أخبار عاجله

لكي لا ننسى.. الحلقة الثانية  رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى!..

لكي لا ننسى.. الحلقة الثانية رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى!..

مصطفى العلوجي 14 أكتوبر, 2017 لا تعليقات ملفات 47 مشاهدات

 

كيف جرت الإنتخابات السابقة الـ(منتهية) ؟!

ما هو دور قصيّ السهيل وكيف تم إستغلاله وإستغلال وجوده؟!

بعد أن حاصرته وزارة الشباب والرياضة.. أين إختفى جزائر ومتى ظهر؟!

بألف دينار كـ(طعم).. جزائر إستولى على قرارات الأولمبية!

سرمد عبد الإله خطط ورتّب لكل شيء منطلقاً من المنطقة الخضراء!

لماذا يتواجد شمشون أبو جدائل في كل إنتخابات وما فعل في ألـ(عمل) الحقير حسب كلامه؟!

 

كتب/ طلال العامري

أيام قد تزيد أو تقل والعلم عند الله حتى ندخل المعترك الأهم والأكبر الذي تشهده الساحة الرياضية العراقية، ألا وهو السباق نحو الكراسي الوثيرة التي يبحث عنها الكثيرون من رعايا اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ونقصد الإتحادات المركزية..

ما كشفنه عنه في الحلقة السابقة.. جعلنا نبحث عن الترابط بالأحداث، على الرغم من أن مسلسلنا هذا (منفصل) الحلقات، لكي تفهم كل واحدة منها بشكلٍ واضحٍ..

 

هكذا أدخلوا السهيل بلعبتهم!

تعرّفوا عليه في أحد بيوتات شخصية رياضية مهمة.. هناك كانوا يلتقون للسمر والتباحث بأمور شتّى من بينها الرياضة.. تعرفوا على الرجل الذي يحتل وقتها منصباً كبيراً وهو نائب رئيس البرلمان.. كان ذلك حين تقرّب منه سرمد عبد الإله رئيس الاتحاد المركزي للسباحة والذي كان يذهب إلى المنطقة الخضراء ليدرّب السهيل على السباحة وهناك أقنعوه أن الإتجاه للرياضة ممكن يكسبه الكثير من الأصوات الإنتخابية ويزيد من شعبيته، لذا أحبّوا إشراكه بلعبتهم، ليبتلع الرجل الطعم بحسن نيّةٍ أو طمعاً بكسب ما أخبروه عنه في المستقبل!..

أكثر الذين كانوا يتحدثون بإسم السهيل هو (المدير التنفيذي) الحالي في اللجنة الأولمبية (جزائر السهلاني) الذي إستغل علاقة سرمد بالسهيل فتقرّب منه هو الآخر وبات كل شيء على هواه.. حتى راح وقتها يخيف الناس ألـ(رياضيين) بعصا تلك العلاقة التي مكّنته من الجلوس بقوّة على مقربةٍ ممن يسمّيه (هو) صديقه الكابتن رعد حمودي الرئيس الباحث عن تجديد البيعة والذي لم يكن يدري أن المنصب ألـ(رئيس) كان قريباً منه جداً!..

 

ماذا أوصلوا للسهيل؟!

في حديث سابقٍ للسيد قصيّ السهيل النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي (سابقاً) قال: توجد الكثير من عمليات الخروق وهي تجري في أروقة اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية والتي إنكشفت عقب الانتخابات التي أثير حولها الكثير من الجدل والاعتراضات التي وصل بعضها إليه عن طريق أكثر من (400) رياضيٍ وعدد من الأندية ممن رفعوا شكاواهم ومظالمهم إليه مستأمنين إياه أن يأخذ حقّهم الشرعي ويعيده إليهم، وكما أوصلوا (له)… بعد أن أغلقت بوجوههم كل أبواب السادة المسؤولين، فلم يجدوا غير بابه والذي ما أن طرقوه حتى لقوا من سيادته الترحاب عن كونهم مواطنين ويحق لهم أن يحتموا ببيت الـ(شعب) ومن يمثّلهم فيه.. وكما أوضح السهيل بأنّه لن يقصّر بهذا الجانب، وأخذ الأمر بمحمل الجد وطالبهم بتقديم الأدلة والبراهين التي تثبت مصداقية الشكاوى.. وقام بالإطلاع عليها بنفسه، ليفاتح عقب دراسة الكثير منها عديد الجهات، منها الرقابية والقضائية، ليستقر الرأي ألـ(موحّد) بوجود فسادٍ هائل يضرب أطنابه في هذه المؤسسة الكبيرة والتي بدأت تكبر مع الانتخابات التي جرت وفق اللوائح التي وضعت من قبل الاتحادات وبمباركةٍ من رئيس اللجنة الأولمبية والمكتب التنفيذي أو تلك التي جرت وفق القانون رقم (16) لسنة (1986) النافذ بشهادة القضاة ومجلس شورى الدولة والذين أكدّوا بطلان العملية الانتخابية بجميع جوانبها ولا يستثنى منها سوى تلك التي جرت وفق القانون المشار إليه وينتظر الجميع القرار الذي سيخرج من مجلس القضاء الأعلى للبت بالانتخابات بصورة قاطعة وستكون ملزمةٍ للجميع.. كما كشف السهيل (وقتها) ما كان يحدث من خرق وتجاوز على المال العام وأكّد بوجود ميزانية تزيد عن (55) مليار دينار عراقي (قبل تقليصها).. أغلبها تذهب بعمليات الإيفاد.. وتساءل في حديثه ذاك عن كيفية هدر المال الأولمبي العام ووجود أشياء أخرى لإدخال أسماء غير رياضية في عمليات السفر والإيفاد وتحت شتّى العناوين!!.. ونتذكّر يومها أنه تساءل وقال: لمصلحة من يحدث هذا؟ وأنّه بنفسه خاطب ديوان الرقابة المالية بكتب عديدة والذي أجابه.. بوجود الكثير من الحالات التي تصرّفت بها اللجنة الأولمبية التي تعدّ خارج السياقات المعمول بها، موضّحاً (حينها) أن الفساد ينخر الجسد الرياضي في اللجنة الأولمبية وأنّه لن يتخلّى عن المضي قدماً في إنصاف شريحة المظلومين الذين وثقوا به وعرفوا أنه لن يخذلهم مهما اشتدت الضغوط، لأنّه مثل كل أبناء الشعب، يريد المساهمة بوضع حدٍ للفساد الذي ساهم بالذي يحدث وعلى الجميع أن يحاربه بقوّة، كما تساءل السهيل عن الجدوى من سفر رئيس لجنة الشباب والرياضة في البرلمان العراقي وضيافته من قبل اتحاد الكرة العراقي في لقاء العراق وأستراليا وهل يحق لاتحاد كرة القدم أن يضيّف من يريد بتلك الطريقة التي تؤشّر أشياء عند من يعرف ما يجري!.. وفي ختام ذلك الحديث.. أشار السهيل أنّه يمتلك ملفات كثيرة وكلّها درسها وعرضها على أهل الإختصاص الذين أكدوا له بأنّ ما فيها يتحمّله رئيس اللجنة الأولمبية ولجنة الشباب والرياضة في البرلمان واللجنة التي تم تشكيلها لإجراء الانتخابات التي مؤشّر عليها الكثير من الأمور!.. كما أوضح أن هناك اتحادات يجري فيها ما أساء للرياضة العراقية وأنّه لن يتخذ أي إجراء حتى يكون القرار النهائي للقضاء والكل (كان) يترقب ذلك.. الذي (لم يحدث) لغاية اليوم!…

 

صالون المهدي وسحر الجدائل!

كان يلتئم شأن الكثير من الرياضيين في صالون (بيت) الدكتور باسل عبد المهدي الذي كان راغباً بتعديل الشأن الرياضي وتصحيح مساره، لذا أوجد جلسات كثيرة ولمختلف شرائح الرياضة العراقية الذين عرفهم من سنوات والصراحة (لم يكن يعرفهم على حقيقتهم) لأنّ الكثيرين ممن (زكّاهم) وهيّأهم ودفع بهم إلى منصّات القرار، خانوا الرياضة برمّتها وقبل ذلك خانوه هو أيضاً دوناً عن غيره لأنّهم لم يلتزموا بما قطعوه من عهود ووعودٍ، والكل يعرف كيف أصبحوا مع من يقودونهم لاحقاً.. ولأنّه وعلى حدّ قوله ساهم بذلك إعتذر من الجميع وقال أنا آسف لأني وثقت بأناس……………… وخرجت بعد فترة رسالة كانت وصلته من أحد الذين تلاعبوا ويتلاعبون إلى اليوم بالرياضة العراقية، مفادها.. سأقدم على فعلٍ (حقير).. وفعلاً أقدم ذلك ألـ(متمرّد) على عبد المهدي بفعل كما وصفه هو برسالته وستتعرفون عليه من خلال المساومات التي حدثت على منصب النائب الثاني للجنة الأولمبية!..

 

.. كانت جلسات تعقد في (مقر إتحاد الفروسية) أو أحد مطاعم الكاظمية وكل ما كان يجري، يصل حرفياً إلى رئيس اللجة الأولمبية الذي كان ولازال يعتمد ذات النهج والاسلوب المتمثّل بمسك العصا من الوسط!..

إستمكن جزائر من الأدوات التي جمعها وسيطر عليها، وحين عرف أنّ مقاعد عديدة سيتم فقدها ومن بينها الرئاسة والنيابة، جاء لهم بفقرة الخبراء التي تبيح لمن لا يرتبط بهيئة عامة أو ترشيح عن طريق إتحاد وهو ما ناله الرئيس (رعد) ونائبه (فلاح حسن) وحتى السهلاني الذي إرتفع سقف طموحه السابق (خبير) ليفكّر بمنصب نائب الرئيس أما كيف تم ذلك؟ فنجيب..

يكثر الحديث في الوسط الرياضي عن معنى وأهمية ودور الخبير.. تلك المفردة التي باتت تطلق على أشباه الرياضيين وغيرهم أو يستتر خلفها من ليس لديه شهادة دراسية تؤهله للتواجد في هذا المنصب أو ذاك المكان.. نسمع كثيراً عن وجود خبراء من غير الخبراء ألـ(حقيقيين) من أصحاب الشهادات والمكانة العلمية، باتوا موزعين في مفاصل الرياضة العراقية وكثير منهم لم يكتف بتسمية ألـ(خبير)، حتى رأيناه يحمل لقب ألـ(مستشار) أو ألـ(مدير) أيضاً، لكي يبقى مسيطراً على مكاسبه التي يمكن أن تقطع من هنا، فتوصل من هناك!!.. قبل ألتوسّع في الحديث عن ذلك الخبير الذي (ضحك) على اللجنة الأولمبية.. (أجل) للتأكيد، نقول (ضحك) حين استطاع أن يحصل على كتاب للتعيين بدرجة (خبير) وبمبلغ (1000) فقط ألف دينار يكون هو مرتبه الشهري والتوقيع آهٍ من التوقيع الذي حمل (إمضاء) رعد حمودي رئيس اللجنة الأولمبية الذي وكما يبدو للوهلة الأولى إعتقدها مزحة، لكنها أي عملية التعاقد تحوّلت إلى حقيقية وبات ألـ(جزائر) خبيراً وبراتب مقداره فقط ألف دينار بالشهر الواحد!..

 

ضحكوا عليكم وتستحقون!

عند الانتخابات على مناصب المكتب التنفيذي تم التفاوض وقتها مع السهلاني ليتنازل أبو( الألف) دينار للنائب الثاني فلاح حسن والذي كان لا يمتلك كل مواصفات المرشّح بسبب الشهادة الدراسية وتمثيله إتحاداً غير الذي عرف عن إرتباطه به (كرة القدم)!!.. ولينال من تنازل عن منصب النائب الثاني (جزائر) موقعاً أستحدث له شخصياً وهو ألـ(مدير التنفيذي).. كل هذا بسبب مفردة (خبير) التي سيلعنها التاريخ بدون وجه حق سوى إستغلالها!!..

إشتداد المعارك حول من سيحمل تسمية خبير في هذا الاتحاد أو ذاك يسبق كل عملية إنتخابية والغريب بالأمر أن الهيئة العامة للجنة الأولمبية هي من تختار ألـ(خبراء) الذين سيتواجدون في الاتحادات واللجنة الأولمبية والذين يحق لهم ما لا يحق لغيرهم!..

الخبراء الذين يتم اختيارهم كما قلنا عن طريق الهيئة العامة للجنة الأولمبية والمؤلّفة من الاتحادات الرياضية المتهمة الكثير من قياداتها بالفساد والتي تستغل هذا الأمر لغايات مستقلية ولأنّها توهم الشارع الرياضي بكونها تطبّق القانون وهو ليس كذلك، بل لوائح أو ما سمّي بقانون دوكان غير ألـ(مشرّع) بحيث تتقدّم بمرشحين يسمح لهم الدخول في انتخابات المناصب السيادية في حال تحقيقهم الفوز ونيلهم ثقة الهيئة العامة!..

 

ضرائب يدفها أهل الرياضة

كل من هبّ ودبّ أصبح (خبيراً) وراح يستغل من يقودهم كالـ(حمير) نحن وحسب معلوماتنا المتواضعة، نقول إن الخبير يجب أن يكون وجهاً مجتمعياً مقبولاً لديه بصمات واضحة يمكن له أن يستثمر جزءً منها في الوسط الرياضي، كما أنّه يجب أن يكون ممن امتلك العلم والدراية والشهادة والأكاديمية والمكانة الرياضية والاجتماعية كأن يكون شخصية رياضية لامعة ممن حققت الانجازات وتركت لها ذكريات جميلة في الوسط الشعبي والرياضي أو يكون طبيباً متميّزاً ينتفع من علمه وشهرته لنشر الرياضة أو تقريبها من المسؤولين المحليين أو دكتوراً أكاديمياً في الرياضة أو الفن أو الأدب أو مهندساً أو طياراً أو ممثّلاً أو مطرباً أو صحفياً أو إعلامياً أو حتى سياسياً معتدلاً ترضى به الجماهير.. لذا نرى أن الخبير يجب أن تسبقه الشهرة، لا أن يكون مجهولاً ويخرج لنا (قمقم) أو يتم إخراجه من بين (الركام) أو ألـ(طرقات) لكي يلقى به إلى الوسط الرياضي وبدلاً من أن يترك هو الفائدة على الوسط، يكون من الطامحين باستغلال الوسط!!..

سمعنا وتيقّنا أن الكثير من الأسماء حملت تسمية (خبير)، ترى ماذا أفادت تلك الأسماء الرياضة العراقية؟!..

كوننا سمعنا وعلمنا عن عمليات تصفية حسابات تم استغلالها بأبشع صورة ليتم إقصاء من هم يحملون درجات عالية من الكفاءة..

هناك من يسأل هل يحق لمن هو بعيد عن فعالية تمارس في أحد الاتحادات أن يتم ترشيحه ليحصل على لقب (خبير) ونضرب مثال على ذلك وهو.. لاعب سابق أو حكم دولي أو إداري في ميدان كرة القدم، نراه يتم تبنيه وترشيحه من قبل اتحاد ألعاب القوى أو اتحاد الكرة الطائرة أو المبارزة أو الملاكمة.. هل يجوز ذلك؟!..

نجيب نعم من حق المرشّح أن يتواجد كمرشّح ومن حق الاتحاد أن يختاره ويدفع به إلى التنافس على أي منصبٍ يراه المرشّح أو الاتحاد، لأن الغاية من خلف ذلك هي أبعد مما يتصوّرها البعض.. نضرب مثلاً وهو.. إذا فشل اتحاد ما بالترشيح إلى منصب سيادي أو قيادي، لضعفٍ في الاتحاد أو قلّة شعبية لعبته أو عدم استساغة من يتواجدون في إدارة ذلك الاتحاد أو عدم مقبولية حتى فعاليتهم!..

هنا كانت فكرة زرع الخبراء الذين سيمثّلون الاتحادات عبر من سيفوزون منهم ويجتازون الانتخابات الأولى الخاصة باختيار الخبراء فقط ومن ثم يكون من حقّهم أن يتنافسوا على كراسي القرار الأولمبي، وربما يكون الفائز خير صوتٍ مدافعٍ عن الذين منحوه الثقة وجعلوه يدخل بأسمائهم!!..

كما ن هذه العملية يمكن لها أن تأتي بعقليات رياضية أو غير رياضية لم تجد لأنفسها مكاناً في القوائم الفائزة بانتخابات الاتحادات، لتجد فرصتها للعمل في إدارة اللجنة الأولمبية أو مكتبها التنفيذي وهو ما حصل فعلاً وبالإمكان سؤال رئيس الأولمبية ونائبه الثاني وحتى غيرهما عن الاتحادات التي يمثّلونها!..

ولأن الأمر بات (مجّاً) نسأل.. ترى هل لازال السهلاني يقبض راتبه ألـ(ألف) دينار إلى اليوم؟!.. الجواب عندكم وسنمر عليه مستقبلاً في حلقاتنا التي ستتواصل، لأن (شمشون أبو الجدائل) إستطاع وبقوّته التي لا يعرف أحد كيف إكتسبها وبات قيادياً هاماً في اللجنة الأولمبية وهو من كان يوماً يتوسّل بالسيد احمد عباس ليحصل له عن مكان في الرياضة، مستغلاً علاقته بالسيدين عصام الديوان وعلي الدبّاغ كما كان يصرّح أيضاً وهو أي الدباغ والديوان هما من توسّطا له ليجد له مكاناً بصفة (موظّف) بدرجة خبير في وزارة الشباب والرياضة وما تمّت مطالبته بشهادته الدراسية حتى إختفى السهلاني من المشهد الرياضي ولم يعد إلا بعد إجتماع في مكانٍ ما كان يرتّب فيه جلب عصام الديوان ليكون رئيساً  للجنة الأولمبية وهو ما وافق عليه الوزير السابق جاسم محمد جعفر لكن في النهاية ذهبت بإتجاه رعد حمودي لا محالة وهذا الأمر هو الذي جعل السهلاني يتقرّب من رعد حمودي وينال كتاب تعيينه كخبير بحجّة إستخدام الكتاب بالسفر وغيره من المراجعات إضافة لكونه كان يمتلك ما قيل أنّها (جمعية) أو منظمة من منظمات المجتمع المدني!!..

 

ما كشفه سمير الموسوي قبل سنوات

حين نترك السهلاني، فإننا سنقف عند حديثٍ سبق أن قاله السيد سمير الموسوي الأمين المالي السابق في اللجنة الاولمبية وعضو مكتبها التنفيذي بتلك الفترة.. حيث قال وقتها: أنّه لا يستبشر خيراً مما كان يجري ويراه على أرض الواقع، لأنّ علاقة أعضاء المكتب التنفيذي ومنذ أول يومٍ لإنعقاده، كانت لا تحمل بين طيّاتها أي تقاربٍ بالعمل وهذا الحال أوجد المشاكل والنزاعات وعمليات التصيّد لأخطاء البعض، وضرب القرارات الجماعية عرض الحائط وقصد (رعد حمودي) حتى شعرنا أننا أصبحنا مثل العائلة التي تفتقد للكبير وهو (الأب)!.. وأكمل وقتها.. عائلة مكتبنا التنفيذي لا تمتلك القرار الموحّد وهو ما أضعف اللجنة الأولمبية وجعلها لقمة سائغة بأفواه من رغبوا بالتدخّل في عملها أو حتى من تمرّدوا أو تجاوزوا المكتب التنفيذي بأعمالهم واقصد بعض الاتحادات، لأننا ومنذ البداية لم نردع أحداً أو نحاول تطبيق القوانين عليه، كما أننا لم نحاسب أحداً من الاتحادات التي تعجّ بالمشاكل أو من تم تأشير السلبيات على عملها، وكان إنشغالنا الوحيد هو فض المشاكل التي يبتكرها البعض لنا، وهي كثيرة وساهمت بأن أبعدتنا عن التفكير بالأمور الرياضية الأخرى!.. وإعترف بالقول: نحن مقصّرون بالعمل وهنا لا أستثني أحداً، وكنّا ضعفاء جداً وحتى أملاكنا كلجنة أولمبية فرّطنا بها لصالح وزارة الشباب والرياضة، مع أننا يمكن أن نستعيدها بسهولةٍ من وزارة المالية التي تعدّ (الأمينة) على أملاكنا التي تتصرّف بها وزارة الشباب والرياضة من دون وجه حق، معتمدة على قرار أصدرته سلطات الاحتلال في عهد بريمر والذي أوصى بتجميد أملاك الكيانات المنحلّة ومنها اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية التي تزاول عملها!!.. كان علينا التركيز على المشاركات العربية والآسيوية، لأن من غير المعقول أننا لا نحقق نتائج تذكر على الصعيد العربي في عدد كبير من الفعاليات، ومع ذلك نشارك ببطولاتها العالمية، أي منطق يقول ذلك؟! كما أننا ولغاية اليوم نعيش على (الكوتا) الأولمبية وهي التي تعطي بعض الاتحادات التواجد في الدورات الاولمبية، هنا يجب أن نتوقف ونفكّر كيف نستطيع أن نصنع من يتأهّلون إلى الأولمبيات ومن ثم يكون التخطيط لتحقيق الأوسمة أولمبياً.. نظام الكوتا لن يحقق لنا أي تقدم وعلينا أن نخطط وهذا لن يكون إلا عبر مكتب تنفيذي متجانس!.. ضعف اللجنة الأولمبية ساهم كثيراً أن تفقد شخصيتها الإعتبارية وتجد من يتدخّل بعملها وهناك من إستغل تواجده أو قربه من المسؤولين لينقل صور مغايرة عن الواقع، (عرفنا من يقصد وحتى أنتم عرفتم)!!.. وكل هذا لكي يزيد (الهوّة) التي تكبر بين أعضاء المكتب التنفيذي.. وحقيقة أفلحوا بذلك لأن الأجواء كانت مهيأة لهم ليصلوا إلى غاياتهم!!.. ثم تساءل وقال: ترى هل يمكن لنا أن نرى شيئاً في أفق رياضتنا يعيد لنا اللحمة من جديد ويكون عملنا مبنياً على الأسس الصحيحة وليس مهما من سيجلس على الكرسي، لأن الأهم من سيكون الخادم لمن أجلسوه على ذلك الكرسي؟!!.. في ذلك اليوم إنتهى كلام الموسوي هنا وكان يعلم وقتها أنّه مستهدف وستأتيه الضربة لا محالة!!..

 

العلوجي أدلى بدلوه

ولأننا لم نستثن أحداً وجدناها فرصةً لأخذ راي الزميل جعفر العلوجي رئيس تحرير جريدة رياضة وشباب الذي كان له مجموعة آراء.. من بينها عدم رضاه على ما كان يراه في المشهد الرياضي الذي أصبح مسرحاً لكل عمليات تصفية الحسابات، والضحية الوحيدة كانت هي الرياضة العراقية التي تراجعت إلى درجات دنيا لم تصلها في أصعب ظروف البلد، وهذا كان له تداعيات خطيرة، جعلت اللجنة الأولمبية ضعيفة وغير قادرة على الحفاظ لا على أملاكها فحسب التي فرّطت هي بها أمام وزارة الشباب والرياضة أو أمام الكثير من الذين يتدخلون بعملها بصورةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرةٍ سواء عن طريق قيادات أولمبية تعمل ضد بعضها أو عن طريق أشخاص أتقنوا نقل الكلام والتنظير بمناسبة أو من دونها وتحديداً أمام شخص السيد قصي السهيل النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي الذي وجدناه أخذ الدور الكامل للجنة الشباب والرياضة في البرلمان والتي (ماتت) تماماً وأصبحت خارج نطاق (الخدمة)، لكونها لم تقدّم أي مشروعٍ أو خدمة للرياضة العراقية طيلة فترة عملها.. ويضيف العلوجي.. صراعات أهل السياسة ساهمت بنقل العدوى إلى أعضاء لجنة الشباب والرياضة الذين أخذوا يتقاطعون فيما بينهم وحتى عن طريق التصريحات الإعلامية التي تناقض بعضها مما أفقدها هي الأخرى هيبتها التي لن تستعيدها بسهولة.. الأوضاع صعبة والرياضة العراقية يتهددها الخطر من كل جانب والعملية الانتخابية تحتاج إلى أكثر من وقفة لكي تنظّم بالشكل الصحيح وإلا لن ينتهي الإعتراض عليها وهو ما سترونه يحصل في السنوات والدورات القادمة، نمتلك الكثير من الأمور تحت أيدينا من بينها كتب، تشير إلى غياب القرار الجماعي الواجب اتخاذه لحماية العملية الديمقراطية التي تأثّرت هي الأخرى بالنزاعات التي دفعت بالبعض من (الشباب) الفارغ قليل الخبرة أن يفكّر بالحصول على موقع في المكتب التنفيذي مع أنّه لا يستحق أن يتواجد حتى في اتحاده، نعم نحن مع الشباب ولكن المبدع منه وليس (الفارغ) وسترون ما ستنجبه الإنتخابات من (ويلات) تجعلكم تحنّون لمن كانوا!.. هنا سأعلّق أنا من يستذكر موضوع الحلقة وكاتبه وأقول: كم كنت متقد الفكر أيها العلوجي وأنت تقرأ ما يجري لأنّه (جرى) وعدنا إلى ذات المربّع الأول؟!..

 

الفواتير التي تدفع إلى اليوم!

العلاقة التي جمعت بين محور السهلاني.. سرمد.. الجميلي.. توضّحت لاحقاً وكان ثمنها مكاسب لهذا الثلاثي الذي إمتلك كل شيء وتصرّف على هواه بكل الأشياء.. من سلطة المال والتصرّف به مروراً بالقرارات التي حجّمت الرئيس وبدعم من اللاعب على كل الحبال السهلاني الذي كان (سمن وعسل) مع الجميلي حتى تجريده مؤخّراً للـ(سهلاني) من سلطاته التي بنى آماله عليها وأتاحت له وقتها أن يخفي ما يريد من المخاطبات وحتى التخلّص منها، أو إبقائها تحت يديه لضرب من يعترضون عليه بالتلويح بها تارةً أو تسريبها إلى وسائل الإعلام التي سيطر على قسم من العاملين فيها عبر (تزكية) السفر مع الوفود، بعد ضرب الإتفاق الذي قيل أنه إنتهى بين الأولمبية وإتحاد الصحافة والإعلام الرياضي!..

كان طموح رئيس اتحاد السباحة السيد سرمد عبد الإله وكما كشف هو: أنّه سعى مبكّراً لكي يجد لنفسه مكاناً في المكتب التنفيذي الجديد وقال أنّ طموحه يذهب بإتجاه منصب الأمين المالي حصراً، وهو يحمل أفكاراً يريد لها أن تطبّق بعد التخلّص من المكتب التنفيذي (السابق) الذي أضرّ بالرياضة العراقية كثيراً وجعلها تتراجع إلى الوراء، وأكد حينها أنّ تأخّر الرياضة العراقية نتج عن غياب التخطيط وكثرة المشاكل والتقاطع بين قيادات العمل الأولمبي لتكون النتيجة تراجعاً خطيراً بكل مفاصل العمل الأولمبي التي يجب أن ترمم ويتم النهوض بها عبر الدماء الجديدة التي يجب أن تأخذ مكانها بدلاً عن الموجودين والتغيير وليس غيره هو الحل لمشاكل الرياضة العراقية!… هنا أيضاً نجبر على التعليق ونقول.. هذا كلامه قبل الجلوس على خزائن بيت المال الأولمبي ونشرته كما هو.. ترى ما رأيكم وكم نسبة الصدق في الذي تحقق من ذلك الكلام الإنتخابي؟!..

ليس مهماً من سيجلس هنا أو يمتطي صهوة هذا الكرسي هناك أو من سيكون من نصيبه (حصان طروادة) لتسخيره بكسب المعركة، لأننا بالمحصلة النهائية نريد أشخاصاً يعملون لكي تجلس رياضتنا في المنصّات الأمامية دولياً وليس خلف الجموع التي لا يراها أحد ودائماً يكون الاستحياء هو من يسيطر عليها!!.. دمتم أخيار بلدي فقط وإن شاء الله لنا عودة…

 

إقرأ في الحلقة القادمة

الإطاحة بعدد من الرؤوس وإستغلال النفوذ وألـ(فلوس)!

عبد المهدي ينصح رعد.. لا تسلّم الأمانة المالية لسرمد عبد الإله!

رعد بلا صوت الرعد أو برق أو شرارة وكان يترقب التصدّق عليه بالإمارة!

إتحادات تدخل على الخط لتنفيذ الأجندة وإنجاح المؤامرة!

الملفات أغلقت ولم تفتح وعادت ريمه إلى أسوأ من حالتها القديمة!

الحيتان تنتفخ من جديد والمحاور تتقلّص والمال الأولمبي ينزف تحت أقدام الكبار!

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design