أخبار عاجله

انتخابات العربة أمام الحصان..!!

انتخابات العربة أمام الحصان..!!

مصطفى العلوجي 21 أكتوبر, 2017 لا تعليقات الاخيرة 48 مشاهدات

فيصل صالح –

يسعى المتضررون من قرار إلغاء استثناء الشهادة الدراسية عن المرشحين لانتخابات مجالس إدارات الأندية والاتحادات والمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية  ,يسعون لوضع “العربة” أمام “حصان”  هذه الانتخابات,التي إذا أجريت ,كما خطط لها الحريصون على مستقبل الرياضة العراقية وأجيالها القادمة , وأجريت كما ينص القانون الانتخابي, الذي  يجب أن تفرضه وزارة الرياضة والشباب على جميع المرشحين لها , ستلعب دورا في إعادة ترتيب البيت الرياضي،الذي سبق و أصبح مرتعا للكثير من المزورين والطارئين والفاسدين والإمعات , التي استطاعت ان تجد لها محلاً من الإعراب في الجمل المرتبكة للرياضة العراقية ,كما وجدت لها مكاناً في هذه المؤسسات الرياضية , من خلال الانحطاط الإعلامي الرياضي ومن خلال الفوضى العارمة , التي ضربت البلاد بسبب الاحتلال الأمريكي للعراق في عام ٢٠٠٣ ,ولاسيما منها تلك الفوضى, التي ضربت الجانب الرياضي, متمثلة باللجنة الأولمبية العراقية، التي اعتبرت بعد الاحتلال إحدى الكيانات المنحلة ، ومازالت منحلة حتى يومنا هذا ، بالرغم من “المسرحية ” الكوميدية للانتخابات السابقة ، التي شارك بها عدد من “شذاذ” آفاق الرياضة العراقية , الذين كانت “كرصة الخبز” حسرة عليهم , وكانوا يقفون طوابير أمام دوائر المساعدات الحكومية في بلاد اللجوء, وتلك المسرحية ألفها احد البعيدين عن الوسط الرياضي  وجاء من أجل تخريب آخر ما تبقى في هذه الرياضة ,وخاصة عندما سمح هو وـمثاله لمشاركة الكثير ممن لا يحملون أي مؤهل علمي أو رياضي في تلك الانتخابات ,التي “تمخضت” كثيرا و”ولدت” هؤلاء ,الذين  ,وبسبب الفوضى وسياسة” كلمن أيدو ألو” والمحاصصة الطائفية والمناطقية, حصلوا على موقع قدم في المؤسسات الرياضية  وعلا صراخهم وعويلهم  توجسا من نتائج قرار عدم إلغاء استثناء الشهادة الدراسية في الانتخابات ,التي أعلنت عنها وزارة الرياضة والشباب , وفي مقدمة هؤلاء ,الذي علا عويلهم وصراخهم اولئك , الذين لا يحملون أي مؤهل علمي يسمح لهم بتطوير مصادر رزقهم في تلك البلاد والذين وجدوا ضالتهم في الرياضة العراقية ,التي اصبحت  بعد عام 2003 “فطيسة” ينهش بها كل من هب ودب.

ومن اجل بقائهم الغير طبيعي في مراكز قيادة الرياضة العراقية ,بدأوا  باطلاق بالونات إعلامية فارغة من اجل ترهيب كل من ينادي بإبعادهم من الوسط الرياضي ,وفي مقدمة اصحاب البالونات الاعلامية الفارغة “عراب” التخريب الرياضي والاعلامي  ونجم الفضائيات والبرامج الرياضية المدفوعة الثمن ومعه الكثير من المشبوهين بالفساد المالي والاداري  ومعهم “الشلة المبشرة” بالطرد من اروقة الاندية والاتحادات الرياضية وكذلك معهم البعض من  المتسولين الذين يطلق عليهم  “كفرا” اعلاميون رياضيون ” والذين يديرون بعض البرامج الرياضية المشبوهة بالابتزاز والتسقيط والتشهير وتخريب الذائقة الرياضية والاعلامية والذين رفعوا شعار لهؤلاء المتضررون  يقول  ” ادفع لي دولارا في يومك الابيض , حتى  افيدك في يومك الاسود ” وهؤلاء جميعا يحاولون  ان يضعوا “العربة” امام حصان هذه الانتخابات من خلال بعض الاكاذيب ,التي تقول بأن اجراء الانتخابات في ظل القانون الانتخابي , الذي شددت عليه وزارة الرياضة والشباب سيؤدي الى تعليق الرياضة العراقية من قبل الاتحادات الدولية واللجنة الاولمبية الدولية ,وهو ادعاء باطل لان جميع هذه الاتحادات واللجنة الاولمبية الدولية لا تسمح بتواجد الأميين والفاسدين والمزورين لقيادة الرياضة في العالم, وحتى ان صدق هؤلاء بأن الرياضة العراقية ستتعرض لعقوبات دولية اذا  لم يطبق قانون الانتخابات ,الذي يلائم مصالح وتطلعات هؤلاء الفاسدين ,اقول اهلا بالعقوبات لانها ستنقذ الرياضة العراقية من هذه “الآفات والفيروسات المرضية” التي تحتاج لمليون برميل من المنظفات لازالة الكثير من التراكات التي تسبب بها وجود هذا النوع من البشر ..!!

فيصل صالح

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design