أخبار عاجله

الجزء الاول ..  بعد الختام : كيف كان الدوري الممتاز بشكل عام ؟

الجزء الاول .. بعد الختام : كيف كان الدوري الممتاز بشكل عام ؟

مصطفى العلوجي 19 أغسطس, 2017 لا تعليقات استطلاعات, بانوراما 118 مشاهدات

 

حبيب جعفر : لا لون , لا طعم , لا رائحة للدوري المنصرم !

احمد خلف : دوري متعب والتوقفات قتلت المسابقة !

بهاء كاظم : بروز مواهب واعدة ابرز ايجابياته

حسن محمود : يجب تقليص عدد الفرق ووضع روزنامة ثابتة للموسم الجديد

نافع خالد : ابرز السلبيات هو ضعف شخصية بعض الحكام وفي حالات عديدة

رياضة وشباب – محمد مخيلف

اخيرا وبعد اكثر من عام اختتم الدوري العراقي لكرة القدم , دوري الفصول الاربعة او دوري الخمسون المئوية كما يحب البعض ان يطلق عليه , دوري اتسم بالمعاناة الكبيرة التي تحمل عبأها المدربين واللاعبين وادارات الاندية وحتى الاعلام , فهو اطول دوري في العالم وبدون منازل والحمد لله !!! وبعد جهد كبير وطول انتظار حقق فريق القوة الجوية اللقب واستطاع ان يخطف الدرع بعد ان غاب عن خزانته لعدة سنوات , الصقور حلقت بسماء الشعب امس الاول الخميس بعد ان تغلبت على فريق الحدود بهدفين لهدف حملت امضاء المتألق حمادي احمد , وبذلك اعلنت نفسها بطلاً للدوري بغض النظر عن النتائج الاخرى , خرج القوة الجوية ابطالاً للدوري برصيد  81 نقطة , وحل الحصان الاسود فريق النفط بالمركز الثاني بقيادة المثابر حسن احمد برصيد 77 نقطة , فيما جاء فريق الشرطة بالمركز الثالث برصيد 75 نقطة , الزوراء ورغم الازمات المالية المتعاقبة حل رابعا برصيد 72 , اما المركز الخامس فكان من نصيب عندليب الفرات نفط الوسط 68 نقطة , وبانتهاء المسابقة الاولى في البلد بدأ الحديث عن السلبيات والايجابيات التي رافقت المسابقة , ابرزها التنظيم والتوقف الذي تكرر في مناسبات عدة , عن الدوري الممتاز المنصرم مؤخرا سنترك الحديث الى أهل الشأن الكروي لنقف عند ابرز ملاحظاتهم :

 

 

لا لون , لا طعم , لا رائحة

مدرب فريق الطلبة الكابتن حبيب جعفر كان اول من تحدث عن هذا الموضوع قائلاً : الدوري الممتاز المنصرم مؤخرا دوري متعب وممل ولم يحمل لا لون وطعم ولا رائحة ! نعم لربما يستغرب البعض من هذا الوصف لكنها الحقيقة , دوري طويل جدا وهو اطول مسابقة في ارجاء المعمورة , والسبب في وصول الدوري الى هذا المستوى هو لجنة المسابقات حيث قتلت الدوري بالتوقف المتكرر وغير المبرر ! اجواء العراق تختلف عن اغلب دول العالم وكان لا بد من مراعاة هذا الامر , ولكن حصل العكس فلا احترام للوقت , غاب التخطيط وظهر التنظيم بشكل سيء وخرج الدوري بهذه الصورة البائسة .

 

 

وقفة جادة

من جهته قال مدرب فريق امانة بغداد احمد خلف : الدوري الممتاز في هذه النسخة هو الأسوأ على الاطلاق , بطولة متعبة بسبب غياب التنظيم , رغم ان المستوى الفني كان جيدا ولكن تم قتله بسبب التأجيل الذي رافق المباريات بين الفينة والاخرى ! والامر العجيب ان اغلب التوقفات لم تحمل مبررات حقيقية ! غياب التخطيط قتل الدوري وعدم وجود روزنامة ثابتة اربكت جميع الفرق دون استثناء , طول فترة الدوري اثرت كثيرا على لياقة اللاعبين وارتفاع درجات الحرارة اثر بشكل كبير على المستوى في الادوار الاخيرة , من هنا اناشد اهل الشأن وخاصة المدربين بأن تكون لهم وقفة حقيقية من اجل عدم تكرار ما حدث في النسخة الماضية .

 

 

النسخة الافضل

من جانبه قال المدرب المساعد في فريق النفط الكابتن بهاء كاظم , انه يعتقد بان الموسم المنصرم كان المواسم الجميلة منذ السقوط الى حتى الان نعم كثرت فيه سلبيات كثيره واهمها التحكيم والتأجيلات وطول الدوري الذي قضى حوالي سنه وشهر وهذا يعني ان لجنة المسابقات كانت غير موفقه في الدوري لكن فيه ايجابيات اهمها بروز اكثر من موهبه في العراق وخاصة في المركز المهاجم وجود ايمن حسين وفي الوسط مازن فياض وحسين علي ومحمد داود وبشار رسن وهذا الدوري العام يخلق لاعبين واتمنى من الاتحاد العراقي يصحح اخطاء حتى يكون الدوري في احسن حالاته .

 

مشاكل عديدة

من ناحية اخرى قال المدرب حسن محمود , ان الدوري الممتاز ممل جداً  جداً , والسبب الاول هو عدم وجود تخطيط بعيد المدى كباقي  الدول يوضع برنامج قبل انطلاق الدوري , استحقاقات المنتخبات اولاً و البطولات الخارجية واستحقاقات الاندية  الخارجية  وأوقاتها ? نقطة البداية  اي انطلاق الدوري لم يكن هناك موعد محدد او شهر ثابت لانطلاق الدوري لكي يستعد النادي ويوضع البرنامج الإعداد العام والخاص والمباريات الودية  وفترة التنقلات والعقود , كل شيء في التنظيم ارتجالي وحسب العلاقات التأجيل المستمر بسبب وبدونه ! , لم نشاهد نقل مميز من قبل قنوات ناقله الى قناة الدوري والكاس والمباريات المهمة والجماهيرية كانت هناك مباريات اكثر اثارة وجمالية لم نشاهد أحداثها بسبب الملاعب والبنى التحتية السيئة هناك اخطاء تحكيميه كارثية , هناك خروقات امنيه ولم يوضع قرار في الاتحاد يحمي المدربين واللاعبين من الاندية وهناك مئات الشكاوي على اندية كبيرة وأندية جماهيرية بسبب التلاعب مع السماسرة وكثرة المشاكل بين اللاعبين والاندية او المدربين والاندية في ظل عدم وجود قانون يحمي الطرفين من الاندية التي لم تفي بوعودها . نتمنى في الموسم القادم ان نصحح الاخطاء و قرار لجنة الترخيص هي الحل الوحيد لظهور الدوري العراقية بصورة اجمل. ولا ينقصنا سوى التنظيم والتوقيت الصحيح , هناك عدة اختيارات  أهمها تقليص الاندية المشاركة ال ١٦ نادي الممتازة و ١٨ نادي للدوري الدرجة الاولى يحدد يومي في الاسبوع الجمعة والسبت  للممتازة ويكون الدوري الدرجة الاولى  الاثنين و الثلاثاء ولا يجوز التأجيل باي سبب كان , وتوضع عقوبات شديده لمعاقبة اللاعبين والاداريين والمدربين والجمهور والحكام المسيئين والقانون يحمي الجميع الاتحاد عندما يضع قانون وشروط ويطبق القانون على الجميع سيكون دوري مميز جداً , الملاعب ويجب ان يكون المحترف افضل من اللاعب العراقي حتى يضيف للدوري قوة ومتعه المباريات , اما الحكام فلا بد من الاستعانة بحكام عرب وخاصة في مباريات الزوراء والجوية الشرطة والطلبة حتى نرتقي بدوري افضل وعندما نستعين بحكم عربي تكون خطوة لحكامنا وجمهورنا وللاعبينا. بأرتقاء مع الدول المجاورة  ونحن اسياد الخليج نحن نمتلك مواهب كثيرة ونمتلك مدربين على مستوى عالي جداً. نحتاج الى الثقافة عندما نختار مدرب يجب ان يكون على الاقل لموسمين او اكثر الاستقرار من اهم عوامل النجاح , وبخصوص التحليل شخصيا اقترح على قناة العراقية الرياضية التعاقد الكابتن عبد الامير ناجي ليكون محلل او مقدم برنامج رياضي مميز من ما يمتلكه من خبره وعقلية في التحليل ونوفر له اجهزة حديثة او شاشة تحكم واستديو كبير ويكون هناك ضيف معه , ليستفيد الجميع من التحليل العلمي وتحليل لم يشاهده المشاهد من قبل , انا عندما اجلس امام الشاشه وأشاهد المباراة ويخرج محلل يتحدث بشيء انا شاهدته هذا ليس تحليل هناك طرق وبرامج يسهل عملية التحليل , وبخصوص الجمهور فهو بأمس الحاجة لتثقيف والاهتمام للتشجيع وليس للتسقيط واختيار الهتافات البناءة لخدمة النادي وتشجيع اللاعب لآخر دقيقة وبعض الاندية بدئت تطور جماهيرها وتشكل رابطة تتحكم بافعال جمهورها  ونتمنى الحث على ان يكون لكل نادي رابطة مميزة , اما الاشراف على المباريات فأتمنى مشاهدة نجوم العراق المميزين ان يكونوا مشرفين على المباريات هناك اسماء كثيرة مثلت العراق ولم نشاهدهم ولم يجدو عملاً. اتمنى ان يكون الإشراف للاعبين المنتخب الوطني حصراً هناك للاعبين منتخب يستحقون الإشراف واسماء كبيرة جداً. مع الاسف الإشراف محصور بين اسماء محدده .

 

 

السلبيات كُثر !

الصحفي الرياضي نافع خالد ختم الحديث بالقول , بكل تأكيد ان كفة السلبيات هي الأرجح على الايجابيات، ان وجدت ، فالموسم الحالي حفل بالكثير من الأمور التي أثارت استياء المتابعين وأولها بكل تأكيد هي طول مدة اقامة المسابقة التي استهلكت 11 شهراً كاملاً بسبب تخبطات لجنة المسابقات وانصياعها الواضح لرغبات الأندية. ناهيك عن حالة مؤسفة جديدة لاحظناها بكثرة هذا الموسم وهي ضعف شخصية بعض الحكام أمام لاعبي الأندية الجماهيرية وعدم تعاملهم بحزم مع التصرفات المسيئة التي يقوم بها هؤلاء اللاعبون في المباريات. كما ان النقل التلفزيوني كان في حالة يرثى لها، ليس من الناحية التقنية، بل على العكس نشيد بجهود الشركة الناقلة في هذا الجانب، ولكن قرار عدم بث المباريات التي تقام في ملاعب صنفتها وزارة الشباب والرياضة بأنها غير صالحة حرم الجماهير من متابعة عدد كبير من المواجهات , على الجانب الأخر من الأمور التي تركت انطباع حسن عند المتابعين تراجع نسبة الشغب الجماهيري قياساً بالمواسم السابقة ، وكذلك دخول الملاعب الجديدة في الخدمة حيث احتضنت عشرات المباريات. كما يجب الاشادة بجهود جمهور كافة الأندية الذي استمر في الحضور والمؤازرة وسط كل الظروف .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design