أخبار عاجله

دوري الكبار بالون الازرق.

دوري الكبار بالون الازرق.

مصطفى العلوجي 19 أغسطس, 2017 لا تعليقات تقارير 118 مشاهدات

 

انجاز أكثر من رائع حققوا نجوم القوة الجوية في ملعب الشعب الدولي بعد أن أسعدوا جمهور الازرق مرتين، الأولى فوزهم بكاس الدوري العراقي بكل جدارة واقتتدار أما الفرحة الثانية فكانت مكافأت لهذا الجمهور الذي ناصر الفريق منذ البداية وحتى نهاية الدوري التي امدت لاكثر من عشرة اشهر وهو الفوز في اخر مباراة على الحدود بهدفين لهدف ومع هذا الإنجاز اكتمل عقدها الماسي المرصع بالإنجازات المحلية لكافة المراحل السنية بدءاً من الأشبال ومروراً بفئات الناشئين والشباب  وانتهاء عند الكبار, الآن وبعد انتهاء الموسم الكروي ينبغي على الجميع الخروج من حالة النشوة والعودة إلى أرض الواقع من أجل تهيئة خارطة طريق لهذا الفريق تضمن له الاستعداد الأمثل من أجل الظهور بمستوى مشرف في بطولة كاس الاتحاد الاسيوي .. ” رياضة وشباب ” استطلعت اراء المختصين حول المستوى التنظيمي والفني لدوري الكبار..

رياضة وشباب—نعيم حاجم

لجنة المسابقات.

اول المتحدثين الصحفي الرياضي الشاب احمد العلوجي قال اعتقد ان المستوى التنظيمي ليس بجديد على الاتحاد اللعبة الذي شهد العديد من الحالات السلبية هي ليست وليدة اليوم والاخطاء التنظيمية باتت مرضاً مزمناً لدى اتحاد الكرة بكل تفاصيله فالتاجيلات مستمرة بداعي او بدون داعي  و زادت عن حدها خاصة خلال هذا الموسم و التوقفات كذلك بسبب مقنع او غير مقنع ، فضلا عن تغيير توقيتات مباريات الدوري  حسب الأمزجة وهنا تتدخل العلاقات و المصالح المشتركة،  مما خلق أزمة ثقة بين الاتحاد و الاندية و الاعلام و الصحافة الرياضية والجميع  ليس لدية ثقة بما يصدر من لجنة المسابقات من جداول تتغير خلال دقائق او ساعات ناهيك عن الضعف الواضح في لجنة المسابقات و تهاونها في اتخاذ القرارات الصارمة والحازمة ، وكل هذه السلبيات خلقت جو ضبابي يسير فيه قطار الدوري بقدرة قادر اما فيما يتعلق بالمستوى الفني للفرق لم نلاحظ مستوى ثابت لفريق معين واكيد المستويات الفنية للفرق تختلف من مباراة لأخرى و لا سيما الفرق الأربعة الجماهيرية بالاضافة الى فريق النفط الذي قدم مستوى فني كبير وقد نال اعجاب المتابعين وكان اقرب الفرق لنيل كاس الدوري لاول مرة منذ تاسيسة لكن لكل شيء وارد في عالم المستديرة خاصة التعادل الذي خرج به الفريق الجوي مع متذيل جدول الفرق الكرخ ليعود بعدها للفوز على الحدود ويخطف لقب الدوري..

عدم الاستقرار..

الصحفي الرياضي جاسم العزاوي اشار الى ان في كل بلدان العالم يرتبط  تقدم كرة القدم عندها بارتفاع مستوى دوري الكرة فنيا مثلما يعد الجانب التنظيمي سبيل لاستقرار اللعبة وتطورها واذا نظرنا لمستوى كرة القدم عندنا فإننا نجده متذبذب بصورة ملفتة وهذا دليل عدم الاستقرار الفني الذي رافق أغلب فرقنا الكروية المشاركة في البطولات الآسيوية والدولية وحتى في المسابقات المحلية بالرغم من امتلاكنا لقدرات وإمكانيات جيدة من اللاعبين ويأتي عدم الاستقرار أحيانا بسبب عدم وجود تخطيط مسبق لكيفية ووقت  بناء الفرق سواء للمنتخبات أو الأندية وأحياناً أخرى بسبب المجاملات وعدم وجود رؤية لكيفية التعاقد وشروطه مع المدربين إلى جانب الوضع العام للبلد وظروف اللاعبين الذين يتأثر بحكم تعايشه مع واقع فيه صعوبة وتحديات اجتماعية ولذلك لا يمكن القول بأن المستوى الفني للدوري عندنا جيد طالما تحيطه تحديات عديدة لكنه مقبول قياساً للظروف العامة وبالإمكان أن يتطور لو كان هناك إستقرار في الجوانب الإدارية وطبيعة عمل الكوادر التدريبية وتوفر مستلزمات نجاح اللعبة ،أما بالنسبة للجانب التنظيمي للدوري عندنا  فإنه ابرق برسائل   سلبية مبكراً رغم كبر الطموحات ورغم التصميم لدى إتحاد الكرة  الذي بدى وكأنه سيكون واقعا لكنه سرعان ما  شهد ترهل وتراجع واختلطت الألوان بعدما زادت الاجتهادات وكثرة التصريحات المختلفة المتعلقة بكيفية استمرار الدوري وإقامة بطولات الكأس أو الفئات العمرية ناهيك عن التأجيل والانسحاب من المباريات  وعدم وجود منهجية أو صيغة موحدة كنص أو صورة لفرض العقوبات على المخالفين للقوانين ولوائح اللعبة وبهذا يكون المستوى التظيمي مرتبك وأثر على نتائج  وآمال بعض الفرق بصورة مباشرة أو غير مباشرة وخلاصة القول بأنه رغم الآمال والتحديات  الكبيرة التي كانت تغلف أجواء اللعبة فإن المستوى الفني  لدورينا مقبول بينما ساد التذبذب والارتباك الجانب التنظيمي.

مستوى ضعيف..

الصحفي والاعلامي ساجد سليم قال ان مستوى ضعيف جدا ماعدى بعض المباريات الجماهيرية التي كانت فعلا مباريات قمة بحضورها الجماهيري وبمستواها الفني الكبير رغم اطالت فترة الدوري التي  اصبحت مملة للغاية لكون روح المنافسة غابت بسبب التاجيلات المستمرة من قبل لجنة المسابقات. اما عن التنظيم اعتقد انه كان سيئ للغاية لكوننا نحتاج الى الكثير لكي نكون فعلا اهلا للمسؤلية. واعتقد الاستعانة بشركات تنظيم هو افضل الحلول لكي يخرج دورينا برونق جميل.

فرق الدوري .

مراسل جريدة الملاعب في واسط الزميل باسم الشمري اوضح ان المستوى الفني جيد بعض الشيء بعد زج المحترفين الأجانب ضمن فرق الدوري الأمر الذي خلق بعض الشيء من التنافس من أجل إثبات الذات بالنسبة للاعب المحلي .. أما فيما يخص الجانب التنظيمي فهناك تذبذب واضح من ناحية الالتزام بالتوقيتات الزمنية لختام الدوري بسبب المشاركات الخارجية للمنتخبات والأندية كذلك عدم توفر العدد الكافي للملاعب النظامية أيضا كان له تأثير في إقامة أكثر من مباراة في وقت واحد .. لكن كل هذه الأمور لاتغمظ حق الجهد الواضح للاتحاد ومابذله من جهود رغم كل المعوقات والكمشاكل التي رافقت رحلة الدوري الكروي ..

 

تاثير سلبي.

امين سر نادي العزيزية الرياضي ثامر عزيز قائلا ان المستوى الفني والتنظيمي لدوري الكره في.نظري كما في وجهة نظر المتابعين انه كان دون طموح وتطلعات جماهير الكرة التي كانت تنتظر من القائمين على الشان الكروي ان يكونوا واضحين في توقيتات المباريات  وهنالك عدت نقاط لم تكن لجنة المسابقات العمل فيها منها عدم وجود رزنامه موحده تحدد فيه بدايه ونهايه الدوري وكثرة التأجيلات لسب واخر وبالتالي تأثيرها السلبي على برامج إعداد الفرق المشاركه  وعدم توفر الملاعب النظامية والقانونية لاغلب الفرق المشاركه بالتالي يكون تأثيرها على المستوى الفني للاعبين فضلا عن ضعف الترويج والتسويق واخيرا كان غياب الاستقرار الاداري وعدم وضوح رؤيه لجنة المسابقات وبرامجها أثر بشكل واخر على المستوى التنظيمي والفني لدوري الكبار الذي كان وما يزال الطول دوري في العالم .

متعة الكرة.

الصحفي الرياضي الزميل المجتهد انس الزركاني الذي اكد عن عزوفه على متابعة دوري الكرة لسبب بسيط هو الابتعاد عن قوانين كرة القدم في التنظيم  الذي كان ليس بمستوى الطموح دوري طويل وممل وكثرت به التأجيلات مما قتلت متعة الكرة اما المستوى الفني لم يكن بالمستوى المطلوب واقول الله كان في عون اللاعبين وهم يخوضون المباريات في اجواء تصل فيها درجات الحرارة الى اكثر من 50 درجة وهذا الامر بالتاكيد كان اهم التراجع بمستوى اللعبين وعلى اتحاد الكرة وتحديدا لجنة المسابقات ان تضع منهاج واضحة مع تحديد بداية الدوري ونهايته حتى يتسنى لنا متابعة الدوري في ظل درجات حرارة منخفظة .

وقت المباريات.

مراسل جريدة الملاعب في مديبنة البصرة الزميل الصحفي حسين عودة قال  بصراحة ان المستوى الفني كان جيد وبدرجة كبير اما التنظيمي لابأس فيه ماعدا  بعض الحالات التي عكرت اجواء المنافسات والتي بدرت من بعض الجمهور المحسوبين على الأندية وهي بعيدة عن الروح الرياضية وهنالك بعض الحالات التي يجب التوقف عندها هي وقت المباراة خاصة قي المناطق الجنوبية وبالأخص في البصرة  اذ تكون درجة الحرارة فوق 50 .

المفهوم العام .

الاعلامي الرياضي الزميل حيدر الرماحي قال ان هذا الموسم شهد العديد من الارهاصات بسبب الابتعاد عن المفهوم العام لكرة القدم ولم نصل الى الاحترافية في التنظيم لان من يدور رحات الاتحاد اشخاص لا يفقهون شيا في لعبة اسمها كرة قدم اما المستوى الفني اذ لم نشاهد ظهور نجوم جدد على الساحة الرياضية يعني لم نصل الى الكمال من حيث اللمحات الفنية لدى اللاعبين نامل من اهل الاتحاد ان يكونوا  قد استفادوا من اخطاء هذا الموسم ليتسنى تصحيحها خلال الموسم المقبل .

روح المنافسة .

رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الرواد كمال الحجاحجة قال ان الدوري العراقي يبدو ضعيفا من اول وهلة والساحة تخلو من الاحتراف وعنصر التشويق والمتعة والملاعب فقدت الجمهور الحقيقي للعبة وسيطرت عليها شخصيات لم تحسب على رياضة كرة القدم التي لا تملك الخبرة ولا روح المنافسة التي تعودنا عليه ولم نجد  اي  نجوم ومحترفين في دوري الكبار اذ لم تتمكن الكرة اليوم من انجاب البديل مثلما ما كان سابقا ..بشهادة الجمهور والأرض والمدرجات..

 

الناحية الفنية .

المدرب الكروي الكابتن علي جواد اشار الى ان الدوري العراقي فقد الكثير من جوانبه الفنية العالية التي ظهرت ملامحها في فترات متفاوته من مراحل الدوري بسبب سوء التنظيم وكثرة التاجيلات…فمن الناحية الفنية وصل الدوري الى مستويات جيده من حيث المستوى العام للفرق والمستوى الخاص للاعبين حيث وصلت الذروه في التنافس خصوصا في الدور الثلاثين وماقبلة ومابعده حيث اشتدت المنافسه بين فرق النفط الذي كان متصدرا حينها وملاحقة الجويه والشرطه مع توقف طموح الزوراء بتعثره بتلك الادوار وينطبق الحال على الطلبه ونفط الوسط…وعلي الصعيد الاخر بروز هداف من نفط الجنوب باسم علي وصعود الشهيه التهديفيه لعلاء عبد الزهره….كل هذه الملامح الفنيه قتلتها التاجيلات المستمره للدوري …فالدوري العراقي من احسن الدوريات في المنطقه فنيا ولكن هناك الكثير من التساؤلات على سوء الناحية التنظيمية وغياب قوة الاتحاد ممثله بالجنة المسابقات افقد الدوري حلاوته.

علوم الكرة .

الصحفي والاعلامي الزميل عمار ساطع قال ان المستوى التنظيمي ليس له مثيل في دول العالم لا من حيث القرارات او الجداول الخاصة للمباريات الدوري والدليل نحن لا نعرف متى يبدأ ومتى ينتهي وهذا يعود الى عدم وجود خبير بعلوم الكرة في لجنة المسابقات للاسف الاتحاد لم يعد يولي اي اهتمام بشيء اسمه كرة قدم …

غياب المختصين.

نجم كرة الزوراء الكابتن عدنان ابو سعدية اكد على ان المستوى التنظيمي لدورينا ليس بالمستوى المطلوب حتى تشتت الاهواء ولايوجد تخطيط مسبق كباقي دول العالم او دول المنطقه نتيجة غياب المختصين في علوم الكرة وخصوصا في لجنة المسابقات حيث التخبط واضح فدوريات العالم لاتتجاوز سبعة اشهر ماعدا العراق فالموسم الكروي سنه كامله وهذا الامر يعتبر مدمر للكرة العراقية ..

دوريات العالم.

اخر المتحدثين الصحفي الرياضي داخل العبادي قال بكل صراحة اسوا دوري في العالم هو الدوري العراقي ويتحمل الاتحاد العراقي لكرة القدم ولجنة المسابقات المسؤليه الكامله لما يحدث للدوري اذ أن فترة المسابقات يجب ان لا تتعدى خمسة او ستة اشهر لان اليوم انتهى الدوري بينما دوريات العالم وفي كل البلدان بدأ , وهذا تخبط واضح من قبل الاتحاد العراقي المركزي لأن هناك من أعضائه لا يمتلكون المقومات الناجحه في إدارة أمور اللعبه فكيف للاعبين يلعبون في درجة حرارة تفوق الخمسين درجه مئوية..

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design