أخبار عاجله

حديث الساعة واستذكار الماضي مع نجم الساحات الكروية المدرب ناظم شاكر

حديث الساعة واستذكار الماضي مع نجم الساحات الكروية المدرب ناظم شاكر

مصطفى العلوجي 11 أكتوبر, 2017 لا تعليقات الاخيرة 39 مشاهدات

نادي النجف اسم كبير ومكانته المدينة المقدسة و تاريخه العريق

أعددنا منهاجاً واضحا للغزلان و سنعسكر قريبا في تركيا

أنا أول لاعب بالعالم يعاقب بالحرمان مدى الحياة ومصادرة سيارته وشقته من قبل رئيس دولته

النجف – جواد كاظم عطية

أنجبت الساحات الكروية العراقية العديد من الإمكانات عبر عقودها المتعاقبة وصفت بصخور جبلية وسدودا آمنة تناوب بإشغالها نخب قل نظيرها وصعب احصائها امثال جميل عباس و جبار رشك و رحيم كريم و حسين هاشم و حسن فرحان و حسن احمد وعدنان درجال واخرون ، اليوم نتناول واحدا من بين هذه الاسماء التي تركت بصمة تدريبية بعد اعتزالها اللعب هو المدرب الحالي لفريق النجف ناظم شاكر هذا الاسم الذي تميز باستمرارية العطاء مهما تباينت المحطات ، فكلما حسبته قد وصل خط النهاية انطلق من جديد وبنفس الهمة ومهمات اخرى فمن الكابتنية الى الاستاذية فالتربوية ولقائنا معه ذا عمق في العلاقة الكروية والتي ايضا شهدت متغيرات بأشكالها حيث قبل 25عام جمعتنا ساحة ملعب الشعب الدولى مابين اللعب والتحكيم  كل هذا واكثر عن حديث الذكريات و احداث الماضي القريب والحاضر المزدهر و المستقبل المجهول في حوار سريع تطالعونه في السطور التالية:

تحضير الغزلان

بداية حديثنا كانت عن  استراتيجية الاعداد لفريق الغزلان حيث اجاب شاكر” ان بعض الاندية اعتمدت منهاجا يستقطب اللاعبين الجيدين المحترفين لكننا ولحد الان استطعنا دعم الفريق بلاعبين افارقة وفي نيتنا التعاقد مع لاعبين في خط الهجوم وحاليا تعتبر مراكز الفريق جيدة عدا مراكز قليلة في المناطق الدفاعية  ولكي لا نظلم الامكانات الشبابية من ابناء النادي قمنا بلقاءات لكشف المواهب المؤهلة ضمن الفريق الاول بعدها ندخل معسكرا خارجيا في تركيا لتطوير الجوانب البدنية والمهارية والخططية مع اجراء لقاءات تجريبية مع الفرق المتواجدة هناك واخرى داخل العراق لاستكمال الجاهزية بصورة جيدة .

ظاهرة الدورات التدريبية

وبشأن ايضاح ظاهرة الاكثار من اقامة الدورات التدربية الاسيوية بكل درجاتها في بغداد والمحافظات مقابل مبالغ مالية يدفعها المشاركون حسب نوع الشهادة ادناها نصف مليون دينار لكل مشارك فهل اصبحت الظاهرة تجارة ام فعلا لتوسيع القاعدة التدريبية واين سيعمل هذا الكم ولازالت بعض الاندية تعتمد المدرب الخارجي  قال مدرب النجف ” ان كل الدورات التي حصلنا عليها ما هي الا اجازة مرور لعملنا وان الخبرة الميدانية ضرورية بجانب العلوم و التطور في المهام التدريبية في الطب الرياضي والنفسي المعنوي وفي التنظيم والقيادة وغيرها ، مع الاهتمام الشخصي والاجتهاد الذاتي في البحث عن كل ما هو حديث و متطور في علم التدريب .ولكن من الملاحظ ان الكثير لديهم هذه الشهادات وهم لا زالوا لاعبين ومجرد ما حصل اختلاف معين مع الادارات تحولوا الى مدربين ومناصب اخرى  وهم في مراحل بدائية لهذا المعترك وبحاجة الى المزيد للخبرات والتجارب فالعمل التدريبي له قيمته واحترامه وعمره .

المحلي هو الاقرب

المدرب العراقي اصبح قرين اللاعب العراقي بهمومه وهو الاقرب لمعاناته عند الحضور بسبب الاختناقات المرورية والامور الطارئة وهنالك جانب مهم ليس كافة اللاعبين يتقنون اللغة الانكليزية والمدرب الاجنبي يريد اثناء المباريات وخلال ثواني ايصال التوجيهات المباشرة للاعب وهذه معضلة ، لذلك المدرب العراقي افضل للعمل سيما البعض يمتلك خبرات في هذا المجال.

وضع صعب

وعن تقييمه لمسار الكرة العراقية المدرب ناظم شاكر..ان الوضع العام صعب  وصعب جدا لا يرتقي حتى للدول المجاورة في التنظيم والاحتراف وحتى في المواهب و هي ليست وحيدة في الطموح والسبب للاسف لا نمتلك ناس معنيين يعملون بمهنية ونزاهة طبعا البعض منهم وهم الكثر وسنبقى على هذا الوضع الى ان يتغير البلد نحو الافضل وما أود الاشارة اليه ” ان بعض اسباب الحظر الكروي هي لم نعطِ قيمة لانفسنا بالعمل من اجل البلد كي نستطيع ان نثبت للعالم قدرتنا برفع الحظر من خلال جودة ملاعبنا بكل مواصفات الملاعب المثالية ساحات ومدرجات ومنازع و صحيات كل هذا جعلنا غير مؤهلين بنظر الاتحاد الدولى باستضافة المباريات وشمولنا بشروط التراخيص.

أحداث خالدة

أما عن أحداث لا زالت يتذكرها المتابع ويجهل تفاصيلها ابرزها ما حصل قبل اللقاء الفاصل امام الكويت للتأهل لدورة موسكو في 1980 اوضح شاكر” ان المشكلة هي انه طلبت من المدرب واثق ناجي بالسماح لي الذهاب للبيت للاطلاع على صحة والدتي فكان رفضه غير منطقي وجاف وغير لائق مما رديت عليه باسلوبي الخاص ولم اغادر الفندق ، لكنه اواخر الليل عند حضور فلاح مرزة وبالوضع المعروف عنه ابلغه المدرب اني تجاوزت عليه وغادرت الفندق فاصدر امرا بمغادرتي الفندق والمنتخب معا في الصباح.

الحرمان مدى الحياة

وعن سبب ابعاده الى خارج بغداد وحرمانه من اللعب مدى الحياة قال الكابتن ناظم” انها قضية ليست لها علاقة بالاولى وانما كنا نتدرب في ملعب الشعب ضمن المنتخب ومعي اخي مهدي عبد الصاحب وعندما كنت في حالة تسديدعلى المرمى صاح علي بمناولة للكرة مما تسبب لي بردة فعل غير مناسبة فقام المرحوم عمو بابا بوضع يده في صدري لاخراجي من الساحة فانزلت يده وقلت له ابو سامي احترم نفسك وانك تعرفني في هكذا حالات باني مجنون، وفي ايام قليلة مقبلة فوجئت بكتاب صادر من صدام حسين بنقلي الى كركوك وحرماني مدى الحياة من اللعب مع مصادرة شقتي وسيارتي .وهذه اول حالة تحدث معي.

المجازفة

وفي ايضاح عن مرض الرياضة العراقية الرياضة العراقية بظروف التسلط و القسوة ابان عدي صدام كيف تعاطيت معها وانت المعروف عنك لا تخشى في الحق لومة لائم مهما كان جبروته..فابتسم ناظم واخبرنا بانه قد جازف يوما امام عدي عندما فرض عليه اللعب لنادي الرشيد فادعيت الاصابة عندها ارسلني مع احد مقربيه الى اللجنة الطبية في القصر الجمهوري وبعد اجراء الفحص اكدت لرئيس اللجنة باني اشعر بالام شديدة في الفخذ وارجو تثبيت ذلك لكي اتجنب المضاعفات وفعلا كان التقرير هو عدم الجاهزية مما اكتفى عدي باخراجي من المنتخب وفي حينها كانت تصفيات كاس العاام في المكسيك ولم اشارك فيها.لكن عندما تاهلنا وتم تنسيب المدرب افريستو سال عن صاحب الرقم 4 لانه لا يعرف اسمي قائلا هل هو مصاب او مسافر فقالوا له لديه مشكلة مع رئيس اللجنة الاولمبية فقال هذا شان خاص اريده حالا فشاركت مع المنتخب في المكسيك واشادت الصحف هناك برقم 4 وعند العودة الى بغداد سارعت بمغادرته والحمد لله مرت الامور بسلام.

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design