أخبار عاجله

عضو اللجنة المالية النيابية النائب رحيم الدراجي لـ لرياضة وشباب

عضو اللجنة المالية النيابية النائب رحيم الدراجي لـ لرياضة وشباب

مصطفى العلوجي 25 أكتوبر, 2017 لا تعليقات الاخيرة 22 مشاهدات

الاولمبية وجود وهمي تحكمه مجموعة من السراق واللصوص !

ذهاب الاولمبية الى مجلس النواب هو اعتراف ضمني بعدم شرعيتهم القانونية

لدينا ما يؤكد تورطهم بالفساد المالي والإداري .. ونحقق حاليا بالوثائق الدراسية

الاولمبية لديها قيادة وسطية وتعمل على إرضاء الجميع دون الفرز بين الحق والباطل

أتمنى على الرياضيين الشرفاء ان يهبوا بثورة حقيقية لتصحيح مسار العملية الرياضية

رياضة وشباب -خاص

كشف عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي النائب رحيم الدراجي ان قضية انتخابات نادي الشرطة وهيئاتها الادارية فتحت ملفات كبيرة وخطيرة تخص عمل اللجنة الاولمبية العراقية و عدد من الاتحادات المركزية والأندية ، وقال الدراجي في حديث موسع لصحيفة رياضة وشباب” ان عرض قضية نادي الشرطة على اللجنة الاولمبية و رئيسها الكابتن رعد حمودي لعلمنا بصلاحيات اللجنة الاولمبية وقدرتها على حل الهيئات الادارية للأندية والإشراف على العملية الانتخابية و زيارتنا لمقر اللجنة لاستيضاح عديد من الفقرات التي تخص نادي الشرطة والمشاكل المعلقة بهيئته الإدارية، ولدى اطلاعنا على تفاصيل العمل في الاولمبية وجدنا قيادة وسطية وليست قيادة قانونية تفرز الحق من الباطل، وتعط لكل ذي حق حقه، وهذا ما فتح امامنا ابواب كثيرة كشفت لنا ملفات كبيرة وخطيرة بدءاً من المليارات التي استلمتها اللجنة الاولمبية من الحكومات المتعاقبة منذ سقوط النظام السابق و لغاية هذه اللحظة بالإضافة الى ملفات فساد مالي وإداري و وثائق مزورة.

ارضاء الجميع

و أضاف الدراجي ” ان القيادة في اللجنة الاولمبية قيادة وسطية لا تحترم القوانين النافذة و تعمل بمزاج ارضاء الجميع وهذه مشكلة حقيقية تعاني منها الرياضة العراقية لكون لا يوجد فرز او فصل بين الحق والباطل بصورة قانونية واضحة فضلا عن كون الادارة شجاعة في كل المجالات و بخلافه لا يمكن انجاح اي عمل.

جهة محتالة

و تابع” ان البلد لا توجد فيه لجنة اولمبية قانونية و شرعية والاولمبية الحالية جهة محتالة على القانون و الحكومة العراقية و هم أشبه بمن ينتحل صفة الاخرين لكونها  لا تسند على قانون واضح وليس لها شرعية من قبل المؤسسات الداخلية المعنية ومن يتواجد فيها هم مجموعة من رياضيين وغير رياضيين استثمروا وضع الدولة المنهار خلال الفترات السابقة، وأقدموا على كتابة لائحة دوكان، وهذه اللائحة لا يمكن ان ترتق الى قانون خاص بمؤسسة تعنى بالانجاز العالي في العراق.

رياضة صحيحة

وأشار الى ان اللجنة الاولمبية مجموعة محتالين، احتالوا بذكاء على الحكومة العراقية و وصل الحال بهم تشكيل دائرة خاصة بالعقارات والاستثمارات رغم تسليم كل ممتلكاتها الى وزارة المالية بعد حلها من قبل الحاكم المدني انذاك بول برايمر ، مبينا ” اننا نريد الرياضة للرياضيين حصراً ولا نريد اي شيء من الرياضة العراقية التي تعاني التدهور والتراجع اسوة بكل المجالات الاخرى في البلد ، نريد رياضة عقلائية صحيحة و اخراج جميع الدخلاء والطارئين و المزورين والفاسدين المتسببين في سرقة وهدر المال العام، مؤكدا عدم وجود ضغوطات سياسية للتوقف عن التحرك باتجاه فتح ملفات الفساد المالي والاداري وركنها جانباً.

مساندة سياسية

و نوه عضو مجلس النواب ” انه يدار حديث بين الحين والآخر عن وجود سياسيين و اعضاء في مجلس النواب يلتزمون هذه المجموعة المحتالة و يساندوهم و بالمقابل اتمنى على اي شخص يؤكد لي ان فلان من السياسيين او اعضاء في المجلس النيابي يلتزمون هؤلاء الفاسدين لنكون خصماً لهم وفضح كل من يتستر على الفاسدين و الطارئين ويدعمهم لمصالح شخصية ضيقة.

مجموعة لصوص

و أكد النائب رحيم الدراجي ” امتلك كل الوثائق والدلائل لإخراج المزورين والفاسدين و تنظيف الوسط الرياضي منهم و لدينا وثائق تؤكد ان اللجنة الاولمبية الحالية لم تكن امتداداً للاولمبية السابقة بل انتحال صفة وعملها غير قانوني وغير شرعي وما موجود فيها هم مجموعة لصوص و محتالين بغض النظر عن ارتباطها بالخارجي باللجنة الاولمبية الدولية والاسطوانة المشروخة عن كونها احدى منظمات المجتمع المدني، واذا ما ارادت الانتماء للبلد و عدم الاعتراف بانتمائها الداخلي وعدم الاعتراف بالرعاية الحكومية كيف تأخذ الاموال من الحكومة طوال 14 عاماً مضت؟!، نحن نريد لجنة اولمبية وطنية عراقية وفق القوانين الوطنية والتي يؤكد ميثاق الاولمبية واللجنة الاولمبية الدولية على احترامها و الالتزام بها بعيداً عن التعكز على التدخل الحكومي التي تتخذها هذه الشلة الفاسدة والعابثة شماعة لتبرير اخطائهم الكوارثية.

اشخاص غير شرعيين

ولفت الدراجي ” نمتلك كل الادلة والوثائق التي تدين هؤلاء الاشخاص غير الشرعيين ، ونعمل على اخراج اناس غير رياضيين من الوسط الرياضي لأننا نؤمن بان الرياضة للرياضيين الشرفاء حصراً فضلاً عن كوننا نواصل عملنا الرقابي في تحديد الاشخاص الذين تسببوا بهدر المال العام، اضافة الى ان هناك من لديهم سجلات جنائية ، و وظيفتي تحتم عليّ اثبات الفساد لذا سأقدم الى القضاء العراقي كل ما يثبت فسادهم المالي والإداري و تزويرهم ونحن ذاهبون الى حكم هؤلاء.

عداء شخصي

و استطرد عضو اللجنة المالي النيابية ” ليس لدينا اي عداء شخصي مع هؤلاء الاشخاص بل نبحث عن المحتالين والمتسببين بهدر المال العام والفاشلين بالعمل الرياضي وبعض المتصدين للمسؤولية في الاندية والمؤسسات الرياضية ليسوا أهلا للمسؤولية ، وفي الوقت نفسه نعمل على اظهار الادلة و هناك استمرار مع عديد من الرياضيين الشرفاء في مختلف مفاصل العمل الاداري والمالي الرياضي، زودونا بالكثير من الملفات والوثائق التي تؤكد وجود فساد مالي وإداري في المفصل الرياضي ولا سيما في اللجنة الاولمبية ، في وقت انشغلت الحكومة بمحاربة الارهاب و المحاصصة و ابتعادها عن الوسط الرياضي الذي يعاني من الفساد و استشرائه في كل مفاصل الجسد الرياضي العراقي.

اجراءات قانونية

وكشف الدراجي ان الاولمبية لا تحترم الاجراءات الحكومية والقضائية وهناك كتب مهمة من مجلس الوزراء و مجلس شورى الدولة اهملتها الاولمبية وعملت على اخفائها دون الرد عليها بشكل رسمي رغم اهميتها، فضلا عن ما تم ايقافه في المحاكم القضائية من اجراءات قانونية دون مبرر قانوني نتيجة تدخلات سياسية رغم تقديم الرياضيين وثائق دراسية مزورة وملفات فساد مالي وإداري الى القضاء والمحاكم المختصة وهيئة النزاهة خلال الفترة الماضية، والتالي نحن في طور تدقيق هذه الملفات و ارسلنا العديد من الكتب الرسمية الى اللجنة الاولمبية و وزارة التربية وزارة التعليم العالي للتحقق من صحة الوثائق الدراسية فضلا عن الكتب الواضحة و الصريحة التي تثبت تورط الاولمبية بفساد مالي وإداري و أهمها استلامهم الاموال من الحكومة العراقية دون سند قانوني و شرعي لكونها كيان وهمي منحل بقرار لا زال سائرا ومعمولا به، و جهلهم بكيفية صرف الاموال المرصودة لها و على اي سند قانوني تم الصرف خلال الفترة الماضية.

صرفيات مالية

و تطرق النائب الدراجي الى التقرير المالي للجنة الاولمبية لعام 2016 متوقفا عند فقرة المشاركة في البطولة الشاطئية في فيتنام قائلاً ” إن الاولمبية انفقت على هذه البطولة اكثر من 232 مليون دينار في وقت لا توجد لدينا مشاركات قوية، و لا توجد العاب شاطئية بالصورة التي لدى الدول المتقدمة في هذه الفعاليات و غيرها من الفقرات المضحكة والمؤسفة في الوقت نفسه وتحتاج الى وقفة طويلة فضلا عن حجم المبالغ الطائلة التي انفقتها الاولمبية على المشاركة في اولمبياد البرازيل .

اعتراف ضمني

وختم عضو اللجنة المالية في مجلس النواب حديثه بالقول ” اكرر ان الاولمبية خدعة مرت على الجميع و هي وجود وهمي مكنهم من التلاعب بأموال العراق والتصرف بالمال العام ونعمل على مخاطبة الجهات المعنية لإيقاف الصرف المالي للجنة الاولمبية و محاسبة كل من انتحل صفة غيره في استلام المسؤوليات الاولمبية و استحداث المناصب الادارية والتنفيذية والتي تعد مخالفة قانونية يحاسب عليها كل مزور ومحتال مبينا ان ذهاب اللجنة الأولمبية الى مجلس النواب العراقي هو اعتراف ضمني بأنهم كيان منحل فاقد الشرعية القانونية، و اتمنى على الرياضيين الشرفاء حملة الاوسمة والابطال ان يهبوا هبة عراقية واحدة و شريفة لتصحيح مسار العملية الرياضية في العراق و سندعم كل تحرك وطني بهدف طرد الفاشلين و المحتالين و الفاسدين من الوسط الرياضي و عودة الكفاءات الرياضية و اصحاب الخبرة للتصدي للمسؤولية في الحقل الرياضي الذي نريد له ان يكون نظيفا وخاليا من الطارئين .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design