أخبار عاجله

ميزآنيات الأندية … هل.. تسعفها إيجارات المحلات!!

ميزآنيات الأندية … هل.. تسعفها إيجارات المحلات!!

مصطفى العلوجي 26 أغسطس, 2017 لا تعليقات استطلاعات 96 مشاهدات

ناجح حمود  : أفرحنا تاهل فريق الكوفة الكروي الى مصاف الدرجة الممتازة، فقد عملنا وفق المتيسر لدينا،

كاظم سلطان.. وزارة النفط لم تقصر في دعم النادي الذي أرتبط أسمه بالوزارة، لولاها لكان هناك كلام آخر

 الامين المالي لنادي الكرخ  النادي ينتظر منحة وزارة التربية التي اصبحت كالقطارة وتتوقف لفترات عديدة

فالح موسى  الأندية العراقية تعتمد في تمويلها اليوم على المنح الحكومية وهي غير كافية لرياضتها بدون ادنى شك،

رياضة وشباب – أحمد رحيم نعمة

عقود الثمانينات والتسعينات ولغاية عام 2000، كانت الاندية الرياضية العراقية تعيش حالة مالية مستقرة، أغلب الاندية كانت تمول فرقها الرياضية من أيجار المحلات التابعة لها، أضافة الى منحة وزارة الشباب التي كانت مخصصة للاندية وحسب التصنيف، إلا ان معظم الاندية بعد التعاقد مع اللاعبين المحليين والمحترفين خلال المواسم القليلة المنصرمة عانت الازمة المالية الخانقة! بل ان البعض من أنديتنا المعروفة قلصت من فرقها الرياضية لأجل عيون فريق الكرة، إذ بلغ عقد اللاعب الواحد يعادل ميزانية نادي بأكمله، والشيء الاغرب من ذلك إيجارات المحلات التابعة للاندية ظلت على نفس مبالغها السابقة، عندما كان الايجار للمحل الواحد بـــ 50 الف او 75 الف، ولا يستطيع النادي زيادة مبلغ الايجار خوفا من مشاكل المؤجر.. عن معاناة الاندية التي تعيش وتمول فرقها من الأيجارات كان (لرياضة وشباب ) جولة وكلام كثير دار حول هذا الموضوع فكانت البداية من أروقة نادي الكوفة الرياضي فتحدث رئيس النادي السيد ناجح حمود قائلا:

 

منحة الوزارة لا تكفي لعقد لاعب واحد فقط !

أفرحنا تاهل فريق الكوفة الكروي الى مصاف الدرجة الممتازة، فقد عملنا وفق المتيسر لدينا، كما يعلم الوسط الرياضي في أن فريق كرة القدم اذا اراد الفوز في بطولة ما فما على الادارة الا توفير جميع المستلزمات من اجل الفوز وهذا ثقل مالي كبير على الادارة، الا اننا عملنا كما قلت وحسب ما موجود لدينا، فالمنحة التي خصصت من قبل وزارة الشباب للنادي لاتكفي عقد لاعب كرة!! فكيف ندير الالعاب الاخرى، فلو كانت تكفي لاختلف الحال، فالمال تستطيع ان تعمل به كل شيء، في السابق كانت منحة النادي جيدة وتكفي بعض الالعاب لكن في الوقت الحالي أصبحت بالقطارة وحسب الامزجة!! كان في السابق نظام التدقيق لكن حاليا لا اعتقد موجود، والشيء (المنغص) هو المحلات التابعة للنادي لانستطيع أرغام المؤجر على دفع الايجار بالاسعار الحالية، وانما ظل لغاية الان المؤجر يدفع ايجار المحل على القديم والذي لايتعدى الـــ100 الف دينار وبعض المحلات يمتنعون من دفع الايجار! المهم في كل هذا ان عقود لاعبي الكرة هي من تساهم في خواء ميزانيات الاندية.

 

لولا دعم وزارة النفط لما وصلنا الى ما نحن عليه اليوم

يقول كاظم سلطان رئيس الهيئة الادارية لنادي النفط الرياضي.. أن وزارة النفط لم تقصر في دعم النادي الذي أرتبط أسمه بالوزارة، لولاها لكان هناك كلام آخر، برغم أمتلاك النادي للمحال التجارية، إلا انه لم يستفد من التاجيرلاسباب أولها، أن اغلب المحال المؤجرة التابعة للنادي إيجاراتها قديمة عندما كان الايجار لارقى المحال بــ 25 الف وظل هذا المبلغ ليومنا هذا، وعند مطالبت اهل المحال بضرورة زيادة المبلغ تجد التهديد والوعيد وامور اخرى نحن في غنى عنها، البعض يقول أن نادي النفط يستفاد من الايجارات وهذا الكلام غير صحيح اطلاقا.

 

إيجارات بسيطة وباسعار زهيدة

المسوؤل المالي في نادي الكرخ سمير علي، أكد أن المحال التجارية التابعة للنادي لاتسد رمق لعبة واحدة، وقال حقيقة وبدون لف ولا دوران أن النادي يمتلك محال تجارية عديدة لكن البعض منها باسعار رمزية لاتقارن باسعار المحال التي بالقرب من النادي، عندما نريد أن نرفع الايجار الخاص ببعض المحال تحدث ضجة من قبل المؤجرين وربما يخرجون علينا بتظاهرة، وظل الوضع كما هو عليه، ينتظر النادي منحة وزارة التربية التي اصبحت كالقطارة وتتوقف لفترات عديدة مما أثر موضوع الجانب المالي سلباً على الالعاب الرياضية، حيث عانى الكرخ من هذا الجانب ولو توفرت الاموال لعاد النادي الى تالقه وابداعه، سيما وان اغلب الاجيال الرياضية تخرجت من كنف هذا النادي.

 

انعدام التخطيط الصحيح

فيما قال رئيس نادي الصناعة فالح موسى: تعاني اندية العراق من مشاكل مالية عديدة تسببت بتأخرها وعدم تطورها والوصول الى ما وصلت اليه اندية الجوار. ومن اسباب ذلك على سبيل المثال لا الحصر انعدام التخطيط الصحيح لبعض هيئاتها الادارية وغياب التشريعات القانونية التي تساعد على تطورها، واضاف ان الأندية العراقية تعتمد في تمويلها اليوم على المنح الحكومية وهي غير كافية لرياضتها بدون ادنى شك، وقد استثمرت بعض الاندية اراضيها وقامت بتشييد المحال التجارية لكن البعض من الاندية ظل بعيد عن عملية الاستثمار بسبب موقعه الجغرافي الذي لايمكن ان تستثمر فيه الارض كالصناعة والواقع في بقعة بعيدة عن البيوت السكنية لذ تعذر فتح المحال، واعتمد الصناعيون على منحة الوزارة التي لاتسمن ولاتضعف، لذلك عانت تقلصت بعض الفرق الرياضية بسبب التمويل، فضلا من عدم امتلاك النادي المحال التجارية مقارنة ببعض الاندية التي تسير امورها من خلال ايرادات المحال ولو ان مبالغ المحلات قليلة لكن تفيد.

 

رأي

الصحفي الرياضي نعيم حاجم كان له رأي حول موضوع إيجارات المحال الخاصة بالاندية الرياضية، والاستفادة من هذه الايجارات ولماذا ظلت على ايجاراتها السابقة، تحدث حاجم قائلا: أن بعض الاندية الرياضية ليس له أي مورد من ناحية المحلات التجارية او تأجير ملعب خاص به وانما اعتمد بالدرجة الاساس على منحة وزارة الشباب والرياضة لتمشية أمور فرقه الرياضية، بينما هناك اندية لديها مردود مالي كبير من الوزارات التي ارتبط بها ساعدت في تطور العابه الرياضية وخطفت المراكز الاولى في البطولات المحلية، اما الاندية التي تعيش على المنحة البسيطة من وزارة الشباب والرياضة وأيجارات المحلات التابعة لها فقضيتها قضية! فهي تطالب أصحاب المؤجر بزيادة قليلة لكن المؤجر يمتنع من الدفع ويلجأ الى طرق التهديد والوعيد من أجل ابقاء مبلغ الايجار على حاله السابق مثلا … ايجار محل كبير 25 الف او 50 الف بينما هو يساوي حاليا مليون او يزيد وقد حدثت الكثير من المشاكل في الاوقات السابقة بين النادي والمؤجر، والشيء الاغرب من ذلك ان ادارات بعض الاندية التي تؤجر محلاتها هي التي تدفع قوائم الماء والكهرباء وتكون المبالغ في أكثر الاحيان أكثر من المبلغ الذي يتقاضاه النادي من المؤجر … فهل يعقل هذا!!

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design