أخبار عاجله

أهل الشأن الكروي يدلون بدلوهم حول الدوري الجديد و زيادة عدد الفرق المشاركة

أهل الشأن الكروي يدلون بدلوهم حول الدوري الجديد و زيادة عدد الفرق المشاركة

مصطفى العلوجي 28 أكتوبر, 2017 لا تعليقات استطلاعات 35 مشاهدات

دوري شاق ومتعب و لن يخرج لاعبين جدد للمنتخبات الوطنية

اتحاد الكرة تعامل بمكيالين مع الأندية الرياضية .. بالمجاملة والظلم

عملية الإصلاح غابت عن المنظومة الكروية.. و استبدلت بوعود عرقوب 

بغداد – عبد الكريم التميمي

لا أعرف كم هي قدرة الرياضي الطبيعي على التعايش مع الحزن والفرح في آن معاً ولست أعرف الطريقة التي يؤجل بها الحزن عندما يريد أن يتناول كوبا من السعادة أو قطرة من فرحة ولا أعرف هل أتى على الرياضي العراقي حين من الحزن الجماعي العام كما هي أحزاننا في المناسبات الرسمية، ابتعاد الكرة العراقية على المنافسة في التصفيات الاخيرة  لبطولة كاس العالم والخسائر المتلاحقة  في الميدان الاخضر , ألقت بظلالها على الدوري العراقي وأنشأ عدم توازن العلاقات الرياضية واضطراب القيم والمفاهيم فيها, اذ وقع اللاعب العراقي والاندية في التحدي الذي تواجه مع جمهورية القدم  واصبحت  فريسة للاجتهادات والعقول المتحجرة وفوضى افكارهم وتلاطم النظم وتقهقر الاخلاق وطغيان الشهوات والاهواء,ومن هذا المنطلق اقرت لجنة المسابقات في جمهورية القدم ان يكون وجه الدوري المقبل (26) فريقا وينقسم الى مجموعتين  (ذهاب واياب) ، بعض الاندية شدت الرحال الى انطاليا والاخرة في مصر  واخلاى فضلت البقاء في الوطن لإجل ارتفاع وتيرة الاستعدادات وخوض الكثير من المباريات الودية بين الاندية بغية الوصول الى الجاهزية القصوى للاعبين وتهيأتهم نفسيا وبدنيا وفنيا ودخولهم الى فورما الدوري العراقي ,( رياضة وشباب) استطلعت اراء المدربين والاعلاميين بشأن اقامة دوري الكورة ونظام المجموعتين

 

دوري ضعيف

 

الاعلامي عدي حاتم قال ان اقامة الدوري العراقي حدث سعيد في الوقت المحدد وينبئ بالكثير من تحقيق الاهداف المنشودة بغية الحصول على لاعبين جيدين و نجوم وهو وجدير بالمشاهدة والمتابعة بعد مخاض عسير في تحقيق هذا الحلم و عندما سمعت الخبر عن طريق الزملاء انتابني شعور غريب وانا اقلب هذا النبأ يمينا ويسارا والمفرح حقا هل هو حلم ام حقيقة وبعد التمحص والتدقيق رايت نفسي اتقرب شيئا فشيئا نحو القلم والدفتر لادون مايجول في خاطري حول هذه البشرى الجملية, حقا ان (26) ناديا يشاركون في هذا المعترك التنافسي يولد لدينا قناعة تامة بان القادم الكرة العراقية ستتبخر في غضون الاشهر القادمة لان الدوري العراقي ليس بذلك الدوري القوي والدليل على ذلك لم توجد بنى تحتية ومنشات رياضية أسوة بالدول الجوار او شمال العراق ؟! انه لا  يبشر بالخير لانه طويل وصعب ومن خلال الدوري الماضي لم يظهر لاعبين على مستوى عال ولا  جيدين يأخذون مكانتهم في المنتخبات الوطنية وتعتمد عليهم في الاستحقاقات المقبلة واتمنى ان يكون الدوري جدير بالمتابعة والمشاهدة ونحن كاعلاميين تواقين الى رؤية الفرق تتنافس بينها على اساس تواجد الكثير من اللاعبين الشباب في  الاندية وستكون الندية حاضرة فوق المستطيل الاخضر واتوقع ظهور لاعبين جيدين لهم شان في الكرة العراقية في الوقت القريب.

 

عبء كبير

 

ودلى بدلوه الصحفي  اكرام زين العابدين  قائلا في العام الماضي والعام الذي سبقه كان الدوري بشكله ومضمونه يوحي الي بانه لايليق بسمعة الكرة العراقيةو انه طويل وشاق ومتعب ولم تستفد منه الاندية و استنزفت قدراتها ماديا  ,احسن الاتحاد باتخاذ قرارا جريئا منذ تسلمه المسؤولية وذلك باعادة للدوري للمجموعتين الذي كنا بامس الحاجة لهكذا عددا من الاندية وافتقدنا هذا الرقم الذي اصبح مركونا على الرفوف  بما جعلنا نتالم ونتحسر على الايام والسنوات الماضية   كيف كان شكل  الدور وهذا القرار جاء عبر التشاور الاعضاء فيما بينهم واعطاء الضوء الاخضر لانبلاج فجر جديد ودوري جديد لكرة العراقية وان ( 26) فريقا معقولا في ظل هذه الظروف الجيدة والمتغيرات على الساحة الرياضية( هل هذا معقول ) اقول التخبط واضح وعقول ليس متنورة ولاتعرف كيف تخطط للصالح العام مما زاد الطين بله؟!هل سنلاحظ  هناك تنافس حقيقي بين الاندية التي شرعت مبكرا في التحضير الى هذا المعترك  وصرفت الاموال من اجل التمنافس على درع الكرة العراقية ؟الانطلاق في خضم الصراع بين المعترضين والمنحلين  كارثة رياضية وهي تعد سابقة خطيرة في ارتفاع سقف الاندية  اضف الى ذلك ان الاصلاح الرياضي واجب الوجوب في هذه الفترة العسيرة  وان انطلاق الكثير من اللاعبين الجيدين في سوح الملاعب العراقية من الشمال الى الجنوب وستكون ولادة عسيرة لان بعض الاندية مفلسة ولاتملك الاموال لمواصلة مسيرتها الكروية ؟ انا تواق لمشاهدة الدوري العراقي بنسخته الحالية ولا اكون متشائما على الاطلاق بل احذر من مغبة اللعب بالنار ؟!.

 

عدد كبير

 

اما  اللاعب الدولي السابق كريم صدام قال “هل اكتملت الفرحة بنبأ اليقين عند جهينة السعيد با قامة الدوري المحلي لهذا الموسم بمشاركة (26) ناديا يمثلون اندية الشمال والوسط والجنوب بعد التجاذبات  والمعطيات (والعكس هو الصحيح) سيكون  العبء كبير على الاندية اضافة الى طوله وعرضه وهو بمثابة اللعب على الذقون , ولا يكون  هناك تنافس حقيقي بين الاندية بغض النظر عن الاندية ذات الامكانية الكبيرة ,وهذا ماتريده العقول التي خطة بيدها قوانين اللعبة وضع المسمار الاخير في نعش الكرة العراقية , من الافضل الابتعاد المجاملات والمحاباة لهذا القريق اوذاك الفريق ولامجال لاي مجاملة على حساب الكرة العراقية وتطورها. و اقول لماذا لم تهبط الاندية في ذيل الدوري العراقي ويكون بمثابة التنافس بين (16) فريقا افضل من (26) ناديا اين المتعة في هذا العدد الكبير .هل يستحق العناء لتقسيم الفرق الى مجموعتين , وماذا حصل اللاعب العراقي من الدوري الماضي غير التعب والتأجيلات والاضطرابات بين مواعيد ومواقيت المنافسات الخارجية للمنتخبات الوطنية .من المستحسن  هبوط الفرق الاربعة الى الدرجة الاولى لعلها  ان تعمل وتجتهد لكي تصل الى الدوري العام من جديد, وكنا بانتظار وترقب دورينا العراقي الجميل والذي سيكون عنوان ( ومانشيت) كبيرة يستهوي المشاهدين والمتابعين من جميع امصار العالم وهذه حقيقة يتمتع بها الدوري العراقي الذي تخرج الكثيرمن اللاعبين الافذاذ الذين شهد لهم التاريخ بتحقيق الانجازات على الاصعدة كافة وهناك عملاقة للكرة العراقية قد ابهروا العالم بتمتعهم بالاخلاق العالية واللعب الجميل   منذ انطلاقه الى يومناهذا  ستتبارى الاندية وهي ترنو نحو اللقب الاغلى وهنا نستذكر كيف خطف  نادي صلاح الدين الدوري ونادي الميناء من اعتلاء منصات التتويج برغم الاندية الكبيرة التي تخشاة الفرق ذات المقدرة ةالبسيطة ,انا اتفق مع الذين يقولون ان يكون العدد (16) ناديا وهذه العملية برمتها تتيح للفرق ان تتنافس بشكل جيد .

 

تأخر انطلاق الدوري

 

اما المدرب هادي مطنش له رأي أخر قال ” من خلال متابعتي لدوري المنصرم ارى بانه طويل وشاق واتعب اللاعبين وبذلت الجهود واستنزفت الطاقات لاجل تحيق نتيجة مرجوة  والوقوف على دكة المنصة . ولكن هذا لم يتحقق بفضل سوء التخطيط للاتحاد الكرة وعشوائية اداراته. اما اليوم كنا نتوسم خيرا بالقادمون الى دفة جمهورية تالقدم ان يقدموا الدعم اللوجستي للمنتخبات الوطنية من خلال اقامة دوري عراقي يكون ب(16) او اقل ويتنافس المتنافسون ويحصل اللاعب على القدر الممكن للفرصة لاثبات الذات في المستطيل الاخضر ومن ثم الوصول الى اعلى درجات الحلم هوارتداء فانلية المنتخب الوطني  . واضاف ان التوقيت الذي سينطلق به الدوري قد تاخر بعض الشيء ولكن هذا واقع الحال ,رب ضارة نافعة.

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design