أخبار عاجله

حصرياً..  الأولى رياضة وشباب.. في أوّل وحدة تدريبية لفريق نادي الموصل

حصرياً.. الأولى رياضة وشباب.. في أوّل وحدة تدريبية لفريق نادي الموصل

مصطفى العلوجي 05 أغسطس, 2017 لا تعليقات تقارير 122 مشاهدات

 

رسالة إلى دولة رئيس الروزراء.. الموصل أعدتها للعراق ورياضتها وكرتها تحتاج إليك

عادوا بعد ثلاث سنوات وكلهم طموح لتحقيق الأفضل

الأيام القادمة ستشهد أول مباراة بين كرتي الموصل وزاخو في زاخو

محمد فتحي.. ليست منّة من أحد إعادة حقوقنا التي ضاعت!

فتحي.. كنّا متصدرين لمجموعتنا وأملنا برئيس الوزراء والوزارة واتحاد الكرة كبير جداً

الموصل كان يتصدر فرق مجموعته قبل السقوط بيد داعش والإتحاد وعد بإنصافه!

لاعبون بين الخبرة والشباب يتوقون للعودة إلى المنافسات مع أقرانهم

 

تحقيق أجراه/ طلال العامري

تصوير/ احمد الحريثي

 

قالوا أنّها لن تعود، لكنها عادت.. قالوا لقد عمّ الخراب والدمار فيها، ونسوا أن فيها رجال وشباب وفتيان عشقوا الحياة والرياضة وقبل ذلك عشقوا العراق ومدينتهم.. قالوا أن المرض مستفحل ولم يذكروا أن أطباء كرة الموصل موجودون وشمّروا عن سواعدهم من دون أن ينتظروا أي مقابلٍ، بل قطعوا الوعد والعهد أنّهم سيعملون حتى وإن كان بالمجان!.. هكذا هم عشّاق الرياضة الموصلية وناديها الأقدم عميد الأندية الموصلية (الموصل) الذي تأسس في العام (1947) وكان ولا يزال هو الرقم واحد في ثاني أكبر محافظة عراقية وهي نينوى التي عادت بمركزها الموصل إلى أحضانٍ إشتاقت لها وإشتاقت الأحضان العراقية لتضمّها وتحنو عليها وتخفف عنها ما لاقته في السنين العجاف التي أكلت من جرفها وجرف رياضتها، حيث أعطت الشهداء ومن كافة الفعاليات ولكل الأطياف الأطياف وها هي لملمت جراحها وأكّدت أنّها موجودة ولن يتكرر ما حصل يوم بيعت كما تباع السبايا في سوق النخاسة..

 

الوحدة التدريبية الأولى..

ولأنّها صوت الرياضي المظلوم، كانت رياضة وشباب الصحيفة الرياضية الأولى في العراق ويتوجيه من رئيس مجلس إدارتها السيد عقيل مفتن ورئيس تحريرها الزميل جعفر العلوجي حيث كلّف الزميل طلال العامري مدير التحرير ليسجّل السبق الصحفي لعودة كرة الموصل وعبر أول وحدة تدريبية جمعت بين عديد المواهب الذين توافدوا إلى أرض ملعب التدريب في مقر النادي الذي لم تسلم منه سوى ساحة اللعب التي أعادها الأخيار للعمل بعد أن إستعادت اللون الأخضر لتعلن أرضية الملعب حبّها لأهلها الأصليين الذين إشتاقت لهم.. رياضة وشباب وثّقت كل شيء ومن خلال عدسة زميلنا المصوّر المبدع احمد الحريثي..

أجل الصحيفة الأولى التي دخلت الملعب كانت رياضة وشباب ولأنّها الاولى وثّقت الوحدة التدريبية الأولى التي أدارها الكابتن محمد فتحي العائد هو الآخر من أرض النجف المقدسة التي إحتضنته لفترة طويلة لم يشعر فيها بالغربة وهو حيّا كل أهل النجف والعراق على وقفتهم الرائعة والتي ستبقى في قلوب أبناء الموصل.. تجوّلنا في ملعب التدريب وآثرنا التركيز على التدريبات التي بدأت خفيفة ثم تصاعدت وتيرها وكان اللاعبون عند حسن ظن الكادر التدريبي المؤلف من الكابتن محمد فتحي ومساعديه سعد علي واحمد شهاب وبحضور مدرب منتخب العراق المدرسي الكابن ناظم فاضل ونجم خط وسط الكرة الموصلية السابق زياد محمود..

 

إندفاع واضح وطموح مشروع

أول المتحدثين كان الكابتن محمد فتحي مدرب الفريق وعضو الهيئة الإدارية للنادي حيث قال..

بداية دعني أشكر حاملة لواء الصحافة الرياضية جريدتكم الراقية التي وجدتها الأولى في كل شيء، الأولى في الدفاع عن المظلوم والأولى في متابعة الأحداث والأولى في تسليط الأضواء والأولى التي وقفت معنا وطالبت بحقوقنا المشروعة للعودة إلى دوري الأضواء وهي الأولى في لفت أنظار المسؤولين ليتابعوا كرة ورياضة الموصل قبل أن يتم الإلتفاف عليها..

بقدر ألمي للخراب الذي تشاهدونه لبعض قاعات مقر النادي، إلا أنني فرح اليوم وانا أرى لاعبي فريق الموصل يعودون وهم أكثر تمسكاً بالحياة وإندفاعهم الواضح يؤكّد رغبتهم لتأكيد جدارتهم التي كانوا عليها قبل إحتلال الموصل، عندما كانوا يتصدرون مجموعتهم وبفارق مريح من النقاط وكانوا قاب قوسين أو أدنى من الصعود لدوري الأضواء الذي يعرف الجميع كيف هبطوا منه وماذا حدث وقتها.. لن نعود إلى الماضي وسنركز على المستقبل، نحن نمتلك فريقاً وسنعيد ترتيب أوراقه من جديد، يوجد لدينا عناصر خبرة وشباب وكلهم طموح أن يرتقوا بإسم كرة الموصل.. نعم بكيت على وضع مدينتي ومنشآتها الرياضية، لكني إبتسمت وضحكت من القلب وأنا أرى عودة الحياة لرياضتها.. كرتنا قادرة على مقارعة كل الفرق واسم الموصل له تأثيره ومكانته ومن يقول أننا لا نستطيع توفير شروط التراخيص الآسيوية نقول له أنت واهم، نّك لا تعلم ما نمتلك من قدرات وحتى منشآت لازال الكثير منها.. أما الملعب فأعتقد أن الجميع يعلم أن ملعب جامعة الموصل يمكن أن يصبح خير ملاذٍ لنا والأخوة في جامعة الموصل وكلية التربية الرياضية فيها لم يقصّروا معنا في تهيئة الملعب الذي لا يحتاج إلا لإدامة وهو والحمد لله لم يتأثر بالإحتلال والحرب..

 

رسالة لرئيس الوزراء

ويكمل الكابتن محمد فتحي.. أستغل توجدكم ومعرفتي بأن جريدتكم تصل إلى كل المسؤولين، لأوجّه رسالة للسيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وأقول له، دولة الرئيس.. لقد حررت الموصل بسواعد الأبطال، نرجو نك أن تعيد الفرحة لأهل الموصل من خلال رياضتها وأنت قادر على تعزيز النصر وسترى إن عادت كرة الموصل كيف سيلتفت إعلام كل العالم ليقول ها هي الموصل تعود بألقها ورياضتها وكرتها والعالم أجمع يتابع الرياضة وكرة القدم.. عليه يا دولة الرئيس ننتظر ونأمل أن تعيد فرحتنا للتواجد بين إخواننا العراقيين الذين تقنا لهم، كما اننا ننتظر دعمكم الأبوي والإستثنائي ونعدكم أن لا تذهب جهودكم ودعمكم هباءً، بل سترون كيف يكون فعل الرياضة لزيادة الأمن والإستقرار..

أما عن فريقنا، فيكمل فتحي.. سترون بأنفسكم كيف تكون كرة نادي الموصل التي تأبى ان تكون رقماً تكميلياً، بل لاعباً أساسياً وإن شاء الله لن نقصّر بأي شيء وآمل من وزارة الشباب والرياضة أن تلتفت لنادينا، كونه يمثل الواجهة الرئيسية لرياضة محافظة خرجت للتو من أتون أعنف حرب حسمها الرجال الأبطال بدمائهم الزكية..

 

المهم عودتنا

ثاني المتحدثين كان نجم الكرة الموصلية الأسبق عضو الكادر التدريبي الكابتن سعد علي الذي قال..

لا أستطيع وصف شعوري وأنا أعاود تجريب فريق الموصل على أرضه.. عشنا أيام صعبة كدنا ننسى فيها الرياضة، لكننا اليوم نتنفس طعم الحرية التي أعادها الأبطال وترنا نعمل بكل جهد وجدية لنعيد ألق كرة نادي الموصل التي تنتظرها تجربة أولى خلال الأيام القادمة لتلاقي شقيقتها كرة زاخو عبر لقاءٍ وديٍ حبي إستعدادي لنا ولها، ونامل أن نترك شيئاً جميلاً يؤكد أن كرتنا التي مرضت يوماً، عاودت النهوض وراحت تستعيد عافيتها التي ستتكامل بدعم أخيار الوطن الذين وجدناهم معنا من خلال تصريحاتهم والتي لا نشك أن تلك التصريات ستتحوّل إلى أعمال حقيقية تتجسّد على أرض الواقع.. فريقنا سيتكامل مع الأيام، لدينا الإمكانيات ولكن يبقى الدعم مهماً لأن ما جرى علينا لم يجر في أي مكانٍ في العالم والحمد لله ها نحن نعود وبقوة إن شاء الله، ونقول لا تنسوا فإن صقور الحدباء (ذئاب الجزيرة) سيكونون كما عرفتموهم وبارك الله بصحيفتم التي كانت سباقة في متابعة وحدتنا التدريبية الأولى ويارب تكونون فاتحة خير علينا سواء من حيث تقديم الدعم أو المتابعة والرعاية وأنتم لكم وقفات مشهودة..

الحب يصنع المعجزات

عضو الكادر التدريبي الكابتن احمد شهاب يقول.. الكراهية تعني الدمار وها أنتم ترون كيف إجتمعنا بحب لنعمل بحبٍ ونكران ذات من أجل محبوبنا نادي الموصل ومحبوبتنا نينوى.. القدرات البشرية والمواهب وأهل الخبرة موجودون ولكننا لا ننكر حاجتنا للدعم المالي والمعنوي وهذا يمكن توفيره بحبٍ أيضاً، وتلاحظون أن حب اللاعبين لمدينتهم وناديهم، جعلهم يعدون أنّهم لا يهتموا لا إلى مالس او غيره، بل حبهم الكبير للنادي وتعلّقهم بالكابتن محمد فتحي، جعلهم يتوافدون للتدريب ويعلنوا أنّهم لن يترددوا بالتوقيع للفريق حتى ومن دون مقابل، ونحن أجبناهم، إن شاء الله النادي لن يقصّر معكم ويكفينا هذا الحب المكنون لنقول للعالم أننا بحبنا ستروننا في المقدمة إن شاء الله.. وأعد أهل الموصل أننا سنقدم الكثير من المواهب التي ستعوّض الفترة التي مرّت علينا وسنختزل الزمن للحاق بالآخرين ودفن الهوّة التي أوجدها الإحتلال..

 

 

النجوم السابقين تواجدوا

نجم الكرة الموصلية زياد محمود تواجد لمؤآزرة اللاعبين والكادر التدريبي والهيئة الإدارية لنادي الموصل في أول وحدة تدريبية وقال لرياضة وشباب.. أحييكم لتوثيق هذا الحدث الهام الذي غاب عنه الجميع، لكنكم تبقون سباقين وهذا يحسب لكم.. ما أراه اليوم أعادني إلى بداية إنطلاقتي الأولى وأتذكر يوم سلّطت أنت الأضواء عليّ لتكون إنطلاقتي الأولى وكنت فأل خير عليّ كما ستكون على كرة نادي الموصل التي أراها تولد من جديد وهي تحارب الألم والعوز والحاجة والفاقة.. قالوا قديماً أن الإصرار يخلق المستحيل وأنا واثق أن رجال وشباب كرة الموصل سيكون لهم كلمة مدوّية في خارطة الدوري العراقي التي لابد من تواجد الموصل فيها، لتعويض أبنائها عن الذي ضاع منهم.. تواجدي اليوم هو إعلان وقوفي مع الموصل بكل من يمثّله وأضع كل ما لدي لخدمة النادي الذي إنطلقت منه ويا رب أستطيع خدمته كما خدمنا.. أبارك للحضور البداية الطيبة وإن شاء الله سنبقى معهم حتى يقفوا من جديد..

 

 

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design