أخبار عاجله

ليوث الرافدين بين التحضير واستلهام الدروس لملامح كروية عالمية.

ليوث الرافدين بين التحضير واستلهام الدروس لملامح كروية عالمية.

مصطفى العلوجي 11 أكتوبر, 2017 لا تعليقات استطلاعات 52 مشاهدات

جثير استطاع بفضل عقليته التدريبية واحتكاكه مع المدارس الاخرى  بالوصول بهذه الكتيبة الى بر الامان .

رياضة وشباب – عبد الكريم التميمي

خاض المنتخب الوطني العراقي  لناشئين بكرة القدم مساء يوم الاحد الماضي  اللقاء الاول امام المنتخب المكسيك للناشئين تحت 17 سنة  فى أفتتاحية مباريات المجموعة السادسة لدور المجموعات من كأس العالم للناشئين المقامة الأن بالهند، والتي جرت  فى مدينة كلكتا وملعب يوبا بهاراتى كريرنجان ، المجموعة السادسة تضم المكسيك وانجلترا وتشيلى وهى مجموعة قوية، يذكر انه يشارك فى كأس العالم للناشئين 14 منتخب مقسمين على 6 مجموعات يصعد الى دور ال16 أول وثانى كل مجموعة الى جانب أفضل اربعة من أصحاب المركز الثالث. وانتهى اللقاء  بالتعادل الايجابي (1_1),حيث تباينت الاراء لبعض لاعبي المنتخبات الوطنية السابقين حول صعوبة المجموعة  والتي اعتبرها  الفيفا حديدية (الموت), .  وان أبناء الأسود تواقون  من اجل الوصول الى الهدف المنشود والتغلب على المنتخبات العالمية ( رياضة وشباب) اتصلت باللاعبين السابقين  حول حظوظ ابناء اسود الرافدين خوض غمار منافسات النهائيات العالمية  فجاءت الاراء متفقة حول تاهل المنتخب الناشئين  وصعوبة المجموعة .. واليكم الاراء.

 

مستقبل الكرة العراقية في أمان

اللاعب الدولي السابق اسامة نوري حيث قال: ان القرعة التي اوقعت منتخب الناشئين في مجموعة صعبة للغاية وستكون مفاتيح الفوز بعقول ابناءنا و  نصيب العراق فيها الحظ الاوفر من التاهل الى النهائيات ومن ثم الوصول الى منصات التتويج.ان تعادل المنتخب العراقي امام المكسيك الايجابي حتما افضل من الخروج خاسراً رغم الفريق الخصم من الفرق القوية في العالم.واضاف نوري ان المدربين  وقع اختيارهم على اعضاء المنتخب  بتمعن وروية بعيدا عن كل المؤثرات واجراء الاختيار على اللاعبين  بكل امانة كونهم يشكلون مستقبل الكرة العراقية الذي هو بيد أمنية وان المدارس الكرويةالتخصصية مثل مدرسة عمو بابا وغيرها التي أبدت من خلال إدارتها كل التعاون مع المسؤولين ورفد المنتخبات الوطنية بأي لاعب يتم اختياره من قبلنا لان العلاقة قوية ومتينة وان وصول ابناء الاسود الى العالمية بمعنى ان هناك جنود في الظل تعمل من اجل الكرة العراقية وان المدارس الكروية تخرج العديد من اللاعبين وتضمهم الى صفوف المنتخبات الوطنية. وهذا ماشعرنا بالغبطة والسعادة للرؤية لاعبينا الصغار يدحرجون الكرة في الميدان الاسيوي . اللقاء الثاني سيكون الاصعب حتما يتطلب تشخيص الاخطاء وتقوية المراكز وتحقيق نتيجة جيدة .

 

نجني ثمار التعب

اللاعب الدولي  السابق هاشم عبد اللطيف حيث قال : ان الاداء ليس مهما بقدر ما يهمنا التاهل والفوزفي المباراة  والتاهل الى دورالتالي واضاف مالفائدة اذا قدم الفريق مستوى واداء جيدا وخسر المباراة ماذا نجني من هذه الشدة غير الحسرة والالام على ضياع النقاط ونحن في امس الحاجة اليها في الوقت الراهن وتعزز من قطع نصف الطريق وتكتمل الفرحة التي انتظرها الشعب العراقي عندما يشاهد المنتخبات العراقية تتنافس على الصعيد العالمي , المنتخب العراقي  للناشئة يستحق من التواجد في الميدان والعالمي لكونة يضم العديد من الطاقات الواعدة , وان التعادل الايجابي خطوة جيدة نحو تحقيق المزيد من النتائج الباهرة في اللقاءات الاخرى امام انكلترا وشيلي . واضاف عبد اللطيف, انا متفائل من الفوز والوصول الى القمم رغم مشاهدتي لبعض مباريات المنتخب للناشئين وهناك  من الأخطاء ولكن  المنتخب سيصمد  في المنافسات ويحقق لنا الكثير من الافراح,نشعربالسعادة الغامرة ونحن نتامل من هولاء ابناء الاسود ان يكونوا اهل المسؤولية في تحقيق الانجاز الذي طال انتظاره  اتمنى التوفيق للملاك التدريبي وللاعبين الناشئين.,

 

الخروج من الضغوطات

اللاعب الدولي السابق باسل مهدي  :  أكد ان التعادل ليس عيباً على الاطلاق بل هو ثمرة الجهود التي بذلت خلال (90)دقيقة وفريقنا قدم ماعليه خلال الشوط الاول ولكن التراجع في الشوط الثاني ومن خطا من الدفاع استطاع المنتخب المكسيكي تعديل النتيجةموضحاً كنت اتمنى تحقيق الفوز في المباراة الاولى هو مفتاح الوصول الى النهائيات وان هذه النهائيات تختلف عن سابقتها الكل يريد اثبات الذات والوصول الى نهائيات كاس العالم وان منتخبنا الوطني للناشئة وقع في مجموعة تكاد تكون صعبة وان  اقدام الناشئة العراقية الساحرة  ستجول وتصول فوق الاديم الاخضر (في الملاعب الهندية وستكون فيها طعم وذوق وراحة من حيث الشكل والمضمون  و ابناء  اسود الرافدين سيخرجون من الضغوطات والحالة النفسية وعنق الزجاجة ولايخشون لومة لائم . وسيتعاملون مع كل مباراة نهائية وهذه غاية الملاك التدريبي ولايخشون الهائلة الاعلامية للمنتخبات الانكليزية والشيلية  . وان مجموعتنا فيها منتخبات قوية وسنتغلب عليهم بهمة الجميع  وبالتالي الوصول بهم الى منصات التتويج. ونحن لاننسى تلك العقول النيرة التي قدمت هذه الاقدام الصغيرة الى القارة الصفراء ويقف وراءهم مدربين وطنيون شرفاء يحبون العراق ويعشقون الكرة العراقية. ومع هذا ان ابطلنا سيسعدون الشعب العراقي حقا في الوصول الى النهائيات الاسيوية ومن ثم  كاس العالم ان شاء الله  واردف ان اداء المنتخب الناشئة سيتصاعد وتيرته  سيكون في الفورميلا سيكون حقا عراقيا.

 

تشخيص المدرب

مدرب الفئات العمرية في نادي الزوراء سالم عنبر: اوضح ان المنتخب العراقي  للناشئين سيقدم في مباراته الثانية أفضل أدا” لان مجموعتنا  قوية وان المنتخبات العراقية عند الشدائد تثورعلى المنافسين . ونحن على يقين تام ان ابناء الرافدين سيواصلون الانتصارات اسوة بالمنتخبات العراقية ويرفعون اسم العراق في المحافل الدولية ويعكسون الصورة الحقيقية للكرة والرياضة بشكل عام . وعلى ابناء قحطان جثير  ان يستغلوا الفرص التي تتيح لهم و تسجيل الاهداف وان يقدموا دروسا في المثالية  والاخلاق في المنافسات العالمية لاننا قمنا قبل كل وحدة تدريبية نعطيهم دروسا بالاخلاق الرياضية  وعكس الصورة على صاحب الحضارة العريقة. المدرب قحطان جثير استطاع بفضل عقليته التدريبية واحتكاكه مع المدارس الاخرى  بالوصول بهذه الكتيبة الى بر الامان .

 

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design