أخبار عاجله

أنباء متضاربة .. ونتيجة مجهولة ..  حادثة إطلاق النار في مباراة الكرخ و الميناء 1992 درجال ام من ؟؟؟

أنباء متضاربة .. ونتيجة مجهولة .. حادثة إطلاق النار في مباراة الكرخ و الميناء 1992 درجال ام من ؟؟؟

مصطفى العلوجي 23 أكتوبر, 2017 لا تعليقات الاخيرة 63 مشاهدات

درجال يرفض الإدلاء بشهادة عن نفسه ويقول : حبي لبلدي اكبر من ان ارفع مسدس

سامي ناجي : كنت قريباً من دكة البدلاء و لم أشاهد درجال يحمل السلاح

صبحي رحيم : الأزمة افتعلت بتلويح احد لاعبي الميناء ولم أر المدرب يحمل سلاحاً

اولتراس السفانة : نفتخر بنجومنا و سنستقبل درجال بالورود

بغداد – أركان تقي

يقال ان اللاعب الدولي السابق نجم الكرة العراقية عدنان درجال في نيته زيارة العراق قريباً و ما هي الا دقائق على تصريحه بهذه الخطوة حتى انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بالتهديد و الوعيد لمن نوى زيارة بلده ، و السبب يعود لقضية عمرها أكثر من ربع قرن .. ألا وهي حادثة إطلاق النار خلال مباراة الميناء و ضيفه الكرخ في البصرة عام 1992 ضمن مباريات الدوري الكروي الممتاز آنذاك , فهذا يسب و ذلك يقسم حتى وان كان عمره اصغر من عمر تلك المباراة، و في ذات الوقت أطلقت تصريحات رسمية لأشخاص كانوا حاضرين في ذلك اللقاء كرئيس اتحاد الكرة فرع البصرة السيد سامي ناجي الذي برأ بالقسم ” درجال لم يحمل مسدساً فكيف يطلق النار ” و يضيف ” العناصر الأمنية هي من أطلقت النار.

 دليل البراءة أو الاتهام

هنا وقفت في حيرة من أمري بعد فشلي في الحصول على مادة مصورة فيديو او فوتوغراف “حي الله ” فالأهم لدي ان امسك دليل البراءة أو الاتهام ، و لكلتا الحالتين لم أجد ذلك و بما إنها اثيرت في صفحات عبر الفيس بوك لغرض “علمه عند الله” فقررت ان أكون فضوليا حتى وان كان عمري اربع سنوات وقت ما حصل ، فرواد الكرة و متابعيهم هم مصادري و أدوات بناء هذا الموضوع.

بداية الحادثة

الميناء قادم من أربعة انتصارات متتالية في دوري الكرة عام 1992 بعد إقالة جميل حنون و استلام صبيح حسين مهمة تدريب الأزرق و سعيه و لاعبيه لتحقيق انتصار خامس يزاحم من خلاله فرق المقدمة لكن حدث ما لم يكن بالحسبان ..مباراة تبدأ برسالة من رئيس نادي الكرخ حينها “عدي صدام حسين ” يذيعها معلق الاذاعة الداخلية لملعب ” المعقل ” محذراً جمهور البصرة من القيام بأعمال شغب و الا سيعاقبوا هم و الفريق !! ، مباراة جاء حكمها برفقة الفريق الضيف بحسب شهود و لم يوفق بإدارتها “كما قيل لي من قبل 62 مشجعاً أصغرهم عمره خمسة واربعون عاما .

إعلان الحرب

عند احتساب ركلة جزاء لفريق الكرخ و التي غيرت النتيجة الى تقدمهم على صاحب الأرض بثلاثة أهداف لهدفين حرض احد لاعبي الميناء جمهور الفريق على الحكم و هنا أعلنت الحرب و توقفت المباراة ، جمهور يلقي الأحجار و الأحذية و كل أداة صالحة للقذف نحو ملعب المباراة تعبيراً عن الغضب تجاه القرارات التحكيمية ، أفعال جابهتها القوات الأمنية بإطلاق نار في الهواء، و نتيجة لذلك سقط احد المتفرجين مفارقا الحياة من إحدى أعمدة الإنارة في رواية ومن شجرة قريبة في رواية أخرى .

اتهام

كل تلك الأحداث انتهت إلا نقطة واحدة فقط، تمثلت باتهام نجم الكرة العراقية مدرب فريق الكرخ آنذاك عدنان درجال بإطلاقه النار في الهواء، موضوع كفيل بإبعاده عن منظومة الكرة العراقية أو عن العراق بشكل عام فما ان بدأ حديث الرجل بالإصلاح الرياضي و النقد البناء حتى طفحت مواقع التواصل الاجتماعي بمواضيع مثيرة حول تلك القضية، لذلك السبب بدأ التحقيق الصحفي أو الاستطلاع أو سمه ما شئت فحتى اللحظة لم أجد له المصطلح المناسب ، موضوع شائك حاولت قدر الإمكان تحصينه بشهادات من جميع الجوانب خلال خمسة عشر يوماً.

 حديث المدرجات

الانطلاق من مدرجات ملعب نادي الميناء و بجميع الاتجاهات خلف المرميين و المقصورة و أمامها فمن ألتقيتهم أو اتصلت بهم كما ذكرت هم مشجعون رواد أصغرهم كهول، أعدادهم بالعشرات و أولهم طبيب مختص يعشق الميناء جالس في المقصورة أفاد لي بان ما كتب أعلاه يضاف له العوامل المساعدة لغضب الجمهور من أخطاء تحكيمية متكررة حتى الوصول لاحتساب ركلة جزاء رغم ان الكرة في منطقة عمليات الكرخ بحجة ضرب اسعد عبد الرزاق لسعد قيس و هنا انفجر الملعب أعمال شغب و أطلاق نار في الهواء من قبل حرس الملعب لإخماد الانتفاضة الجماهيرية الغاضبة ما أدى ذلك لسقوط احد المتفرجين مفارقا الحياة ..لم يجزم لي بانه شاهد صاحب القضية يحمل مسدسا حسب قوله اما من يقابله في الجلوس أو من كانوا خلف مرمى السفانة أو الكرخ كانت شهاداتهم متشابهة بنسب باستثناء أربعة منهم فقط الأول اقسم بأنه شاهد لاعبنا الدولي السابق يحمل مسدسا و هنا قاطعته هل فعلا أطلق النار ؟ فقال نعم صديقي شاهده !!! ” أما الثاني فاقسم بأنه شاهد درجال يصوب الهواء باطلاقتين ، الأمر الذي رفضه كل من الثالث و الرابع الذي أضع أمامكم رسالته لي، مكان الصورة للمحادثة.

 الشخص المعني

وما بعد المدرجات اتجهت للاعبي الفريقين و الكوادر التدريبية وهنا تكمن صعوبة الحدث فتوقفت مرة أخرى بسبب عدم القدرة على موازنة تصريحات اللاعبين فما كان أمامي سوى الاتصال بالشخص المعني “درجال” و صبيح حسين و الأخير لم استطع الوصول إليه لبعدي عن الفيحاء أما الكفاءة العراقية المستثمرة لصالح الخليج منذ سنوات “عدنان درجال ” فرفض الإدلاء بالشهادة عن نفسه مكتفيا بالقول ” حبي لبلدي اكبر من أن أرفع مسدس و احترامي لتاريخي الرياضي يحتم علي اللجوء لقوة اخرى غير خبرتي الفنية و محبتي الفطرية للبصرة وأهلها ، تقطع يدي تلقائيا قبل ان اطلق الرصاص على هوائها و كيف لي ان اشهد على موضوع انا مدان به ؟.

شاهد من أهلها

من جهته رئيس اتحاد الكرة فرع البصرة السيد سامي ناجي صاحب المنصب وقت الحادثة وحتى الان افاد بأنه كان قريبا من دكتي البدلاء و مكان تواجد المدربين منذ اندلاع أعمال العنف و إطلاقات النار في الهواء لم اشاهد درجال يحمل السلاح .

 سبب الغضب

حكم اللقاء الكابتن صبحي رحيم يخالف الجماهير التي اجمعت على وجود اخطاء كثيرة شحنت جمهور الميناء حتى لحظة صافرة ضربة الجزاء ضد اصحاب الارض فبحسب رأيه لم تكن الصافرة منحازة لفريق دون اخر و ان ركلة الجزاء لم تكن نابعة من ضغوطات تمارس عليه باعتباره حكما لمباراة احد طرفيها فريق رئيسه نجل زعيم النظام الحاكم انذاك مبينا ان الازمة افتعلت بتلويح احد لاعبي الميناء و تحريضه للجمهور عليه شخصيا مؤكدا بالقول انه رغم الاتربة و قطرات المطر لم ار درجال يحمل سلاحا.

 بعيداً عن الرصاص

و وفق تلك الإحصاءات هنالك استنتاج و ليس تبريرا مفاده هو ” لم يكن الرصاص من قبل الأجهزة الأمنية موجها نحو الجمهور فمن اول شاهد مدرج الى اخر شهادة من شخصيات رسمية فإن الاطلاقات اصابت الهواء و ان الجرحى وقعوا نتيجة سقوط السياج الفاصل بين المدرجات و الملعب اما الضحية الوحيدة نتيجة تلك الاعمال كانت بسبب السقوط من اعلى شجرة او احد اعمدة الانارة نتيجة الفوضى الحاصلة و هذا الشخص رغم سؤالي لاكثر من 70 مشجعا و شخصيات رياضية لم استطع العثور على منزل ذويه حق الرد لهم مفتوح في اي لحظة لكن النتيجة الواقعية وفق شهادات اطراف موضوعي هذا تفيد بأن حادثة القتل لم تكن بسبب الرصاص .

موقف جماهيري

نهاية هذه القصة كانت باستبيان مع بعض المشجعين من متابعين غير منتمين للروابط و لمشرف اولتراس سفانة الجنوب احمد الحجاج فالاخير اجاب عن ” ما هو موفقكم من زيارة درجال ان حصلت ؟ ” فاجابته كانت ” جمهور البصرة ومحافظتنا بالذات تفتخر بنجوم كرتنا عامة والمميزون أمثال درجال خاصة ، لحظات ولحظات افرحنا عندما كان مدافعا عن الوان منتخبنا في المباريات الرسمية جميعنا نتذكر روحه القتالية دفاعا و هجوما هديتنا له الاستقبال بالورود فنحن اهل البصرة اولا و جمهور رياضي ثانيا شعارنا الحب الطاعة الاحترام ، وذات الحديث كان من قبل جماهير رائدة اخرى مفضلة تبادل الورود من اللاعب الدولي السابق و الجمهور البصري اذا ما أتى للبصرة لاحقا معرجين على عمليات السب و الشتم و اثارة القضية بصيغة الترهيب و التخويف و افتعال المشاكل بأنها افعال غير مسؤولة حسب وصفهم ، فوفقا لتلك الكلمات فان الجمهور يرجح كفة احتفاله بنجوم الكرة متى ما دخلوا.

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design