أخبار عاجله

اعتزال النجوم … حزن وجحود

اعتزال النجوم … حزن وجحود

مصطفى العلوجي 29 يوليو, 2017 لا تعليقات استطلاعات 115 مشاهدات

 

مسلم الركابي :  المنظومة الرياضية  تفتقر للعديد من المؤهلات تجعلها غير قادرة على تنظيم مهرجانات الاعتزال

وسن الجابري :  شركات التسويق هي السبب الرئيسي لتلاشي مباريات الوداع وعلى وزارة الشباب وضع قانون لنجوم الرياضة

 العكيلي : اغلب الأندية  تتهرب من إقامة مباراة الختام  لنجومها خوفا على مناسبها

فريد جعفر : نجوم الرياضة حفروا اسمائهم بأحرف العطاء في ذاكرة الجمهور الكروي

احمد جديع :  نجوم الأمس محاربين ومغيبين عن المشهد الرياضي

من ينسى نجوم منتخباتنا الوطنية في فترة السبعينات والثمانينات والسعينات من القرن الماضي وحتى نجوم الالفية الذين قبضوا على افضل الالقاب واخرها الامم الاسيوية عام 2007 ورفعوا العلم العراقي في العديد من البطولات ان كانت اقلمية او عربية او اسيوية او بطولة دولية انهم كانوا بحق نجوم بل عمالقة امثال فلاح حسن وعلي كاظم وابراهيم علي  وجليل حنون وحسين سعيد واحمد راضي ورعد حمودي وكاظم وعل وحازم جسام وهادي احمد وعلاء وصبيح عبد علي ويونس محمود ونشات اكرم وهوار مله محمد ومهدي كريم وقصي منير والقائمة تطول وتطول .. هؤلاء الذين حفروا  اسمائهم باحرف العطاء في ذاكرة الجمهور الكروي العراقي وفي سجلات المنتصرين الذي رفعوا العلم العراقي في كل ارجاء العالم وحققوا انتصارات لا تقل عن انتصارات قي اي معركة سياسية او عسكرية .. الا اننا وللحقيقة ما زالنا مسكونين بافة الجحود في مشهد يقطر دما اذ ما علمنا ان تلك الكوكبة الكروية اللامعة من نجومنا لم تقم لها مباراة اعتزال باستثناء القليل منهم  ” رياضة وشباب” استطلعت اراء عدد من المختصين بهذا الشان …

رياضة وشباب__ نعيم حاجم

غياب المهنية

اول المتحدثين  الصحفي الرياضي الزميل مسلم الركابي قائلا ان من يتأمل المنظومة الكروية بكل مسمياتها في العراق ربما لا يستغرب من غياب مهرجانات اعتزال اللاعبين لأن هذه المنظومة تفتقر إلى الكثير من المؤهلات التي تجعلها قادرة على تنظيم هكذا مهرجانات فغياب المهنية والاحترافية في العمل إضافة إلى قلة خبرة هذه المنظومة في التعامل مع هكذا مناسبات ويتحمل اتحاد الكرة المسؤولية الكبيرة في ذلك فهو للأسف لا يستطيع ان يوظف مثل هكذا مهرجانات لخدمة الكرة العراقية فالاتحاد للأسف لدية لجنة تسويق لاتفقه في الأمر شيئا..

مهرجانات الاعتزال

الزميلة وسن  الجابري قالت ان شركات التسويق هي السبب الرئيسي لتلاشي مهرجانات الاعتزال فالشركات لا تلجا الى المباريات الدعائية نظرا لعدم الفوائد منها في هذه الفتره وخاصة مع عدم حضور الجماهير وإحجامها المتوقع عن متابعتها، مما يجعل الأمر غير مجد بالنسبة لهم حيث ان اللاعب الذي ضحى بالدراسة والوظيفة اثناء فترة لعب الكرة اذ لابد وان يكون له مردود مالي وعلى وزارة الشباب ان تضع قانون لهولاء النجوم الذين كان لهم دور مهم في رفع علم العراق في المحافل الدولية ..

تراجع كبير

نجم كرة الشرطة السابق احمد جديع اشار الى ان الجميع يتحملون المسؤولية في عدم اجراء مباراة اعتزال لنجومها وهو اصلا اقصد فيها لاعبوا الامس هم مهمشون من حيث المناصب والعمل الاداري وفِي نفس الوقت تنقصنا الثقافة في هذا المجال عكس الدول العربيه حيث نجد  اهتماما كبيرا في هذا الجانب المهم من حياة النجوم   اما نحن لم نرى اي مسؤول يقيم النجوم ويعطيهم حقهم وكثير من نجوم الكرة هم محاربين ومغيبين عن المشهد الرياضي والدليل التراجع الكبير الذي اصاب رياضتنا وفي الالعاب كافة ..

مصالح خاصة

نجم الكرة الكابتن جبار حميد قال ان اتحاد الكرة والاندية الرياضية عليها ان تقدم للاعب المعتزل المعونة الكاملة او العمل ضمن النادي الذي قضى ايام شبابه في خدمتة .. ملاعبنا كانت وما زالت تعج بالمواهب والمبدعين بعضهم فضل التغريد بعيدا عن اجواء الرياضة فيما الاخرون تم تغيبهم عن الميدان الكروي رغم ان  كفاءتهم تشهد لهم  اذا ان ابتعادهم عن الرياضة بسبب دخول اشخاص ليس لهم علاقة لا من بعيد ولا من قريب برياضتنا الذي افترشت قاع البحر بجهود هؤلاء الذين لا يهم سوى المصالح الخاصة ..

اعتزال النجوم

الصحفي الرياضي الزميل عصام الرماحي اشار الى ان اعتزال نجوم الرياضة  في السابق كانت له نكهة خاصة اذ يستحضر لاعب كرة القدم جميع مراحل التالق والابداع  بعد ماقدمة من عطاء طول مسيرته الكروية في النادي او المنتخب ويكون التكريم حاضرا اذ كان في المنتخب او النادي الذي يمثله ونرى دموع اللاعبين تنهار على اللاعب المعتزل فضلا عن هتافات الجمهور خاصة لاصحاب المهارات وكذلك فنون اللعبة والتي صفق لها جمهور الرياضة انذاك , اما اليوم تغير الحال واصبح اللاعب في معزل عن ناديه او  الاتحاد قليل من نجوم اللعبة نالوا تكريم ناديهم لايتجاوزون عدد الاصابع ونحن كــ صحفيين رياضين لم نشاهد منذ فترة طويلة عملية الاعتزال لنجوم الرياضة ,من المؤسف ان يكون لاعبينا الذين أفنوا زهرة شبابهم في خدمة الكرة العراقية بعيدين عن التكريم الذي يليق بهم كــ نجوم ،  واما على مستوى الشركات فلا توجد جهات مسوقه لهذا الحدث من التكريم او الرعاية في ظل غياب التخبطات التي يعيشها الاتحاد المركزي لكرة القدم…

اتفاق مبرم

المدرب الكروي علي جواد قال ان المسؤولية تقع على عاتق الجميع…اولا الانديه التي يمثلها اللاعبون فيجب ان يكون هناك اتفاق مبرم بين الطرفين عن موعد الاعتزال من بداية الموسم وتحديد موعد حتى المباراة قد تكون مثلا نهاية الدوري وثانيا كثرة التنقلات بين الانديه في نهاية مشوار اللاعب تجعل هذه الانديه لاتاخذ المبادرة على محمل الجد وهذه مسؤولية اللاعب نفسه اما بالنسبة للاتحاد اعتقد ان مسؤوليته اقل من الانديه كون العديد من اللاعبين قد لايمثلون المنتخب بصورة مستمره او ان تمثيلهم للمنتخب لايتعدى بضعة مباريات فهنا تكون مسؤولية اللاعب والنادي الذي عليه ان يسوق اعلاميا وتنظيميا لمثل هذه المباريات.

رد الدين

الصحفي الرياضي الزميل المجتهد انس الزركاني قائلا ان الاتحاد مسؤول عن هذا الامر … فهو يعتبر بمثابة رد دين واحتفالية لذلك النجم الذي خدم الكرة العراقية اما نسيان الامر او التغافل عن التعاقد مع شركات تسويقية تختص في هذا المجال ….. صحيح لانمتلك شركات تسويقية على مستوى الطموح لعمل هكذا مهرجانات لكن هناك شركات عربية قريبة ورصينة تهتم بهذه الاحتفاليات التي تكون مهمتها الاولى هي الاحتفال بالنجوم الذين افنوا حياتهم من اجل رفع راية الله اكبر في ملاعب الدنيا وهؤلاء يستحقون التكريم الكبير والمثالي ..

بصمة كبيرة

الصحفي الرياضي الشاب الزميل علي العبودي قافي ل البداية لابد من القول اذا كان الغرم بالغرم من جنس العمل فمن حق المحسن ان يجازى بالإحسان لفعله الصحيح ونجاحه ..اخترت هذه المقدمة البسيطة للأشارة الى التهميش والاقصاء وألاجتثاث الذي طال لاعبينا خلال السنوات القليلة الماضية الذين بذلوا الغالي والنفيس من اجل خدمة الكرة العراقية ليجدوا انفسهم في نهاية مسيرة مسيرتهم الكروية بلا ادنى اهتمام من قبل اتحاد الكرة الذي تعمد اهمال النجوم وعدم اقامة مهرجانات اعتزال لهم تليق بتاريخهم المشرف . وخير مثال على ذلك جيل ٢٠٠٧ ذلك الجيل الذي ادخل الفرحة على ملايين  العراقيين بما حققوه من انجاز عجزت عنه منتخبات كانت تعيش استقرار امني وسياسي على مستوى عالي حيث تم اجتثاث جيل ٢٠٠٧ بطريقة معيبة ولم يحترم اتحاد الكرة انجازات ذلك الجيل العملاق الذي ترك بصمة كبيرة في سماء الرياضة العراقية…

 

نجوم اللعبة

 

نجم الشرطة وهداف دوري السبعينات زهراوي جابر قال ان العديد من نجوم اللعبة تم تغيبهم عن الميدان الكروي رغم ان  كفاءتهم تشهد لهم …هذا مع العلم ان لاعب بحجم حسين سعيد واحمد راضي ونشاة اكرم واخرون لم تقيم لهم مباراة اعتزال ختى يومنا هذا وهم ليسوا الوحدين بل القائمة تطول وتطول وتطول .. واخيرا انسحب البعض من نجومنا من ميدان الرياضة بهدوء وقد تنكر لهم الجميع..

 

اتحاد اللعبة

 

الصحفي والاعلامي الرياضي الزميل مهدي العكيلي قال ان المسؤول المباشر عن اعتزال اللاعبين هي ادارات الاندية واللاعب لان يفترض منه الاثنين ان يكون اتحاد اللعبة على علم  حتى يتم تخصيص مباراة معينة لهذا الفريق او ذاك وتحديد يوم وبالتشاور مع لجنة الحكام والاعلام وتجري المباراة الاعتزالية ولكن كل انديتنا لا تهتم بهذا الموضوع لان “ما بيه منفعة للنادي”!!! وكذلك اغلب اللاعبين علاقاتهم مع الاندية سيئة ومنها لا تحب تواجد هذا اللاعب او ذاك تخوفا من ان يطالبهم بعد الاعتزال بمنصب بحجة انه ابن النادي البار في حين نرى ادارة النادي تتهرب من اقامة مباراة اعتزال لنجومها ..

 

الوزارة والاولمبية

 

الصحفي الرياضي الخلوق رياض عبد الهادي قال الكل تتحمل هذة المهرجانات من الحكومة والاتحادات والاولمبية ووزارة الشباب والرياضية وهم يتعكزون على التقشف اوماشابة ذلك .. لكن بالمقابل اللاعب في اي لعبة قد افنى شبابة خدمتا اولا للعبة وثانيا للاتحادات والاندية التي ينتمي لها وثالثا للدولة .. وعلية يجب ان يكرم اللاعب بمباراة اعتزالية تليق بة واكراما لماقدمة لهم وعلى الجميع ان يعيد تلك المهرجانات كانت سائدة خلال عقد السبعينات وهي بالتاكيد تكريما للاعبين الذين رفعوا اسم البلد عاليا ..

الكابتن فريد جعفر  قال  ان نجوم رياضتنا الذين حفروا  اسمائهم باحرف العطاء في ذاكرة الجمهور الكروي العراقي وفي سجلات المنتصرين الذي رفعوا العلم العراقي في كل ارجاء العالم وحققوا انتصارات لا تقل عن انتصارات قي اي معركة سياسية او عسكرية .. الا اننا وللحقيقة ما زالنا مسكونين بافة الجحود في مشهد يقطر دما اذ ما علمنا ان تلك الكوكبة الكروية اللامعة من نجومنا لم تقم لها مباراة اعتزال باستثناء القليل منهم وان اقامت لهذا اللاعب اوذاك مباراة اعتزال هي بالتاكيد لم تكون بالحدث الذي نتمناه .. حيث يعيش اغلب لاعبونا في حالة مزرية تبعث على الياس والاحباط وخصوصا الذين هم على ابواب الاعتزال..

 

اجمل السنوات

 

مراسل جريدة الملاعب في البصرة الزميل حسين عودة  قال الكل مشارك بالاختفاء مهرجان الاعتزال وبالأخص النادي الذي يمثله اللاعب المعتزل  فضلا عن الاتحاد الكروي الذي لا يسأل عن النجوم الذي قضوا اجمل سنوات عمرهم في اسعاد جماهير الرياضة فهم يستحقون الكثير وللاسف لدينا العديد من نجوم رياضتنا انسحب بهدوء من دون تكريم ولا اقامة حفل اعتزال ..

 

تراجع كبير

 

الصحفي المخضرم الزميل جمال الشرقي قال رغم اني تركت الرياضة بسبب التراجع الكبير الذي اصابها في الفترة الاخيرة واعتلاء اشخاص لمراكز مهمة في العمل الرياضي اجد ان السبب يعود الى النادي واتحاد اللعبة وهما المسؤولان عن اقامة مباراة او حفل اختتام لهذا اللاعب او ذاك والكل يعرف ان نجوم الرياضة لا يمتلكون المال لان جل شبابهم كان في الرياضة بعيدا عن التجارة وعلى النادي او الاتحاد تقديم مبلغ كبير للمعتزل حتى يتسنى العيش الكريم او وضع قانون للرواد او المعتزلين وهو تخصيص راتب له ولعائلتهم لانهم يستحقون ذلك..

 

وسطنا الرياضي

 

نجم كرة الزوراء الكابتن عدنان ابو سعدية قال للاسف ان اللصوص والسراق يكرمون ولهم  الحقوق كافة  والمتملق والمنافقين وتدخل الاحزاب والمحسوبية والمنسوبية  هي السائده في وسطنا الرياضي في حين نجد اللاعب الدولي الذي خدم بلده فليس له ادنى اهتمام او على الاقل مباراة اعتزاليه تقام له  وعلى النادي او الاتحاد العمل على انصاف نجوم اللعبة …

 

المسؤولية مشتركة

 

الصحفي الرياضي الزميل مزاحم عاصي ان هنالك العديد من الاسباب في اختفاء مهرجانات الاعتزال  اولها اللاعب نفسه  لانه لم  يطالب بحقه وهو التكريم بمهرجان اعتزال يليق بماقدمه لناديه وبلده اسوة بلاعبي المنتخبات العربية والدولية كذلك يتحمل اتحاد الكرة والنادي, اذن المسؤولية مشتركة بين النادي والاتحاد اما شركات التسويق الكل يعرف ان همها الاول هو الربح المادي وعلينا كــ اعلاميين ان نطالب اهل الشان الرياضي باقامة مباراة اعتزالية لنجوم رياضتنا وتكريم كافة اللاعبين الذي رفعوا راية العراق في المحافل الدولية ..

 

مستقبلة العائلي

 

اخر المتحدثين لاعب نفط مبسان ياسر نعيم قال بعد الاعتزال نجد اللاعب وحيدا يقارع الزمن في محاولة منه لتامين مستقبلة العائلي عندها يكون اللاعب قد شتم الساعة التي مارس فيها كرة القدم وسمعنها من الكثير حين تحدثوا باسف عن مشوارهم .. بل ان اغلبهم اشار الى الهيئات الادارية على اعتبار تؤازر الفريق للفوز وعندما يحتاجها اللاعب فانها تمارس عليه دورا مزاجيا وتتنكر له وكانه لم تعرفة قط …

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design