أخبار عاجله

سماسرة المرحلة تضرب بقوة أروقة الأندية واستسلام فاضح من قبل الإدارات !

سماسرة المرحلة تضرب بقوة أروقة الأندية واستسلام فاضح من قبل الإدارات !

مصطفى العلوجي 09 أكتوبر, 2017 لا تعليقات استطلاعات 41 مشاهدات

عبد علي : بعض الادارات منتفعة من الصفقات المشبوهة من خلال تعاملها مع السماسرة !

حافظ : يجب تفعيل دور وكلاء اللاعبين لأنه احدى طرق محاربة هذه الآفة

حسن احمد : المشكلة ستزداد بسبب صمت المؤسسات الرياضية عنها !

مهند ناصر : هؤلاء قراصنة وسبب وجودهم هو ضعف الادارات

الدراجي : ظاهرة تجارية بحته لا تمت للرياضة وكرة القدم بصلة

رياضة وشباب – محمد مخيلف

من المؤسف القول ان البحث عن الايجابيات في الساحة الكروية العراقية اصبح صعب جدا والسبب هو ان وجود الامور الجيدة اضحى نادر جدا , حقيقة لا بد من الاعتراف بها حيث ان اغلب ما تتميز به كرتنا على المستوى المحلي والخارجي هو عبارة عن كم هائل من الاخفاقات حيث التراجع المخيف في كل شيء , ان اغلب اسباب ذلك يتحملها الاتحاد غير القادر على تنظيم دوري محلي يليق بسمعة وتاريخ الكرة العراقية , اضافة الى اهماله الفئات العمرية التي تقتل كل يوم بدم بارد بعد استعانة الكثير من مدربينا بآفة التزوير من اجل تحقيق انجاز وهمي في منتخباتهم السنية , المشاكل كثيرة والبحث بها يحتاج الى مساحة كبيرة من الوقت , وفي كل مرة نحاول تسليط الضوء على احدى العقبات التي تقف في طريق تطوير الكرة العراقية , في هذا اليوم نسلط الضوء على قضية وآفة اخرى استفحلت وانتشرت في الكثير من انديتنا وملاعبنا المحلية وهي في حالة ازدياد مستمر لأنها لم تجد رادع حقيقي لها , هذه المشكلة تكمن بوجود مجموعة من السماسرة الذين يستغلون فترة توقف الدوري المحلي لينقضوا على اللاعبين والادارات معاً من اجل الضغط على هذا والتأثير على ذاك وبالتالي تكون حصة افعالهم الدنيئة حفنة من المال على حساب الكرة ومستقبل لاعبينا الجيدين الذين لم يسلكوا ولم يتعاونوا مع هكذا اناس , فلماذا بدأت تنتشر هذه الحالة ؟ والى متى تبقى الاندية صامتة حيال هذا الموضوع ؟ وأين الاتحاد منها ؟

 

أمر فاضح

 

البداية كانت مع المدرب المساعد في نادي الشرطة سعد حافظ قائلاً : مؤكد ان هذا الأمر أصبح مفضوح للجميع وربما بعض من إدارات الأندية لها علم بذلك ! اتمنى ان لا نعطي لكل من هب ودب أن يستغل ضعف بعض الادارات , وان يبدل بوكلاء اللاعبين المعمول به على مستوى العالم , وكلاء اللاعبين وعملهم الرسمي والتعامل معهم افضل بكثير من الذهاب نحو اتفاقات سرية في الظلام , وبالتالي فأن سمعة بعض      الاندية واداراتها تكون على المحك بسبب تعامل بعض اداراتها الخاطئ , من هنا يجب ان تكون للإدارات سطوة على جميع مفاصل العمل ولا يسمح بتدخل غير المختصين بهكذا امور , كما على الاتحاد ان يفعل دور وكلاء اللاعبين وهذا الامر طبيعي ومعترف به في دول العالم , وهذا الجانب سيكون حدى طرق محاربة والقضاء على السماسرة في الملاعب العراقية .

 

 

فساد مالي

مدرب فريق النفط حسن احمد قال : موسم بعد آخر نرى ان هذه الحالة اخذت منحى اكبر من استقطاب لاعبين ومدربين دون المستوى وقد يتم ترحيلهم بعد دورين او ثلاثة , واعتقد اغلب هذه الحالات تشوبها فساد مالي بين بعض الادارات واللاعبين والسماسرة , بالنسبة الى نادي النفط قدم نموذجا واقعيا , فهو خاض المنافسة من دون اي محترف وفريقه منافسا , يجب ان تكون رقابة من الجهة والتي ترعى هذه الاندية بالأموال ومحاسبتهم , وباعتقادي ستأخذ هذه الحالة بالأزدياد خلال المواسم القادمة والسبب هو السكوت غير المبرر من قبل مؤسساتها الرياضية حيال هذه الظاهرة الغريبة عن ملاعبنا .

 

 

اتفاقات وصفقات

 

الدولي السابق يونس عبد علي قال : هذا الموضوع وهذه الظاهرة تعاني منه اغلب الاندية العراقية وحتى في المنتخبات ! والسبب هو ضعف الامن والانضباط في البلد , حيث ان السماسرة متنفذين بل ومسلحين والبعض منهم من يهدد الادارات والمدربين ولكن ؟ السؤال هنا : أني نظرة المدرب والادارة من لاعبي الدوري ؟ ولماذا تتقبل وتنفذ هذه الاطراف عملية التعاقد مع لاعبين عن طريق السماسرة ؟ لا شك ان الجواب هو انتفاع البعض من الادارات من جراء هذه الصفقات المشبوهة ! هذا ما يجري في العراق ومن ابرز سلبياته هو واقع كرة القدم المزري قياسا بالتطور الحاصل في هذا الجانب في دول العالم !

 

 

قراصنة الملاعب

 

اللاعب السابق مهند ناصر قال : هذا الموضوع مهم جدا , فالرياضة العراقية اصبحت في موقع لا يحسد عليه بسبب السماسرة وحالات اخرى دخلت الى ملاعبنا وبقوة , وتغلغلت داخل ادارات الاندية وبدأت تفرض سيطرتها بعد ان تمددت بشكل مخيف في الساحة الكروية العراقية , ارزاق لاعبين كُثر قطعت بسبب وجود هذه الحالة وبسبب مصالح البعض المشبوهة قتلت مواهب كثيرة حيث يتم التعاقد مع لاعبين غير جيدين بسبب الصفقات بين بعض اعضاء الادارات واخرون من سماسرة الملاعب في الخفاء فبعض الادارات دخلت شريك في النصف من الارباح حتى وان كان قليلاً ! في المرحلة السابقة كانت الادارات قوية واللاعب يتفاوض مع الادارة مباشرة , ويتفق ويبدا التمرين مع الفريق بعد التوقيع , اما الان فالسماسرة بدأت بحرق اكثر اللاعبين ولا يوجد رقيب يحاسبهم , ولا توجد حمايه للاعبين من قبل هؤلاء القراصنة .

 

 

انتقالات فيسبوكية !

 

الصحفي الرياضي الزميل قاسم الدراجي ختم الحديث عن هذا الموضوع بالقول : يبدو ان السمسرة وتجار (القومسيون) لم يكتفوا بمعارض السيارات والدور والعقارات بل اتسعت رقعة سمسرتهم الى عالم الكرة النقي واهدافها النبيلة وراحت المضاربات والمزايدات تضرب اطناب اروقة الاندية من خلال التصريحات الرنانة والتسويق غير المشروع وبات الاعلام والقارئ في دوامة الانتقالات (الفيسبوكية ) لتكون المحصلة هي ارتفاع قيمة عقود  اللاعبين الذين لا يستحق البعض منهم ربع المبلغ الذي منحته اياه ادارات الاندية الثرية والتي حرمت غيرها من الاندية , اننا امام ظاهرة تجارية بحته لا تمت للرياضة وكرة القدم بصلة ظاهرة الربح المادي الذي اصبح الهدف المنشود للاعب والمدرب , لذا يجب على اتحاد الكرة التدخل بقوة واتخاذ القرارات الصارمة من خلال تحديد سقف قيمة العقود للاعب الدولي او اللاعب الشاب وغيره ومعاقبة الادارات المخالفة لذلك كي نحافظ ولو قليلا على روح اللعبة وشعبيتها واهدافها النبيلة .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design