أخبار عاجله

رسالة عاجلة إلى رئيس مجلس الوزراء و وزير الداخلية ..

رسالة عاجلة إلى رئيس مجلس الوزراء و وزير الداخلية ..

مصطفى العلوجي 05 أغسطس, 2017 لا تعليقات الاخيرة 84 مشاهدات

هروب جماعي إلى دول أوربية برعاية و مباركة المؤسسات الرياضية !

ظاهرة خطيرة ليست وليدة اليوم و بعض المسؤولين الرياضيين ساهموا باستفحالها

سماسرة التهريب يسيطرون على الوسط الرياضي و لا نستبعد الاتجار بالأعضاء البشرية للرياضيين !

هاربون من العدالة غادروا العراق بأوامر إيفاد مع منتخبات وطنية !

كتب – احمد العلوجي

طفت على سطح الرياضة العراقية و بصورة واضحة و كبيرة ظاهرة هروب اللاعبين من مختلف الفئات العمرية إلى بلدان أوربية ومن مختلف الألعاب الرياضية ولا سيما في كرة القدم ، و بأوامر إيفاد صادرة من مؤسسات رياضية مختلفة ، دعمت وساهمت في تفشي هذه الظاهرة المسيئة لسمعة البلد خارجيا و أسهمت في تفريغ الرياضة العراقية من المواهب الشابة ، دون حساب و رقيب أو مساءلة من المؤسسات الوافدة لأعداد اللاعبين الهاربين أو مدربيهم ، ورؤساء الوفود التي خرجوا باسمها و حملوا صفتها ، فضلا عن تغاضي المؤسسات والدوائر الأمنية عن هذا الملف المهم والخطير و الذي بات يتسع يوما بعد يوم وسط صمت الجميع .

ظاهرة لها جذور

حالات هروب اللاعبين لم تكن وليدة اليوم أو حوادث عابرة شهدتها الأسابيع الأخيرة بل العملية تمتد لسنوات سابقة لكنها لم تكن بهذا العدد من الهاربين الى الخارج عبر بوابات مؤسسات رسمية ، و كان الهروب بإعداد قليلة لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة ، لكن اليوم نشاهد استفحال هذه الظاهرة من خلال هروب او تهريب العشرات من اللاعبين و الموهوبين وهم يغادرون الوطن هاربين الى غربة الأرض و دنيا المجهول بكتب إيفاد و بجوازات رسمية ، بموافقة الاهل او بدونها ، المهم انهم غادروا بحثا عن حياة جديدة مجهولة تفاصيلها المستقبلية غير ابهين لما يحدث وسيحدث في عزلة تامة عن الأهل والأصحاب ، ناهيكم عن الطاقات الرياضية التي يتم تهريبها تحت مظلة الحكومة العراقية النائمة .

سماسرة و مؤسسات

سماسرة كثر يتواجدون منذ سنوات في الحقل الرياضي مستغلين الفوضى العارمة التي ضربت مجالات الحياة كافة ومنها المجال الرياضي ، هؤلاء السماسرة يعملون على إيصال اللاعب او الرياضي أو أي شخص الى الدول الأوربية مقابل أموال طائلة وبالاتفاق مع مؤسسات رياضية تبيع الفيزا ( شنكل ) للرياضيين و حتى الناس العاديين من خلال درج أسمائهم بمسميات وصفات مختلفة في أوامر إيفاد المنتخبات الوطنية المشاركة في بطولات دولية تحتضنها دول أوربية و يُخلي السمسار مسؤوليته فور وصول اللاعب الهارب أو المواطن العادي المدرج اسمه تحت عنوان رياضي إلى الدولة الهارب إليها.

 

هاربون من العدالة

قبل ثلاث سنوات قال لي احد العاملين في مؤسسة رياضية لها موقعها المحلي والدولي أتحفظ على ذكر اسمها ، إن هذه المؤسسة قامت بتهريب عدد من المطلوبين للقضاء العراقي وفق المادة 4 إرهاب ، بعد أن تم إدراج أسماء الإرهابيين في أوامر إيفاد منتخب احد الاتحادات المعنية بالألعاب الفردية و الذي شارك في بطولة أقيمت في دولة أوربية معروفة مقابل ( دفاتر ) من الدولار الأمريكي !!! ، الأمر الذي أثار دهشتي واستغرابي من هذا الفعل المشين للمسؤولين في هذه المؤسسة ، وإقدامهم على تهريب عناصر إرهابية ساهموا في إشعال فتيل الطائفية وشاركوا بالاقتتال الطائفي بين عامي 2006 و 2007، حينها علمت إن هذه المؤسسات واغلب من فيها يبحثون عن مصالحهم الشخصية وكيفية زيادة ثرواتهم من السحت الحرام ، حتى وان كانت على حساب دماء و أرواح العراقيين.

 الهروب الى باريس

في الأيام القليلة الماضية تناولت وسائل الإعلام المختلفة و مواقع التواصل الاجتماعي و منها الفيس بوك حادثة هروب عشرات اللاعبين المشاركين في بطولة كروية احتضنتها فرنسا مؤخراً ، و الذين خرجوا بأوامر إيفاد موقعة من مؤسسة رياضية و ضمت قوائم الإيفاد أسماء عدد من أبناء المسؤولين الحكوميين الى جانب آخرين غير معنيين بالرياضة أضيفت أسمائهم لقوائم الفرق المشاركة في بطولة فرنسا الدولية لكرة القدم على ان يدفع كل شخص( 50 و 60 و 70 ) ورقة 100 دولار أمريكي ، لقاء حصوله على فيزا دخول الأراضي الفرنسية ، بحسب احد الموفدين مع الوفد العراقي الكبير الى فرنسا ، فضلا عن اللاعبين الحقيقيين الذين هربوا الى مجهول حال سبيلهم رغم صغر أعمارهم و جهلهم بالقوانين هناك و عدم معرفتهم اللغة الفرنسية، ينتظرون من يقدم لهم المساعدة في الحصول على اللجوء الإنساني.

رسالة إلى من يهمه الأمر

حالات تهريب اللاعبين و المواطنين العاديين بأوامر إيفاد صادرة من مؤسسات معنية بالرياضة العراقية باتت ظاهرة لا يمكن السكوت عنها بعد الآن، و هي رسالة نوجهها لرئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي لوزير الداخلية السيد قاسم الأعرجي و جهاز الأمن الوطني وجهاز المخابرات و وزارة الخارجية في متابعة هذه الآفة الجديدة التي ساهمت المؤسسات الرياضية في تناميها و استفحالها بالوسط الرياضي ، و تدقيق اوامر الايفادات الصدارة من المؤسسات الرياضية منذ خمس سنوات منصرمة ولغاية اليوم ، ومحاسبة المتورطين في هكذا أفعال مشينة، و لا نستبعد اتجارهم بالأعضاء البشرية للرياضيين في المستقبل القريب ، إذا ما بقي الحال على ما هو عليه من مأساة متواصلة، نتيجة استغلال أصحاب النفوس الضعيفة تغاضي المؤسسات الأمنية في متابعة هذه الحالات السلبية وتماديهم في هكذا افعال اساءت وتسيء للعراق ورياضته .

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design