أخبار عاجله

مباراة كينيا من زاوية تنظيمية

مباراة كينيا من زاوية تنظيمية

مصطفى العلوجي 07 أكتوبر, 2017 لا تعليقات كلمة رياضة وشباب 86 مشاهدات

احمد العلوجي –

قد نختلف مع اتحاد الكرة في عديد من الجوانب العملية و ننتقدها بمهنية وموضوعية دون إساءة للشخوص أو التطرق لحياتهم الشخصية البعيدة عن صلب عملهم الإداري والفني في منظومة كروية تعد الأكبر و الأقوى على الخارطة الرياضية في البلد لكونها تمثل اللعبة الأكثر شعبية، ليس في العراق و حسب بل في كل بقعة على كوكب الأرض، لكن هذه المرة لا بد أن نشيد بما ظهرت عليه مباراة منتخبنا الوطني وكينيا من جوانب تنظيمية منسقة وجميلة بدءا من استقبال المنتخب الأفريقي و ترتيب عملية اقامته و عقد المؤتمرين الصحفي والفني و انسيابية دخول الجماهير الرياضية و تقنين القطوعات الطرقية بالتنسيق مع الجهات الأمنية في البصرة الفيحاء و تنسيق التوقيقات و الوحدات التدريبية للمنتخبين و توزيع  ( باجات ) الإعلاميين والمصورين و ( اليلك ) الخاص بهم قبل فترة مناسبة من يوم المباراة و الجوانب التنظيمية الفنية أثناء دقائق اللقاء الودي و مكان تصريحات اللاعبين بعد المباراة وغيرها من الفقرات التنظيمية التي نجح اتحاد الكرة ولجانه في تنفيذها على ارض الواقع ليطبقوا المثل القائل ( إنطي الخبر لخبازته )، و متداركين أخطاء مباراتي الأساطير و الأردن و العمل على زوالها بشكل قاطع في مباراة كينيا، الأمر الذي رسم لوحة تنظيمية مميزة وبأنامل مخلصة تستحق التعضيد والثناء، وبعثت رسالة صريحة و واضحة عن قدرة العراق على احتضان واستضافة وتنظيم المباريات الرسمية والودية بتعاون و تكاتف المؤسسات الرياضية كافة.

 نقف عند أسباب عزوف الجمهور البصري بشكل خاص عن التواجد بقوة في مباراة كينيا و قد تكون أسباب منطقية جعلت الجماهير تفضل مشاهدتها من خلف التلفاز وفي المقاهي على وقع أنفاس الأركيلة، بدءاً من القطوعات التي صاحبت مباراة الأساطير وقبلها الأردن،و امتدت لما يقارب العشرة كيلو متر، و عدم توفر وسائل النقل المناسبة التي تسد حاجة الجماهير قبل وبعد المباراة ، فضلاً عن غلاء الأسعار في كافيتيرات ملعب جذع النخلة بدءا من قنينة الماء و إنتهاءاً بلفة الفلافل و الدجاج، في ظل أزمة اقتصادية أخذت مأخذها و بانت واضحة وجوه الفقراء الأكثر نسبةً في المجتمع العراقي ، ما انعكس بشكل وبآخر على الحضور الجماهيري لمباراة كينيا رغم تزايد العدد في دقائق الشوط الثاني، لكن لم يكن ملبياً للطموح لاسباب واعذار مقبولة مع اعتزازنا بكل وطني و شريف يشجع أهل العراق و لا سيما اهل البصرة المعروفين بكرم الضيافة و الروح الوطنية العالية.

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design