أخبار عاجله

الافضل في قيادة المنتخبات الوطنيةفي عيون الوسط الرياضي

الافضل في قيادة المنتخبات الوطنيةفي عيون الوسط الرياضي

مصطفى العلوجي 08 أغسطس, 2017 لا تعليقات استطلاعات 128 مشاهدات

 

المدرب المحلي ما زال في دوامة المجاملات في استدعاء اللاعبين للمهمة الوطنية

. عمو بابا حقق للكرة العراقية العديد من الانجازات الكبيرة على المستوى العربي والقاري

..  غياب التخطيط السليم لدى القائمون على رياضتنا ابتعدت كرتنا عن منصات الفوز

المدرب العراقي افضل من الاجنبي كونه يعرف اللاعب العراقي ومتابع للدوري

استطلاع  – نعيم حاجم

انجازات عريضة في تواريخ متفرقة حققها المدربون الكرويين العراقيون في سوح الملاعب الخارجية قص شريطها المدرب الراحل عمو بابا بحصوله على بطولة الخليج لثلاث دورات ،كما خطف مدربونا بطولات عربية واسيوية منها بطولة كاس اسيا للشباب والمشاركة المثمرة في الدورات الاولمبية سيما اولمبياد اثينا بحصولنا على المركز الرابع تحت اشراف المدرب عدنان حمد واخر الانجازات كانت في زمن المدرب المجتهد عبد الغني شهد الذي تمكن من خطف بطاقة التأهل الى الصين تحت سن 23 عاما الا ان زميلة راضي شنيشل اخفق مع المنتخب العراقي في قطع تذاكر روسيا 2018 وهذه النتائج والخروج المبكر كانت غير متوقعة للأسود ليبعد بعدها بقرار اتحادي مع ضغط جماهيري واعلامي ، ونحن نقول بدورنا ان الانجازات التي حققتها للكرة العراقية كانت كبيرة ومفرحة لكنها شطبت بعد الخفاقة واحدة للفريق ، فالتاريخ يسجل ان للمدربين المحلين انتصارات مع الناشئين والمنتخب الشبابي والاولمبي والوطني ولا يمكن ان يتناساها ويتغافل عنها البعض ممن ارادوا ابعاد هذا المدرب او ذاك فهذه هي كرة القدم فوز وخسارة وما زال الجمهور الكروي  فخور بالعديد من المدربين وفي مقدمتهم الراحل عمو بابا بما حققته لكرتنا العراقية من انتصارات عريضة ستبقى عالقة في الاذهان لفترة طويلة خاصة في العقد السبعيني والثمانيني

 

 

المدرب الأجنبي

 

 

رئيس نادي النعمانية رضا عبد علي  قال: اعتقد ان المدرب المحلي يفهم اللاعب العراقي بل يتابعه من خلال مباريات الدوري ويمكن للمدرب اذا شاهد مجموعة لا باس بها من اللاعبين تكوين فريق قوي وعمل بهذا الشيء الكثير من المدربين البعض منهم نجح بينما فشل القسم الاخر والحصيلة في الاخر كانت نجاح المدرب العراقي في تدريب الفرق العراقية والمنتخبات الوطنية ولدى البعض من مدربينا كثير من الانجازات على الصعيد العربي والاسيوي لكن تبقى عقلية المدرب الاجنبي افضل لأسباب كثيرة ، ففي الالعاب الرياضية المتنوعة تابعنا مسالة تعاقد الاتحادات مع المدربين الاجانب وقد لا حضنا التقدم الذي تحقق للكثير من الالعاب الرياضية العراقية من خلال مشاركاتها الناجحة في البطولات الخارجية..

 

 

الكرة العراقية

 

عضو المكتب التنفيذي في اللجنة الاولمبية ورئيس اتحاد الرماية زاهد نوري قال ان التعاقد مع المدرب الاجنبي افضل السبل لتحقيق النتائج الجيدة كونه اعرف بالخطط الحديثة وامور اخرى له فيها دراية كاملة حول التطورات الكروية بينما مدربنا لازال في دوامة المجاملات في استدعاء هذا اللاعب وذاك على حساب سمعة الكرة العراقية ، لا ننكر ان هناك مدربون عراقيون جيدون نجحوا في قيادة المنتخبات الوطنية لكن تبقى القيادة للمدرب الاجنبي افضل والدليل ان المدرب البرازيلي فييرا جاء بكاس اسيا عام 2007 فهل سيحصل المدرب العراقي على كاس اسيا 2019 التي ستقام في دولة الامارات العربية المتحدة , لا اعتقد ذلك في ظل المستوى المتذبذب الذي ظهر عليه الاسود في تصفيات مونديال روسيا 2018 بعد خروجنا المبكر وبمستوى باهت وبائس  اتمنى ان  اكون مخطئا في تقديراتي وينجح المدرب العراقي في خطف كاس اسيا المقبلة اتمنى ذلك .

 

ابعاد فوري

 

وتحدث مدرب نادي ميسان السابق الكابتن ابراهيم شاكر عندما قال : الكثير من المدربين العراقيين نجحوا في قيادة المنتخب ابتداءً من المدرب الراحل عمو بابا الذي حقق الانجازات العريضة لكرتنا بل صنع النجوم ، البعض يقللون من اهمية المدرب المحلي لكن الحقيقة انه الحلقة الاهم في ظل معرفته الكاملة باللاعبين من خلال متابعته للدوري الا ان المدرب العراقي وبعد الانجازات التي يحققها يلام ويهمش ويبعد فورا بعد اول اخفاقه له في بطولة ما لأسباب قد تكون معروفة لدى اصحاب الشأن الكروي اعتقد ان المدرب المحلي لم يكن الوحيد في الخفاقة التي تحصل لفريقه اذ ان هناك اطراف تتحمل الخسارة مثل نوعية اللاعبين والحظ الذي يقف ملازما للفريق في بعض المباريات فضلا عن عدم توفير الاجواء المناسبة للفريق قبل البطولة وامور اخرى تساهم في هذا الاخفاق الا ان اللوم دائما يقع على عاتق المدرب فقط !

 

قاعدة رصينة

 

الصحفي الرياضي الزميل احمد رحيم نعمة  قال : خطا كبير يتخذ بحق اي مدرب بعد الاخفاق في البطولة رغم الانجازات الكبيرة التي حققها لبطولات سابقة تمحى هذه في لحظة ، وبرايي ان المدرب العراقي افضل من الاجنبي كونه يعرف اللاعب العراقي ومتابع للدوري لذلك نجح في قيادة المنتخبات العراقية خلال السنوات السابقة والحالية والدليل نتائج المنتخب الاولمبي وخطفه بطاقة التأهل الى الصين . بل ان المدرب المحلي طرز اسمه في المسابقات المهمة والحصول عليها ، افتخر عندما اشاهد المدرب العراقي ينجح في احراز لقب عربي او اسيوي  عندما يقود الفرق والاندية العراقية من فوز الى فوز اثناء اشرافه مع تلك الاندية والحال نفسه بالنسبة للمدربين العراقيين المحترفين في قطر وبعض الدول الخليجية ولبنان والامارات والبلدان الاخرى ساهموا في تخريج العديد اللاعبين الذين مثلوا منتخبات بلدانهم في بطولات مهمة ، اتمنى ان تستثمر المواهب التدريبية لخدمة كرتنا العراقية والعودة بها الى الاضواء من خلال احتضان الطاقات التدريبية المحلية بإناطتها المهام في الفئات العمرية لتكوين قاعدة رصينة سيكون لها مستقبل كبير .

 

 

تخطيط غير سليم

 

 

 

 

الصحفي الرياضي الزميل نافع خالد  قال : عندما يحقق المدرب العراقي انجاز في بطولة ما فان الاعلام يكون مسلط عليه حصريا لكن عندما يخفق في مباراة واحدة يصبح عرضه للأعلام والشارع الرياضي ويتم ابعاده بحيث لم يعطي الفرصة في الاستمرار في مهمته وحصل هذا الامر مع العديد من المدربين عندما كانوا يشرفون على اعداد المنتخبات الوطنية وفي المقابل حققت نخبة مميزة  انجازات كبيرة للكرة العراقية ، الا ان التخطيط غير السليم لدى القائمون على رياضتنا ابتعدت كرتنا عن منصات الفوز بفعل فاعل  ..

 

خارج النص

 

أكثر من تسعة أشهر مرت على انطلاق منافسة دوري النخبة والى الان المسابقة لا تزال تحبو ولم تصل إلى نهايتها بعد والمصيبة الأعظم ان موعد الختام المنتظر لا يعلم به إلا الله والراسخون بالعلم!. فلا الأندية ولا اللاعبين ولا المدربين وكذلك الجمهور يستطيع يعرف تاريخ نهاية هذه المهزلة التي لا يمكن بأي حال من الأحوال ان نسميها مسابقة لأنها لا ترتقي حتى لمستوى بطولات الفرق الشعبية. التأجيلات مستمرة وحسب مزاج هذا النادي او ذاك ممن لديه صك الغفران لدى الاتحاد اما الأندية المغضوب عليها والتي لا تجيد إداراتها المحترمة فن العلاقات او بالأحرى التملق للاتحاد فما عليها إلا السمع والطاعة والإذعان للعقوبات والاتاوات التي يفرضها الاتحاد عليهم. اما التوقفات فلو احتسبنا مدتها لوجدنها تفوق مدة المنافسة وهي كذلك تجري حسب رغبة أعضاء الاتحاد ومزاجهم الوردي ان كان يتحمل إقامة المباريات في هذه الفترة أو لا…

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design