أخبار عاجله

الرياضة الفاسدة ودولة افلاطون..!!

الرياضة الفاسدة ودولة افلاطون..!!

مصطفى العلوجي 25 سبتمبر, 2017 لا تعليقات الاخيرة 21 مشاهدات

فيصل صالح –

المتابع للمشهد الرياضي    في مسرحية “دولة افلاطون”,التي تأسست بعد عام”النكبة” ,سيجد ان هذا المشهد هو الاكثر فسادا في جميع اوساط هذه الدولة”النموذجية” التي بنيت على كل ماهو فاسد ,ولعبت دورا كبيرا في انتشار آفة التزوير واللصوصية ومهدت للطارئين والاميين والجهلة والانتهازين الطريق ليهيمنوا على  هذا المشهد الرياضي,الذي اصبح واقعا ملموسا من خلال تفشي هذا الفساد في جميع المؤسسات الرياضية والاندية والاعلام الرياضي , ولذلك  اصبح هذا الفساد العنوان الابرز لعمل هذه المؤسسات والاندية الرياضية , وبالرغم مع ذلك كله ,  يخرج علينا , من خلال بعض البرامج الرياضية , من له القدرة على تغطية المثالب,التي يعد  اصحابها الاكثر فسادا في مسيرة الاعلام الرياضي,الذي اصبح عبارة عن “نقطة سوداء ,واصبح مرتعا  للذين  تعلموا “الفهلوة” والانتهازية وللباحثين عن ملذاتهم ومصالحهم الشخصية والذين تفوقوا على  اساتذتهم  في فن “الضحك على الذقون” ,واللعب ب”البيضة والحجر” وبذلك تمكنوا حتى من “بيع الماء في حارة السقايين”,ولذلك تمكن هؤلاء من ترك بصامتهم على هذا الاعلام الرياضي المنبطح جدا في هذه الفترة,التي تعد اكثر ظلمة من اية فترة اخرى  شهدت وجود هذا الاعلام الرياضي,الذي يدافع عن كل من يدفع له, وعن كل من يمنحه فرصة لمرافقة الوفود الرياضية,التي اصبحت حكرا على هؤلاء,الذي يعتبرون علامات قذرة في مسيرة الاعلام الرياضي في دولة افلاطون الحالية,

وبما ان الفساد يدافع عن اصحابه  ,ولذلك  لم نسمع او نقرأ شيئا عن المهازل ,التي تحدث في مشاركات الوفود الرياضية في الكثير من البطولات العربية والاسيوية,ومنها ماجري في اولمبياد ريو دي جانيرو وومنها ماجرى في كاس العالم للشركات ومنها ما يحدث مؤخرا ببطولة تركمانستان,التي تعد فصلا  فاسدا مكملا لفصول اللجنة الاولمبية البائسة ,ومسؤوليها الاكثر بؤسا , وفي مقدمتهم اولئك, الذين لا يمتلكون اي مؤهل علمي او رياضي , ولذلك غض الاعلام الموبوء والمرتزق النظر عن المليارات الثلاثة ,التي  تم لفلفتها في اولمبياد البرازيل والتي اصبحت عجزا ماليا في خزينة الاولمبية, وبما ان دولة افلاطون فاسدة  بكل شيء ولذلك  لم نسمع او نقرأ اي اجراء قد تم اتخاذه من قبل هيئة النزاهة , التي يبدو هي الاخرى غارقة في هذا الفساد وترفع شعار “مفيش احسن من حد” , ولذلك  لم تبادر الى فتح هذا الملف ,الذي أزكمت رائحته “النتنة” “انوف” الشرفاء من الاعلاميين الرياضيين ,الا انها كانت رائحة “زكية” بالنسبة للاعلاميين الرياضيين “الفاسدين والمرتشين والمنبطحين والذين لديهم القدرة على تغيير جلودهم  حسب العرض والطلب ,ولذلك اصبحت  لديهم حضوة عند الكثير من المسؤولين الرياضين الفاسدين ,وفي مقدمتهم اولئك الذين يوقعون على كتب ايفادهم لمرافقة الوفود الرياضية,ومنها الوفد الرياضي الذي سافر الى تركمانستان ب”تزكية” من المكتب الاعلامي للجنة الاولمبية ,الذي استغل صمت وجبن وانبطاح  رئيس واعضاء الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية,الذين يشاركون , وبسبب  غضهم النظرعن كل مايجري في الوسط الرياضي  من موبقات, بجميع المثالب التي حدثت ومازالت تحدث في الوسط الرياضي والاعلامي,

ومن تلك الموبقات والمثالب,التي صمت عنها هذا الاعلام الرياضي المنبطح ,هو ما قامت به وزارة الرياضة والشباب , التي  بذرت  من خزينة الدولة المنخورة اكثر من ثلاثة ملايين دولار عل مباراة الاساطير المضحكة ,التي كان هدفها وكما يبدو هو تلميع وتزيين صورة وزير الرياضة والشباب ,الذي  احاط نفسه ب”جوقة” من طبالي  وابواق الاعلام الرياضي ,الذين عرف بأنهم يرقصون  جميع “الطبول”, ويأكلون من جميع الموائد,ومنها  مائدة الوزير الدسمة التي اغلقت افواههم واغمضت اعينهم وكسرت اقلامهم ,ولذلك لم يقولوا ان او مثل هذه الاموال الكثير كان يجب ان لا يتم تبذيرها على هذا المباراة, التي لا تقدم ولاتؤخر في عملية رفع الحظر عن الملاعب العراقية , وكان الاجدى ان يتم تخصيصها على استعدادات المنتخبات الوطنية العراقية,التي تنتظرها مشاركات قارية ودولية واقليمية مهمة ,ومثل ذلك سيكون افضل  من يكون اقامة هذه المباراة  معبرا انتخابيا لهذا الوزير وحاشيته,  يمهد لهم الحصول على موضع قدم في دولة افلاطون المقبلة,

والاكثر من ذلك كان الاجدى بهؤلاء الطبالين وابواق  الاعلام الرياضي  ان ينبهوا هذا الوزير وحثه على أجراء انتخابات الاندية,بدلا من الاهتمام باقامة مباريات للاساطير,التي  تسمن ولا تغني عن جوع رفع الصحار وفي الوقت نفسه تعد  “مزرف مالي جديد”  يستفاد منه ,ويتفنن به بعض السماسرة وصيادي الفرص الرخيصة  ,وخاصة ان اجراء الانتخابات كان كافيا لابعاد جميع الفاسدين والمزورين والطارئين والجهلة عن الاتحادات الرياضية,وفي مقدمة هذه الاتحادات اتحاد الكرة,الذي لم يتمكن حتى الان من الاعلان عن برنامج مسابقته وعدد الاندية المشاركة في منافسات  الموسم,الذي لا تعرف حتى الان بدايته او نهايته , ومن اجل التغطية على فشله رمى كرة هذا الفشل على عمل  لجنة التراخيص ,التي  ستقرر اي الاندية يحق له المشاركة في بطولة الدوري ومن ليس له الحق بهذه المشاركة وفي الوقت نفسه تعتبر هذه اللجنة غير نزيهة في جانب منها لانها  تضم  ايضا البعض من الفاسدين والمزورين والانتهازيين,الذين يلعبون على جميع الحبال من اجل مصالحهم الشخصية والذانية ,حتى وان كانت صناعة هذه الحبال  تعود الى ماركس وانجلس ولينين او لميشيل عفلق , وخاصة بعد ان جمعت هذا البعض من اعضاء لجنة التراخيص مع هؤلاء الفاسدين, الذين يقودون المؤسسات الرياضية والاعلامية في هذا الزمن الاغبر..جمعتهم  دولة افلاطون منبوش الصفحة..!!

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design