق الشرطة أمام بطل الكأس فريق الزوراء وتمكن الأخير من الفوز بهدف واحد أحرزه اللاعب أحمد عبد الجبار, وكان يقود النوارس حينها المدرب أنور جسام. وعلى العكس من المرتين السابقتين قرر الاتحاد أن تكون هذه الكأس بداية لانطلاق الموسم فلعب الزوراء بطل الدوري والكأس موسم 1998 / 1999 مع وصيفه في البطولتين فريق الطلبة بتاريخ 15 أيلول 1999 وتقدم الزورائيون بهدفين جاءا عن طريق ياسر عبد اللطيف والمرحوم عباس رحيم غير ان علاء كاظم سجل هدفين للأنيق جعلتا الطرفين يحتكمان للركلات الترجيحية التي ابتسمت للزوراء الذي كان يقوده المدرب عدنان حمد فنجح لاعبوه بكافة الضربات الخمس وهم عصام حمد وأحمد عبد الجبار ومحمد جاسم والمرحوم عباس رحيم وعلاء عبد الستار، بينما سجل الطلاب أربع ركلات بواسطة علي وهيب مهند محمد علي وحبيب جعفر وصادق سعدون وأخطأ حيدر محمد في الأخيرة.

عام 2000..

وفي الثاني والعشرين من شهر كانون الأول لسنة 2000 عاد الزوراء ليحرز الكأس للمرة الثالثة على التوالي وهذه المرة على حساب القوة الجوية بفضل هدف اللاعب عصام حمد، وكان النوارس تحت اشراف المدرب عدنان حمد أيضاً، ولعبوا بصفتهم أبطالاً للدوري والكأس بينما كان خصمهم وصيفا في البطولتين.

غير ان الفريق الجوي ثأر من خسارته هذه في الموسم التالي وتفوق تحت قيادة المدرب عبد الاله عبد الحميد على الزوراء بهدف سجله اللاعب عدي عبد الخالق. وأقيمت المباراة بتاريخ 23 / 10 / 2001 وحضرها بطل الدوري الزوراء ووصيفه القوة الجوية.

اخر البطولات .

أما المرة الأخيرة التي اقيمت فيها مباراة كأس السوبر أو المثابرة فكانت يوم الثلاثين من شهر اب سنة 2002 عندما التقى بطل الدوري والكأس فريق الطلبة مع صاحب المركز الثاني في الدوري القوة الجوية الذي ظل متقدماً بهدف وليد ضهد حتى الوقت بدل الضائع قبل أن ينج فوزي عبد السادة في معادلة الكفة من ضربة حرة ويكرر ذات السيناريو في الأشواط الاضافية مسجلاً الهدف الذهبي ومانحاً الكأس لكتيبة المدرب ثائر أحمد. وها نحن بانتظار النسخة السابعة من بطولة كاس السوبر والتي من المؤمل ان تجري يوم السابع عشر من الشهر الحالي بين الجوية حامل لقب الدوري العراقي والزوراء بطل الكاس ..

خارج النص .

الزميل سعدون جواد وفي مقال نشر له في احدى الصحف الرياضية  اوضح ان بعض الاندية المشاركة في الدوري، وخاصة الجماهيرية، تلوح بالانسحاب من المسابقة في حال تطبيق نظام المجموعتين بدلاً من الدوري العام، والسؤال هنا، هل ان هذا (التلويح) يراد منه كعامل ضغط على الاتحاد المعني ام حقيقي؟، وهنا نقول اذا كان حقيقياً فلماذا لا تعلن هذه الاندية موقفها رسمياً وتنسحب الآن وقبل ان تبدأ المسابقة ويحدث الارتباك ويصيب المسابقة ضرراً؟، لو أنسحبت فرق قليلة العدد من المسابقة هل يقام الدوري أم لا؟، الجواب ينبغي ان يكون واضحاً عند اتحاد الكرة. في هذه المسألة تنثال اسئلة عدة منها، من الخاسر من هذا الانسحاب؟، وهل يستطيع ناد الانسحاب، وما موقفه ازاء جمهوره؟، ولهذا ينبغي ان نغادر هذه الثقافة التي لا تخدم اللعبة والاندية معاً. سمعت ان اتحاد الكرة تعهد، وهو يعتمد هذه الآلية، بان يسير الدوري بانتظام ومن دون تأجيل مبارياته، فهل هذا التعهد رسمياً، وهل يطبق هذا القول على ارض الواقع؟. حصل التباس، عند الفقير لله، بخصوص علاقة التراخيص الآسيوية بأسماء الاندية التي ستشارك في نسخة الموسم المقبل المحلية التي اعلنها اتحاد اللعبة، وهنا السؤال، هل ان كل ناد يحصل على الرخصة الآسيوية يستطيع ان يشارك في الدوري الممتاز مستقبلاً؟ّ!، أم ان ضوابط الصعود والهبوط ستطبق بمعزل عن ذلك؟، والاسئلة كثيرة. استدراك اخير، الظروف الاستثنائية لا ينبغي ان تستخدم (شماعة) لتعليق الاخطاء وتمرير القرارات، مثلما لا ينبغي لمنصف في البلد ان ينكرها، وبين الحالتين نقول، ان الاعمال بالنيات، ان خلصت..

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design