أخبار عاجله

لقاء غير شكل.. فقط في رياضة وشباب .. الفدائي والغيور والجريح.. الأسد نجم الثمانينات كاظم مطشّر في حوار صريح جداً

لقاء غير شكل.. فقط في رياضة وشباب .. الفدائي والغيور والجريح.. الأسد نجم الثمانينات كاظم مطشّر في حوار صريح جداً

مصطفى العلوجي 08 أغسطس, 2017 لا تعليقات حوارات 88 مشاهدات

وشاية من صحفي وتقرير مفبرك تسبب بأذيتي وإبعادي عن تحقيق حلم الأحلام!
جيل الثمانينيات لا يعوّض وصعدنا إلى المكسيك بالإعداد والتخطيط
لا أعلم ماذا حدث ليتغيّر الاتحاد معي عقب معسكر البرازيل!
أم أولادي هي كل حياتي ودنيتي التي سأتمسّك بها مدى العمر
التحدي مع الذات يقود الإنسان إلى النجاح والتفوّق وتحقيق الاهداف
أدرّب في فلندا بالدوري الممتاز ولي أربع سنوات مع نادي فينادي (إف سي إنتر توركو) لفئة (17) عاماً
حال الكرة العراقية اليوم لا يسرّ صديقاً ولا حتى عدواً!!
أبكي بقلبي وعيوني حين أرى ما يجري في بلدي

حوار أجراه/ طلال العامري
هو نجم من جيل لا يتكرر.. أحب فانيلة المنتخب وأخلص لها لسنوات، عمل كل شيء وحصد الألقاب وتأهل إلى نهائيات الدورة الأولمبية.. وكان هو ذلك الفدائي المغوار الذي نزف الدماء على الأراضي السنغافوية يوم حطم المنتخب العراقي عنجهية الشمشون الكوري بهدف لا يصدّ ولا يرد للصخرة عدنان درجال.. مثل نادياً أحبّه وهو الأنيق الطلابي ولتكتمل فصول حكايته مع الساحرة المستديرة يوم ترك بصمته على بطاقة التأهل نحو المكسيك في العام (1986).. لن نطيل ونسهب، لأننا سنتعرف على كل شيء من ضيفنا الكابتن عبد الكاظم مطشّر الشهير بكاظم مطشّر ابن مدينة الحرية..

من هو؟
قبل أن نشرع بالحوار نقدّم لكم نبذة عن حياة النجم كاظم مطّشر الرياضية والعامة كما جاءت على لسانه..
كاظم مطشر مواليد (1959).. بغداد.. مدينة الحرية.. الدباش.. متزوج.. بدأت حياتي الرياضية.. حالي كحال أي طفل أحب لعب كرة القدم ومع مرور الوقت بدأت تنمو عندي هذه الحالة.. حيث أحببت اللعب ولتكون البداية من المدرسة حتى إنتقلت معي إلى المتوسطة والاعدادية وكانت بدايتي الحقيقية من مركز شباب الكاظمية آنذاك (نادي الكاظمية) حالياً وبعد ذلك إختارني المدرب القدير وصانع النجوم الأستاذ والمربي داود العزاوي للعب ضمن منتخب تربية بغداد الكرخ بمعية لاعبين شباب واعدين يلعبون لأندية القوة الجوية والزوراء وغيرهما لتصبح هذه الخطوة الحقيقية هي البداية الصحيحة في مشواري، وبعد ذلك لعبت ضمن شباب (نادي الطلبة) والذي كان يمثله مركز شباب الكاظمية أيضاً وكانت فرصة جيدة لإظهار قدراتي وإمكانياتي، والحمدلله حصل ما كنت أصبو إليه.. لأتوّج موسمي المميّز مع الشباب بإختياري للعب والتدريب مع الفريق الأول للنادي، وكانت الإنطلاقة نحوعالم الأضواء والشهرة، في تلك الفترة كان نادي الطلبة يعد العدة للعب في الدوري مع بروز لاعبين كبار آنذاك يلعبون في المنتخب الوطني والشباب أمثال (حسين سعيد.. نزار اشرف.. يحيى علوان.. واثق اسود.. وميض خضر.. معن كاظم.. كريم فرحان.. شاكر علي.. مثنى حميد..وأيوب أديشو وثائر احمد وعصام عبد الرزاق والمرحوم طيب الأثر علي حسين شهاب ووميض منير).. كل هذه الأسماء كانت متواجدة وكان لي الشرف وقتها أن العب معها لسنين طوال.. حيث حصلنا على الدوري في موسم (82-81) مع الكابتن شيخ المدربين عمو بابا، وكانت الدعوة الأولى لي للعب في المنتخب.. لم أتوقعها أن تأتيني بتلك السرعة فإعتذرت عن تلبيتها لشيخ المدربين عمو بابا وذلك لوجود لاعبين كبار وأفذاذ إضافة لخوفي الحقيقي من الإحتراق لأنني كنت صغيراً في السن!!..

الشيخ وكاظم!
بعد ذلك أستدعيت إلى المنتخب في عام (1983) وبدأت الرحلة الكبيرة نحو الإنجازات.. حيث خضنا مباراتين ضد المنتخب المصري في القاهرة والمحلة.. تعادلنا في الأولى وفزنا في الثانية وكانت أول مرة بتاريخ الكرة العراقية نحقق الفوز على المنتخب المصري وفي عقر داره.. ذهبنا إلى بطولة الخليج العربي السابعة وحققنا البطولة بفوزنا على المنتخب القطري في المباراة النهائية وكانت فرحة كبيرة لي ولجميع اللاعبين.. وبعد ذلك كنّا على موعد مع التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد لوس آنجيلوس في سنغافورا وتوجناها بفوز كبير على المنتخب الكوري الجنوبي بهدف للاعب المميّز مدافعنا الكبير عدنان درجال.. كانت لحظة فارقة في تاريخي الكروي ويومها (أصبت في رأسي ونزفت دماً كثيراً) ورفضت الخروج من المباراة، ليسجل الموقف كعلامة فارقة ومميزة في مسيرتي الكروية وأنا إلى اليوم أعتز بتلك اللحظات كثيراً..

إلى أمريكا
تأهلنا إلى أولمبياد لوس آنجيلوس (1984) وخضنا ثلاث مباريات وكانت أمام كندا والكاميرون ويوغسلافيا (سابقا)..
وفي العام (1985) دخلنا منافسات بطولة مرليون الدولية التي جرت في سنغافورا أيضاً لنحصل على بطولتها بعد أن فزنا في مباراتنا النهائية على المنتخب الكوري الجنوبي أيضاً بعد أن سجلنا الفوز على منتخبات تشيلي تحت (23) سنة وكذلك الارجنتين تحت سن (23) سنة ومنتخب استراليا الأول.. بعد ذلك كنّا في الرحلة المكوكية لتصفيات كأس العالم المؤهلة إلى المكسيك.. حيث خضنا مباريات ذهاب وإياب مع منتخبات قطر والإمارات بعد أن ألغيت نتائج المنتخب اللبناني وليكون مسك الختام مع المنتخب السوري الذي كنّا له على الموعد وجنينا الفوز بالمباراة الثانية التي جرت في الطائف بثلاثية رائعة للمبدعين (حسين سعيد وشاكر محمود وخليل محمد علاوي) وأخذنا ثأر تعادلنا غير العادل معهم في دمشق بنتيجة بيضاء (0-0)..
لننتقل إلى مرحلة جديدة وأسلوب عمل مغاير مع مدربين برازيليين للتحضير لكأس العالم.. لنلعب عدة مباريات ودية مع منتخب الدنمارك ونادي فلامنكو البرازيلي في بغداد.. بعد ذلك ذهبنا إلى معسكر تدريبي أقيم لنا في البرازيل للتحضير الأخير لكأس العالم وكانت المدينة التي أختيرت لإقامتنا وتدريباتنا تحتل موقعاً مثالياً وجميلاً لجمال الطبيعة الخلابة هناك وإرتفاعها عن مستوى سطح البحر، مما جعلها منطقة رائعة الجمال..

في البرازيل
لعبنا مباريات تحضيرية عديدة مع أندية أمريكانو وفلامنكو متصدر الدوري وكذلك ثالث الدوري البرازيلي وآخر محلي حيث (تعادلنا في الأولى وخسرنا من المتصدر وفزنا على ثالث الدوري وفوزنا كذلك على النادي المحلي) كانت رحلة طويلة.. إستفدنا فيها كثيراً من حيث التحضير البدني والفني كما تعلمنا أساليب لعب مختلفة وإطلعنا على أهم الإختلافات الموجودة بيننا وبينهم من ناحية التحضير والتدريب وغيرها من الأمور الأخرى التي لايسعنا ذكرها الآن…

ضربة تحت الحزام
كانت الإنعطافة الكبيرة في تاريخي الكروي هي.. أنني لم يتم إختياري ضمن الوفد المغادر إلى المكسيك بالرغم من أنني ساهمت بشكلٍ مباشر في كل المباريات المؤهلة إلى كأس العالم ولم أتخلف عن أي مباراة ولعبتها جميعاً بأداء لم يقل او يضعف أبداً وكذلك لعبت جميع المباريات التجريبية والودية عدا مباراتين كانت الأولى مع منتخب الدنمارك والثانية ضد فلامنكو في بغداد بسبب إصابتي بالتواء الكاحل في إحدى مباريات الدوري، أما مباريات المعسكر التدريبي فقد لعبتها كلها كلاعبٍ أساسيٍ.. جاء القرار من (رئيس الاتحاد وقتها) والقاضي بعدم ذهابي لأن القائمين على الوفد المرافق لم يكونوا صادقين بنقل المعلومة له وكنت ضحية لمزاجية هؤلاء الـ(كاذبون) وشاركهم (كذبهم) للأسف (صحفي) كان ينقل الأخبار إلى جريدة البعث الرياضي عبر معلومات كاذبة عن مباراتنا مع نادي فلامنكو البرازيلي لتكون هذه هي القشة التي قصمت ظهري!!.. أكتفي إلى هنا لأنني لا أستطيع أن أكمل (لأن هذا الجرح كلما حاولت أن أشفيه وبشتى الوسائل.. لكنه ما يلبث أن يفتح أفقاً في الذاكرة ويجعلها تئن من الحسرة والألم…
كاظم الإنسان
من تكون كإنسان؟.. حياتي العامة بسيطة جداً.. كوني إنسان متواضع يحب الخير للجميع.. متسامح نعم.. لكنني لا أنسى!. متزوج ولي (3) أبناء وهم (عبدالله.. مهيمن.. ذوالفقار).. أنا قارئ جيد للكتاب ومحب بعشق للفن التشكيلي!..

بعد أن فقدت نعمة التواجد في بلدك كيف هو الحال مع الغربة؟.. الغربة أعطتني (مساحة كبيرة) للعمل والتفكير الصافي ولكني لم أتخل عن هويتي العراقية..

إجتماعياً من أنت؟.. رب أسرة هادئة..

كيف تنظر للزواج ؟ والأنثى أين مكانها من الإعراب عندك؟.. الزواج نصف الدين وكذلك يمثل بالنسبة لي هو الإستقرار العاطفي والوجداني.. أما الأنثى فهي تمثل الركيزة الأساسية في بناء أي مجتمع.. هي الأم والمربية والموظفة والكادحة والفلاحة والدكتورة والمهندسة.. إحترامها واجب مقدس..

متى أعطيت إجازة لضميره وهل حقّاً الضمير يؤلم أكثر من الجرح؟.. لا أستطيع أن أتصور أن صاحب الضمير قادر على أن يأخذ اجازة.. أكيد ألمه أكبر من الجرح!!..

هل لعبت الصدفة دوراً في الذي أنت عليه الآن وكم النسبة المئوية؟.. لو كان السؤال.. هل لعب الحظ دوراً معك؟ لقلت لك نعم وبنسبة (40%) أما الصدفة لا أعتقد ذلك!!..

رفيقاً تتمناه معك دائماً أثناء السفر؟.. الكتاب فهو رفيقي في كل ترحال..

كيف تفرح وماذا تفعل وفي ذات الوقت متى تحزن؟ عندما يجتمع الفرح والحزن عندك كيف تتصرّف؟..
الفرح شعور وجداني يتأثر بالأحداث، أضحك أو أصرخ من الفرح (تحرير الموصل ) مثلاً جعلني أبكي من شدة الفرح بالرغم من كل الدمار الذي رأيته بالإنسان قبل الحجر، ولكني مع ذلك فرحت كثيراً… أما الحزن فهو أصبح كالظل ملازم للجميع للأسف وكل يوم نصحوا على أخبار أهلنا في العراق وهي تدمي القلب.. أما اذا إجتما سوياً.. هنا يجب أن أتحلى بكثير من الشجاعة لأكتم الحزن في قلبي وأفرح لفرح من حولي وخاصة عائلتي..

أحلام وتطلعات تستفز عقلك الباطل وتريد أن تتحوّل إلى واقع ؟..
الحمدلله والشكر رب العالمين وأنا في هذا العمر كل الذي أحلم به هو أن يعود العراق لأهله وناسه الطيبين الذين ذاقوا الأمرين من سوء الاحوال المعيشية والسياسية، حلم يتحول إلى حقيقة هو أن نجد حكومة تنصف المواطنين وتجعلهم يعيشون بكرامة مرفوعي الرؤوس!!..

هل تحب استكشاف العالم .. وهل تمنيت لقاء أحد ولم تتفوّق بذلك وآخرين التقيت بهم وتمنيت أنّك لم تعرفهم؟..
معرفة العالم أجمل شيء وانا أحب السفر كثيراً.. بعد أن قابلت الكاتب الكبير (جبرا إبراهيم جبرا) تمنيت لقاء الكاتب (عبد الرحمن منيف) لأن الأديبين إشتركا في كتابة رواية (عالم بلا خرائط) وكنت معجب بالإثنين!.. أما الشق الأخير للسؤال فأجيب.. للأسف هم كثيرين ولا أريد ان أذكر الأسماء!.

لكل منّا مثل أعلى من تقتدي به ونستنير بإرشاداته؟..
الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قدوتنا ونبينا وشفيعنا يوم الحشر..

هل أنت تعشق التاريخ وتتأثّر به أم أنّك من هواة الجغرافية والتمسّك بها؟..
من ليس له تاريخ لا يستطيع أن يصنع من الحاضر شيئا معلوماً، أما الجغرافيا فهي توأم العلاقة الزمكانية وهي سر وجودك على هذه المعمورة!.

محطات لابد منها
بين الماضي والحاضر والمستقبل محطات توقفت بها .. كيف تنظر لكل محطة وماذا أعطت لك كإنسان؟..
كل المحطات التي توقفت فيها كانت تمثّل أجمل لحظات عشتها بفرحها وألمها بسعادتها وحزنها ومعاناتها وتعلمنا منها الكثير (تعلمنا الصبر والأناة والمكابدة) وفي نفس الوقت أعطتنا الشهرة وحب الناس وإحترامها لإنجازاتنا وإحترامنا للآخرين.

عمل قمت به وتبقى تتفاخر أنّك فعلته؟..
أنا أحد اللاعبين الأساسيين الذي ساهموا برفع علم العراق في أكبر محفل كروي في العالم وهو الصعود إلى كأس العالم وهذا العمل أفتخر به كثيراً لأنني أحد أعمدته..

هل حقاً أنّك لا تشعر بالخجل في كل المواقف؟.. على العكس فأنا خجول في كثير من المواقف!!..

من تشعر به أصدق من أصدقك من أصدقائك وآخر ندمت على صداقته؟.. في علاقاتي بشكل عام.. أبقى دقيق جداً في إختيار الأصدقاء!! وندمت كثيراً على أشخاص إعتقدت يوماً أنهم طانوا محلاً للثقة ولكن….!!!..

هل تقدّم الهدايا كتعبير عن الحب أو لتحقيق شيء ما تنتظره؟.. عادة أنا من يقدم الهدية كتعبير عن الإحترام والمحبة..

كيف تنظر للهدايا التي تقدّم إليك وأيها تستهويك وأجمل هدية حصلت عليها في حياتك؟..
الهدية تعبير وجداني وروحي وهي تعكس مدى صلة التقارب بينك وبين الذي قدّم أو تقدّم له الهدية، وأجمل هدية قدمت لي.. هي ولادة إبني البكر عبدالله..

التفاؤل والتشاؤم في حياتك؟..
التفاؤل والتشاؤم هما صفتان ملازمتان للطبيعة البشرية (أنا أتشاءم كثيراً لسماع نعيق الغراب) وأتفاءل بصوت العصافير والبلابل!.

أنت تعرف اللغة العربية بحكم الولادة والتعوّد و هل تعلّمت غيرها في الغربة؟.. أنا أتكلم الإنكليزية وكذلك الفنلندية وحالياً أتعلم اللغة السويدية..

أيهما أفضل لديك كتاب تقرأه أم رحلة تقوم بها؟..
لكل واحدٍ نكهته الخاصة (الرحلة ترى الأشياء على حقيقتها بجمالها وقبحها) والكتاب ينقلك إلى عوالم إفتراضية في مخيلتك وهذا ما يجعل الكتاب فيه سر ممتع وهو الخيال والسرحان في عوالمه!.

متى كنت أسيراً للوحدة؟..
الحزن والمعاناة التي أراها بعيون الأطفال النازحين والمشردين تجعلني أسيراً للوحدة والحزن دائماً..

هل أنت حر؟.. أنا حر لأنني (لا منتمي)!!..

متى تشعر أنّك تحديت الواقع ولم تهرب منه؟.. عندما قررت الزواج من أم اولادي الآن!.
يقولون أن المرأة تحكم بقلبها والرجل يحكم بعقله أنت بأي شيء تحكم؟..
القرارات المصيرية تحتاج إلى عقل واعٍ وفكرٍ منفتح مستنيرٍ لذلك أنا لا أختلف عن الرجال وهناك قرارات يتحكم فيها القلب والوجدان!.

لو لم تكن رياضياً ماذا كنت تتمنى أن تكون وهل كنت ستصبح مشهوراً ومعروفاً كما أنت الآن؟..
لكنت رياضياً، لأنني لغاية الآن أحب لعب كرة القدم وأتطلع إلى الشهرة من خلالها عبر أبواب أخرى غير اللعب..

سمعنا أنّك لا تؤمن بالحظ ترى لولا الحظ هل فتحت أمامك الأبواب كما نراها؟.. على العكس فأنا أؤمن بالحظ والقدر كثيراً لأنها أشياء بيد الله عزّ وجلّ ونحن نجتهد ولكل مجتهد نصيب.

أذكر ما تتذكره عن كل مرحلة دراسية مررت بها وأفضل صديق في كل مرحلة وآخر كان يزعجك؟.. هذا السؤال.. أرجوك إعتبره (متروك) سامحني!..

أي نصيحة تحب أن تعممها وفي أي وقت تقولها؟.. نصيحتي ألتي أقولها دائماً هي.. (إذا لم تؤمن بنفسك لا تستطيع فعل أي شيء) وأرددها في كل وقت وزمان..

أكون أو لا أكون أين ومتى ولم قلتها وهل حققت شيئاً من خلف نطقها فقط أم فعلها؟..
قلتها حين شعرت بالإهانة عندما تم بخس حقي من قبل بعض المدربين والذين أساءوا لي، عندما كنت أكافح للعب أساسياً في النادي والمنتخب الوطني، وحققت الكثير من خلال هذه المقولة العظيمة!.

ماذا تعني المعرفة لك ومتى تؤمن بأنّها السيدة المسيطرة عليك؟..
المعرفة قوة ….!! وهي فعلاً المسيطر على كل فكري ووجداني، وأتمنى المزيد حتى لا نقع في المحظور والأخطاء!.

ماذا نقرأ في مفكرة ثقافتك الرياضية؟..
عالم كرة القدم كبير وواسع وأحداثه متسارعة وعلينا دائماً أن نبحث عن ماهو متطور وجديد حتى نواكب عصر السرعة هذا، لذلك ترانا نبحث ونقرأ وندوّن كل شاردة وواردة وكل معلومة تاتينا، نخضعها للبحث والعمل عليها من خلال التدريبات ونرى مدى توافقها مع فكارنا وهكذا..

هل حقاً أنت تاجر وأي الأعمال تستهويك بعيداً عن الرياضة؟.. على العكس فأنا تاجر فاشل! وصناعة النسيج أحبها لأنها أول عمل عملته عندما كنت صغيراً وبقيت متعلقاً به كثيراً..
طلال عبد الهادي العامري
هل تعرّضت لمكيدة أو خداع في حياتك وماذا توجه من كلمات لمن (صادوك)؟.. نعم كثيراً، وأقول لهم.. حسبي الله ونعم الوكيل فيكم!.

هل أنت معجب بالإنسان القوي أم الضعيف ومن تأخذه كقدوة لك؟.. قدوتي الإنسان المتّزن الذي يختار أوسط الأمور!.

كم هي نسبة قوّة أعصابك ومتى تخونك؟.. (100%) وتخونني عندما أشعر أن حقي قد سلب مني عنوة!.

هل تؤمن بقوّة العقل أم الجسد ومتى يمكن لك أن تجهر بنطق كلمة لا؟..
أؤمن بقوة العقل أكثر من الجسد (لأن العقل يبقى ثابتاً أما الجسد فيبلى).. وفي أي موقف أراه غير مناسبٍ ومنافياً للعقل والمنطق والأخلاق أقولها بأعلى صوتي.. (لااااااااااااااااااا) والمقربون مني يعرفونني بمدى صراحتي!..

من يعجبك في غير حقل الرياضة؟.. هناك الكثير من الأصدقاء في مجال الفن والأدب..

متى تقول الحقيقة وهل تخشى من قولها أذكر موقفاً أحرجك عند قولها على الملأ؟..
أقول الحقيقة في أي وقت يتطلب الأمر ذلك، ولن أخشى من قولها أبداً..

كم هي نسبة صراحتك مع الآخرين وكم من الأصدقاء أفقدتك وهل أضافت أعداءً لك؟..
نسبة كاملة لأن صراحتي هي سر علاقتي الطيبة والجيّدة مع الآخرين، لا لم تضف لي أعداء ولكنها قلّصت من عدد الأصدقاء وهذا هو المطلوب!.

كم هي نسبة القلق في حياتك؟.. نسبة القلق تقريبا (50%)!!..

أشياء ندمت عليها وأخرى تريد التكفير عنها؟..
نعم كل التصرفات الحمقاء وطيش الشباب، أشياء ندمت عليها كثيرا عندما فعلتها وتمنيت أنني لم أفعلها، ونحن بدورنا نسأل الله أن يكفّر عنّا سيئاتنا ويغفر لنا خطايانا!.

متى تشعر أنّك موجود؟.. عندما أفكر!..

متى تغضب ومن أغضبك ولم تستطع ردعه؟..
أغضب عندما أرى شعباً تأكله الذئاب واللصوص وهو لايحرك أي ساكنٍ!! كل الحكومات مرّت على البلاد في السنوات الأخيرة أراها وأجدها تابعة لكل شيء إلا العراق، تبيع وتشتري بوطن هو أغلى ما نملك!.

متى تتحسّر ولم؟.. أتحسر على شيءٍ لم أستطيع الوصول إليه بالوقت المناسب..

هل أنت تاجر ماهر أم عكس ذلك؟.. عكس ذلك وذلك وذلك!!!..

أثمن سلعة تعاملت بها؟.. لست تااااااجراً

لو خيّروك بين الصحة والمال أيهما تختار؟.. الصحة..

هل أنت مؤمن بلغة الجسد وهل حقّاً هناك لغة خاصة تتعامل بها معه ؟
نعم… لست متأكداً إذا كانت هناك لغة خاصة ولكن هناك لغة الإشارة وكذلك لغة العيون!.

هل أنت عاشق لاكتناز المال وكم تملك؟
على العكس تماماً ويبقى المال وسيلة وليس غاية.

هل عشت الطفولة بكل حذافيرها وماذا تعني لك وهل أنت طفل لحد الآن؟
نعم والحمد لله، وتعني لي البراءة والتلقائية والعفوية السلام والطمائنين، على العكس فقد تخليت عن الطفولة من زمن بعيد.

إنسان تمنيت العمل معه؟
تيلي سانتانا البرازيلي وهو أفضل مدرب في العالم في حقبة الثمانينات عندما كان مدربا لنادي أهلي جدة السعودي وطلبني كلاعب محترف في النادي ولكن!!..

ماذا تتمنى للوسط الذي تتواجد فيه؟
تمنياتي للوسط الرياضي بالنجاح والإبتعاد عن الفئوية والمناطقية والحزبية الضيّقة، وأن تكون عينهم على العراق وليس غيره.

رسالة توجهها إلى الرياضيين وأخرى إلى أصدقائك في الوسطين الرياضي والعام؟
تكاتف الجهود والإيثار من اجل رفع اسم ومكانة العراق أسمى وأكبر من كل الخلافات.

كيف تفسّر هذه الكلمات .. من هو الفاعل ومن هو المفعول به بعيداً عن اللغة العربية أو حتى لغة الجسد؟
الله.. الناس.

هل تجد أن لإصابتك بأي مرض نقمة عليك بأشياء ونعمة بأشياء أخرى؟
الذي يأتي من الله هو الخير مهما كان، ونعمة المرض هي تعرّفك من القريب منك ومن هو البعيد.

إمرأة حرّكت مشاعرك؟ وأخرى تلاعبت بها؟ وثالثة تتمنى أن تكمل معها ما تبقى من حياتك وأنت مرتاح؟
إمرأتي الوحيدة هي (أم أولادي) وأفتخر بها كثيراً.

إذا كانت كرة القدم هي أفيون الشعوب فما هو أفيونك أنت؟ كرة القدم.

صحفيّون تأثّرت بهم وتعتز أنّك تعرفهم وآخرين لا تريد أن تراهم مجدداً؟ لا تعليق.

صحفي إعتدت أن تقرأ له؟
نقرأ للجميع لمعرفة الدقة في نقل المعلومة ومدى صحتها والتوسع فيها.

جريدة رياضية تستهويك وأخرى تخشاها وثالثة تتمنى أن لا تراها؟
أنا حالياً بعيد جداً عن الصحافة الرياضية وأكتفي بما أشاهده على قنوات الرياضة ولا أنكر أني بت أتابع رياضة وشباب من فترة لأني وجدتها تنقل كل شيء بحرفية!.

هل تعرّضت للابتزاز تحت ضغوط إعلامية وهل لديك أمثلة؟ لا والحمد لله.

يقال أن من يكسب الإعلام فإنّه يحسم أي معركة يشنّها قبل أن تبدأ.. هل تتعامل مع خصومك بهذه الطريقة؟
الشق الأول كلام سليم جداً… انا ليس لدي خصوم والحمد لله.

هل تكتب بين آونة وأخرى؟
مجرد شخبطة!!..

متى تنام مرتاحاً؟
عندما أشعر بأني أديت واجبي على أكمل وجه.

لغز وحقيقة اجتمعا معك وكان الناتج حب جارف لمسقط رأسك بكل ما يعنيه ذلك؟ بغداد حبيبتي..

صحفيون غدروا بك وآخرين باعوك بثمن بخس وغيرهم وقفوا معك؟
سامحتهم جميعا وفوضت امري الى الله.

هل طعنت من الخلف أم أنّك دائماً كنت تتلقى الطعنات من الأمام؟
لا تعليق

هل تستشهد بآيات من القرآن الكريم ومتى يكون ذلك؟
القرآن زادي دوماً.

متى تؤمن بالخلود؟
العمل الصالح والكلمة الطيبة هي من توصلك الى الخلود!.

ماذا يعني الموت لك؟ وهل تؤمن بأنّه بداية لحياة أخرى مجهولة؟
الرجوع الى الله .. نعم مؤمن بذلك وليست مجهولة فقد كتبها الله في كتابه العزيز.

ماذا يربطك بالفن؟
الجمال.

هل أنت زير نساء؟ وكيف تتغنى بالجمال؟
حاشا لله.. الجمال هو صنع الله ولذلك فإن الله جميل ويحب الجمال.

هل أنت شاعر أم أنّك تتذوّق الشعر وماذا تحفظ منه؟
كلا لست شاعراً وأتذوق الشعر ولكني لا أحفظه للأسف!.
حكايتك مع زوجتك رفيقة الدرب متى بدأت وهل أنت سعيد بها؟
حكايتي مع رفيقة دربي بدأت من (1988) وتزوجنا في (1994).. نعم كل السعادة وأنا فخور بها كثيراً.

بما أنّك تعشق الجمال فهل كنت تتمنى الزواج بأربعة حسب الشرع أم أنّك مؤمن بواحدة تكفي؟
لا أحد ينكر الجمال سواء كان شكلاً أو روحاً، لا على العكس أنا أؤمن بأن الزوجة الواحدة هو الخير كله وهناك إستثناءات!.

كيف ترى الرياضة العراقية بصورة عامة وكرة القدم بشكلٍ خاص؟
الرياضة بشكل عام وضعها مرتبط بوضع البلد فهو لا يسر عدواً ولا صديقاً وكذلك كرة القدم فهي في أسوأ حالاتها للأسف.. التخبط والعشوائية والمحسوبية والمنسوبية والمناطقية هي من تتصدر المشهد الرياضي العام!.

ماذا تعمل الآن؟
حالياً أنا مدرب لنادي فينادي (إف سي إنتر توركو) لفئة (17) عاماً وللموسم الرابع على التوالي وهو أحد أندية الدوري الممتاز في فنلندا.

منطقة حرّة؟
في المنطقة الحرة أقول (خيبات كثيرة مرت على العراق وأخرى في الطريق) إذا لم نحافظ على أصالتنا وجذورنا التي تربينا عليها وموروثنا الشعبي الجميل فإننا لا سامح الله سنرى من يجرون الوطن إلى أنهار من الدماء، إذا لم نفوّت الفرصة على الطائفيين والذين في قلوبهم مرض من عروبة العراق والمحسوبين عليه وكشف الفاسدين فستكون النتائج مخيبة لآمال كل العراقيين وخاصة أهلنا المحررين والنازحين والمشردين في الصحاري والقفار الذين لا مأوى يحميهم من حر الصيف ولا يقيهم من برد الشتاء!.

كم هي نسبة الصدق والصراحة في إجاباتك؟
نسبة الصراحة أنت تقررها والجمهور العزيز الذي يقرأ صحيفة رياضة وشباب.

ماذا تقول في كلمتك الأخيرة؟
أقول.. أشكر كل الذين ساهموا في صقل موهبتي وتقديمي إلى الجمهور العزيز من الأساتذة المدربين الكبار الذين تعلمت منهم كل شيء.. كما أشكرك أستاذ طلال العامري على هذه الأسئلة غير التقليدية بالرغم من طولها ولكنها أعجبتني كثيراً، تحية حب واحترام وتقدير لك ولصحيفتكم الراقية التي أخذت مكاتها التي تستحق بصدقها ونقلها للحقيقة وهي بحق عين الحقيقة وصوت المظلوم وكل التقدير لكل العاملين فيها مع الإمتنان..

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design