أخبار عاجله

لكي لا ننسى.. الحلقة الرابعة ( الجزء الثاني ) رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى!..

لكي لا ننسى.. الحلقة الرابعة ( الجزء الثاني ) رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى!..

مصطفى العلوجي 25 أكتوبر, 2017 لا تعليقات ملفات 60 مشاهدات

إتحادات تدخل على الخط لتنفيذ الأجندة وإنجاح المؤامرة!

الملفات أغلقت ولم تفتح وعادت ريمه إلى أسوأ من حالتها القديمة!

الحيتان تنتفخ من جديد والمحاور تتقلّص والمال الأولمبي ينزف تحت أقدام الكبار!

لماذا انقلب التلميذ على المعلم في فلم الخيانة الرياضية المشروعة؟

من الذي لعب الجميع وحصل على أكثر الأصوات وفي النهاية ركلهم؟

كتب وإستذكر/ طلال العامري

 

أيام قد تزيد أو تقل والعلم عند الله حتى ندخل المعترك الأهم والأكبر الذي تشهده الساحة الرياضية العراقية، ألا وهو السباق نحو الكراسي الوثيرة التي يبحث عنها الكثيرون من رعايا اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ونقصد الإتحادات المركزية..

تقليد لعبة المحاور

هل بهذه الطريقة سيتمكن من تحالفوا أو دخلوا اللعبة الانتخابية فرادى أو جماعات أو (كتل)، خدمة أهل الرياضة ؟!. صراحة كان الوضع متأزّماً جداً قبل سنوات والانقسامات بين القيادات الرياضية، وصلت أشدّها، حتى استطعنا تلك الأيام أن نقف على ثلاثة (محاور) للمتصارعين على (الكرسي) ممن يبحثون أن يجلسوا عليه وهو لا يفكّر أي (الكرسي) سوى بشخص واحدٍ لكل منصب من التي تكالب عليها المتكالبون!..

كيف تحوّل هؤلاء والكثير منهم يطلقون على أنفسهم ألقاب (قادة) إلى ما أصبحوا هم عليه سابقاً واليوم وحتى غداً؟!.. يكذب من يقول أن الكرسي وهيبته، لا يغريانه، كوننا كنّا نعلم ما كان يحدث خلف الكواليس، سواء في الظلام أو النور وكيف كانت تتم عمليات التحالف بين أطرافٍ لم تكن لتطيق بعضها وقتها.. ونتذكر هنا آخر ما كان قد وصّلنا حول الصراع (التنافس) على كرسي رئاسة الأولمبية في آخر دورة وهو.. أنّه أصبح هناك (ثلاثة) محاور أو كتل، وكان المحور الأول (تيار)  السيد (طالب فيصل) وعدد من الموالين له من رؤساء الاتحادات أو الخبراء أو الحكومة القديمة التي يؤمن بعضها بمبدأ عدو عدوي صديقي.. كان يريد الرئاسة وإعتقد أنذه الأحق بها، متناسياً أن غتحاده تنخره الأرضة التي نماها هو وجعل من إتحاده، ليس أكثر من وكر لكل شيء ولن نخوض بذلك اليوم، ولكننا سنعيد ما كنّا نقوله في مناسبات سابقة، رغم أنذ ما قد نعيده، يجعلنا بموقف محرج أمام القرّاء للذي فيه من أمور (معيبةٍ).. محور طالب كان بلا هدف حقيقي وكان يتحرّك على كل الجهات بالوعود والتمسّك بالكرسي الاهم مع أن ذلك الكرسي حسم أمره بوجود وزير الشباب والرياضة السابق وبسبب ما قيل في جلسة حضرها طالب، ترك الجلسة وهو يبحث عن من يحاولون معه تحقيق حلمه!..

أما المحور الثاني، فهو تيار السيد سمير الموسوي ومن وعدوه حينها من رؤساء الاتحادات الذين أعطوا له كلمتهم وشبهنا هؤلاء وحالهم (وقتها) كحال (الرياضيين) الذين يشاع عنهم أنّهم غير موثوق بهم، ورأينا قبل فترةٍ من دخول معترك العملية الإنتخابية (المنصرمة) كيف انسحب الموسوي بعد أن شعر أنّهم (رؤساء الاتحادات) يمكن أن يتنصّلوا عن وعودهم وهو ما (حصل) فعلاً حين تركوه (وحيداً) يتألم، لكنه ونظراً لحمّى الكبرياء وصراع الذات لا أكثر، عاد الرجل حينها وقرر الدخول بالمعترك وتجربة حظّه أو الأصح معرفة من سيصدق أو يكذب معه!!..

بقي التيار الثالث وهو الذي كان يقوده السيد عبد الكريم حميد (الزعيم) المرشّح على منصب النائب الأول والذي كان يمكن له أن يتقارب مع التيار الأول (طالب فيصل) على افتراض أنّه يريد أي شخص ومهما كان، على أن لا يكون السيد (رعد حمودي) الذي يفضّل وجود السيد بشار مصطفى وقتها كنائبٍ أوّل، وحسب ما أشيع كانت هناك أطراف أو عدد من رؤساء الاتحادات أعطت الكلمة للزعيم (كريم) الذي نبشوا له وأخرجوا ما لديهم عليه وكانوا يهددونه بها تارة أو يلوّحون!!.. عليه كان تيّار الكاظمية يشهد تواجداً من قبل كثيرين ونشك أن من إرتادوا ذلك المكان كانوا يجمعون المعلومات ويستثمرونها لصالحهم!..

 

جاسم ولعبة السياسة

ربما يسأل سائل.. طيب وماذا عن الرئيس الذي كانت فترته الرئاسية ستنتهي ومعها ولايته التي طالت عن حدّها، والذي لم يرشّح نفسه وقتها لأنّه كان ينتظر ما ستسفر عنه انتخابات الخبراء وهنا قصدنا السيد رعد حمودي.. نجيب أن الكابتن رعد كان يجلس متفرّجاً كما هو حاله غالباً ولا يتحرّك صوب أحد، لأنّه وهذا تحليل شخصي، إما هو واثق من فوزه في حال ترشيح اسمه مجدداً أو أنّه لا يريد أن يدخل لعبة يعلم أنّه سيخرج منها خاسراً، سواء بوعودٍ سيعطيها أو أشياء سيتنازل عنها أو أن ما كان يصله عن بقاء مقعد الرئاسة للجنة الأولمبية محصوراً بالـ(سنّة) لأن مقعد وزارة الشباب والرياضة كان للـ(شيعة) هذا ليس كلامنا نحن، بل هو كلام خرج من قبل السيد جاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة السابق في جلسة ضمّت حينها السادة عصام الديوان وطالب فيصل وجزائر السهلاني بعد الصلح مع الوزارة وإنتقاله للجنة الأولمبية وإنطلاقاً من ذلك كان رعد مرتاحاً جداً وتم إدخال ما يعيشه أهل السياسة في رياضتنا!..

لذا راحت المحاور التي أشرنا إليها تعمل وأخذ بعضها يتحرّك ويسرّب حتى لنا جزءً أو أجزاء من كتب ومستمسكات وشهادات ربما تطيح بأسماء كثيرة، ونحن لأننا على الحياد ونعلم ما تعنيه الانتخابات وعمليات التسقيط، بقينا نتابع وحتى وإن نشرنا ما وصل إلينا حينها، فإننا ساعتها كنّا نقول.. أنتم أيها المتنافسون يا من (تتصارعون) على الكراسي ومن سرّبتم لنا هذه الأوراق أو الكتب أو أوامر الاستدعاء أو غيرها من الأوراق، أما كان يمكن لكم أن تقدّمون جزءاً منها إلى دار القضاء وثقوا أنّ القضاء لم يكن ليتهاون مع من اخترق القانون ولكن!…

نحن نرى أن كسر العظم بالصراع وصل إلى مرحلةٍ ابعد وهي تحطيم أو (طحن) لكي لا يكون للإصابة إن حصلت أي دواء أو شفاء لاحقاً.. الصراع بقي مستمراً إلى اليوم وكل خوفنا أو خوف أهل الرياضة أن نرى أولئك المنتفعون يعاودون ألعابهم القديمة الجديدة ويبقى الجميع مكانك (راوح) حتى وإن جاءت الأوامر (سرّ) أو إنطلق على مهل!!..

طلال عبد الهادي العامري

أقواهم تفضح أعمالهم

هنا سنختم هذه الحلقة بتصريح نحتفظ به للسيد سرمد عبد الإله الأمين المالي للجنة الأولمبية الذي قال لنا بعد فوزه في انتخابات المناصب السيادية.. وسنعلّق على بعض مقاطع ما نطق به هو وستكون تعليقاتنا محصورة بين قوسين..

قال عبد الإله: لدينا المزيد من الأفكار التي نريد تطبيقها، ويكفي أن توليفة مكتبنا التنفيذي أراها مثالية وأشكر من أعطاني صوته لأحصد أعلى الأصوات وهذا خير دليل أننا نسير إلى التغيير، أنا مع تكريم المجد من الاتحادات ومحاسبة من يخفق بتنفيذ مبدأ استخدام المال العام، لأننا لا نمتلك غير هذه السلطة، كوننا نبحث عن نقلة نوعية نريد الوصول إليها وهو ما يتطلّع إليه من جاء بنا إلى المكتب التنفيذي!..(بالله عليكم هل تحقق أي شيءٍ مما قاله الرجل؟ وهل صدق حين وصف من فاز معهم بأنّهم مكتب تنفيذي مثالي ومتجانس ومن فيه مثاليون؟ وأين هي تلك الأفكار الجديدة التي تم تطبيقها؟ وماذا تغيّر في السنوات التي جلس فيها على خزائن بيت مال الرياضيين؟ ومن هم العاملين بالاتحادات الذين تم تكريمهم لنجاحهم أو معاقبتهم لفشلهم، كون إتحاده هو من بين أسوأ الاتحادات، بل ومن تمّت محاسبته على التجاوز على المال العام وإذا كان هو بنفسه وقع بأخطاء لا تغتفر سنذكّره بها في الحلقات القادمة؟ وليعلم أننا لا ننسى).. نكمل تصريح (سرمد) الذي قال.. نريد القوانين، بل نريد من الإعلام أن يكون داعماً ومنتقداً لعملنا قبل أن تستفحل مشاكلنا بحيث لا نقدر أن نسيطر عليها، نريد من الإعلام وكل الجهات مساندتنا لتنفيذ ما لدينا، لأن اليد الواحدة لا تصفّق لوحدها أبداً.. (لا نعلم عن أي إعلام تحدّث، لأنه أي الرجل ضرب الإعلام والصحفيين بمقتلٍ وحوّلهم إلى أسرى يقفون على باب مكتبه وأذلّ الكثير منهم وسخّرهم بمقابل منحهم المكافآت والمعونات والسفرات وغيرها، حتى أوجد الشقاق بين كل الصحفيين والإعلاميين إما حسداً أو حقداً أو تنافساً غير مشروعٍ ومن نجا من لعبته فقط أولئك الذين عرفوا قذارة لعبة الأمين المالي والمدير التنفيذي).. وأيضاً نكمل تصريح (حامي بيت المال) الذي قال: نعم نفكّر بمراجعة ميزانيات الاتحادات وسنعتمد منهاج عمل كل اتحاد وفق منظور علمي لتخصيص ما يستحق بعدالة.. أمامنا الكثير من الأفكار ونريد تطبيقها بمساعدة الجميع سواء هم في الأولمبية أو خارجها، لأننا نمتلك الخبرات الكثيرة من الأكاديميين داخل البلد أو خارجه.. أنا أشكر الإعلام الرياضي الذي ستكون لنا وقفة معه لتنظيم العمل بما يساهم في تعزيز المنهاج الذي سنسير به، لأننا سنكون شركاء حقيقيين في الذي سيتحقق وأن أي عمل بدون إعلام لن يعرف به أحد.. (صدق الرجل وراجع الميزانيات رافعاً من ميزانية إتحاده وإستثمر منشآت تدفع مبالغ إستئجارها من قبل اللجنة الأولمبية ومن بينها صرفيات ورواتب ليس للأولمبية علاقة بها، كما أنّه لم يغفل أن وافق على صرف ميزانية ضخمة لأصدقائه من رؤساء الاتحادات ومن بينهم الأمين العام الحالي صاحب اتحاد الفروسية الذي يشك أن شهادته للدراسة الإعداية مضروبة وهناك تحقيق عليها حيث صرف لهذا الأمين مبلغ وقدره 180 مليون دينار كوجبات طعام لخيول الجميلي يذهب جزء منها للصرف على كلاب السهلاني جزائر المتواجدة قرب الخيول في سابقة خطيرة لا يقبل بها الطب البيطري! سؤالنا أين هم الأكاديميون الذي إعتمد عليهم سواء من الخارج أو الداخل؟ وماذا حصل برياضتنا طيلة سنوات قيادة هذا المكتب التنفيذي وأين هي الشراكة مع الإعلام؟ كلها كانت تصريحات هلامية رحلت مع أول عملية دفء شعر بها مقعد عبد الإله وهو يلامس كرسيه الحالي المهدد بالزوال، نحن حين نذكّر، فإننا نفعل ذلك للصالح العام، ولكن أين هم الآخرون ممن يتاجرون بالكلمات وغيرها من الأقوال؟ هم نائمون الآن بعد أن وافقوا على الإنبطاح، وعليه الشعار يجب أن يكون لا مكان لمن إنبطح وإلا…………)…

نحن نعلم ونؤمن بالقول.. لو خليت قلبت وأن هناك أخيار، لذا نحن لم ولن نعمم، بل هي وجهة نظر وحقائق إستذكرناها وطرحناها ووضعناها أمام من طال نظره أو قصر وبالنهاية لا نريد إلا الأفضل مهما كان ومن أين كان.. ونأمل أن لا تدفعوا بالناخبين مستقبلاً ليرددوا.. رحت أنتخب يا ناس (حسبالي) أرتاح تاليها أكلت الـ(خ…ر…ه) حسبالي (تفّاح)!!.. دمتم أخيار بلدي وإن شاء الله لنا عودة هذا (إذا ما صار شي)…

 

إقرأ في الحلقات القادمة

من كان الأوفر حظاً في الحصول على الأمانة العامة وكيف تغيرت الخارطة في اللحظات الأخيرة

من الذي أعلن عن ترشيح نفسه لعضوية المكتب التنفيذي بعد منتصف الليل!

من تجمّع الكاظمية إلى تجمّع أحد المطاعم تقرر كل شيء والغلبة حسمت بالغدر!

بعد جهدٍ جهيدٍ اتضح للموسوي وطالب والزعيم أنّهم كانوا يرسمون أحلامهم على رمال جزائرية!

سرمد عبد الإله وحيدر ألجميلي لعبا مع كل الأطراف علناً وسرّاً فحققا ما سعيا له!

من هو ابن العلقمي الرياضة العراقية الذي ضحّى بمن وثقوا به فذبحهم قبل ليلة الانتخابات؟

إلى متى يبقى الحديث باسم المسؤولين الكبار ومن الذي يمحو صورة الأمس المقيت؟

وجوه من.. ضحكت كثيراً حتى أفاقت على صدمة مريعة فرضها عليهم الواقع الذي لم يتقون شرّه؟

إتحادات تستغل مكانتها لتسفير وتهريب الرياضيين وغيرهم إلى أوربا!!

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design