أخبار عاجله

من الأصلح لقيادة اسود الرافدين في الاستحقاقات الدولية المحلي أم الأجنبي

من الأصلح لقيادة اسود الرافدين في الاستحقاقات الدولية المحلي أم الأجنبي

مصطفى العلوجي 21 أكتوبر, 2017 لا تعليقات استطلاعات, تقارير 35 مشاهدات

كمر : المدرب الأجنبي بات ضرورة ملحة لبناء قاعدة كروية رصينة

زامل : المدرب المحلي غير قادر على قياده منتخباتنا الوطنية في البطولات الكبيرة

سليم : المجاملات والمحاباة والتهديد تبقى كرتنا تراوح في مكانها

 كاظم : غياب دوري الفئات العمرية أثر بشكل كبير على تقدم كرتنا

بغداد – نعيم حاجم                               

نجاح منتخب الناشئين في الوصول إلى الدور الثاني من بطولة كأس العالم أمر كان البعض يعده ضمن بند المستحيلات أو المهمات الصعبة، لكن فريقنا تمكن من تحقيق المطلوب بعد ان جمع أربع نقاط من مبارياته الثلاث وضعته في المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة التي تم وصفها على انها حديدية. غير ان نتيجة اللقاءين الأخيرين الذي جمع ليوث الرافدين مع منتخب انكلترا  ومالي عكر صفو هذا التميز بعد أن أثرت الخسارة الكبيرة على معنويات اللاعبين وقبلهم الجمهور وجعل التشاؤم يسيطر على أجواء مواجهة الدور الثاني الذي خسرنها ايضا بخمسة اهداف لهدف ..” رياضة وشباب ” استطلعت اراء عدد من المختصين حول النتائج والمستوى العام للفريق.

وقفة جادة

أول المتحدثين الزميل طه كمر قال إن أول الخطوات هو الوقوف وقفة جادة وحقيقية لكل المعنيين بالكرة العراقية من دون المجاملات لهذا وذاك من المدربين ومنح الفرصة لمن يستحقها حتى وان اتجهنا الى المدرب الاجنبي الذي بات ضرورة ملحة لبناء قاعدة كروية رصينة بعد أن تداعى كل شيء واصبح منتخبنا الحلقة الأضعف في البطولة برغم انه بطل اسيا ، فما ظهر به لاعبونا لا يوحي انهم تدربوا على الاسس الصحيحة التي من شأنها ان تجعلهم منافسين اقوياء على لقب البطولة او الوصول الى مرحلة مهمة فيها ، بحيث ظهر لاعبونا بمظهر بائس لا يليق ببطل اسيا اطلاقا وهذا يعني ان هناك اهمال وهناك لا مبالاة لدى كل من يضع اسمه مكلفا بهذه المهمة الوطنية ، ومن هنا يجب اعادة النظر بهذا الفريق الذي كنا نعول عليه انه سيمثل منتخب الشباب في قادم الايام لكن للاسف بات اعتماده على لاعب واحد وبمجهوده الفردي كان يسجل الاهداف وبمجرد ان غاب هذ اللاعب تلاشى الامل وضاع الحلم وضاع معه لاعبونا الذين شاهدناهم لا يعرفوا ابجديات كرة القدم من حيث التغطية الدفاعية وبناء الهجمات الصحيحة والمثمرة ونقل الكرة بالشكل الصحيح ليكونوا مسرحا للخصم الذي اصطاف وتفسح في ساحتنا طوال وقت المباراة.

أسباب الخلل

الخبير الغذائي والمدرب الكروي الكابتن عبد اللطيف كاظم قال بعد الهزيمتين الثقيلتين مع انكلترا و جمورية مالي على المعنيين الوقوف ومصارحة الجماهير بالأسباب التي أدت إلى الخروج من البطولة والمستوى المتواضع جدا الذي ظهر به المنتخب حيث يرى المراقبين والنقاد والفنيين بانه يمكن اعتباره الفريق الاضعف في جميع المشاركات فريق خالي من المواهب ولم يتمتع لاعبيه بمهارات تسعفه في الوقوف امام الفرق وخاصة في الدور الثاني ..فهناك أسباب أدت لظهور الفريق بالمستوى الضعيف .. الاندية تكون اول الاسباب لانها لا تهتم بالفئات العمرية وهمها الفريق الاول ولم تحسن اختيار الاجهزة الفنية لقيادة الناشئين والاشبال ومدارس الكرة ( الاكثرية اختيارات مجاملة ليس إلا ) .غياب دوري الفئات العمرية من الساحة الكروية وان وجد فتمشية امور و الاتحاد مسؤول عن تطوير الكرة العراقية ..لكن في خبر كان ..! وضعف اللجان الفنية ولو انها غير موجودة في رسم استراتيجية لتطوير الناشئين وبناء القاعدة الكروية . •غياب المستشارين مع المنتخبات وخاصة مثل هكذا بطولات . واخيرا يجب وضع صيغ جديدة لبناء القاعدة الكروية واعادة هيكلة اللجان الفنية في الاندية والاتحاد.واقامة ندوة مفتوحة لتقييم الواقع الكروي لاني اراه اصبح واقع حال ..والرخص الاسيوية لاتصنع مدرب  والخبرة هي من تضع المدرب في مكانه الحقيقي.

آفة التزوير

الصحفي الرياضي كريم اسود أوضح إن أول الخطوات هو التخلص من افه التزوير وبناء منتخبات للفئات العمرية بأعمار صحيحة حتى نضمن حاضر ومستقبل الكره العراقية، واعتماد مدربين أكفاء قادرين على انتشال الكرة العراقية بعد تسمية عدد من المدربين عن طريق العلاقات الشخصية وليس الكفاء ومفاتحة اللاعبين المغتربين من اجل ضمهم إلى المنتخبات الوطنية وزج المنتخبات في معسكرات خارجية وإشراكهم في مباريات ودية مع منتخبات قوية.

مجاملاة

الصحفي الرياضي المجتهد ساجد سليم قائلاً نحن دائما عندما نخرج من بطولة نسأل ما هي الأسس والطرق وغيرها من التساؤلات اذ لا تنفع اي طرق واي امور أخرى لان موضوع المجاملات والمحاباة والتهديد  ستبقى كرتنا تراوح في مكانها و الأسس والطرق الصحيحة يجب أن يطبقها الاتحاد على نفسه قبل كل شيء اما السبل في التقدم الذي ينشده الجميع لا بد وان نبتعد عن المحاباة والمجاملات (داريني و اداريك )(اسندني واسندك ) يجب ان نتخلص منها حتى يتسنى لنا بناء جيل كروي قادر على اعادة بريق الكرة العراقية كما كانت سابقا .

دوري الفئات

الصحفي الرياضي الخلوق كريم الجنابي اشار الى ان اول الخطوات هو عدم المشاركة في اي بطولة خارجية ولمدة ثلاث سنوات ونستغلها باقامة دوري للفئات العمرية كما هو معمول في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي وجلب مدربين أجانب يتم اختيارهم وفق لجنة فنية ضليعة بتسمية المدربين  اضافة الى العامل المادي الذي يعتبر من اهم الخطوات في التقدم وازدهار رياضتنا مع بناء البنى التحتية.

منهاج علمي

الصحفي الرياضي داخل العبادي قال للاسف لم يكن هناك منهاج علمي ودقيق وضع لمنتخب الناشئين قبل المشاركة في المونديال وكنا بعيدين عن الخطط العلمية في مجال كرة القدم وكذلك قلة المباريات التجريبية التي لعبها الفريق مع فرق ليست بمستوى الطموح أضف إلى ذلك عدم اختيار مهاجمين بمستوى الطموح اذ كان  غياب محمد داود الاثر الواضح في المستوى العام للفريق.

 

نجم نادي الشرطة السابق احمد جديع قال ان الخسارة وارده لكن ليس بهذا المستوى وعدد الأهداف .. نحتاج الى تخطيط والاهتمام بلاعبين الفئات العمرية نحتاج الى بنية تحتية وكادر اجنبي للمنتخبات الاشبال والناشئين لان هذه المرحلة من العمر هي مهمة من اجل بناء جيل يتعلم ويلعب كره قدم بتكتيك الذي يفرضه المدرب وفي هذا العمر يمكن ان يتعلم اللاعب بسهوله التكتيك وكيفيه اللعب والابداع داخل الملعب.

التزوير

المدرب الكروي علي جواد قال إن أهم الخطوات تشكيل لجان خاصة لمتابعة حالات التزوير للاعبي المنتخبات السنية وحتى فرق الاندية، ثانيا اقامة دوري الفئات العمرية والاهتمام به وإقامة مبارياته بالتزامن مع فرق الدوري الممتاز كما كان معمول به سابقا وتشديد الضوابط على الفرق المشاركة بالنسبة لمشاركة اللاعبين بأعمار حقيقية، كما يحب الابتعاد عن المجاملة في اختيار مدربي هذه المنتخبات..وهناك خطوات مساعدة بهذا الخصوص منها التنسيق مع وزارة التربية بخصوص إقامة دوري المدارس وتعيين كشافين من ذوي الخبرة لمتابعة مبارياته واختيار اللاعبين الجيدين كون أعمارهم حقيقية وصحيحة وأيضا التنسيق مع مديرية الأكاديميات بخصوص أعمار اللاعبين، أخيرا على الاتحاد الاستفادة من الخبرات الأجنبية لتدريب المنتخبات السنية لفترات طويلة للابتعاد عن التزوير والمجاملة.

الإعداد الصحيح

الصحفي  باسم الشمري قال”  إن الخسارة مع انكلترا ومالي كانت متوقعة قياسا بفارق الإمكانيات الفنية والبدنية مقارنة بلاعبي منتخبنا إضافة إلى عامل الخبرة والإعداد الصحيح قبل البطولة .. لقد شاهدنا المدرب قحطان جثير في أكثر من لقاء يطالب الاتحاد بتوفير مباراة ودية مع فرق على مستوى عالي إضافة إلى معسكرات تدريبية مثالية لكن لم تتوفر المطالب المذكورة نتيجة الوضع المالي للاتحاد والبلد .. ورغم كل هذا تأهل منتخبنا إلى دور ال ١٦ وضمن ان يكون من ضمن أفضل ١٦ فريق في العالم دون سن ١٧ عام وهو إنجاز جيد يجب الإشادة به لان التعادل مع المكسيك كانت نتيجة إيجابية لقوة الفريق المكسيكي واستعداده للبطولة كما أن الفوز على تشيلي كان رائعاً والآن يجب على الاتحاد أن يمنح جثير فرصة اختيار الأفضل من بين اللاعبين وتوفير معسكرات إعدادية جيدة في دول الجوار لان هذا الفريق يمثل القاعدة الأساسية للمنتخب الوطني الأول وأيضا لمنتخب الشباب والأولمبي ويجب وضع منهاج إعدادي متكامل و واضح لا يتأثر بالظروف الإدارية أو المالية للاتحاد وزجه أيضا في بطولات دولية وقارية بصورة مستمرة.

 

مصالح شخصية

الصحفي الرياضي المثابر رحيم عودة قال أن البعض من أعضاء الاتحاد قد وضع مصلحته الشخصية  فوق كل الاعتبارات ولا يهمهم سوى السفرات والمناصب والاوراق الخضراء ولتذهب كرتنا الى الجحيم بوجود هؤلاء لن يكون هنالك مستقبل للكرة العراقية التي تمرغت بالوحل في مونديال الهند.

 

مدارس كروية

الصحفي الرياضي انس الزركاني موضحا ان  الاسس التي يجب وضعها لاعداد اجيال كروية ناشئة بناء مدارس كروية في جميع محافظات العراق تهتم ببناء  واكتشاف براعم موهوبة وتعدها اعداد صحيح لرفد قاعدة كرتنا سيما والعراق يزخر بالكثير من المواهب …كذلك الاهتمام بالكشافين ودعمهم ماديا ومعنويا وايضا ارغام كل الاندية المشاركة في الدوري ان تقوم ببناء فريق ناشئ واشبال وشباب ليقوم الاتحاد باعداد دوري لكل فئة على حدا…. تلك الامور تساهم في جعل الكرة العراقية تسير في مسارات صحيحة.

الاجنبي الافضل

اخر المتحدثين لاعب نادي الشباب السابق الكابتن كريم زامل قال :  بات من الواضح ان المدرب المحلي غير قادر على قياده منتخباتنا الوطنية في البطولات الكبيرة اضافة القضاء على آفة التزوير. .والاهتمام بدوري الفاءات العمرية. .. ووضع ضوابط صارمة من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم. ..ويكون دوري منظم. . الحقيقية التي يجب معرفتها أمام أنظار المسؤولين هو التخلص من الروتين والمحسوبية في اختيار اللاعب وكذلك الكادر التدريبي وتوفير كافة المستلزمات التي يحتاجها الصغار …إضافة إلى ذلك نحتاج إلى معسكرات خارج القطر لبناء وصقل المواهب مع توفير المادي وتسليط الاضواء على هذه الفئات إعلاميا حتى تكون قد وصلنا إلى فريق متكامل يمثل العراق في المستقبل.

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design