أخبار عاجله

بعد ختام التصفيات في القارة الصفراء

بعد ختام التصفيات في القارة الصفراء

مصطفى العلوجي 18 أكتوبر, 2017 لا تعليقات استطلاعات, تقارير 40 مشاهدات

هل اصبح التأهل الى كأس العالم كبرونزية عبد الواحد عزيز ؟؟؟

سالم : التأهل امر شبه مستحيل مع العقليات التي تتعاقب على ادارة الكرة

القطان : الكرة العراقية بحاجة لمدربين كبار ويفهمون التكتيك وقادرين على قراءة المباريات

عليوي : التأهل اصبح ضرب من الخيال في ظل غياب البرامج البناءة

هادي : المونديال يحتاج إلى تخطيط مسبق من قبل جميع المؤسسات الرياضية

رياضة وشباب – محمد مخيلف

لعل الكثير من جمهورنا الكريم يجهل او لم يدرك من هو عبد الواحد عزيز : أبن البصرة الفيحاء من تولد الجنوب عام 1931 , شب وترعرع هناك وشارك في عدد من الفعاليات الرياضية قبل ان يستقر به الزمن عند لعبة رفع الاثقال التي ابدع بها وحقق نتائج كبيرة جدا , منها بطل العراق والعرب وصولا الى تأهله الى اولمبياد روما في عام 1960 ونيله الميدالية البرونزية فيها , ذلك الوسام الاولمبي الذي بقي وحيدا فريدا في عالم الرياضة والالعاب العراقية ! يبدو ان حال كرة القدم العراقية سيبقى مثل ما حققه البطل الراحل حيث مشاركة واحدة فقط في بطولة كأس العالم وحصلت هذه المشاركة في عام 1986 أي قبل واحد وثلاثون عاماً بالتمام والكمال ! فهنيئاً لقادة الكرة في بلد المواهب الرياضية , ما هو سبب تراجع كرتنا ؟ ولماذا يبقى الحال على ما هو عليه في كل مرة ؟ سنترك الحديث لأهل الشأن فالحديث طويل ومؤلم :

 

 

السبب اداري

البداية كانت مع المحلل الرياضي الكابتن رافد سالم قائلاً : نعم حلم التأهل الى مونديال العالم اصبح امرا شبه مستحيلاً مع العقليات التي تتعاقب على ادارة كرة القدم العراقية , مع شديد الاسف , والاسباب معروفة , فالتراجع الخطير في الكرة العراقية سببه اداري بحت نتائجه فشل على المستوى الفني ولذلك فلا يمكن تغيير الواقع ما لم تكن الحلول جذرية بتغيير الاتحاد وعدد كبير من ادارات الاندية , وهذا بلا شك يحتاج الى ثورة من قبل الهيئات العامة في تلك المؤسسات وهذا الامر يبدو بعيد جدا , الى سلوك طرق اخرى .

 

 

تساؤل مشروع

المدرب يونس القطان قال : كان بالإمكان الصعود الى البطولة العالمية بسهولة إلى نهائيات كأس العالم المقبلة نظرا لتواضع مستوى الفرق لهذه السنة وخصوصا السعودية وإيران وحتى الفريق الياباني ولكن مع الأسف. التخبطات الإدارية هي التي جعلت المنتخب العراقي يظهر مظهر الضعيف بسبب التغييرات بالكوادر وسوء  الاختيار للمدير الفني وعدم التعامل باحترافية مع هذه التصفيات ,وباعتقادي الوصول إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم  يحتاج إلى ثورة وتغيير كبير في المنظومة الكروية  الادارية اولا والفنية ثانيا  ومثل هذا الشي لا  ولن يحدث اللا بمعجزة .

ثانيا. إن العراق كلة مليء بالمواهب الكروية في داخل وخارج البلاد ولكن الخلل الأكبر والأساسي في عملية البناء الصحيح للاعبين  لأنهم يفتقدون إلى المنهجية بالتدريب والتمارين  بالية و التدريب غير علمي وغير منظم  بالفئات العمرية وبالأغلب فرق الرجال !!! وهنا اؤد أن أشير إلى نقطة مهمة وواضحة جدا لأي متابع فالعملية التدريبية كالعملية التدريسية في موضوع البناء والتدرج والتعليم . فمستوى لاعبي اليوم يقارن بمستوى طلاب هذه الايام الذين يعانون كثيرا بسبب عدم التدريس الصحيح . ولوا استرجعنا فترة السبعينيات والثمانينات كان لدينا مدربين متخصصين ورائعين للفئات العمرية من الذين كان يسهل عليهم الفهم والإدراك والقدرة على خلق لاعبين باستطاعتهم أن   يمثلوا فرق الرجال حين بلوغهم .أما في هذه الايام اتضح جليا مدى تأثير التزوير السلبي على اللاعبين في عملية البناء! !!! إذن كما أشرت منذ سنوات عديدة بأن طريقة البناء مغلوطة والموضوع يحتاج إلى وقفة جادة وتصحيح حقيقي . ثالثا وهو الأهم : اتضح أن الكرة العراقية تحتاج إلى مدربين كبار ويفهمون التكتيك وقادرين على قراءة المباريات وخصوصا بالشوط الثاني لأننا كنا دائما ما نخسر بالشوط الثاني وهذا الكلام ليس انتقاص من أحد بل هو دراسة للمباريات التي جرت أثناء التصفيات !! فليس من المعقول ان يخسر المنتخب العراقي بالأشواط الثانية وبالأوقات القاتلة !!!  وللأمانة هناك سؤال وحيد يثار أمامي من قبل البعض وجعلني في حيرة منه ولم أجد له جواب أو تفسير , وهو منذ 3 تصفيات كأس عالم اي 12 سنة او اكثر وهنالك مساعد  مدرب يتواجد بالمنتخب الأول بعده صفات ورغم تغيير كل الكوادر الإدارية والفنية ويبقى هذا المساعد !!!  ولا اعرف لا انا ولا الجمهور  ماهي الحاجة أو الغاية من ذلك ومن يقف أو يدعم هكذا حالة وهنالك العشرات من المدربين في خارج وداخل البلاد لم يأخذوا أي فرصة بالرغم من كفاءتهم  وخبرتهم ورغبتهم بالعمل !!!

 

 

الخروج طبيعي

المدرب كريم نافع قال : نعم , ثم نعم!! سيكون مثل ميدالية عبد الواحد عزيز البرونزية ،، بعد ان أصبحنا نحلم بالفوز على تايلاند وفيتنام وعمان والبحرين !!! ستكون معاناتنا اكثر واكبر بكثير مثلما توقعنا قبل مواسم قلنا كثيرا ان العمل خطا (يا ناس) ! ونحن سائرون للحضيض كرويا بعد ان بحت أصواتنا ونحن نتكلم عن دوري غير منتظم ودوري درجه أولى مترهل ودوري فئات عمرية ملغي , لذلك مسألة جدا طبيعية في ظل تلك الظروف ان لا نتأهل لكأس العالم بعد عشرين سنه وانا مسؤول عن كلامي !!! انعدام التخطيط بكل شيء اسمه ( كرة قدم ) للاسف وهذا نتاج مواسم سيئة التنظيم مضت , وعليه أقول لا نرمي اخفاقتنا بالتأهل على المدربين لانه حتى ولو كان انشلوتي مدرب منتخب العراق لا نستطيع التأهل !!! وكفى الله المؤمنين شر القتال .

 

وضع مزري

الدولي السابق والمدرب الحالي عباس عليوي تحدث قائلاً : التأهل الى بطولة مثل كأس العالم اصبح من الخيال لان كرة القدم العراقية تعيش في وضع مزري وخط تنازلي , البناء والتخطيط غير متوفر والعمل الحالي غير صحيح , فدولة اليابان تركت التفكير والتأهل الى البطولات العالمية لسنوات وبدأت العمل على الفئات العمرية وبالتالي بعد كم عام حصلوا على النتائج الايجابية واليوم نراهم في كل بطولة لكأس العالم ! في العراق اللاعب يلعب بعمر كبير ويصل للمنتخب الاولمبي وعمره 25 عاماً وفي الوطني 27 وهذا يعني حرق للموهبة , لكل متابع للكرة العراقية يعلم جيدا اين تكمن اسباب الخلل , نعم كرتنا لا تتأهل واصبح التأهل حلماً من احلام اليقظة .

 

 

جهد وتخطيط

الاعلامي الرياضي الزميل رياض هادي ختم الحديث بالقول : التأهل إلى نهائيات كأس العالم يحتاج إلى تخطيط منذ ما لا يقل عن سنتين من قبل جميع المؤسسات الرياضية بالإضافة إلى الجهد الحكومي الذي يجب أن يقدم فالثبات على مدرب واحد ورسم خارطة طريق لعمله وتوفير الامكانيات له وأحد من نجاح الوصول وهذا لم يحدث في ظل تخبط الاتحاد والارباك الحاصل في المشهد الرياضي بشكل عام بالإضافة إلى عدم وجود بنى تحتية رياضية ممكن من خلالها أن يعد المنتخب إعداد صحيح لذا التأهل إلى نهائيات كأس العالم صعب ولكنه ليس بالمستحيل في ظل ما تمر به منظومة الرياضة في بلاد الرافدين .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design