أخبار عاجله

مساعد مدرب المنتخب الوطني  رحيم حميد في حوار لـ رياضة وشباب

مساعد مدرب المنتخب الوطني  رحيم حميد في حوار لـ رياضة وشباب

مصطفى العلوجي 21 أكتوبر, 2017 لا تعليقات حوارات 16 مشاهدات

ننتظر انطلاق الدوري لإعادة النظر باللاعبين الذين ابعدوا عن صفوف الوطني

المنتخب بطور التجديد و أضفنا عدد من اللاعبين الشباب

عملي مع الوطني خدمني كمحاضر آسيوي لكون المحاضر يجب أن يمتلك خبرة كلاعب ومدرب

فييرا امتعض مني وشعر باني أتدخل بعمله لكنه سرعان ما اعتذر

تجربة المستشار ناجحة لو كان يمتلك من المعلومات والخبرة مع المنتخب أكثر من المدرب

حاوره : ستار المنصوري

لا يختلف اثنان على اسم ( رحيم حميد ) ،  لاعبا أحرز لقب هداف الدوري العراقي لثلاث مرات ولعب مع المنتخب في عدة مناسبات لعل أبرزها مونديال كأس العالم 1986 في المكسيك، عمل مدرباً للعديد من الفرق العربية والمحلية خاصة الميناء والشرطة والصناعة، لكن تبقى محطته الأبرز عمله مساعدا للمدرب البرتغالي جورفان فييرا الذي قاد المنتخب الوطني وحصل معه على كأس أمم آسيا 2007 في انجاز غير مسبوق للكرة العراقية لازال عالقا في الاذهان ، وواصل عمله مع العديد من المدربين الذين توالوا على تدريب المنتخب الوطني الذي يشرف على تدريبه حاليا المدرب باسم قاسم .. وبفضل ما يمتلكه من خبرة وشهادات احترافية تم اعتماده محاضرا من قبل الاتحاد الأسيوي ..رياضة وشباب استغلت تواجد الكابتن رحيم حميد في البصرة كمحاضر اسيوي للدورة التدريبية الآسيوية فئة c  والذي تحدث عنها قائلا :

في البدء لابد ان اعبر عن سعادتي بتواجدي في مدينة البصرة المدينة التي دائما وخاصة في السنوات الأخيرة بمجال الرياضة كان هناك إبداع جديد باحتضان مباريات كرة القدم بتواجد صرح كبير وهو مدينة البصرة الرياضية وملاعبها ذات المواصفات العالمية العشق الكبير بالنسبة للجماهير البصرية لكرة القدم وللمنتخب الوطني .. تواجدي بإقامة دورة أسيوية سي للمدربين الجدد والتي تعني بالمراحل السنية الصغيرة من عمر 6 – 13 سنة التي تهتم بتطوير المبادئ الأساسية بتواجد 24 مدرب اغلبهم ممن عملوا مع الأندية وحتى من الفرق الشعبية وهي من الاشياء المفيدة بهذه الدورة بحسب توصيات الاتحاد الآسيوي الذي لايعارض ان يشترك الجميع في سبيل ان يستفيد من الجانب العلمي ولو بنسب 10 بالمئة.

هل توجد معايير او ضوابط باختيار المشاركين بالدورة ؟

بالنسبة للدورة c  المجال يكون مفتوح للجميع في مجال كرة القدم او من لديهم الرغبة ان يقدم سيرته كلاعب او حتى ممارس للعبة او من خريجي التربية الرياضية والمعاهد ..والدورات الأولية يتهافت عليها المدربين او حتى لاعبي الاندية المعتزلين لكن هذا لا يمنع مشاركة الاخرين اذ ليس بالضرورة ان يكون لاعب النادي أفضل من الخيارات الأخرى ربما يختلف بنوعية الخبرة التي يمتلكها بمرور عدد من المدربين على تدريبية لكن ربما سيكون هناك بروز عدد من المدربين .. المهم ما يتعلمه الشخص وان ينقله للاعب ونقل الخبرة والمعلومات في سبيل تطوير ونشر اللعبة وتعرف مدرب كرة القدم كيف يطبق وحدة تدريبية ويتعامل تربويا ونفسيا واجتماعيا بل وأخلاقيا مع هذه المراحل السنية ، وواحدة من محاضرات الدورة كيفية الاتصال مابين المدربين وأولياء امور المتدربين الاطفال .. الفرق الشعبية اختلفت عن السابق وهناك تنظيم عال جدا من حيث الفرق وانتساب اللاعبين وهناك عقود  وآلية للانتقالات وهناك مؤسسات لتنظيم البطولات لذا أصبحت الحاجة ملحة للمشاركة بالدورات التدريبية.

هل هناك ضوابط لاختيار المحاضر ؟

اختيار المحاضر لا يعتمد على الدولة التي ينتمي لها بقدر ما يعتمد على المعلومات التي تلقاها بالدورة والبرنامج التدريبي الذي يسير عليه المحاضر مكتوب من قبل الاتحاد الدولي  وموزع على جميع القارات من بينها قارة اسيا والعمل محدد بالساعات والمنهاج ولكن تبقى على ثقافة المحاضر وإمكانياته ويفضل سابقا ان يكون لاعب كرة القدم وخاصة دورة c  التي تؤكد على المهارات الأساسية في سبيل ان يكون مقنعا للمشاركين .. سابقا المحاضر من اوربا ولكن الان يعتمد على المحاضر العربي والعراقي وهذا أتاح نوع من السهولة للمشاركين باستيعاب وفهم المحاضرات بعيدا عن اللغة.

ما هي آخر أخبار المنتخب الوطني وما هو القادم ؟

تعلم إن آخر مباراة أجراها الوطني في البصرة كانت امام المنتخب الكيني وبانتظار مباريات مقبلة ربما كنا نتاهب لمباراة مع منتخب اوغندا ولكنها الغيت .. بعد خروجنا من تصفيات كاس العالم علينا إعداد فريق جيد يكون للمستقبل سواء لتصفيات كاس العالم او بطولة آسيا ولا ضير المشاركة في بطولات إقليمية مثل غرب آسيا والخليجي والمنتخب بطور التجديد أضفنا عدد من اللاعبين الشباب ونتامل ان يكونوا رافدا قويا ونطمح ان تكون لدينا مباريات في ايام الفيفا دي في سبيل عدم إضاعة الوقت او في سبيل عدم التراجع مرة أخرى بترتيب التصنيف العالمي والمباريات الودية  تخدمنا بشكل كبير .

الوجهة صوب المباريات الودية مع منتخبات افريقية هل يخدم تحضيراتكم  ؟

ربما في السابق كان هناك تميز بين المدارس الكروية الان تنظر الى فرق العالم جميعها متساوية بانتشار المدربين العالمين على جميع المناطق الافارقة كانوا مشهورين باللعب القوي والالتحام والان اختلف الاسلوب واكثرية العالم تلعب بشكل مشابه على جانبي الهجوم والدفاع بالتوازن وبالتالي لا يختلف اللعب ولا يختلف سوى المهارات العالية للاعبي الفرق الكبيرة خاصة الاوربية وهذا لا يمنع وجود منتخبات افريقية كبيرة وصلت لكاس العالم .

حاليا لا يوجد دوري .. كيف يتم استدعاء اللاعبين الجدد ؟

اعتمدنا على الدوري للموسم  السابق ومشاهدة المحترفين ولدينا معرفة ومتابعة للاعبين والان ننتظر انطلاق الدوري لاعادة النظر باللاعبين الذين ابعدوا من صفوف المنتخب لسبب من الأسباب واستعادوا وضعهم للنظر مرة اخرى بعودتهم.

عملت مع العديد من المدربين .. هل اخذوا بمشورتك او رأيك كمدرب مساعد ؟

أول يوم عملت مع فييرا حاولت أعطيه بعض المعلومات لانه لم يكن يعرف اللاعبين العراقيين امتعض جدا وشعر بتدخل ولكن بعد المباراة اعتذر وأكد صحة المعلومات لذلك فتح باب جديد للتعاون بيننا وجميع المدربين الذين عملت معهم كانوا ياخذون بمشورتي بينهم اولسن احد افضل 10 مدربين على مستوى العالم نص كلامه بمذكراته قال ” عمل معي شخص اسمه رحيم حميد من المدربين المحترفين الذي خدمني كثيرا بمعرفة كرة القدم العربية والعراقية ” .. وكذلك مدرب المنتخب الاردني البرتغالي الجنسية فنكادا كان ياخذ بمشورتي في مباريات فريقه عن طريق الايميل واعطية المعلومات عن الفرق التي تقابل الاردن بالتنسيق مع فييرا وتوصلنا بالتعاون وكان يرسل لي كلمات الشكر بعد المباراة حتى في حال خسارة فريقه وكان مسرور بالتعاون عندما تقدم استشاره واضحة.

 

على ذكر الاستشارة هل تعتقد ان هذه التجربة المستشار نجحت ام فشلت مع منتخباتنا ؟

 

اعتقد تنجح هذه التجربة لو كان المستشار يمتلك من المعلومات والخبرة مع المنتخب اكثر من المدربين لكن احيانا الاختيار لم يكن صائبا وان كان لاعب سابق لكنه لايمتلك خبرة تدريبية او عمل تدريبي ..لو تواجد الشخص الذي يمتلك الخبرة الدولية اتذكر كان راضي شنيشل طلب من اتحاد الكرة ان يكون ينسب  انور جسام او اكرم سلمان مستشارا للمنتخب باعتبارهم يمتلكون خبرة اكبر من الجهاز الفني وهذا معمول به في العالم .

عملك كمحاضر هل خدمك في عملك التدريبي ؟

عملي مع المنتخب الوطني خدمني كمحاضر اسيوي لان المحاضر يجب ان يكون ملما ويمتلك خبرة كلاعب ومدرب  حتى لا تفوت عليه من المواضيع والاتحاد الاسيوي يعطي البرنامج التدريبي عبارة عن رؤوس اقلام على برنامج باور بوينت وعلى المدرب ان يتكلم من خلال خبرته ولذلك العمل مع المنتخب الوطني خدمني لاكون ربما من المحاضرين الذين يوصلون الفكرة والمعلومة بشكل سهل وسلس للمشاركين وفيها جانب فني كذلك اجادتي اللغة الانكليزية وهذا جاء بفضل نصيحة استاذي بالمدرسة الاستاذ شاؤول الذي نصحني بترجمة صفحة من الكتاب يوميا للتعلم وهذا اكيد خدمني كثيرا عشت خارج العراق ومن يتقن الانكليزية لا يضيع وسط العالم .

 

الصحافة هل عملت سلبا ام ايجابا ودورها مع الوطني ؟

عندما نتكلم عن الصحافة فإننا نعني بالصحافة المهنية وأيضا يجب ان نميز بين من لديهم عداء او سوء فهم شخصي مع المدرب .. بالعكس ارى ان الصحافة دعمت وساندت  ودائما لها موقف ايجابي .

 

رحيم حميد كمدرب نراك بعيدا منذ فترة عن تدريب الأندية ؟

 

الحقيقة تواجدي مع الوطني من 2005 وحتى نهاية 2009 وعندما غبت عن الوطني سنحت لي فرصة تدريب أندية الميناء والشرطة والصناعة وتوجهت لي دعوة بالعودة مع الوطني الذي اشعر بحب كبير للعمل معه وكان اتصال للعديد من الاندية بينها القوة الجوية وكنا قريبين من الاتفاق لكن اتصال اتحاد الكرة معي اخترت المهمة الوطنية والعمل معه فائدة اكثر ولكن ضغط اكثر ومنافسة اكثر ومتعة بالتباري مع فرق عالمية وحلول اكثر ومتعة واعداد فرق وتبيان المستوى الحقيقي للكرة العراقية مع إننا لم نوفق بالتصفيات لكن هذا لا يمنع عودة المنتخب الى وضعه الطبيعي بشكل قوي وخلق ومنتخب  ينافس الفرق الأخرى .

 كيف تنظر للميناء خلال المواسم الاخيرة ؟

دائما ما أقارن البصرة بالعاصمة بغداد لامتلاكها من المواهب مايفوق جميع مدن العراق لكن للاسف المشاكل الادارية المستمرة لنادي الميناء تلقي بضلالها وتؤثر على اداء اللاعبين .. في احد المواسم رشحته ليكون بطلا للدوري لما يمتلكة من لاعبين ومدرب جيد لكن في المرحلة الثانية هبط مستواه  بسبب المشاكل الادارية التي عصفت بالفريق .. الان يتواتر لاسماعنا وجود مشاكل كثيرة يجب ان تكون جلسة حقيقية لإدارة شركة المواني لحسم الامر ووضع النقاط على الحروف لكي يسير الفريق بالشكل الذي تطمح له جماهيره بتقريب وجهات النظر وصولا للانتخابات لاختيار الأنسب بدون خسائر ومساندة المدرب فجر وهو مدرب جيد يحمل سيرة جيدة .

الدوري للموسم الجديد بمجموعتين هل يشهد منافسة وهل يخدم الكرة العراقية  ؟

اعتقد بنظام المجموعتين بسبب التعثرات بالموسم الماضي وهذا  يحرم الفرق القوية اللعب مع الفرق الاقل مستوى والعكس صحيح وبعد الممتاز تبدأ مرحلة جديدة وعلى الفرق المتاهلة ان تعمل من جديد بعد ان تشطب النقاط وهذا يؤثر كثيرا عليها وحصل في المواسم الماضية فرق احرزت صدارة المجموعة وبعدها خسرت اللقب لهذا السبب .

 

لديك تجربة مع منتخب الشباب وصفها البعض بغير الناجحة ؟

اعتقد عملت مع منتخب الشباب  فترة اعداد لاتتجاوز 4 اشهر  وكانت البطولة في دولة مينمار مع كوكبة متميزو حاليا من اعمدة الوطني متميزين حارس المرمى حيدر محمد واحمد باسل وعلى خط الدفاع علاء مهاوي وحمزة عدنان علي لطيف و احمد محسن وابراهيم كامل وايمن حسين وعماد محسن وبشار رسن وعماد محسن ولكن تواجدنا بدولة تعاني من مشاكل القتل والدمار وعدم وجود الامان وضغط المباريات ابعدتنا من المنافسة ولكن شرف لنا بتواجد كوكبة من اللاعبين معنا .

 

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design