أخبار عاجله

بَعد ختام التصفيات والخروج المُذل : أنُراجع أم نَتراجع ؟

بَعد ختام التصفيات والخروج المُذل : أنُراجع أم نَتراجع ؟

مصطفى العلوجي 09 سبتمبر, 2017 لا تعليقات بانوراما, تقارير 49 مشاهدات

 

سامي بحت : يجب ان يكون هناك نكران ذات وتعامل بواقعية

دحام : التراجع سيكون حاضرا في ظل الواقع الذي تعيشه مؤسساتنا بشكل عام

العبيدي : نحتاج الى استراتيجية حقيقية والحد من تهميش الخبراء

حيدر الراضي : لا بد من المصارحة وتحديد اسباب الاخفاق

حسن صاحب : يجب اعتماد منهاج واضح المعالم لانتشال الكرة العراقية

رياضة وشباب – محمد مخيلف

كالعادة وكما حدث في السابق اختتمت تصفيات اسيا المؤهلة الى مونديال العالم وغادر العراق , نعم انها ليست المرة الاولى التي نغادر بها التصفيات من دون منافسة تذكر حيث وقف منتخبنا في المركز الخامس بالمجموعة التي تتكون من ستة منتخبات ! اي قبل متذيل المجموعة وهو منتخب تايلاند , نعم البلد يتعرض الى ظروف غير طبيعية والبنى التحتية لم تكتمل بصورة كاملة والتزوير قتل ما قتل من المواهب الرياضية وغابت الاستراتيجية العلمية في عمل الادارات ووووالخ , جميع هذه التبريرات اكل الدهر عليها وشرب , الاتحاد العراقي لم يصرح ساكناً بعد ختام المباريات لأنه يعلم تحمله المسؤولية الكاملة حول تراجع الكرة العراقية برمتها , السؤال المطروح الان في الوسط الكروي العراقي : هل ستتم مراجعة الاخطاء التي اصبحت من الماضي ؟ وهل سيراجع الاتحاد واقع الكرة ويناقشها ؟ ام ان التراجع سيستمر ؟ ولم يعمل الاتحاد والمعنيين على تدارك الموقف ؟ بهذا السؤال انطلقنا نحو عدد من المعنيين وخرجنا بالمحصلة التالية :

 

نكران الذات

اول المتحدثين حول هذا الموضوع كان المدرب سامي بحت قائلاً : يجب ان يكون هناك نكران ذات وان نبتعد عن الانانية في التعاطي مع شؤون كرة القدم العراقية حاضرا ومستقبلا ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب حتى نستطيع النهوض بكرتنا من جديد من خلال العمل الصحيح المبني على التخطيط والمهنية والابتعاد عن اسماء الأشخاص والبحث عن العمل الحقيقي الاحترافي هو الطريق السليم الذي من خلاله نستطيع ان نختصر الزمن والمسافات , من هنا يجب على اتحاد كرة القدم ان يتعامل بواقعية مع التطورات الحاصلة في كرة القدم وعلى جميع الاصعدة الفنية والإدارية اذا أردنا ان نخطو خطوات للأمام اما اذا بقينا على هذا الوضع فسوف نتراجع بشكل مخيف !

 

نتراجع ونتراجع

زميله المدرب احمد دحام قال : لا شك ان علينا مراجعة وضعنا وأين نحن من قارة آسيا , نعمالتراجع كان في عهد سابق وفي كل عام نقول أين التخطيط ! نبدأ عام فقط للنقاش الذي هو هدم للبناء , والتراجع جدا طبيعي لأننا نعيش زمن التسقيط ولكل شخص فئة معينه تعمل لصالحه , بعد التغيير لم نشهد اي تحسن في اي مفصل فقط المصلحة والتسقيط وعدم التقدم أو مشاطرة اي دوله قريبه علينا من التطور الذي حدث في السنين الماضية , عند استلام اي شخص للرياضة كان على صعيد وزير او اولمبيه او اتحاد يحارب من مجموعه غير مستفيده أو لا تجد لها منفعة في هذا الوسط , يجب ان نراجع شؤون رياضتنا التي اصبحت مملوءة بالمشاكل والعلاقات والمحسوبية ولا تصب في مصلحة الرياضه , لا شك ان التراجع سيكون حاضرا والا ما نراجع في ظل الواقع المتردي الذي تعيشه كرتنا بشكل عام ؟

الاصرار على الفشل

عضو الهيئة العامة في اتحاد الكرة رائد العبيدي قال : نحن نتراجع ونحتاج الى مراجعة سريعة ومدروسة والمشورة مطلوبة وتشكل اضافة وليست عيب لان المنتخب هو منتخب كل العراقيين وادارة ملف المنتخب الوطني تحتاج الى استراتيجية خاصة اصبحنا نفتقدها والدليل الفشل الواضح في التصفيات الاخيرة ولربما كانت مقدمة على طبق من ذهب لبلوغ النهائيات ولكنا اصرينا على اضاعتها عبر التعنت والمحاباة والمجاملات وفرض الاراء الخاطئة وعدم تقبل نصح وخبرة الخبراء الذين اصرينا على تهميشهم وجرهم الى مناكفات وخصومات شخصية مما اضطرهم للانزواء والابتعاد , صراحة نحن فشلنا جميعا والذي يتحمل الجزء الاكبر من الفشل هو الاتحاد وعليه ان يجلس جلسة مصالحة علنية مع نفسه اولا ومع جميع الاطراف التي لها خبرة واسعة في ادارة ملف المنتخبات . وبعدها عليهم ان يستفيدوا هم او من يخلفهم من اخطاء الماضي القاتلة والتي كلفتنا ضياع الفرصة الذهبية وحالة الياس والاحباط والتي اصيب بها الشارع الرياضي .

 

 

ضعف فني واداري

 

الصحفي الرياضي الزميل حيدر الراضي قال : فوضى تنظيم مسابقة الدوري وعدم وجود كفاءات  اكاديمية حقيقية بتشكيلة ادارة الاتحاد انعكس بشكل واضح على  مسيرة المنتخب الوطني  الذي  خسر العديد من مبارياته في التصفيات  امام منتخبات كانت بأضعف حالاتها  !!!  هناك ازمات ومشاكل متعددة شهدتها رحلة الفريق العراقي بالتصفيات منها مسالة المغتربين ومزاجية البعض منهم وثانية عدم تقبل المدرب السابق لأي راي او نقد مما ساعد على توتر العلاقة بينه وبين الاعلام , ما زالت تعاني كرتنا من ضعف  اداري وفني وهذا لن يحصل الا بوجود مدرب متمرس اجنبي بمعية كادر متكامل وبعقد لا يقل عن ثلاث سنوات كي نستطيع ان ننافس بقوة على احدى البطاقات المؤهلة للنهائيات , وعدم الثبات على تشكيلة معينة للمنتخب افقدتا الانسجام  وجعل ميزة الترهل سمة بارزة في اداء الفريق , لابد من مصارحة وتحديد اسباب الاخفاق ولابد من مسائلة حكومية  في ذلك لان من يقدم الدعم والمال هي الحكومة ولابد ان يمون هناك تدقيق ومحاسبة .

 

 

مراجعة شاملة

 

وختم الحديث زميله الصحفي الرياضي حسن صاحب بالقول : نتمنى مخلصين من المعنيين على الكرة العراقية أن يكون هناك مراجعة شاملة لما حصل من تراجع مخيف الكرة العراقية في تصفيات كأس العالم ونوصي هنا باستقدام مدرب أجنبي بمواصفات عالية الجودة لإعداد جيل من الان بإمكانه الوصول إلى نهائيات كأس العالم في الدوحة عام 2022 واذا ما أراد اتحاد كرة القدم الحالي او الذي يأتي خلفه ان يعتمد منهاج واضح المعالم لانتشال الكرة العراقية من واقعها المرير وهنا ايضا لابد من الاعتماد على مدرب أجنبي لقيادة الفريق الوطني في نهائيات كأس الأمم الأسيوية في الإمارات لأننا والتجربة ان المحلي غير قادر على تحقيق الإنجاز تأسيسا على امكانياته المتواضعة وضعف الشخصية . نحتاج إلى عمل كبير بعقول إدارية متطورة لكن اعتقد ذلك لا يتحقق في ظل المتنفذين من خارج المنظومة الكرة الذي عبثوا بمقدرات الكرة العراقية وهذا يتطلب إلى معجزة .

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design