أخبار عاجله

رياضة وشباب تخترق أسوار اتحاد الكرة وبمعاونة الصائغ تصل لما جرى في إجتماعه الأخير

رياضة وشباب تخترق أسوار اتحاد الكرة وبمعاونة الصائغ تصل لما جرى في إجتماعه الأخير

مصطفى العلوجي 28 أكتوبر, 2017 لا تعليقات ملفات 50 مشاهدات

محمد جواد الصائغ: يكشف المستور ويطالب إتحاد الكرة بإعادة حقّ الموصل وتصعيد الناصرية

الإتحاد صادق على إحدى توصيتين جاهزتين تقدّم بهما علي جبار!

كامل زغير دافع عن فرق المحافظات وسط صمت وتجاهل ولا مبالاة من الأعضاء

عبد الخالق مسعود ينهي الحديث عن المحافظات بالقول: نحن تحكمنا التراخيص!

رئيس الاتحاد يكررها بالثلاثة: أنا أؤكّد وأتعهّد بمشاركة أربيل وزاخو والسليمانية وغاز الشمال!

محضر إجتماع الاتحاد يبرئ رئيس اتحاد نينوى العقيد شاهين يحيى شاهين مما نسب إليه!

الفرصة قائمة لإضافة ناديي الموصل والناصرية ولازال هناك متّسع للوقت!

لجنة التراخيص جاملت الكثير من الأندية وعليها مساعدة الآخرين!

ما حكاية الهيئة الأولمبية المؤقّتة وماذا يفعل بريمر الرياضة العراقية؟؟!

لهذه الأسباب تم تصعيد السليمانية وهم من سبق أن ظلموا من قبل الاتحاد!

بقرارٍ سابقٍ من إتحادنا.. نحن من قررنا حفظ حق الموصل بالصعود للدوري الممتاز

من يريد الدوري العام عليه أن يفكّر بمصلحة الوطن أولاً

تجاهلنا توجيهات مجلس الوزراء وعلينا التصحيح

مسعود: لا مكان للمحافظات في الوقت الحاضر!

 

حوار/ أجراه/ طلال العامري

 

بقي الشارع الكروي العراقي ومعه رجالات الصحافة والإعلام يبحثون ويتقصّون عن الذي جرى خلف الأبواب المغلقة لـ(حكومة) جمهورية كرة القدم العراقية التي إعتمدت طريقة جديدة في التعامل، لا تعتمد الشفافية المطالبة بها، لكونها إتخذت مقررات مصيرية جداً وكأنّها هي وحدها من يجب أن تكون الآمر الناهي بعيداً عن (كونكرسها) الذي لا نراه يجتمع إلا لـ(هزّ) الرؤوس في مؤتمرات يخطط ويمهّد لها أصحاب القرار الكروي!.. ولأننا لسنا كغيرنا في البحث والتقصي وجلب المعلومات ووضعها أمام القارئ الكريم أو المتابع للشأن الكروي أو المهتمين من أهل الشأن بمعرفة ما حصل كما (حصل) وجدنا ضالتنا المنشودة عبر رجل صريحٍ حذرناه قبل أن ندخل معه في حوار كشف المستور، من أن إتحاد الكرة وعلى لسان أكثر من طرفٍ من أعضائه، هدد أن العضو الذي سيكشف ما حصل أو يصرّح بأي شيء حصل، سيعاقب ويغرّم بمبلغ (2) مليون دينار..

جاء الرد من الرجل الشجاع.. من خلال عبارة أصبحت لازمة له وهي.. (لم تلده أمه بعد من يستطيع أن يحجر على ما يقوله محمد جواد الصائغ وإن الله وحده فقط من يستطيع ذلك).. نعم ضيفنا هو السيد الخبير، الكبير، صاحب الأفكار الإستراتيجية التي لم يؤخذ بالكثير منها رئيس نادي وإتحاد النجف الأسبق عضو الاتحاد العراقي المركزي محمد جواد الصائغ الذي وقبل أن أشرع بالحوار إتفق معي وبطلبٍ منه على تسجيل كل حرفٍ يدلي به أو يرد من خلاله على تساؤلاتي.. ومن خلال حوارٍ إستمر زهاء (3) ساعات خرجنا لكم قرّاء ومتابعي رياضة وشباب بكل ما جرى هناك في (مملكة) القدم، إضافة إلى التعريج على أمورٍ أخرى تخصّ اللجنة الأولمبية..

 

قبل أن أبادر بالسؤال الأول، قلت للسيد محمد جواد الصائغ.. أنا عندي كم كبير من المعلومات حصلت عليها من مجموعة غير قليلة من أعضاء الاتحاد.. هل أطرحها عليك لتؤكّدها.. رد الرجل وقال.. ما سأقوله أنا يختلف عن جميع ما سمعته، لأني الوحيد الذي لا يختلف بإجاباته!!..

إذا لنبدأ وليكن مدخلنا للحديث هو.. من كان صاحب مشروع الدوري الذي تمّ إقراره، هل هو الاتحاد حقّاً أم لجنة المسابقات حصراً؟!

 

أدعو لعقد اجتماع إستثنائي

قبل أن أجيبك أوّد أن أوضّح لشيء وهو.. أن الأخ علي جبار كان دائماً يصرّح ويردد ويقول بالحرف الواحد بأنّ لجنة المسابقات ترفع توصياتها إلى الاتحاد حول عدم تأجيل المباريات ولأي سببٍ كان، لأن ذلك يؤثّر على شكل المسابقات التي يقيمها إتحادنا.. فسألته قائلاً: أخ أبو عباس.. ممكن تخبرنا عن الذين طلبوا منك تأجيل المباريات لأنّك دائماً تصرّح بذلك ونتيجة ذلك الفعل تأثّرت مسابقة الدوري.. فجاء ردّه بالنص.. أن جميع الأعضاء كانوا يطالبون بالتأجيلات وبمواقف مختلفة، إلا أنت لم تفعل ذلك!..

حجي محمد.. ممكن نعود لإجتماع إتحاد الكرة الأخير وتشرح لنا ما حصل بالتفصيل الممل ونكرر هناك غرامة ممكن تطالك؟

جاء الرد هذه المرة ألا تعي قولي أستاذ طلال العامري، وهو لم تلده أمّه بعد من يحجر على قولي وفقط الله العلي القدير له القدرة على أبي حسنين..

الكلام للصائغ: كنّا جالسون وإن هي إلا لحظات حتى دخل السيد علي جبّار، حاملاً معه توصيتان لشكل مسابقة الدوري، الأولى تتعلّق بـ(24) فريقاً والثانية لـ(26) فريقاً، كاشفاً أن التوصية الخاصة بالـ(24) فريقاً يقسّمون على مجموعتين وتؤكّد على إنتهاء مسابقة الدوري قبل إنطلاق نهائيات كأس العالم وكانت الفرق قد أقرّت أما التوصيّة الثانية فإنّها تعتمد (26) فريقاً وأيضاً أسماء الفرق تم تثبيتها.. ولا صحّة لأي أقوالٍ تسربت من هنا أو هناك بأن أحد قدّم توصية أو مقترحاً لإعتماد ألـ(20) فريقاً وهو الرقم الحقيقي للمستحقين أساساً للعب بالدوري بالإعتماد على اللوائح السابقة.. أي أنّ الأمر كان شبه محسومٍ حول ألـ(24) أو ألـ(26).. وحين طلب منه أن تكون التوصية الثانية هي من تمرر سألته هل سينتهي الدوري بنفس المدّة، فردّ الرجل نحاول أن نجري عملية (ضغط) وإن شاء الله ينتهي قبل الشهر السابع أو نحاول أن ننهي المسابقة بوقتها في الشهر السادس وهنا قلت للأخ علي جبّار بعد إعتماد رقم (26) فريقاً وبالحرف الواحد.. لو أنّ الاتحاد أعطاك الصلاحيات الكاملة هل سينتهي الدوري بموعده، فردّ بـ(نعم) وهنا قلت.. علينا أن نعطيه صلاحيات أن لا تأجيل لأي فريقٍ ومهما كانت ظروفه وأن لا يلتحق اللاعب بالمنتخبات الوطنية إلا قبل (72) ساعة كما هو معمول به عالمياً، وأن لا يلتحق أي لاعبٍ بأي معسكراتٍ طويلة الأمد ولأي منتخب كان وتم الإتفاق على ذلك من قبل جميع الحاضرين وعددنا (10) ولم يغب عن الإجتماع سوى السيدين سعد مالح وكاظم محمد سلطان والعضوان المذكوران كانا من الأساس معارضين لفكرة زيادة عدد الفرق أو نظام المسابقة الجديد، لأنّهما وجدا فيه إجحافاً لكثير من الأندية التي تعبت وعملت وهناك من تمّت مكافأته على الجاهز..

 

 

هذا ما حصل

طيب وماذا عن أندية المحافظات وتحديداً المتضررة وهل تمّت مناقشة مشاركتها أو حتى ذكرها؟..

أنا (جاي لك بالحجي).. حين تم الإطلاع على شكل المسابقة.. تحدّثت مع الأخ أبي وسام وقلت له.. ألم تقل أمام الفضائيات أنّك  مع فرق المحافظات ومنها الموصل والرمادي والناصرية وصلاح الدين؟ أجاب نعم وسأطرح ذلك أو إطرحه أنت وأنا معك.. فعلاً طرحنا أسماء تلك المحافظات وشرحنا أهمية تواجدها وقلت لهم أنّ هذا أي تواجدها في المسابقة سيكون تنفيذاً لتوجيهات مجلس الوزراء الذي أرسل إلينا كتاباً يوصينا بالإهتمام بفرق المحافظات وعلى راسها المحررة والمتضررة لما فيه من فائدة، وطلبت من أبي وسام أن يسأل علي جبار وقل له أن العدد (26) على مجموعتين أي سيكون هناك إنتظار لفريقٍ في كل دور وعلينا أن ندخل فريقين بإستحقاقٍ وأدلة ليكون العدد (28) فريقاً أي (14) فريقاً لكل مجموعة بحيث يشارك الموصل في واحدة والناصرية في الأخرى وهنا أكشف ولأول مرّة أن الفريقان المذكوران هما من طرحا ولعدّة أسباب، أولاً لأهمية تواجد الموصل وما لذلك من مردود على صعيد العالم وكذلك لأنّ هذا النادي ظلم كثيراً ولن أتطرّق لما عاناه في مشاركاته السابقة ولكنني قلت للجميع بأننا كاتحاد عراقي مركزي وبعد إحتلال (داعش) للموصل وكان وقتها فريقها يتصدر دوري الدرجة الأولى بفارق مريح بحيث كان قاب قوسين أو أدنى من الصعود للدوري الممتاز (إتخذنا) قراراً وهو موجود في الإتحاد بأننا سنجعل الموصل يحتفظ بحقّه بالصعود للدوري الممتاز حال تحرير المحافظة من (دنس داعش) وأكرر القرار تم إتخاذه من قبل إتحاد الكرة ولا يقدر احد أن يناقشني عليه.. فيما جاء طرح إسم الناصرية، لكون هذا الفريق كان الأكثر وصلاً لمراحل متقدمة إلا أنّ أموراً كانت تحدث فتمنعه من الوصول للتأهّل وعليه جاء طرح هذين الفريقين وأيّد الفكرة بالكامل السيد كامل زغيّر.. وكررت على الاتحاد القول هل بالإمكان أن نعمل بتوجيهات مجلس الوزراء ونشرك كل المحافظات ممن ليس لديها فريق بالدوري مثل صلاح الدين أو (العلم) وديالى والرمادي والحلة والكوت وميسان ويصبح العدد (32) فريقاً طبعاً إضافة لمن ذكرناوهما الموصل والناصرية وحتى يكون طرحي علمياً.. ضربت لهم أمثلة بعد أن أخبرتهم أن لا يأخذوا ما موجود في قطر أو الأردن وحتى غيرها من دول الجوار منطلقاً للعمل، كون تلك البلدان ومهما كانت فإنّها بمساحتها وسكانها لا تصل إلى مساحة أي حيّ في العراق لا أكثر وهي عندما تعتمد عدد فرق (12) أو (14) ونحن لسنا بعيدين عن الآخرين وطلبت منهم أن يتابعوا الدوري المصري الذي يعتمد ومنذ السبعينيات على نظام المجموعات بحيث توجد هناك مجموعة القاهرة ومجموعة (بحري) أي البلد مشطور نصفين لضمان العدالة وإشراك المحافظات وهذا الأمر ليس بجديد وكذلك أخبرتهم عن دوري المقاطعات البرازيلي وليس عيباً أن نأخذ من الآخرين ونأخذ منهم ذلك النظام على السنوات الطوال!.. نحن نختلف عن غيرنا و(20) فريقاً لا تلبي الطموح وأقصد الوطني ومساحتنا وجغرافيتنا وتنوعنا وظروفنا لا تجدها في تلك البلدان ألـ(صغيرة) أو المجاورة.. لم أجد أي تفاعل من أي عضو أللهم بإستثناء نوعٍ من التعاطف الخجول غير المعلن أو المحفّز، ولتكون أوّل ردّة فعل من قبل رئيس الإتحاد السيد عبد الخالق مسعود وهي (نحن تحكمنا التراخيص) وهنا وجد من يؤيّده وهناك من أظهر نفسه على الحياد بل لم أجد منهم من يتحمّس للنقاش سوى (كامل زغير) فقط وحتى أؤكد على الموصل أقول لدينا نسخة من كتاب في الاتحاد لقرار إتخذناه بضرورة أخذ حقّه الذي وعدنا أن يحتفظ به ومن دون منّةٍ من أحد.. يا أخي هو إستحقاق وعلينا أداء الأمانة.. والناصرية أيضاً يستحق وسأبقى أطالب بذلك وعلى فكرة الوقت إلى الآن فيه متسعاً إن رغب الاتحاد تصحيح ذلك ولن يضرّه شيء فريقان سيدخلان ولن تتأثّر المسابقة مطلقاً!..

 

طيّب وماذا عن تصعيد السليمانية وما أثير عن كون الفريق لم يلعب سابقاً؟

أنا قلت لك سأكشف كل شيء.. تصعيد السليمانية جاء كرد لحقٍ سلبه الاتحاد من هذا النادي في فترة سابقةٍ، على خلفية أحداث جرت في مبارته مع نادي النفط ويومها أتخذ قرار ضد السليمانية وبعد مراجعتنا لتلك الأحداث وحققنا فيها وجدنا أن المقصّر هو نادي النفط ويومها أخبرت السيد كاظم سلطان بذلك وحتى السليمانية قدّم وقتها إستئنافاً لكي يعاد حقّه، إلا نّ إستئنافه إختفى ولم ينظر به الإتحاد إلى اليوم!

 

 

ليدرسوا تجربة النجف بعد الانتفاضة

هناك من يقول أن الموصل غير جاهزة كمدينة لإستقبال فرق الدوري؟

إنتفض الرجل وقال مطلوب عدم التقوّل ورفع الغبن يجب أن يكون بمبادرات.. لأني وبفريق النجف تعرّضت لذات الموقف بعد أحداث الإنتفاضة الشعبانية وكنا بلا فنادق أو غيرها ويومها وبعد إنتهاء المرحلة الأولى للدوري حصلت على موافقة بإعادة اللعب على أرض النجف المقدّسة وتعهدت ن أتحمل مسؤولية الفرق الزائرة والتي لم أجد أي واحدٍ منها يرفض اللعب على أرضنا وتم تضييف وإستقبال الفرق في بيتي وهو ما سمعت أنّ الأخ محمد فتحي عرضه ممع كثير من الأخيار في الموصل.. كما أني على علم بوجود فندق وملعب جاهز وملعب للتدريب وأعرف انّ أهل الموصل لا يقدمون على شيء غير متأكدين منه ثم هل نسي السيد عبد الخالق أن الموصل في التسعينات هي من تحمّلت أربيل وساهمت بتواجده في الدوري؟

وحتى أخرس كثيرين من المتقوّلين أقول لرئيس الاتحاد هل تتذكر كيف كانت الفرق تتنقل في اليمن أثناء بطولة الخليج العربي التي شاركنا فيها؟ ألم تكن الدبابات واحدة تسبق الوفد والثانية تسير خلفه مع أنّ تلك البطولة كانت (دولية) وليست محلية.. اليوم قواتنا الأمنية بيدها كل الأمور وقادرة على حماية كل الفرق وإن كان اللعب مستحيلاً كما سيصوّره البعض فهناك ملعبي أربيل ودهوك وعليكم أن تردوا جميل الموصل..

وحول كتاب التراخيص الذي يصرّ الموصل أنّه أرسله وآخر من مجلس محافظة نينوى ويمتلك به وارد إستلام؟

رد الرجل وقال.. لم نستعرض سوى كتابٍ وصلنا من الاتحاد الفرعي لكرة القدم في نينوى وأدخل محضر الإجتماع بالفقرة (9) شؤون إدارية وفيه يطالب رئيس الاتحاد الفرعي بإشراك نادي الموصل..

هنا قاطعته وقلت ولكن رئيس الاتحاد وعدد من الأعضاء وحتى إعلام الاتحاد يقولون أن رئيس اتحاد نينوى لا يرغب بمشاركة الموصل وقال أن ظروف المدينة غير مؤاتية؟

إنتفض وصرخ الصائغ وقال(شنو هالتهريج) نحن ناقشنا الكتاب وكان رد رئيس الاتحاد (نحن محكومون بالتراخيص) وأقفل الموضوع!!

أما عن الكتب الأخرى فلا علم لي بها، لأن لا أحد تطرّق لها وإن كان كما تقول يوجد لدى إدارة الموصل ما يثبت أن الاتحاد إستلم الكتاب قبل إنتهاء مدّة التراخيص فإعلم أن هناك (نيّة مبيّتة) لإبعاد الموصل!!..

 

لجنة التراخيص تجامل!

هل عرفت أن لجنة التراخيص وإلى اليوم بإمكانها أن تزور أي مكان توجّه به من قبل الاتحاد لأنّهم لجنة تابعة لكم ونحن إتصلنا بالسيد محي دواي وقال إذا جاءنا الأمر من الاتحاد سنذهب للموصل أو أي مكان؟

يا أخي عن أي تراخيص تتحدّث، كلنا نعرف كيف أخفي أمرها من أيام ناجح حمود وحسين سعيد وعدم متابعة ذلك أدّى لنكون ت لأمر الواقع اليوم ونعلم أن التطبيق الفعلي لها سيكون في (2020) وللأندية المشاركة ببطولات الاتحاد الآسيوي..

ثم عن أي تراخيص يتحدثون إن كان هناك جدّية بعمل اللجنة المذكورة لما وجدنا (3) فرق أو أكثر تلعب بملعب نادي النجف مثلاً ومثلها في ملاعب أخرى.. اللجنة تساهلت كثيراً بهذا الشأن بل كانت متسامحة جداً في العديد من الأمور ومنحت كثير من الأندية الترخيص وهي لم تسوّي أمورها المالية وأعيد وأكرر العمل لم يكن دقيقاً وإنما جاء بالمجاملات التي حكمت العملية!..

 

هل تقصد أنّ اللجنة والاتحاد جاملا الصائغ أيضاً لأنّهم يحسبون لك ألف حساب فتم مجاملة أندية النجف (النجف ونفط الوسط والكوفة) أم أنّك تمتلك تفسيراً آخر؟

دعني أتحدث هنا عن وزارة الشباب والرياضة والتي تتحمّل كل شيء بما وصلت إليه الأمور، لأنّها وهذه حقيقة لا تمتلك الملاعب بل الملاعب ملك للأندية بحسب القوانين ولكل نادٍ قاونه أو لائحته الخاصة به وأي هيئة تأسيسية بإمكانها الحصول على قطعة أرض خاصة بها كدعم من الدولة طبقاً للقوانين.. وحتى مايثار اليوم، فإن القرار الصادر من السيد أياد علاوي يوم كان رئيساً لمجلس الوزراء جاء في الفقرة الأولى منه.. بأن الملاعب والمنشآت الرياضية تؤول لوزارة المالية وتخصص لوزارة الشباب والرياضة للأغراض الرياضية!.. والكل يتذكر قول السيد احمد الموسوي حين صرّح بأن الأموال المستحصلة عن إيجار الملاعب تحوّل للمالية.. لابد للوزارة أن تتساهل مع الأندية ولا تحرجها وهذا سبب أن تساهلت لجنة التراخيص وجاملت كثير ن الأندية! وإلا مبالغ طائلة تدفعها الأندية أليست هي الأولى بها؟!.. ولأنّها تساهلت مع تلك الأندية فعلى لجنة التراخيص التساهل مع الموصل والناصرية اليوم وحتى تستثنيهما وهي قادرة على ذلك!!..

 

لا أهتم وثمن الحقيقة كبير

قلنا للصائغ ألا تعلم أنّك أصبحت قريباً من فرض الغرامة عليك لأنّك تصرّح بهكذا معلومات ممكن تؤثّر على الاتحاد؟

ليفعلوا ما بدا لهم، ثم أني سبق وفرضت عليّ غرامة وكانت وقتها (100) ألف دينار وليفعلوا ما يحلوا لهم، فلا يمكن أن يحجر أحد على رأي الصائغ غير الله العلي العظيم.. إمضي باسئلتك!.. أو دعني أعطيك معلومة وهي تفيد الجميع.. أدعو من المؤمنين أن ينظروا لظروف البلد الآن والمستقبلية أن يعلموا أن الدوري العام ما هو إلا أكذوبة مررت علينا على حساب مصلحة الوطن وأخاطب معارضي تواجد فرق المحافظات وأخبرهم بأن المبدأ يقول كلما توسّعت القاعدة إرتفعت أو (إرتقت) والاتحادات الدولية تسعى للنشر قبل التطوّر والكل يعلم أن فرق المحافظات غذّت العراق بقمم من اللاعبين حين كانت لها مكانتها وكل أندية بغداد كانت تعتاش عليها، أما اليوم فقد خنقت المحافظات ومن النادر أن تظهر موهبة بدوري الدرجة الأولى إن ظهرت يتم أخذها بسرعة من قبل أندية الدوري الممتاز!..

ممكن تجيب على هذا السؤال المحرج وهو لماذا تم تجاهل توجيه مجلس الوزراء وهل عبد الخالق من وقف بوجهها؟

 

رئيس الاتحاد المحافظات غير جاهزة!!

حين طرح أمر المحافظات.. ردّ السيد عبد الخالق مسعود ومعه الاتحاد.. في هذه الفترة غير جاهزة لإستضافة المباريات ولا يمكن العمل بالتوجيه حالياً!.. ورغم إرتفاع العدد لـ(26) رفض رأيي بشن الناصرية والموصل.. أقول نعم تم تجاهل التوجيه الصادر من مجلس الوزراء!.. صدقني واجبنا أمام الجميع أن نجمع ولا نفرّق وأذكر يوماً مبادرة لناجح حمود حين رغب بضم ديالى للدوري وترك بصمة الاتحاد هناك وقال لي نحن واجبنا كثر من كرة القدم.. نحن رسالة سلام وكانت لديه النية للم شمل كل محافظات الشمال ودعني أصحح التسمية بل ألغيها وأقصد (الغربية) اليوم العراق شمال ووسط وجنوب وكله واحد والموصل وكركوك وصلاح الدين مع بقية المحافظات كلها شمالية ولدينا الأنبار وديالى وغيرها الوسط وهناك الجنوب كما كان سابقاً..

هناك من أعلن من أعضاء الاتحاد بأنّه كان مع الموصل والناصرية والرمادي وغيرها؟

قلت لك فقط الموصل والناصرية ومن أعلن ذلك وقال أنّه تعاطف معهم أخبره علينا عقد إحتماع إستثنائي لنثبت حسن النوايا ونضيف هذين الفريقين ويصبح العدد (28) فريقاً وكفى ضحكاً على الآخرين الكرة في ملعبهم ليتحرّكوا وأنا أكرر دعوتي لمؤتمر إستثنائي لذلك!..

 

عبدالخالق (يؤكّد)

طيب ماذا بشأن أندية شمال الوطن وأقصد أربيل والسليمانية وزاخو وهل تضمن عدم إنسحابهم؟

تحدثنا في الإجتماع عن ذلك وجاء الرد من عبد الخالق مسعود وقال.. أنا (أؤكّد. أؤكّد.. أؤكّد) مشاركتهم وإلتزامهم ثم ناقشنا أن يكون هناك إحترام متبادل أثناء زيارات الفرق المتبادلة وأن لا نتهاون مع أي مسيءٍ مهما كان ونثقّف الفرق والجماهير من أجل ذلك!

عرفنا أن الكوفة تم تصعيده بسبب وجود إعتراض على فريق الديوانية لتعاونه مع فريق…………؟

نعمهذاصحيحوتممراعاةالفريقينوإنتهىالأمر!

 

هل لديك ما تضيفه بهذا الشأن أقصد الإجتماع؟

نعم وهو أن الجميع لم يعترضوا على آلية الدوري التي أتتهم جاهزة من لجنة المسابقات من حيث التصويت بإستثناء ما أخبرتك به حول ناجيي الموصل والناصرية عن طريقي وطريق الأخ أبو وسام كامل زغيّر نقاشاً وليس قراراً!!..

 

السياسيون أفسدوا الرياضة

نترك ما يخص الاتحاد ونتحوّل إلى الأولمبية ووزارة الشباب وما يجري؟

قبل أن تسأل أحب أن أقول.. أنا محمد جواد الصائغ أدين وبشدة ما يجري من المناوشات والمهاترات التي أقحمت فيها الوزارة نفسها مع الأولمبية والعكس صحيح وعلى العقلاء بينهم أن يونوا عقلاء بحق أو إقرأوا على الرياضة العراقية السلام أو الذهاب بها إلى الضياع وعليهما أن يتحدوا ولا يسمحا للسياسيين بدخول أروقة الرياضة وهنا أقولها وقلتها سابقاً.. طبقاً للآية الكريمة (إن الملوك إن دخلوا قريةً أفسدوها).. ما معناه أن السياسيين إن دخلوا الرياضة أفسدوها وهو ما حصل من بغد الغيير وليس سقوط النظام السابق، لأننا نحن من سقطنا بأعمالنا ولم نستفد من التغيير!.. والكل يتذكر أيام علي الدبّاغ ومن بعده السيد قصي السهيل غيرهما الكثير واليوم راينا السيد رحيم الدراجي والسيد حاكم الزاملي.. السياسة لعبت ولعبت بالرياضة وأضاعت شموخها..

 

 

الهيئة الأولمبية المؤقّتة

ما رأيك بالقرار القضائي الصادر من أعلى جهة؟

بداية أنا أعتب على من أصدر القرار وكان عليه أن يتخذه مبكراً وليس الآن ويستشير خبراء قبل إتخاذه لأنّه أعتمد على معلومات لم تراع فيها أمور كثيرة وإلا من باب أولى لأن عدّ الأولمبية محلولة يعني طبقاً لقرار الحاكم المدني (المحتل) بريمر.. وهنا أضيف إليكم معلومات جديدة بحكم قربي من الأحداث وقتها وهي..

حين ذهبنا لإعادة الأولمبية، طلب منّا مخاطبة الأولمبية الدولية وبالفعل حصل ذلك، فأخبرنا وقتها بتشكيل الهيئة الأولمبية المؤقّتة وأكرر (مؤقّتة) كونها اللجنة الأولمبية كانت (محلولة) وأرسلت لائحة حصلت على إجراء الانتخابات المؤقّتة وكانت موافقة الأولمبية الدولية (مشروطة) وهي العمل من خلال الهيئة المؤقّتة التي سـ(تمشّي) العمل (وقتياً) بموجب لائحة (دوكان) أن تضع قانوناً يصوّت عليه من الهيئة العامة للأولمبية غير اللائحة التي أعتمدت وهذا لا يشملها فقط بل يشمل جميع الإتحادات وحتى البارلمبية التي كانت تتبع الأولمبية وقتها.. وبعكسه تبقى الأمور كما هي (محلولة) وتم وضع لوائح دوكان بحضور المنسق الأمريكي المشرف على الرياضة وقتها (دون آبللي) فرشح ثلاثة على الرئاسة وهم الراحل احمد الحجية ومنذر الخطيب ورعد حمودي وفاز الحجية وقتها.. ومن يومها لم تعمل الهيئة الأولمبية المؤقّتة على إنشاء قانون لها وهو ما وضعها اليوم ووضع حتى إتحاداتها بما نراه اليوم!.. لماذا لم يفكّر أحد أن الهيئة الأولمبية كانت (مؤقّتة) وتحتاج لقانون ليقرّ ويكون حالها كحال الوزارات التي (حلّت) ومن ثم أعيدت بقانون؟!..

 

هل تعني أن الهيئة الأولمبية المؤقّتة والإتحادات الحالية يعدّون (محلولون)؟

نعم وكان عليهم العمل بتوجيهات الأولمبية الدولية وفقط بعض الإتحادات كتبت قوانينها وتمت المصادقة عليها دولياً وهذه تحافظ على شرعيتها، لكن البقية مع الأولمبية معرّضون للمساءلة عن كل السنوات التي مرّت!..

 

كيف تفسّر ما يجري وما هي الأسباب؟

الصراع للسيطرة على الأندية وتواجد من لا يحملون الشهادات وهذه يمكن حلّها طبقاً للمواثيق الدولية والأولمبية والتي لا تتعارض بتواجد من كان بطلاً أولمبياً او لديه نتيجة أولمبية طيّبة للعمل في أي مكان أولمبي وهو ما حصل مع أحد الرياضيين العالممين ممن لا يمتلكون الشهادة إلا أنّه عمل في مكتب الأولمبية الدولية التنفيذي!..

 

 

تكرار المصائب!

يمكن للوزارة أن تتفق بهذا الشأن مع الأولمبية وتترك الأندية لتبقى كيانات مستقلة لا تخضع إلا لهيئاتها العامة ويكون الإشراف على المال والأمور الأخرى طبقاً للقانون العراقي ومراعاة قوانين الأولمبية الدولية.. لتحدد نسب لمن لا يمتلكون الشهادات وحتى لرجال الأعمال والأكاديميين المهم أن لا يحرم أحد ويكون لمناصب القرار شهادات لا تقل عن البكلوريوس أو المعهد وحتى الإعدادية.. وستنتهي المشكلة بإحتواء عدد لا يضرّ على القرار للهيئات الإدارية.. يا إخوان علينا أن نتعلّم ولا بأس أن نقلّد الآخرين وأذكر يوماً أن طيّب الذكر كريم الملا حين كان وزيراً للشباب ورئيساً للأولمبية أخبرنا بحضوري كرئيس نادي أن نتعلّم من السوفيت ونستعين بهم لبناء الأولمبية وتسخير الخبرة المصرية لبناء الاتحادات وبوجود فحول وعمالقة وعقول الرياضة العراقية وقتها!..

من يتلاعب بالأولمبية اليوم؟ أليسوا هم ذاتهم من تلاعبوا بإنتخابات الأندية في العام (2007) ألم يطلبوا مني أن أكون باللجنة العليا للإنتخابات وعن طريق السيد عصام الديوان حين أعدّوا من قبل الوزارة لائحة للإنتخابات رتبها (خبيرهم) جزائر السهلاني والتي جعلتني أنسحب من إنتخابات نادي النجف مع عدد من الأخيار في الإدارة النجفية!..

ألم يتعلموا من تلك التجربة حتى وقعوا وأقصد الأولمبية بفخ (بريمر) الرياضة العراقية (جزائر) وأراه أضرّ كثيراً باللجنة الأولمبية وما يحصل اليوم من إبعاد لعقول وخبرات وكوادر وليبقى أصحاب المصالح فقط!..

والسؤال (من ينصح من ومن يقوّم من)..

دعوة لتجميد النشاطات

بسبب ما نراه أقترح أن نكرر تجربة الجزائر بتجميد مشاركاتنا الدولية الرسمية لدورة و دورتين إنتخابيتين لكي نبني وترون نجحت الجزائر واليوم هي في القمّة كونها بنت وأسست وهو ما فعلته اليابان مع كرة القدم بإستحداث المدارس الكروية وهذا ما أخبرني به الكابتن هاتف شمران حين تحدث مع مدربهم نتصف التسعينايات وسألهم عن سر تفوّقهم مؤخراً رغم تاخرهم بكرة القدم. فتحدثوا عن تجربة المدارس وليس الأندية كما نفعل نحن.. ثم الخطط والمعايشات لبناء أجيال.. اليابان حصدت تنظيم كأس العلم بتخطيطها وتريد نيل كأس العالم عام (2050) وحتىمصر أوقفت مشاركاتها الكروية لموسمين بسبب ظروف الحرب وادت أقوى.. نحن نصرف المال بلا معنى وعلى مشاركات خارجية لا تقدّم ولا تؤخّر، لماذا لا نحوّل الصرف على البناء وإكمال الملاعب والمنشآت والمنتخبات؟..لو كان المال يذهب بمحله نسكت، لكنه هل يذهب هناك فعلاً؟!..

 

الإنصاف في زمن…..!

مرّة سألتك سؤالاً فأجبتني تمنيت لو كنت بعثياً لأخذت حقوقي كاملة وجوابك أثار الكثيرين؟

والآن أرددها ذات الجواب، لأني ودعني أوضّح.. في زمن الدكتاتورية تم تقديري ودعوتي لتبوأ مناصب رياضية كثيرة ومنها عضو لجنة الخبراء وكان في زمن قيادات وعقول رياضية كبيرة ومنهم من أبلغني بذلك وهو الراحل ثامر محسن، كما يتذكر الكابتن عدنان درجال حين طلب مني ان أكون عضواً في اتحاد الكرة وإعتذرت رغم صعوبة ذلك ومع هذا كانوا يستعينون بي وبخبرتي.. أما اليوم بزمن الديمقراطية فتعدّي وإقصاء وتهميش وإعتداء على الصائغ في زمن الأكذوبة وأقصد (ديمقراطية) حيث ضاعت الخبرات وهناك من يريد التخلّص منها..

 

حل للأزمة

ودعني أقدّم علاجاً للأزمة بين الأولمبية والوزارة وهو..تقدّم الحكومة طلباً للقضاء ويكون من أجل التريّث بتطبيق قرار الحل.. ثم تشكّل لجنة لوضع قانون يتماشى مع المواثيق الدولية ورؤية الدولة العراقية ويرفع للبرلمان بعد أن ينال شرعية الهيئة العامة وتشكّل لجان مضافة للرقابة على ما تتصرف به الأولمبية بالشأنين المالي والإداري وعدم الدخّل بالشأن الفني… ويكون ذلك عبر مدّة تصل لستة أشهر تكون فيها الأولمبية قد رتّبت أمورها وأبعدت من لا يستحقون وإستعانت بمن يراهم أهل الرياضة عن كونهم الأحق بالعمل وبعد إقرار القانون ويصبح نافذاً تفتح أبواب الترشيح للجميع ولكن بالقانون وليس لوائح تفصّل على المقاس!!..

 

رسائل مهمة

كلمتي الأخيرة أوجهها لوازة الشباب والرياضة وأقول.. عليكم المضي بسعيكم والتوجيه بأن يأخذ الرجال المناسبين أماكنهم وإعتبارهم ومكانتهم ليعينوكم بالإصلاح الذي تقومون به وب‘ادة حقوقهم تكسبون الجميع وستحصدون الفائدة منهم كما سبق وجرّبتم وللأولمبية أنصح أن ترتّب أمورها قانونياً وتحوّل من كيان محلول أو (مؤقت) بحسب السابق وأن لا تتقطع بسبب أشخاص وتكون للقانون كلمة الفصل ولإتحاد الكرة الفرصة قائمة لعقد إجتماع إستثنائي لتلبية جزء من توجيه مجلس الوزراء بشأن الموصل والناصرية ولرياضة وشباب ورئيس تحريرها العلوجي الكبير أجزل الثناء على فرصة قول كلمة الحقيقة التي أفخر بنطقها هنا لتصل إلى الجميع.. شكراً لك أيها الطيّب المهني أستاذ طلال العامري..تحمّلتني كل هذا الوقت ونقلت ما قلته بأمانة..

 

 

 

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design