أخبار عاجله

لكي لا ننسى.. الحلقة الرابعة  رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى!..

لكي لا ننسى.. الحلقة الرابعة رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى!..

مصطفى العلوجي 30 أكتوبر, 2017 لا تعليقات ملفات 50 مشاهدات

 

تتواصل فصول اللعبة الـ(قذرة) التي أدارها ونفّذها شخص واحد!

رغم يقينه بالخسارة.. دخلها سمير تحدياً متعلقاً ببصيصٍ منحه إياه لاعب على كل الحبال!

من كان الأوفر حظاً في الحصول على الأمانة العامة وكيف تغيرت الخارطة في اللحظات الأخيرة؟

من الذي أعلن عن ترشيح نفسه لعضوية المكتب التنفيذي بعد منتصف الليل؟!

من تحالف الكاظمية إلى تجمّع في أحد المطاعم تقرر كل شيء والغلبة حسمت بالغدر!

بعد جهدٍ جهيدٍ اتضح للموسوي وطالب والزعيم أنّهم كانوا يرسمون أحلامهم على رمال جزائرية!

سرمد عبد الإله وحيدر ألجميلي لعبا مع كل الأطراف علناً وسرّاً فحققا ما سعيا له!

إلى متى يبقى الحديث باسم المسؤولين الكبار ومن الذي يمحي صورة الأمس المقيت؟

وجوه من.. ضحكت كثيراً حتى أفاقت على صدمة مريعة فرضها عليهم الواقع الذي لم يتقون شرّه؟

إتحادات تستغل مكانتها لتسفير وتهريب الرياضيين وغيرهم إلى أوربا!!

 

 

كتب وإستذكر/ طلال العامري

 

أيام قد تزيد أو تقل والعلم عند الله حتى ندخل المعترك الأهم والأكبر الذي تشهده الساحة الرياضية العراقية، ألا وهو السباق نحو الكراسي الوثيرة التي يبحث عنها الكثيرون من رعايا اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ونقصد الإتحادات المركزية..

 

وتستمر الألاعيب!

توقفنا في في الثاني من الحلقة الرابعة عند أهم الأحداث التي سبقت انتخابات الخبراء (الشخصيات الألمع) والتي ما أن انتهت حتى بانت ملامح وليدهم (المنتظر) ونقصد المكتب التنفيذي، حيث جاءت نتائج عملهم متطابقة مع الذي تم التخطيط له وتنفّيذه بطريقةٍ، لم يألف مثلها وسطنا الرياضي والتي تمثّلت بإتباع سياسة فرّق حتى تسد التي استخدمت كثيراً من قبل الإنكليز قبل غروب شمسهم للسيطرة على دول العالم الثالث لتبقى أسيرةً لهم وتعاني من الإستعباد الذي لا فكاك منه!..

ما أن إنتهت انتخابات الخبراء التي دخلها من لم يكونوا ليستحقوا التنافس على مقاعدها والتي أسفرت نتائجها عن حصول بطل (التخطيط) الأولمبي (القومي) جزائر السهلاني (حفظه الله ورعاه) على أعلى الأصوات، متقدماً بذلك على نجومٍ عمالقة وأشخاص من أصحاب النجومية والإختصاص والشهادات ومنهم السيدين رعد حمودي وفلاح حسن ومن مثّل الرياضيين الأولمبيين الـ(أبطال) وحتى ممثّلة الرياضيات الأولمبيات ومن مثّل الاتحادات غير الأولمبية.. نحن لم يأخذنا العجب، لأننا كنّا نعلم بالذي (يدور) ولأن الاتفاق سبق أن حصل وتم رسم الأهداف وساعة الإنطلاق نحو خط الشروع والوصول إلى الهدف بأي طريقةٍ كانت، تحقق ما خطط له ببراعة أو على حدّ قول بعضهم.. بأن من وضع السيناريو ألـ(قذر) لم يراع في أحداثه أي روحٍ رياضيةٍ!..

قراءة أولية وكريم لم يقرأ جيّداً

بحكم النتائج التي أفرزتها لعبتهم تلك، بات عند رئيس اتحاد السباحة المركزي وقتها، السيد سرمد عبد الإله (3) أصوات فيما أصبح عند السيد حيدر ألجميلي رئيس اتحاد الفروسية (2) صوت (كلها مضمونة) وكان ذلك إستثمار كبير لهما، بحكم التحركات التي كانت تجري بين كتلتي الزعيم (كريم) ومن يحضرون إجتماعات الكاظمية وكتلة رعد حمودي التي كانت تجتمع أو تلتقي في أماكن أخرى كان يتم إختيارها لتكون بعيدة عن دار حمودي وتبعد الشبهات عنه (حينها)..

توضّحت ملامح النتائج بشكلٍ شبه متكاملٍ، لأن من فازوا لاحقاً بانتخابات الخبراء ومن بينهم الناجي من الفخ الذي إعتقد كثيرون أنّه كان سيقع فيه وهنا نقصد السيد رعد حمودي الذي جعل الأغلبية تظن ومن خلال صمته أنّه غير طامحٍ بأي شيء، فوز أبو طلال وتعامله مع مؤيّديه، دفع بالكتلتين الأخريين إلى عملية لم تكن مخطط لها، وهي رص صفوفهما وتمتينها وهو ما تبناه (زعيم) المصارعة حين وجه ساعتها بعقد إجتماع مهمٍ لجماعته إحتضنته مدينة الكاظمية المقدّسة، حضره الدكتور طالب فيصل المرشّح والطامح للرئاسة، حيث لبى دعوة ألـ(مسكوف) مع المرشّح الآخر على كرسي الرئاسة السيد سمير الموسوي ومعهما المرشح لمنصب الأمانة العامة السيد حسين ألعميدي والبعض من رؤساء الاتحادات من الذين كانوا ثابتين أو حيارى في تحديد وجهتهم أو (قبلتهم) التي سينبطحون لها لاحقاً، لذا كان الاجتماع غير ما كانوا يعتقدون ويأملون، كما أن اتصالات حدثت وقتها، عززت أحلام هذه المجموعة (القليلة) جداً والتي تناقص عدد أعضاءها تباعاً وحسب الظروف والمستجدات والمصالح التي تم العمل بموجبها!.. بالطرف الآخر كان هناك انتصار مدوٍ تحقق لكتلة السيد رعد حمودي الذي رأى من الأنسب له أن يعقد اجتماعاً لأتباعه وهذه المرّة يكون في داره ويؤطّره بحضور الدكتور قصي السهيل النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي وقتها، وحضور تلك الشخصية التي تقرّبت) من الوسط الرياضي بطريقة غير مدروسة مع إحدى الكفتين عنت الشيء الكثير، لأن تأثير الحضور المعنوي في كثير من الأحيان، يمكن له حسم أي مواجهة أو بأقل تقدير تهيئة ظروفٍ لتكون ملائمة لإنجاز النصر قبل حتى الشروع بالعملية الانتخابية التي سميت بالحاسمة..

فعلاً، كان عدد الحضور واضحاً عندما زحف إلى الاجتماع أو الجلسة عدد كبير من أصحاب الأصوات (شبه المحسومة) وكان من بينهم السادة.. سرمد عبد الإله وزاهد نوري وجميل ألعبادي وكريم جاسم الذين عدّوا وقتها من بين أبرز من أستقطبوا، تاركين معقل الكاظمية بصحبة حيدر ألجميلي الذي عرف هو الآخر تفاصيل عن اللعبة التي تعني الكثير له ليختار لنفسه كيفية اللعب.. ثم أضيف للحاجّين لبيت رعد السادة بشتوان مجيد وكمال قادر وبشار مصطفى وسعد ألمشهداني وأياد نجف وخليل ياسين والدكتور عادل فاضل والكابتن فلاح حسن وآخرين غيرهم لكن يبقى أبرزهم هو السيد جزائر السهلاني الذي بادر وعلى ضوء اجتماع (معقل) حمودي إلى الإتصال بسمير الموسوي أبرز عضوٍ في كتلة الكاظمية وراح السهلاني خلال الاتصال (يشتم) رعد حمودي ويطرق أسماء آخرين مصحوبة بكلمات لا تليق، كاشفاً في الإتصالات المتعددة التي دأب عليها أنّه تعرّض لضغوط كثيرة لم يستطع أن الوقوف بوجهها، وأنّه أجبر على التنازل عن ترشيح نفسه لمنصب النائب الثاني وترك ذلك لفلاح حسن! ومن خلال ذلك الطرح.. بقي الطعم الذي رماه على حاله عند كتلة الكاظمية التي شككنا وقتها بأنّها لم تحسّ بما يدور أو من خلال الشكوك التي أخذت تظهر أشياء عما يحاك، ورغم ذلك، لم تحسم الأمر بعد ولو كانت تلك الكتلة تعلم أنّ جزائر السهلاني لم يتنازل بسهولةٍ عن ترشيح نفسه أمام فلاح حسن وهو أشيع لاحقاً وقالوا أنّه انسحب تقديراً لاسم ونجومية فلاح حسن، لكن الحقيقة التي نعلم بها نحن ومن حضروا ذلك الاجتماع وهي أن التنازل الذي تم، إقترن بالإتفاق على تعيين جزائر بمنصب المدير التنفيذي الذي سيتم إستحداثه من أجله، لذا كانت الصفقة اكتملت بخصوص الرجل وراح يكمل ما رسم له من دور عن طريق من يقوم على خدمته بالباطن ويهاجمه ظاهرياً بعد تأكده أنّ المنصب سيمنح هذه المرّة أيضاً وفق المحاصصة ألـ(طائفية) المقيتة!.. وحتى تكتمل الحبكة كما رغب المخطط ووجه من خلال إحدى يديه ونقصد السهلاني أن يتحرك على السيد كريم البصري ويقوم بإقناعه بالانسحاب من الترشيح لمنصب النائب الأول والتوجّه إلى منصب آخر وهو النائب الثاني لعدم وجود أي مرشّح له فإقتنع البصري الذي لم يدر حينها أنّه إبتلع طعماً على أساس أنّه سيكون وحيداً في ذلك المكان كما هو الحال مع منصب الأمانة المالية عندها سيكون منصبه مضموناً بدرجةٍ عاليةٍ!.. (نصّ) هذا الكلام أعلنه لاحقاً السيد كريم جاسم.. حين أوضح من خال تصريحاته، أنّه تفاجأ بوجود إسمي جزائر وفلاح على منصب النائب الثاني، لكونه شعر بالإطمئناًن لكلام (عرّاب) الإنتهابات ووعوده.. لكنه عرف اللعبة متأخّراً وهي أن جزائر إستطاع اللعب عليه بشكلٍ غير شريفٍ وأنّه أي البصري ليته لم يصدّقه لأنّه عمل على إبعاده بطريقةٍ مخزيةٍ استخدم فيها كل الوسائل بعد أن قام هو بمنحه الثقة حتى حققوا غايتهم في انتخابات الخبراء!! ساعتها فقط أيقن البصري أنّه لن يكون له أي منصبٍ!..

 

تحوّل نوعي

ولأن الشيء بالشيء يذكر، حصل تحوّل نوعي ساعتها عبر دخول أحد الفائزين من الخبراء بعد أن أصبح من أهل الجمعية العمومية السباق للتنافس على أحد مقاعد المكتب التنفيذي وحسم ذلك الأمر ونقصد الترشيح عند الساعة (12) ليلاً، وإنكشف حين إتصل جميل ألعبادي برعد حمودي، طالباً منه أن يكون هو (جميل) عضواً في المكتب التنفيذي ورغم تفاجئ رعد بالطلب إلا أنّه ردّ على ألعبادي بالقول.. أن هكذا أمر يخصّك لوحدك وأنت إعمل على راحتك وأيضاً إيتضح لاحقاً أن جزائر السهلاني هو من رتّب للأمر وحصوله وهو من كذب مع جميع من وثقوا به باستثناء اثنين فقط وهما رعد حمودي وجميل ألعبادي، ولتتغيّر الخارطة من جديد بعد هذا الطلب الذي فاجأ الجميع وهم الذين رتبوا كل شيء لينفّذ في صبيحة اليوم التالي، ثم تم الدفع باسم ألعبادي وكان الاتفاق المبرم بين المتحالفين هو أن يترك ألعبادي لحظّه ومقبوليته عند الناخبين ولا  ينسى أنه كانت هناك أصوات متقلّبة هنا أو هناك أنيطت المهمة للسهلاني للتحرّك عليها وكانت بين الكاظمية وبيت رعد حمودي وتتذرون أننا قلنا بأن سرمد كان لديه (3) أصوات وحيدر الحميلي (2) صوت.. بالمقابل كان واضحاً على محيّا فلاح حسن الذي كان مطمئنا عقب حصول ذلك الاتفاق والذي نفّذ بـ(خباثة) بعد منتصف الليل، بحيث لا يبقى أي مجال للتثقيف أو كسب الأصوات من قبل الآخرين..

طلال عبد الهادي العامري

الثعلب لعبها صح

كان الثعلب على يقينٍ مع الجمعية العمومية التي إختارته بأنّه لن يقدر على مقارعة جزائر الذي روّج لنفسه لاحقاً بأنّه  لا يريد أي منصب وأنّه إنسحب من أجل عيون فلاح مع أننا لم نجده وقتها يتطرّق لفقرة المدير التنفيذي ولمن يرغب أن يعرف المزيد بتلك الأيام كان عليه أن يراجع عدد الأصوات التي حصل عليها فلاح وكانت (13) صوت وعندها سيصل إلى الحقيقة التي تفضي أن جزائر سوف يفوز لا محالة في أي سباق انتخابيٍ يجمع بينهما شرحنا الأسباب!!..

 

ذكاء طالب نجّاه

شخص واحد فقط قرأ الصورة كما هي وتأكّد أنّه لن يحقق أي شيء في عملية تم وضع لمساتها لصالح من رغب أن ينافسه والدخول معه على (نزاع) الكرسي الكبير ولكي لا يتكرر سقوطه أو فشله للمرة الثانية أمام من هزمه قبل سنوات، أجرى الدكتور طالب فيصل مسحاً وقراءة لكل ما رأى (هو) بأمّ العين، حينها أجرى عملية حسابيةٍ بسيطة أفضت نتئجها أن أكثر من (14) صوت منحوا ولاءهم إلى رعد حمودي في انتخابات (الخبراء) وأنّه أي طالب سيكون خاسراً لا محالة، عليه احترم الرجل نفسه عقب تقديره لحجم الخسارة إن حصل وحتى لا يسقط من جديد ويلقى بعد السقوط النقد والتقريع وغيره، فأعلن انسحابه حفاظاً على ما يمتلك من صورةٍ في الوسط الرياضي وأن لا تكون هناك خسارة كبيرة بفارق الأصوات التي سيحصل عليها رعد حمودي المرشّح للرئاسة!..

في هذه الحالة وبعد رحيل طالب وإعلانه الاستسلام قبل دخول المعركة، بقي المرشّح الثاني على مقعد الرئاسة سمير الموسوي الذي تعرّض إلى ضغوط هائلة كما ذكر (هو) في أكثر من مكان، لكنه أصرّ على الترشيح رغم القناعة بالخسارة التي ستحدث ويكفي أن الموسوي أعلن في أكثر من مكانٍ أنّه لن يرشّح إلى منصب آخر كما طلبه منه البعض في أكثر من مناسبة ولقاء ونصحوه صادقين، بأن ترشيح اسمه إلى أي منصب سيلقى نفس النتيجة وهي الخسارة، لأنّه لم يعد بعد تلك التكتلات ألـ(إنتخابية) مرغوباً به من قبل الأغلبية التي تم ترتيب وجودها والسيطرة عليها أو انقلابها لاحقاً عليه رغم أنّ البعض منهم أقسم له بأغلظ الأيمان أنّه سينتخبه!.. لذا كان التصميم واضحاً في الخيار الوحيد للموسوي وهو المضي قدماً للحفاظ على كرامته على الأقل في حال بقي مرشحاً على الرئاسة ومنافسة أقوى مرشّح لذلك المنصب وهو رعد حمودي والذي ستكون الخسارة أمامه عادية بحكم ما حصل من ترتيبٍ للكتل وذلك  لن يقلل من شأن الموسوي الذي حاول تحقيق غايته إلى أقصى حدٍ، كونه لاحظ ومن خلال انتخابات الخبراء مدى الحظوظ التي بقيت له وهو الذي تعاظمت شكوكه تباعاً بأفعال جزائر الذي كان متفقاً معه على الكرسي الكبر وكان في كل مرّةٍ يرسل له التطمينات التي كان بعضاً منها اتفاقاً بحيث يهاجمه من خلاله الموسوي، لكي يبعد الشك عن وجودٍ أي اتفاق بينه وبين السهلاني الذي بدوره يلعب على وتر شتيمة السيد رعد  كـ(تمويه) أمام معارضيه ليبقى السهلاني قريباً منهم مع أنّه وسرمد عبد الإله كانا يقومان بتقديم التقارير اليومية لمن يحرّكهما على كل الاتجاهات وعرفتم من قصدنا!..

 

إتحادات تفقد سمعتها ويضغط على قادتها!

لا يستطيع أحد أن ينكر بأن هناك ضرب حصل.. وأستخدمت في تلك الإنتخابات كل أنواع التهديد المعلن والمبطّن، حيث أخذ البعض البحث والتقصّي في دفاتر قديمة (حديثة) تتمثّل بإثارة أحاديث جانبية عن النيّة بتسريب أوراق وكتب لرياضيين وغير رياضيين تم منحهم كتب وموافقات للسفر إلى أوربا وطلب اللجوء هناك مقابل مبالغ مالية تجبى نصفها ويدفع النصف الآخر حال وصول ألـ(مسافر) إلى محطته الأخيرة في الدولة التي تم الإتفاق للوصول إليها وكانت تدفع مبالغ طائلة (دفاتر) وأبرز من أتهموا كان إتحاد الـ(م…….) الذي تكاثرت على رئيسه السكاكين لتأتي تهم أخرى من بينها ما يخص الشهادة الدراسية مع أن كثير من الأسماء التي رشّحت أو دخلت سباق الإنتخابات كانت تفتقد إليها!.. لكن من كسب الجموع أو كسبته وعد أن يكون في مأمن وها أنتم ترون ما يحصل اليوم وما يتم الكشف عنه.. ونصيحتنا للجميع وعلى راسهم الحكومة التدقيق بأوامر الإيفادات وأخذ تعهدات من الاتحادات ليكون من يديرونها مسؤولين عن الإساءة لسمعة الوطن.. لأن لجوء أي رياضي أو هربه، يعكس صور سيئة عن البلد الذي يصرخ أغلب قادة الرياضة أنّهم يريدون خدمته!.. ترى هل حقاً يخدمونه أم يخدمون مصالحهم؟!..

السهلاني والسهيل ورعد

حين يراجع البعض من المتابعين والقريبين من تلك الأحداث الخارطة السابقة للمناصب المتفق عليها في تلك الانتخابات ونقصد التي سبقت وكان هدفها الأول هو التخلّص من رعد حمودي، سيصل إلى شيءٍ مهمٍ وهو أن السيد بشار مصطفى كان من بين كتلة أخرى وكانت تربطه بالزعيم علاقة طيّبة جداً وعلى ضوء الاتفاق السابق الذي اقسموا عليه، حيث كان الرئيس المرتقب هو طالب فيصل ويكون نائبه الأول هو بشار مصطفى والنائب الثاني يكون من حصّة الزعيم كريم ومنصب الأمانة العامة سيكون محصوراً بين اسمين وهما الدكتور عادل فاضل وحسين ألعميدي ولكن إعادة الانتخابات بتدخلٍ من السهيل، خربط الغزل وكان العمل على قدم وساقٍ لتشرذم أولئك المتفقون ونذكّر بإستغلال عامل الوقت وتسخير جزائر لتنفيذ أهم خطوة وهي إحداث ألـ(وقيعةٍ) بين بشار مصطفى والزعيم عبر إغراء الزعيم للترشيح إلى منصب النائب الأول الذي سيكون عندها إستفزازياً لـ بشار مصطفى الذي سيفقد الثقة بمن تحالف معهم في الكاظمية وهنا تواصل التحرك الذي يقوم به السهلاني وبدعمٍ وتوجيه من قبل إحدى الشخصيات الرياضية والأكاديمية المعروفة والتي لم تشعر بكم المياه الذي مرّ من تحتها، كون السهلاني كان يسمع ويردد كلمة (نعم) التي ينطقها رياءً في بيت تلك الشخصية، لكنه كان ينفّذ حرفياً ما يصله من توجيهات لرعد حمودي (وحده) وليس غيره، وأكبر دليل على ذلك هو كيفية حرق إسم تم طرحه من قبل، ليكون الأمين العام للجنة الأولمبية وتم تداول الاسم علناً لتحقد عليه كل الأطراف ممن يتبعون هذا الجانب أو ذاك والذي نقصده في إستذكارنا هو الدكتور صبري بنانه الذي خرج سريعاً من الجولة الأولى لسباق الخبراء برصيد (7) أصوات فقط، كما أن الترويج الذي تم حول بنانه من أنّه رجل كبير بالسن ويمكن له من خلال أفكاره أن يتحوّل إلى حجر عثرة، عليه ليكن العمل الموصى به من قبل ذراعي رعد حينها سرمد وجزائر على إسقاط بنانه كأول ضحايا العملية الإنتخابية وبعلم الشخصية الرياضية التي كانت نائمة و(رجليها) بالشمس!.. من هنا نلاحظ أن التخطيط لم يكن بتلك السهولة التي يعتقد بها البعض، كما أنّه لم يكن وليداً لذلك اليوم، بل وجدناه ناتجاً عن خطط كثيرة.. حيكت ببراعة ومكرٍ يصنّف بأنّه الأكثر (خبثاً)، لأن هكذا أفكار وطرائق تم رسمها وإجبار الآخرين على المرور بها، كان يتطلّب أدوات ترضى بعمل أي شيء وهو ما حصل ليكون ما سيأتي أشد وأقسى وربما ودفع بنا للقول أن وسطنا الرياضي ما عاد هو الذي كنّا نعرف أو نتمنى، لأنّه بات يمتاز بتقليده لأساليب العصابات والمافيا لتحقيق المآرب بعد ركن ما نسمع عنه في كل عملية مماثلة وهو التنافس بشرف تحت الأقدام التي داست عليه بقسوةٍ حتى تركت الآثار التي لا تمحى على مرّ الأيام!… نتوقّف هنا ونعدكم بالمزيد مما لدينا، لأننا حين رغبنا بعرضه أمامكم، فإننا كنّا نبغي أن تتعلموا من الدروس من التجارب التي مررتم بها ونشك أنكم كنتم لا تعلمون ما كان يدور حينها، لذا عليكم أن تتحسّبوا في قابل الأيام لكل شيء، لأن الكرسي الكبير أو ما يحيط به، يمكن له أن يقود الراغب به إلى فعل أي شيءٍ ليكون تجسيد مقولة أن الانتخابات ليست أكثر من لعبة قذرة على أرض الواقع بل هي قذرة إلى أبعد الحدود طالما كانت تحقق للأشخاص ما يحعلهم يعمّرون ونعتقد أن هذا يحصل عندنا دائماً..

نترككم الآن لتعيدوا قراءة الموضوع من جديد لمرّات ومرّات والدعاء لنا أن نواصل كشف ما حصل كما (حصل).. دمتم أخيار بلدي وإن شاء الله لنا عودة إذا (ما صار شي)..

 

في الحلقة القادمة من هذا مسلسل لكي لا ننسى.. تطالعون..

كيف سقط أياد نجف وماذا فعل عادل فاضل ليقول لنجف كش (مات)؟!

ضربات تحت الحزام تلقاها خليل ياسين رئيس ممثلية بغداد!!

سمير الموسوي يدخل سباق الرئاسة بحلّةٍ عاديةٍ ويغادر الميدان قبل انتهاء فرز الأصوات!

لم يرغبوا به ومع ذلك جمع أعلى الأصوات أمام نفسه لأنه المرشّح الوحيد!

إكمال مسرحية التنازل عن منصب النائب الثاني وتسويقها إعلامياً لتحسين الصورة!

لماذا غاب اتحاد كرة القدم من بين المتواجدين في اجتماعات الكتل؟!

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design