أخبار عاجله

الخبير الكروي احمد عباس يكشف أسباب تراجع الكرة العراقية

الخبير الكروي احمد عباس يكشف أسباب تراجع الكرة العراقية

مصطفى العلوجي 16 سبتمبر, 2017 لا تعليقات حوارات, ملفات 61 مشاهدات

اتحاد الكرة دخل موسوعة غينيتس بتنظيمه أطول دوري كروي في العالم

من السهولة السيطرة والتأثير على الهيئة العامة إذا ما بقيت بالعدد الحالي

تعدد المدربين الذي تعاقبوا على قيادة المنتخب الوطني في فترات قصيرة

شنيشل لا يتحمل مسؤولية الخروج من التصفيات و الاتحاد هو المسؤول عن ذلك

متى ما تركنا المجاملات و المحاباة ستكون الكرة العراقية بخير    

كنا نتمنى أن يكون انتقاد حارس محمد اقل حدة كما عهدناه خلوقاً و ملتزماً

حوار أجراه – احمد العلوجي

أوضح الخبير الكروي وأمين سر الاتحاد المركزي لكرة القدم السابق احمد عباس” إن النتائج الجيدة التي تحققت في الثلاث مباريات للمنتخب الوطني أمام اليابان و تايلاند والإمارات  في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم في روسيا العام المقبل ، هي حصيلة جهود الكوادر التدريبية التي عملت مع اسود الرافدين خلال رحلة التصفيات، و قال احمد عباس في حديث موسع لرياضة وشباب” إن المنتخب العراقي خاض اللقاءات الثلاثة دون ضغوط نفسية و جماهيرية و الفوز في مباراتين كان فوزاً اعتبارياً ولإثبات وجوده، على العكس من المنتخب الإماراتي الذي دخل المباراة إمام الفريق العراقي بضغوط نفسية وجماهيرية كبيرة والبحث عن فوز يؤهله إلى بلوغ مونديال موسكو، لكن في الوقت نفسه لا نبخس حقوق و جهود المدرب باسم قاسم و كادره المساعد في تغيير طريقة و أسلوب  لعب المنتخب الوطني و كيفية تعامله مع اللاعبين وحثهم على اللعب بشكل مغاير و باندفاع كبير ما حقق نتائج طيبة في هذه المباريات.

منتخب بلا ضغوط

و أضاف عباس ” في حسابات الأرقام، المنتخب الوطني خارج دائرة المنافسة سواء بفوز أو خسارة أو تعادل و اسود الرافدين لعبوا لأجل إثبات وجود الكرة العراقية على الخارطة الآسيوية، و بهدف تحسين موقع المنتخب في الترتيب الدولي، على العكس مما كان عليه المنتخب تحت قيادة المدرب راضي شنيشل الذي لعب تحت ضغط نفسي و جماهيري كبير،وهذه حالة طبيعية في البحث عن نتائج جيدة تؤهله إلى مصاف الكبار ، و بالتالي المدرب راضي لا يتحمل الخروج من التصفيات نظراً للظروف و الضغوط التي عمل خلالها و الاتحاد المركزي هو المسؤول الأول عما حدث للكرة العراقية في رحلة التصفيات و المسؤول عن تطوير اللعبة و النهوض بها أو فشلها.

أسباب واقعية

وتابع أمين السر السابق ” إن من مسببات تراجع المستوى العام للمنتخب الوطني أداءا و نتيجةً هي فشل إقامة وتنظيم الدوري الممتاز والذي يعد الدوري الأطول على الكرة الأرضية و بإمكان الاتحاد دخول موسوعة غينيتس للارقام القياسية نتيجة تنظيمه لدوري كروي لم نشهده في كل بلدان المعمورة، بالإضافة إلى تعدد المدربين الذين تناوبوا على قيادة المنتخب الوطني، و عدم إعطاء الفرصة المناسبة لكادر تدريبي محدد لبناء منتخب قوي قادر على المنافسة و تحقيق نتائج مرضية للجمهور العراقي الوفي ، و تليق بسمعة و تاريخ الكرة العراقية ، بالإضافة إلى التأجيلات المستمرة و المتكررة في كل موسم ، كل هذا اثر بشكل كبير على مسيرة المنتخب الوطني و طرق إعداده بصورة علمية مدروسة، كذلك تأثيره السلبي على تنفيذ البرامج التدريبية للكوادر الفنية التي تعاقبت على تدريب المنتخب العراقي قياساً بمنتخبات مجموعتنا في رحلة التصفيات.

بطولات غير معترف بها

و أشار عباس ” إلى إن الاتحاد المركزي يقتصر تفكيره على بطولتي غرب آسيا والخليج غير الموجودتين في أجندة الاتحاد الدولي و غير معترف بهما،  و لغاية الان لا يوجد تخطيط واضح للاستفادة من أيام الفيفا داي، و علاقاتنا الخارجية تقتصر على دول الجوار والمنطقة و لم ننفتح بعد على دول العالم المتطورة.

مجاملات

و كشف الخبير الكروي” انه متى ما تركنا المجاملات والمحاباة ستكون الكرة العراقية بخير وهذا الامر الذي طالما عانت منه المنتخبات الوطنية ، وعلى الاتحاد المركزي أن يضع منهاجاً صحيحاً أسوة بالاتحادات الآسيوية و الأوربية التي تعلن من مناهجها السنوية مع بداية كل موسم و تكشف عن برامجها ومسابقاتها المحلية و مشاركاتها الخارجية وفق نظريات علمية تطبق على ارض الواقع و هذا ما يفتقر له الاتحاد العراقي لكرة القدم.

مسعود و محمد

و بشأن المشكلة الدائرة بين رئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود و المدرب المغترب في قطر حارس محمد و التنابز في وسائل الإعلام ، بَين احمد عباس” ان الكلمات التي أطلقها المدرب حارس محمد في احد البرامج الرياضية القطرية لم يقصد فيها الإساءة للعاملين في الاتحاد، و خانه التعبير في عملية انتقاد عمل الاتحاد المركزي، و في الوقت ذاته رد رئيس الاتحاد كان أكثر قساوة وكان عليه أن يحتوي الموقف كونه يمثل الكرة العراقية، ومستقبلاً عليه ان يسيطر على أفعاله التي قد يكون مردودها سلبياً عليه ، و بالمقابل كنا نتمنى أن يكون انتقاد حارس محمد اقل حدة و لا سيما في القنوات الخليجية لكون هناك لاعبين دوليين و إداريين محنكين في اتحاد الكرة و كلامه كان انفعاليا لكن لا اعتقد انه أراد الإساءة لمن يعمل في اتحاد الكرة و هو لاعب خلوق و ملتزم .

مشكلة جديدة

و حول منح مجلس الوزراء ملياري دينار لاتحاد الكرة للتعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة المنتخب في الاستحقاقات الدولية ، كشف الخبير الكروي ” إن هذا القرار قد يسبب مشكلة كبيرة بين اتحاد الكرة والمدرب باسم قاسم و اعتقد إن اتحاد الكرة سيفاتح مجلس الوزراء لتغيير باب الصرف من التعاقد مع مدر أجنبي إلى دعم المنتخبات الوطنية و توفير المعسكرات والمباريات التجريبية المناسبة ولا سيما منتخبات الناشئين والشباب و نظراً لعدم وجود استحقاق رسمي آسيوي  دولي للمنتخب الوطني و لا يوجد له هدف قريب يستحق التعاقد مع مدرب أجنبي ، وفي ذات الوقت إذا ما أقدم الاتحاد على كذا خطوة فقد تعد ضربة للمدرب المحلي و افتقاد الاتحاد للمصداقية مع الكوادر التدريبية، سيما وان المدرب باسم قاسم وضع منهاجه التدريبي للفترة المقبلة للمنتخب الوطني.

معضلة الهيئة العامة

و فيما يخص رفض الاتحاد الدولي لكرة الدم زيادة عدد الهيئة العامة لاتحاد الكرة أكد عباس” إن رفض فيفا لهذا الأمر كون الأخير لا يعترف بأي شيء عشوائي وغير منظم ، الاتحاد المركزي رفع طلب المصادقة على زيادة جمعيته العمومية دون لوائح و ضوابط محددة كذلك الخلل في الروابط الكروية للمدربين واللاعبين والذين عليهم أن يقدموا ما يثبت وجودهم الرسمي في الهيئة العامة للاتحاد و حل هذه القضية يكون متى ما وضعت الهيئة العامة مصلحة الكرة العراقية فوق المصالح الشخصية والفئوية و العمل على زيادة الهيئة العامة إلى يتناسب و يليق بالكرة العراقية و حجمها بهدف اختيار الأشخاص المناسبين لقيادتها و النهوض بها الى مصاف الدول المتقدمة، وإذا ما بقي الحال على ما هو عليه فاعتقد انه لا تطور قريب للكرة العراقية ما دام من السهولة السيطرة والتأثير على أعضاء الهيئة العامة من قبل البعض والتي تتحمل أيضا تراجع الكرة العراقية آسيويا و عالمياً .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

التعليقات مغلقة.

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design