أخبار عاجله

لكي لا ننسى.. الحلقة الأولى..  رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى!..  ونحن على أعتاب إجراء إنتخابات أدخلت كل الإتحادات الإنذار العسكري (جيم)

لكي لا ننسى.. الحلقة الأولى.. رياضة وشباب تذكّر وعسى أن تنفع الذكرى!.. ونحن على أعتاب إجراء إنتخابات أدخلت كل الإتحادات الإنذار العسكري (جيم)

مصطفى العلوجي 11 أكتوبر, 2017 لا تعليقات تقارير 25 مشاهدات

هذه هي أفعالهم قبل كل عملية نسمع أنّها ديموقراطية (نزيهة) ونظيفة!

المكتب التنفيذي الضعيف هو من يجلب إدارات إتحادية ضعيفة وغير مؤهّلة!

أدوات عدي صدام حسين لازالت تلعب بالساحة الرياضية (شاطي باطي) فمن يوقفها؟!

ذات الوجوه وذات المكائد والمصائد والضرب تحت وفوق الحزام مسموح به!

من كان في آخر الصفوف الرياضية إلى أين سيتراجع بعد ذلك؟

سلاح الإستقواء بالأغراب والتهديد بالتدويل وعدم إحترام مقررات وتوصيات الدولة إلى متى؟!

بعد أن كانت أولمبيتنا محترمة وقوية.. أصبحت اليوم تابعة وذليلة!

كتب/ طلال العامري

أيام قد تزيد أو تقل والعلم عند الله حتى ندخل المعترك الأهم والأكبر الذي تشهده الساحة الرياضية العراقية، ألا وهو السباق نحو الكراسي الوثيرة التي يبحث عنها الكثيرون من رعايا اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ونقصد الإتحادات المركزية..

 

 

كاذبون ويتفاءلون

 

نسمع كثيراً (كلام فقط) أن الأمور مستقرة وأن الجميع (سمن وعسل) و(حليب وقيمر)، وواقع الحال يشير إلى عكس ذلك، لأن الخلافات التي كانت تشتعل في السابق لم تنته بعد ولن تنتهي أبداً وأبسط نسمة هواء ربما تؤجج نارها وهو ما رأيناه دائماً.. ولولا المشاكل المفتعلة التي تظهر في كل حين لحرف الأنظار وإشغال أهل الرياضة والرأي العام، لكنّا اليوم عرفنا خيرة الطرائق نحو تحقيق الانجازات التي بقيت خجولة ولا تتناسب وما يصرف عليها من مال عام أو متابعةٍ حكومية أو حتى رياضية!..

انتخابات قادمة، يؤمل منها أن تسرق الأضواء من انتخابات أهل السياسة، لأنّها لن تكون عادية، وإنما على المناصب السيادية المتمثّلة برئاسة وعضوية المكاتب التنفيذية لإتحاداتنا المركزية ومن بعدها قيادات الصف الأول (المكتب التنفيذي)!..

ولأن الغالبية لا تنكر المعاناة التي خلّفها المكتب التنفيذي الحالي والذي كان بالبعض (الأغلب) من أعضائه نقمة على أهل الرياضة، رغم وجود البعض الآخر الذي تمنّينا أن يكون عند حسن الظن وهو ما لم يحدث أيضاً!..

 

 

الإخوة الأعداء

 

هذا المكتب (التنفيذي) لم نجده متحداً أبداً، والكل (بات) يحدوه الأمل والطموح أن يرى فيه من يشعرون بأهمية و(حرمة) المكان التي تم إنتهاكها بقساوة نشبهها كحالة إغتصاب (أنثى) من قبل ذئاب (محرومةٍ) تواجدوا في غابة لم يكن فيها سوى (ليلى) نقصد (رياضتنا) وكراسيها!..

تبحث رياضتنا اليوم عن الخلاص من الطامحين بالمناصب من الذين إعتادوا أن يزحفوا إليها مع أنّهم يصنّفون من الصغار بكل (شيء) لكي يكبروا على حساب الكثير من المبادئ وحصل هذا في مرّات سابقة وعشناه اليوم ونأمل أن لا نعيشه غذاً أيضاً..

أهل الرياضة يريدون من هو القادر على ملئ مكانه وليس (جيوبه) أو من يضيعون فيه لأنّهم يفتقدون إلى الشهادة والمكانة والخبرة والحنكة في إدارة أي بيت من بيوتات الأولمبية والأخيرة التي كانت وستبقى ضعيفة، لم تجرؤ يوماً لتقول.. لا مجال للعاجزين، لا للمتصابين، لا للمنتفعين، لا لأصحاب المصالح والمزوّرين، لا للسرّاق والأميين، لا للفاشلين، كيف تقول لهم ذلك وهي نفسها بقادتها أساس كل بلاءٍ؟!..

 

 

المصيبة هنا

 

لمن يدري أو لا يدري نقول.. المكتب التنفيذي هو الحكومة المصغّرة التي تدير الشؤون الرياضية ومن تواجد فيها وعلى من يتواجدون فيه أن يجتازون أعلى درجات النجاح سواء في اتحاداتهم أو الوسط الذي كانوا يتواجدون فيه، هذا لا يحدث عندنا، لأننا ومنذ ألـ(تغيير) ضعنا وضاعت رياضتنا بالكامل تقريباً..

مصيبتنا فيهم أنّهم هم من يقيّمون أعمالهم ولايتركوا أو يسمحوا للآخرين ليقيّموا ما عملوه وقدّموه، لكي لا تنفضح أفعالهم ورغم الفشل نجدهم في الصفوف الأولى وفي الغالب ينتخبوا لاحقاً ويصبحوا قادة الرياضة في العراق، مبررين ذلك أنّهم حصلوا على ثقة الهيئة العامة!..

على الأغلبية أن يعوا أن الجلوس في المكاتب التنفيذية للإتحادات والأولمبية، يبقى خط أحمر لا يسمح بتجاوزه من قبل الفاشلين والعجزة لأن رياضتنا ورياضيينا سيكونون هم أكبر الخاسرين والتجارب كثيرة وهي لا تنسى.. وها نحن نذكّر، لكي لا ننسى!..

 

 

الأدوات في الصفوف الأولى!

 

عند مطالعتنا لأسماء الفائزين بأي إنتخابات ومن بينها ألـ(منتهية) والمؤجّلة أو ألـ(ممددة) بقرار (علاقات) وبقاء أغلب القادة ألـ(فاشلين) على رؤوس الأهرام في اتحاداتهم الفرعية و(المركزية) ومكتب الأولمبية التنفيذي، معنى ذلك أننا لا نتغيّر أو نؤمن بالتغيير!..

طفرت إلى مخيّلتينا وذاكرة الأحداث ما كان يحصل قبل العام (2003) والتي نبقى نستذكرها، لما تحمله من أشياء إعتقد البعض أنّها ستطمر تحت التراب المتراكم عليها، ولن يعود إليها أحد!.. نقول.. كيف لا نتذكّر قادة الرياضة (الاتحادات المركزية) في تلك الحقبة؟ ألم يكونوا هم أكثر المصفقين لرئيس اللجنة الأولمبية الأسبق؟ ألم يستخدموا إسمه والتهديد به في كل مكان وعلى رأس ذلك رياضيينا ورياضتنا؟!..

أليسوا هم من تسببوا بتراجع رياضتنا وتحويل أنفسهم والهيئات العامة التي يحكمونها إلى عبيد تهدد بالسياط التي كانوا يحملونها (هم) وتتمثّل باسم عدي صدام حسين؟!.. هل نسوا كيف لوّثوا الرياضة العراقية وقادوها نحو الهاوية، مقابل سفرة أو دعوة خارجية كانوا يتفننون بالحصول عليها تحت بند (الإحتكاك) الذي جرّ علينا الويلات، لأنّهم كانوا وبالأغلبية العظمى منهم، يتاجرون في الساحة الـ(هاشمية) الأردنية أو قرب مرقد السيدة زينب في سوريا أو مقام سيدنا الحسين عليه السلام في مصر؟.. هم ذاتهم وإن تبادلوا الأدوار والكراسي!.. ندعوكم لتراجعوا الأسماء التي تقودكم اليوم.. هي لم تتغيّر، وستجدون الكثيرين من هؤلاء الذين نراهم اليوم عاثوا فساداً وأطنبوا، يبكون كالتماسيح على الرياضة العراقية التي حطموها بأفعالهم وتصرفاتهم التي لم ينس منها الوسط الرياضي أي شيء!.

 

 

من الأخطر؟!

 

على فكرة.. هناك من يطالب دائماً باجتثاث ألـ(بعثيين) لأنّ أغلبهم على حد (رأيه) لم يسلم منهم المواطن البسيط ولا شرّهم!. طيب لو صدقنا هذا الطرح الذي لدينا تحفّظات عليه، كوننا لا نريد ظلم أحد وخصوصاً من لم تتلطّخ أياديهم بدماء الأبرياء ونسأل.. ألا يحق لنا أن نجري عملية التنظيف والتطهير لمفاصل الرياضة العراقية، لأنّها هي الأخرى تحتاج لذلك؟ كوننا نراها وفي كل يوم تتراجع خطوات بل عشرات أو مئات وحتى آلاف كثيرة غير مسبوقة، حتى باتت الرياضة العراقية واقفة في مكانٍ لم يسبقها إليها أحد.. ألا تجدون ذلك التراجع الذي وصلنا حدّه الأقصى وما من شيء بعده يمكن الرجوع إليه؟ ترى كيف نتراجع بعد ونحن نجلس على كرسي (عرش) أسفل القائمة في كل شيء؟!..

ثم أليس هؤلاء ونقصد المعمّرون هم ذاتهم من يروّجون لعمليات التنظيف والاجتثاث وكان الأولى بهم أن يجتثوا أنفسهم ويحيلونها إلى التقاعد بعد نفاذ كل المدد القانونية التي تسمح لهم بالجلوس في ذات المكان وبعضهم وصل إلى أرذل العمر و(العمل) لكنه لا يعترف بحكم الزمن والسنين والتطور الحاصل في العالم، ليبقى عبر أساليبه المريضة ينخر بجسد الرياضة العراقية المتهاوي بشكلٍ لم نشهد أو نسمع عن مثيلٍ له في أرجاء المعمورة!..

لن نعدّد أسماء هؤلاء، كونها معروفة وهي لا تحتاج إلى من يعرّف أو يذكّر بها وبأفعالها والنتائج التي تقول أنّها حققتها للرياضة العراقية والتي هي ليست أكثر من عملية ضحك على الذقون وتتفنن بتسويقها والانتفاع منها، لكون الحكومة العراقية، هي الأخرى لم تضع من يراقب بضمير وينقل ما يجري كما هو وليس بعد عمليات التزويق التي تدفع أولئك (المعمّرون) ليطالبوا بمكارم أو مستحقات لا يستحقّونها، ولتفلت زمام الأمور بعد ذلك، لأن الجميع أصبح يركب في ذات (الفلك) المحطّم من الأسفل بعد أن تمكّنت منه السنين ولتخبرنا أن لكل شيء بداية ونهاية و(جماعتنا) لا يؤمنون (بالنهايات) أو يتعلّموا منها!!.. مخطئ من ظنّ أن الخطر لا يأتي سوى من ألبعثيين أو (الصداميين) على حدّ قول البعض!.. كون الخطر الأشد لازال كامناً في الذين كانوا أدوات في اللجنة الأولمبية السابقة قبل (2003).. حيث أذاقوا الرياضيين الأمرّين، سواء بسكوتهم عن الذي كان يجري أو المشاركة فيه!..ونسأل.. ألم تكن التقارير التي كانت تكتب في ذلك الوقت لإرهاب الرياضيين بشتى صنوفهم؟ ألم تتعرّض شرائح كبيرة إلى الضرر الذي لازالت رواسبه ماثلةً للعيان؟ ألم يمارس رؤساء أو أعضاء هذه الاتحادات، أكبر عمليات غسيل لأدمغة الرياضيين وتعويدهم على الخضوع والخنوع؟ ألم يكتشف في أقبية ودهاليز اللجنة الأولمبية أدوات كثيرة للتعذيب الذي مورس على عدد كبير من الرياضيين بسبب من قصدناهم؟ هل كان رئيس اللجنة الأولمبية الأسبق يصول ويجول في الرياضة العراقية ما لم يكن له (مصفقون) من الذين يمدّونه بالمعلومات وأغلبها كان (كيدياً) للتخلّص من أسماءٍ معيّنة أو زرع حاجز الخوف الذي بقيت آثاره حيّة في قلوب الكثيرين ممن ابتعدوا عن الرياضة مرغمين؟ وأيضاً نسأل.. كيف لذلك الرجل أن يفعل كل هذه الأشياء (لوحده) ما لم يجد له متطوّعون يرددون أمامه (بالروح بالدم نفديك باهو الجان) أو (هذا الشبل من ذاك الأسد) أو يزيّنون له أنّه (زين الشباب) ولا أنسى يوماً كيف تم التجاوز على حرمة القرآن الكريم حين كتب أحدهم مادحاً (تبّت يد أبي لهب وتب لأنّها لا مست فتى العرب)؟..

قد يكون العراقيون تخلّصوا من حكم (البعث) وأفكار البعثيين، لكنهم لم يتخلّصوا من السياط التي كانوا يضربون بها!. نحن لم نستغرب من بقاء غالبية من عاثوا فساداً بالرياضة العراقية، كون هؤلاء، راحوا يحتمون بالغريب ونقصد الاتحادات الدولية التي لازال الكثير منها لا يعرف خصوصية الوضع العراقي التي استجدت منذ قرابة (14) سنةٍ خلت، كما أننا لم نجد الدبلوماسية الرياضية الحقيقية التي تتحرّك على المجتمع الدولي والاتحادات الرياضية العالمية لتشرح لهم ما لم يكن يصلها من تجاوزات كان يقوم بها الذين يحتمون اليوم بالقوانين الرياضية الدولية وهم متواجدون في الساحة لحد الآن ونقصد من القاعدة الإدارية حتى رأس الهرم!..

 

تكرار إستنساخ الوجوه

 

قبل كل انتخابات رياضية تجري في العراق، نرى الطابور الخامس يتحرك في شتى الاتجاهات وهو لا يتوانى عن التقرّب من المسؤولين ليظهر أمامهم كالحمل الوديع الذي يخشى سكين (القصاب) وليت من يقرّبه منه يسأله على الأقل أو يتقصّى عن أفعاله السابقة قبل أن يمنحه الحصانة أو التزكية التي ينشدها ذلك الحمل الوديع (الذئب) وساعتها سيعرف من يحتمي به أو يحاول استغلال اسمه، ليس حبّاً، بل لتحقيق غايةٍ إعتاد عليها من كانوا حتى الأمس القريب أدوات (للشر).. هؤلاء الذين يزرعون الخوف من عملية التغيير في الوسط الرياضي ونجحوا بذلك إلى حدٍ بعيدٍ وهو ما رأيناه في الدورة الانتخابية الـ(منصرمة) والتي لم تسفر لنا عن أي شيءٍ جديدٍ، أللهمّ باستثناءات لا تذكر أو تغني عن جوع!.

إدارات فاشلة بامتياز جددت لها (البيعة) وأخرى فعلت كل شيء لإيذاء هيئتها العامة وغيرها طفح الكيل من تجاوزاتها المالية أو الإدارية أو تدهور نتائج فعالياتها.. بالله عليكم، كيف مرّ عليكم إعادة انتخاب الفاشلون وكلّنا كنّا نسمع من الهيئات العامة في الدورة الماضية أنّها ستحدث الانقلابات المنشودة؟!. ألا يجعلنا ما أفرزته تلك الانتخابات (الديمقراطية) نصاب بالحيرة وربما الذهول من النتائج التي تم ترتيبها كما كانت ترتّب عمليات (البيعة) السابقة ذات النتيجة المعلومة (سلفاً) وهي الفوز بنسبة (100%) وليس حتى (99،9%)!.. هذا ما تعلموه من الديمقراطية وراحوا يستخدمونه في رياضتنا التي أصبحت كالأرملة التي غاب عنها زوجها بسبب الموت من أجل (الوطن) فراح المتسكعون في الشوارع يطمعون (بشرفها) الذي كان يجب عليهم حمايته وليس (هتكه) أو تحيّن الفرصة للانقضاض عليه كما تفعل الذئاب مع الغزال (الجريح)!..

 

 

هذا نتاج عملهم

 

نعود إلى ما أفرزته العملية الانتخابية السابقة ونسأل هذا السؤال (المهم) جداً وهو.. هل نالت تلك العملية أي من درجات (الشرعية) وطبّقت فيها أبسط المعايير الدولية أو حتى (المحلية)؟ جوابنا نحن يقول (لا).. أما كيف (لا)؟ هذا ما سنوضّحه الآن…

دائماً وحدها من تسير انتخاباتنا على (عكازين).. أحدهما يستند إلى لوائح (وضعية) آنية إجتهدت اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة والاتحادات واللجنة البرلمانية بوضعها بصورتها التي يتم تعميمها، لتمريرها وقد أفلحت تلك الجهات وبعلم الجميع إلى حدٍ بعيد في تطبيقها وجعلها واقعاً، بعد أن قامت بممارسة الضغوط وتسخير العلاقات المتشعّبة التي وجدت من يتبناها لتمنح نفسها ما لا يجوز مطلقاً وهو التمتّع بحق (الحاكم والجلاد).. كونها تحمل (السوط) بيد واللوائح التي وضعتها هي مع القوانين التي نسمع تارةً أنها مجمّدة أو نافذة باليد الأخرى.. كما أنّها أي هيئة المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية سمحت بأشياء لا يمكن (غفرها) عندما أعطت حقّاً إضافياً وهو تسمية (اللجان) التي يمكن الطعن عندها أو يقوم بها (غيرها) للحفاظ على المصالح إن ضربت!.. كل هذا كان يتم بعلمٍ من اللجنة الأولمبية وهنا نقصد الرئيس رعد حمودي ومكتبه التنفيذي، كون الرئيس ومكتبه يعانون من حالات ضعف واضحة، جعلتهم يتخبّطون حتى بقراراتهم مع أوّل (هزّة) تأتيهم سواء من قبل مجلس النواب أو غيره وتتذكرون تلك الهزّة التي مرّت عبر شخص السيد قصي السهيل النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي والذي لجأت إليه (شلّة) من الرياضيين من (الخاسرين) أو المتضررين أو حتى من كانوا لهم حقوقاً (وقتها).. وأيضاً نسأل.. متى تم اللجوء إلى البرلمان ونائبه؟..

يأتي الجواب في الوقت بدل الضائع ولغايات.. وهنا كانت الطامة الكبرى وقتها، كون الذين رفعوا الشكاوى (سكتوا دهراً) حتى ضربت مصالحهم فنطقوا (كفراً) وحين وجدوا أن الوقت كان غير ملائمٍ لذلك للجوئهم حينها، لأنّهم تأخّروا كثيراً تم اللجوء إلى حيلة التأييدات الدولية للانتخابات حيث وجدنا تسابقاً محموماً من قبل الاتحادات المركزية لتحمي نفسها من القادم الذي كان في علم (الغيب)!..

 

 

القوّى الشريرة تنجح

 

 

حقيقة نعترف بها وهي أن الإتحادات دائماً تفلح بتحقيق الغايات التي تخطط لها وبذات الوقت كانت تستثمر وضع اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية (الضعيف) جداً بوجه المدافع، لأن الأولمبية وبسبب الصراع على المناصب المتكالب على المناصب، راحت هي الأخرى ومن خلال عدّة جهات تبدأ بالرأس وصولاً إلى أجزاء الجسد، تلجأ إلى الخارج تارةً أو إلى شخصيات في الحكومة تارةً أخرى، مع أنّ جميعهم يفقهون بأن أي تدخّل أو إعلام أو إشراك للجنة الأولمبية الدولية في الذي كان يحدث، ممكن يدفع بالرياضة العراقية إلى ما تحت الهاوية التي هي فيها، كون أي قرار دولي، يمكن له أن يصدر من هناك، سيجعل رياضتنا تعاني العقوبات، شاء من شاء ورفض من رفض، لأننا ومن خلال القادة وحتى بعض الأتباع، قمنا باللجوء إليهم وطلبنا الحماية تحت (بند) المشورة منهم!!.. وهذه المشورة لها ثمن يجب أن يدفع، أما كيف يدفع ومتى، فهذا ما كنّا نخافه منه ونخشاه حتى رأيناه، عندما أصبح العراق أحد أقدم أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية يقاد كتابعٍ ذليلٍ لا يقدر أن يعبّر عن رأيه إلا من خلال (عباءة) الآخرين حتى وإن كانوا (صغاراً) وباتوا من أصحاب المناصب المبتكرة أو تلك التي (ورثوها) عائلياً!!..

من ينسى تلك اللوائح التي أجازتها اللجنة الثلاثية والاتحادات المركزية لنفسها، بعد أن وجدت أن الضعف هو الطاغي على مركز القرار وأيضاً نقصد من يديرون اللجنة الأولمبية أو مكتبها التنفيذي، حيث بقوا عاجزين عن اتخاذ أي قرار أو (خطوة) لتعديل مسار العملية الإنتخابية والرياضية، بعد أن وجدت قياداتها شتى أنواع الصراعات الخفية أو المعلنة التي يتم تغذيتها بشتى أنواع الوعود والعزائم والولائم والجلسات (الليلية) التي نتحدى أن يقوم بنكرانها أحد!.. وكلها بسبب حالة التناحر في مراكز القرار الرياضي.. كان خضوع التنفيذي ألـ(كبير) للاتحادات أو الأصح (إداراتها) التي تمتلك زمام الأمور مقدّراً وشبه محسوم، بعد أن جعلت بذات لوقت من هيئاتها (العامة) ألعوبة بأيديها، تحرّكها كيف ومتى شاءت!..

 

قوانيننا نافذة أم مجمّدة؟

 

نجح طابور (اللوائح) الذي تم (استحداثه) وقتها بمكرٍ ودهاء ليتم اللجوء إلى (إفرازاته) لاحقاً عبر بث ما أراد ولم يبق سوى ما قررته اللجنة الثلاثية حينها ونقصد (وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية واللجنة البرلمانية) للشباب والرياضة.. حيث اتفقت تلك الأطراف الثلاثة ساعتها وبمباركة اللجنة الأولمبية وقياداتها من الرئيس وصولاً إلى أصغر عضو على إجراء الانتخابات وفق اللوائح رغم عدم شرعيتها قانوناً والقانون رقم (16) لسنة (1986) النافذ أو المجمد لغاية اليوم.. والذي كان هو الآخر مخلّصاً للبعض ممن قاموا لاحقاً باللجوء إليه على أمل نسف أي عملية إنتخابية لا تحقق لهم أغراضهم مستقبلاً!!..

رأيتم ورأينا ثمار ما زرعوا وهنا لا نستثني أي فرد، لأن ما سنأتي على التذكير به، يكفي وحده ليشعل إنتفاضة أهل الرياضة بكل عناوينهم وبإستثناء القلّة القليلة جداً.. جداً من قياداتهم ألـ(ساكتة) بإنتظار التغيير وهؤلاء أيضاً بنظرنا، لم يعودوا أهلاً للثقة، كونهم سكتورا وإستسلموا ومن تعالت أصواتهم (تمثيلاً) فأولئك كانوا المتضررين (شخوصاً) وليس (كيانات) مثّلوها!!..

 

في الحلقة القادمة..

 

كيف جرت الإنتخابات السابقة الـ(منتهية) ومن كان عرّابها الذي إعتذر لاحقاً؟!

 

ما هو دور قصيّ السهيل وكيف تم إستغلاله وإستغلال وجوده؟!

 

لماذا يتواجد شمشون أبو جدائل في كل إنتخابات وما فعل في ألـ(عمل) الحقير حسب كلامه؟!

 

مستغلوا فقرة (خبير) قادوا الرياضة بمن فيها كالحمير!!

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design