أخبار عاجله

كلمة رياضة وشباب .. تكريمهم فخر لنا

كلمة رياضة وشباب .. تكريمهم فخر لنا

مصطفى العلوجي 18 أكتوبر, 2017 لا تعليقات كلمة رياضة وشباب 59 مشاهدات

جعفر العلوجي –

أقدمت مؤسستنا الصحفية والإعلامية ممثّلةً بجريدتنا رياضة وشباب على خطوةٍ كبيرةٍ، وجدناها الأفضل لنا لإعطاء كل ذي حقٍ حقّه، عبر إختيار نخبة من الأسماء الكروية والرياضية لتكريمهم بما يستحقون له تقديراً لجهودهم التي بذلوها خدمة للرياضة والكرة العراقية على مرّ تاريخها الحافل.. ولأنها تريد أن تكون في مقدّمة الصفوف دوماً، رأت أن تكون مبادرتها ليست محصورة برياضيي أو لاعبي داخل الوطن وإنما الطواف عليهم في أماكن إغترابهم أو عملهم، وها نحن اليوم في الدوحة القطرية التي تحتضن أسماء عراقية لامعة تركت بصمتها ليس على الكرة العراقية فحسب، وإنما على شقيقتها القطرية ولمختلف المجالات التي من بينها الإدارية والفنية والتنظيمية.. الأسماء التي وقع عليها الإختيار اليوم لنتشرّف بتكريمها، هم من قمم البلد وقاماته التي لا يمكن للمرء إلا أن يقف إحتراماً لها على العطاء الذي تواصل رغم تكالب السنين ومتغيّرات الظروف والأوضاع وتقلبات الزمن، حتى فاض على الجميع خيراً وعملاً أشاد به كل المختصين..

لا يعتقد أحد أننا نسينا هؤلاء الكبار بكل شيءٍ أو تغافلنا عنهم، لأن ذلك ليس من شيمنا، والكل يعرف عنّا أننا صوت الرياضي العراقي المظلوم.. ومن كان يبحث للمظلوم حقّه ليعيده، آثر أن يحتفي بكبار النجوم ويؤكّد عدم نسيانهم وليقول للكل، ها نحن نوثّق التاريخ على طريقتنا الخاصة التي لم يسبقنا إليها أحد.. ولأننا لا نبحث عن الريادة إعتباطاً بل عملاً فعلياً شرعنا بتطبيقه وتنفيذه مرتكزين على أرض صلبة عرفها القاصي والداني وهي صوت الحق رياضة وشباب التي إختطت لها طريقاً مختلفاً توسّع مع الأيام وكبر ليصبح الدرب الأبرز في مسيرة الحج الحقيقي لهز وتدمير قلاع الفساد بقوة الطرح والمعلومة الصحيحة، وكسب الجموع المستضعفة، رغم الجهد والتعب والسهر وتحمّل الأدعياء، وبقينا نصدح بصوت الحقيقة الذي رغب البعض له أن يخفت أو يتلاشى، ولأن من يقول الحق ويدافع عنه بمهنية باتوا قلّةٍ في وسطنا، تحمّلنا نحن المسؤولية وعززناها بأفكار أخرى كان من بينها ما ترونه اليوم وهو البحث عن رجال الرياضة العراقية ولمختلف الفعاليات للوقوف في محطاتهم وتسليط الأضواء عليهم، ليشعروا أن لا أحد يمكن له أن لا يتذكّر ماضيهم العطر وحاضرهم الراقي..

أجل هذا ما سعينا إلى تحقيقه بعد أن كان مجرّد فكرة حملنا لواءها وسعينا لتطبيقها، فسرنا نطوف أرض الله الواسعة التي تمتلئ بالعراقيين المغتربين من الروّاد والأبطال وأصحاب الإنجاز والمكانة بحثاً عنهم وتقديراً لمكانتهم التي صنعوها بأنفسهم.. وعلى رأس من إخترنا كانوا الدكتور عبد القادر زينل رجل كل الأزمنة الذي صنع مجده الحافل وحافظ عليه والأستاذ هشام عطا عجاج عنوان النجاح والإبداع والخلق الرفيع والكابتن عدنان درجال الرجل المعطاء الذي أحبّه من عاصروه وبات رمزاً لهم والكابتن مجبل فرطوس ذلك الإنسان اللطيف الخبير والدكتور حارس محمد الواثق بنفسه أكاديمياً وفنياً والكابتن فتّاح نصيّف ذلك البطل الذي لا يختلف على عشقه للوطن والكابتن كاظم شبيب الذي أعطى من دون حدود قال.. نحن وإن كنّا اليوم هنا فغداً سنكون فيك يا وطن خدّم لترابك الطاهر..

هي وجبة أولى وستليها وجبات إن شاء الله.. لكوننا حين بدأنا التطبيق دعونا الله أن يمدّ بأعمارنا وننصف كل من خدم الرياضة والكرة العراقية.. لن يهمنا أي شيء، لأن غايتنا أكبر من مجرد التكريم لهذه الشخصيات الفذّة، وتتمثّل بإشعار الجميع بكونهم أبطال ورجال وطن خدموه كثيراً وحان الوطن ليكرمهم الوطن سواء من خلالنا نحن أو عن طريق غيرنا من الذين يفرحون مثلنا بإستذكار عمالقة رياضتنا التي تحتاج لرموزها لتسير خلفهم.. هنيئاً لنا ونحن نحتفي بهم وإلى مزيد من المبادرات..

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design