أخبار عاجله

صغارنا امل المستقبل ..

صغارنا امل المستقبل ..

مصطفى العلوجي 23 أكتوبر, 2017 لا تعليقات تقارير 37 مشاهدات

نجوم الليوث مكسب مهم في رفد المنتخبات الوطنية والاندية بالعديد من المواهب الفذه 

اصحاب الزوايا المظلمة يحاولون افشال اي خطوة لبناء جيل قادر على اعادة امجاد الماضي 

خط التخلف اوقع كرتنا في هوة سحيقة قضت على امال جماهيرنا الرياضية 

بعض الوجوه الاتحادية وضعت كرة القدم على عتبات مرحلة التدهور والتراجع للخلف

المصالح المشتركة اضاعت فرص التقدم المنشود بين المنتفعين “هذا لك” ” وهذا لي

رياضة وشباب ـــ نعيم حاجم

الابتعاد عن التزوير.

إنجاز ناشئة العراق بالتاهل الى الدور 16 في نهائيات مونديال الهند يشكل علامة وعنون كبير خاصة بعد بروز العديد من نجوم المستقبل والتي تعد مكسب للكرة العراقية في رفد المنتخبات الوطنية مستقبلا بالعديد من النجوم  أتمنى من القائمين على الشأن الكروي العراقي الاهتمام بالاعمار الصحية لفرق الفئات العمرية والابتعاد عن التزوير الذي يتسبب بتراجع كرتنا للخلف والعمل مع الصغار وفق المنظور العلمي..

حال رياضتنا.

هناك من يحاول أن يعمل في جو رياضي نظيف يكون عنوانه الرئيسي مصلحة الرياضة العراقية وان يلتزم الحياد الايجابي دائما وان يكون الرأي مبنياً على قناعة تامة فلا نقد غير بناء ولا شخصنة ولا تكتلات ولا تبعية لأحد سوى الضمير الحي ولكن هيهات أن ينجو من أصحاب الزواية المظلمة لإفشال أية محاولة للبناء.. قبل أن ندخل إلى عمق العمل الرياضي ونستكشف ما بداخلة كنا نسأل عن أسباب فشل أغلب مدربي منتخباتنا الوطنية وكنا نستغرب هذه الحالة بالرغم من الكفاءة التي يتمتع بها البعض من المدربين الذين يعملون بكل خلاص ولكننا علمنا لاحقا انه من الطبيعي أن يفشل أي شخص مهما كان فمن يتمنون الفشل يعادلون إضعاف من يتمنون النجاح وفي الوقت الذي يتحقق الفوز ترى الوجوه اصفرت واسودت بدل أن تبيض..أن كان حال رياضتنا بهذا الشكل المريب فكيف نسأل أنفسنا عن أسباب تراجعنا وابتعادنا عن البطولات خلال الفترات الماضية وخاصة في الوقت الحالي .

انكنترا ومالي.

الزمن لا يعود الى الوراء قاعدة معروفة لكل الناس …. ولأيمكن شد عجلته الى حيث ما نريد لاستعادة ما نطمح اليه الا في حالة نشدان التقدم الى امام . وبما ان الرياضيون اصيبوا بخيبة امل بتحكم اشخاص من الذين تسيدوا منصة المسؤولية ولم يقدموا للرياضة العراقية الا الخسارات المستمرة والانكسارات والاهمال الذي ضرب اطنانه في مناحي العابنا المختلفة والدليل الخسارات الكبيرة التي خرج فيها صغارنا امام انكنترا ومالي قوامها تسعة اهداف مزقت شباك الليوث بعنف ..

الشد والجذب.

ان اصرار  المسؤولين الرياضين على نهج خط التخلف بعناد واضح قد اوقع رياضتنا في هوة سحيقة قضت على مجمل امال جماهيرنا برياضة تضاهي سعادات وازدهار البلدان الاخرى التي قلما تمتلك رصيد كرصيد المواهب الفذة المنتشرة في الملاعب العراقية بشكل كبير وما يحتاجها الا العقلية القادرة على تطوير تلك المواهب  .. وكذلك غياب خطة العمل التي من شانها استنهاض الهمم باتجاه تطوير وتأهيل البنى التحتية في جميع المحافظات وفي مقدمتها العاصمة “بغداد” والاستفادة من خبرات المدربين والاكاديميين  ضمن اطار صناعة المواهب لكن هذا لم يحدث اذ انشغل من تسيد المسؤولية بالتناحرات وتسقيط الاخرين للحفاظ على منصبة والشد والجذب في ممارسة خاطئة لجر رياضتنا الى حيث ضياع فرص التقدم المنشود بسبب المصالح المشتركة بين المنتفعين “هذا لك” ” وهذا لي”

تراجع للخلف.

الرياضة العراقية لا تتعافى ولا تنفع معها الا صعقة ضمير تعيد اليها هيبتها وبريقها كما كانت في السابق عندما كانت رياضتنا تتواجد في منصات الفوز واليوم لم نجد سوى النتائج المغزية لفرقنا المشاركة في البطولات العربية والقارية والدولية فضلا عن ابعاد العقول العلمية بشكل قسري … وان كثرة الاخطاء والمبررات الواهية التي يخرج بها البعض من الوجوه التي دخلت رياضتنا من “الشباك ” بدون (علمية تذكر)  لن تسمن ولا تغني عن شيء انها على العكس من ذلك قد وضعت الرياضة العراقية على عتبات مرحلة التدهور والتراجع للخلف ..

الرجل المناسب.

للاسف منذ عام 2003 اصبح فيه كل شيء جائز في عالم الرياضة العراقية حتى اصبح الشخص غير المناسب في المكان المناسب وتم ابعاد اجباري للكوادر الرياضية التي تستحق ان تقود رياضتنا ، لانريد ان نتطرق الى الجوانب السياسية كونها تدخلنا في امور نحن في غنى عنها ، ففي الجانب الرياضي نجد ان هناك (اشخاص ) تسلموا مناصب كانوا يحملوا بها من قبل حتى اصبحت حقيقة واقعية بل ان البعض من الذين جاؤا في غفلة من الزمن اصبحوا روؤساءا للاندية والقسم الاخر منهم تسلم زمام امور هذا الاتحاد او تلك بحيث اصبحت الرياضة في خبر كان لان مثل هؤلاء لايفقهون شيئا في عالم الرياضة وكل همهم السفر قبل الظفر.والمنصب قبل المستوى الفني ..

خلافات واتهامات.

ونحن نتابع مسلسل الخلافات والاتهامات والقضايا المتعلقة بعمل اتحاد كرة القدم  وأسباب خروج منتخبنا الوطني للناشئين بهزمتين ثقلتين امام انكنترا ومالي  نجد في القول المأثور: «شر البلية مايضحك» أفضل توصيف لهذه الحالة. فبدلاً من التعرف على الأسباب الحقيقية الموضوعية لخروجنا من من الدور 16 بخفي حنين ووضع النقاط على الحروف والاستفادة من مجمل المرحلة السابقة بسلبياتها، وإيجابياتها في اعداد منتخباتنا الوطنية للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة نسينا الموضوع الأساسي وبدأنا ننشغل بما تلاه من مشاكل لتصبح هذه المشاكل والمعوقات الشغل الشاغل لاتحاد كرة القدم والأوساط القريبة منه وذات الصلة بالموضوع وبات كل طرف يصعد حدة المواجهة ويقدم مادة دسمة للصحافة لتكون عامل جذب للقراء..للاسف اصبحت كرتنا تدار من قبل اصحاب مصالح لا يهمها سوى المنافع ولتذهب كرة القدم والرياضة العراقية الى الجحيم ..

رأي تدريبي .

 

هذا رأي مدرب كروي والذي اكد من خلال احدى اللقاءات التلفزيونية على ان  العديد من المعلقين والمتابعين  في المباريات بان الشوط الثاني هو شوط المدربين  ..اقولها ومعي الكثير ان كرة القدم بشوطيها للمدربين  وحتى صافرة الحكم فهم من يدير المباراة منذ ضربة البدايه لكن  قد يتم التأكيد على الشوط الثاني لان عقلية المدرب وفلسفته تظهر اكثر في التعديل والفوز وتعزيزه فالفكر التاكتيكي والقراءات موجود  ايضا فالمعالجات وتحديد مناطق القوة عند الفريق المنافس قد تكون واضحة من خلال المعلومات المتوفره والتحليلات من خلال المشاهده اضافة الى الاداء من خلال سير اللعب منذ البداية فهذه المفردات التي يتداولها الكثير من المحللين بان الشوط الثاني شوط المدربين مفردات تأتي من خلال عدم وجود متغيرات تاكتيكيه بالنسبة للفريق الاخر ويتم استغلالها من بعض المدربين ..بالتاكيد المدرب قد يغامر للتعديل او الفوز نتيجة ً لاحداث الشوط الاول ويستغل فلسفته وقدراته في الجانب النفسي ليعود فريقه لاجواء المباراة والانطلاق من خلال رؤيته لتحقيق التفوق وبالتالي السيطرة على اجواء الشوط الثاني هكذا تكون الصوره كتحصيل حاصل وبنفس الوقت هناك فروقات من مدرب لاخر

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design