أخبار عاجله

أصداء الخسارة المخيبة للآمال لمنتخب الناشئين أمام مالي و وداع المونديال

أصداء الخسارة المخيبة للآمال لمنتخب الناشئين أمام مالي و وداع المونديال

مصطفى العلوجي 21 أكتوبر, 2017 لا تعليقات استطلاعات 46 مشاهدات

مختصون يحملون الجهاز الفني مسؤولية الخروج من كأس العالم

مستوى وأداء اللاعبين تراجع في مباراتي انكلترا و مالي     

بغداد – عبد الكريم التميمي

لم يزل إخفاق منتخبنا الوطني في الحصول على بطاقة العبور إلى ربع النهائي لكاس العالم  وخسارته الثقيلة أمام المنتخب المالي بخمسة أهداف مقابل هدف يتيم يثير العديد من ردود الأفعال عدد من رياضي الكرة العراقية تحدثوا ( لرياضة وشباب)، عن خيبة أملهم بما انتهت إليه المباراة الأخيرة في ربع النهائي لكاس العالم للناشئين والمقامة في الهند بخسارة مدوية وخرجنا منها بخيبة أمل ونجر الخيبة والخذلان.

قرارات فنية

أول المتحدثين حارس المنتخبات الوطنية السابق لطيف شندل لخص مشاعره بعد المباراة التي لا تمحى من الذاكرة والذي قال : لقد كان العراقيون جميعاً بانتظار فرحة كبيرة يزفها لاعبو المنتخب الوطني للناشئين وبالنسبة إلى فقد أجلت كل شيء من اجل رؤية أبناء الرافدين تحقيق نتيجة طيبة فجلست أتهيأ  للمباراة منذ وقت طويل إلا إن الذي انتظرناه لم يتحقق فقد خسرنا المباراة بسبب أخطاء التي ارتكبت لاسيما من قبل الملاك التدريبي الذي يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية ومن بين الأخطاء المؤشر التي ارتكبها اللعب الطويل رغم إن الفريق المالي يتمتع لاعبوه بطول القامة, ولم تنفع تبديلات قحطان جثير في تغير نتيجة المباراة, وإضافة إلى الخلل الكامل في منطقة الوسط لم يكن هناك تفاعل يذكر بين الخطوط، وهناك نقطة مهمة لماذا أشرك محمد داود  في مباراة أمام انكلترا واستحق الإنذار الثاني له ولم يشارك في اللقاء المرتقب أما المنتخب المالي ,لاحظنا المنتخب المالي يركز على جهة يمين منتخبنا مستغلا تراجع مستوى الظهير الأيمن محمد الباقر ولابد الإشادة بمستوى مهاجم الفريق الذي سجل الهدف الوحيد.

 

خسارة كبيرة

 

أما نائب رئيس نادي الأثير الرياضي محمد جاسم جبر فقد تحدث عن انطباعه عن المباراة فقال : لقد كنا ننتظر بفارق الصبر موعد المباراة لنخرج بنهاية المباراة ونحن نحتفي بالتأهل إلى ربع النهائي، وقد بدأ اهتمام الملايين واضحاً في خلو  شوارع جميع المحافظات من الناس الذين انشغلوا بمتابعة المباراة إلا إن قحطان جثير والملاك التدريبي سرقوا فرحة الشعب العراقي بسبب أسلوب اللعب غير المناسب، اذ كان المدرب يلعب من اجل تحقيق التعادل ثم خوض ضربات الجزاء او ما يسمى ضربات الحظ فخسرنا المباراة بهزيمة نكراء للكرة العراقية , وكان يفترض به أن يلعب للفوز, ومن الغريب أن نخسر أمام المنتخب المالي الذي خسر في مباراة ماضية أمام المنتخب الاسباني, وأقول كانت كرة القدم وأفراحها المتنفس الوحيد لنا وحتى هذا المتنفس لم نسعد بع علما إنني منذ أسبوع طلبت من عائلتي ان لا يقتربوا من المولدة لكي لا تعطل لأنني أردتها يوم المباراة.

 

أسلوب عقيم

 

وتحدث اللاعب الدولي السابق رياض نوري فقد لخص انطباعاته عن المباراة فقال : لقد كان يوما حزينا ذلك الذي أردناه مفرحا بنيل بطاقة العبور إلى ربع النهائي لكاس العالم للناشئين, ولا أخفيك إنني لم أتذوق شيء حلو تلك الفترة خوفي على ارتفاع ضغط الدم وعلى صحتي من الانتكاسة القوية التي مني بها المنتخب العراقي وسببت لي حزنا كبيرا، وأضاف نوري” إن الملاك التدريبي الذي يتحمل المسؤولية الكاملة لم يكن موفقا في الضغط على الخصم بقي متفرجا واللعب الطويل الذي لا ينفع على الإطلاق, هناك أخطاء دفاعية ولم نشاهد خط الوسط يلعب كما لعبوا في المباراة الأولى أمام المنتخب المكسيكي, إضافة إلى ذلك اللعب بمهاجم واحد وأسلوب عقيم لاسيما بغياب الإسناد الكافي من خط الوسط.

 

تبخر الحلم

 

أما مدرب ناشئة نادي القوة الجوية فريد جعفر فقد قال : ان الذي نقوله للاعبي منتخبنا الوطني وملاكهم التدريبي الفني  ان الشعب العراقي كان ينتظر ان تزفوا له بشرى انتزاع بطاقة التأهل الى المرحلة الثانية للنهائيات كاس العالم , لا سيما انكم دخلتم المباراة وانتم تملكون خياري الفوز او التعادل . ان الذي احزنا كثيرا النتيجة الثقيلة التي الحقت بالكرة العراقية ولعبنا باسلوب دفاعي غريب ولم يكن فيها الاسود اسودا بعد ان  لاحت على الجميع علامات الخيبة والحزن.

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design