أخبار عاجله

رعد حمودي  في ميزان أهل الشأن الرياضي في استطلاع لــــ  رياضة وشباب

رعد حمودي  في ميزان أهل الشأن الرياضي في استطلاع لــــ  رياضة وشباب

مصطفى العلوجي 11 يوليو, 2017 لا تعليقات استطلاعات 176 مشاهدات

 

اللجنة الاولمبية ومكتبها التنفيذي ليس لديهم اي خطط او برامج او استراتيجيات للنهوض بالرياضة العراقية

.رياضتنا للوراء در , وكابتن رعد حمودي مكبل بقيود كثيره لايستطيع الفكاك منها

 

المكتب التنفيذي  ينعم بنوم هانئ وأغلب الألعاب  الرياضية على حافة الهاوية

مرت على تولي السيد رعد حمودي اكثر من ثمان سنوات لمهام قيادة اللجنة الأولمبية الوطنية التي نجح في انتزاع مقعد الرئيس فيها خلال الانتخابات التي جرت في الرابع من شهر نيسان لسنة 2009 وتفوق فيها بفارق ثمانية أصوات عن منافسه رئيس اتحاد العاب القوى د. طالب فيصل، وحافظ على موقعه لدورة ثانية بعد إعادة انتخابه في الخامس عشر من اذار عام 2014 متقدماً على المرشح الاخر سمير الموسوي رئيس اتحاد الجودو. اليوم وبعد كل هذه المدة يتسائل الجميع عما حققه السيد حمودي من نجاحات للرياضة العراقية التي يصفها البعض وخاصة المعارضين ” رياضتنا في مكانها تراوح” اي التراجع اكثر من خطوة للوراء حسب تصريحاتهم الصحفية والاعلامية , في حين  ان البعض الاخر يرى استمرار فشلنا المزمن في انتزاع أي ميدالية أولمبية. ويعتقد الجميع ان المشاركة في الأولمبياد هو المقياس الحقيقي لتطورنا أو تراجعنا. نحن لم نكتف بمخاصمة منصات التتويج الأولمبية بل لم نسجل بالأساس أي منافسة حقيقية في هذا المحفل العالمي الذي ظلت مشاركتنا فيه شرفية وصورية لا أكثر وهذا كلام المهتمين بالشأن الرياضي العراقي .. عزيزي القارئ تعال معنا عبر استطلاع  رياضة وشباب  لمعرفة اراء المخنصين حول طبيعة عمل رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ومكتبها التنفيذي..

 

رياضة وشباب ــــ نعيم حاجم

 

 

حسب الولاءات

 

اول المنحدثين امين سر الاتحاد العراقي للكريكيت  الدكتور. مازن عبد الهادي  اشار الى ان المكتب التنفيذي وحسب مانراه ونسمعه في الاعلام وفي الغرف المظلمة منقسم الى ثلاث كتل والجميع بداء يتهيء للانتخابات الجديده وبدئنا الدخول في الصراعات الانتخابية وحملة التسقيط بداءت للاتحادات والاشخاص  حسب الولاءات من هذا نستنتج ان اللجنة الاولمبية ومكتبها التنفيذي ليس لديهم اي خطط او برامج او استراتيجيات للنهوض بالرياضة العراقية وابسط مثال على ذلك ماذا اعددنا وخططنا للاولمبيات المقبلة ؟؟؟ على اقل تقدير  .اعتقد لن نجد الجواب عند اخواننا في المكتب التنفيذي بينما العديد من دول العالم  ومنها العربية  بداءت استعداداتها وتحضيراتها للاولمبيات المقبلة ووضعت منهاج علمي من حيث المعسكرات التدريبية  وغيرها , بينما مكتبنا التنفيذي يختلف مع العالم اذ  بداء منذ الان الاستعداد للمعركة الانتخابية من اجل الفوز بالولاية الاخرى ..

 

عراقيل كثيرة

 

نجم كرة الشرطة السابق كريم نافع قال لا اعتقد ان رياضتنا تسير وفق منهاج التطوير  بسبب بسيط ان كابتن رعد مكبل بقيود كثيره لايستطيع الفكاك منها .. لذلك اي دراسة يضعها تواجه مصاعب وعراقيل كثيره ..! وعليه سيبقى الوضع (معلعل) الى فتره طويلة قادمة .. وسنبقى نراوح في مكاننا والرجوع الى الخلف .. بعد ان غابت العقوبات من المقصرين ولَم نعد نرى رجال ( شجاع) يحاسب على النتائج المتدنيه التي جلعت من رياضتنا بالحضيض !!! وعليه لايستطيع لا المكتب التنفيذي ولا ابو المكتب التنفيذي إنقاذ مايمكن انقاذه … الزمن يمشي بِنَا ونحن نراوح مكاننا بلا تطور ولالمسات توحي بالتقدم … حتى وان تغيرت اللجنه الأولمبية شلع ستأتي ناس ربما أسوأ !!!!  لأننا نعيش في ظل حكومة لا تعرف بالرياضة شي مجرد تنطي فلوس ولا تتابع اين تذهب الفلوس !!!!  انا متشاوم للنخاع في حاضر ومستقبل رياضتنا وبكل الألعاب !!!

مرحلة التقشف

 

الصحفي الرياضي الشاب الزميل احمد عبد الكريم  قائلا في الحقيقة لم نر نجاحاً كبيراً للجنة الأولمبية طوال مُدّة رئاسة السيد رعد حمودي وإدارة اللجنة في المرحلتين الرئاسيتين في ظل مرحلة الميزانية الانفجارية وفي المرحلة التقشفية. للاسف، لم نستطع طوال السنوات الأخيرة من وضع ستراتيجية للنهوض بواقع الألعاب الرياضية والبحث عن سبل تحقيق الانجازات ولم نرَ محاسبة للاتحادات التي اخفقت مراراً في المحافل الخارجية واكتفينا ببُطولات وميداليات المُسابقات الثانوية. واجب اللجنة الاولمبية ان تضع خطة عمل واضحة المعالم والتوجهات تتضمن أهداف مُمكن مِن خلالها الوصول برياضة العراق إلى منصات التتويج فالاموال التي تصرف على رياضتنا تجعلنا نسيطر كُلياً عَلى بُطولات آسيا واذا ما قارنا الاموال التي رصدت للإتحادات العراقية والأموال التي جلبت الميداليات والألقاب لدول لا يمكن ان تقارن بالعراق وميزانية رياضيتة وهنا نضع دول أوزبكستان، تركمنستان، أذربيجان، الأردن، دول أفريقيا ودول أخرى. بما يخص النجم رعد حمودي لا يمكن ان نختلف على ما قدمه ولكن لا نعرف بصراحة القول الاستراتيجية التي يعمل بها والخطط التي يتبعها في تطوير الرياضة العراقية ومحاسبة المقصرين وابعاد الأسماء الرياضية المتكررة التي لم تجلب للعراق أيّ إنجاز يذكر، والرجل يقود مؤسسة تتمتع بامتيازات واموال طائلة وواجبه ان يوضح أسباب ابتعاد الألعاب الرياضية طوال مُدّة رئاسته للجنة عن منصات التتويج الآسيوية. واجب المكتب التنفيذي ان يتابع سير العمل في الإتحادات والأهداف الموضوعة لكُلّ إتّحاد ومحاسبة كُلّ إتّحاد لا يحقق شيئاً ولا يطور ألعابه ولدينا الكثير مِن الإتّحادات التي مازالت في الخطوط الخلفية للمُسابقات الآسيوية ولا احبذ ان اتطرق للبُطولات العربية كونها بُطولات ابتعدت عن المنافسات القوية واكتفت بمُشاركات خجولة بلاعبين اغلبهم مبتدئين..

 

ارساء وتطوير

 

الصحفي الرياضي الزميل داخل العبادي قال ان الكابتن  رعد حمودي لم يقدم شيء يسترعي الانتباه له ولا للرياضة العراقية منذ استلامه لمهام رئاسة اللجنة الأولمبية العراقيه اما أعضاء المكتب التنفيذي فهم غير قادرين على تجاوز المرحلة والارتقاء بالرياضة العراقية إلى الأمام لكونهم جاءوا عن طريق الاصطفافات والعلاقات الشخصية ذات المصالح المشتركة وهناك العديد منهم لا يمتلك تاريخ رياضي وهم غير قادرون لتحقيق المبتغى المطلوب في إرساء وتطوير  العابنا  وايصالها إلى بر الأمان لتضاهي بقية الدول الآسيوية  والعربية والدولية  من خلال عدم وضع المناهج الصحيحه لتطوير رياضة العراق ولا يمكن ان ننشد التطوير  الا بابعاد كل من دخل الى الرياضة من الشباك ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب ومن هذا المنطلق نكون قد تقدمنا خطوة للامام ..

 

كرسي المسؤولية

 

الحكم الدولي السابق شاكر محمود قال ان  في اي عمل اذ كان سياسي  او اجتماعي صحي رياضي يجب أن تتظافر كل الجهود شرط ان تكون تلك الخلية منسجمة اولا واختيارها يجب أن يكون صائبا ومقتصرا على ذوي الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية ، بالإضافة إلى ذلك هو العمل بها طوعي ومجاني ولا يمكن لأي مكتب تنفيذي ان ينجز أعماله بصورة طبيعية وهو غايته الأساسية الحفاظ على كرسي المسؤولية واختياره السفرة الجيدة ومتى ياتي نهاية الشهر الحصول على مرتبه العالي والذي لا يستحقه هو وغيره بعد أن وافق الجميع بالعمل الطوعي المجاني كما ذكرت اعلاه وكيف يتم تقسيم الكعكة اسوة برجالات الساسة عندنا التي تهيمن على المشهد العراقي كلها انعكست بظلالها على جميع مفاصل الحياة ومنها الرياضة التي اختارت قياداتها على اساس المذهب والطائفة والدين والحزب بعيدا عن الكفاءة والقدرة المهنية التي يمتاز بها القيادي في الحركة الرياضية ، وهذا ما أفسد العمل في اللجنة الأولمبية العراقية وعدم الوصول إلى الإنجاز الذي تحدث به أكثر من مسؤول رياضي سوف وسوف نحصل على الإنجاز الأولمبي وكان كلاما في شباك ، بكل تأكيد ينعكس على صورة رئيس اللجنة الأولمبية العراقية الكابتن رعد حمودي ومدى نجاحه في العمل الأولمبي وهذا ليس تبريرا بحق الكابتن رعد وانما يجب أن يكون العمل تزامنا وبكفاءات رياضية عالية التي فقدتها الأولمبية وما يصاحبها من استراتجيات خاطئة أدت إلى ابتعاد العراق من منصات التتويج ، وإذا ما وضعنا أهم عوامل نجاح العمل في اللجان الاولمبية في الوقت الحاضر ورغم ذروة التطور والتكنولوجيا الحديثة التي من شأنها خلق جيل منافس اولا اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب والتعاون الجاد بين أفراد المكتب التنفيذي بما يسهم في عملية نجاح عملها بالشكل اللائق ولمصلحة الوطن اولا واخيرا وليس للمصالح الشخصية التي اصبحت واحدة من أهم عوامل الفشل الأولمبي العراقي…

 

مصائب قوم

 

رئيس نادي النعمانية  الرياضي الكابتن رضا عبد علي  قائلا (مصائب قوم عند قوم فوائد) وعندنا نستطيع القول ان مصائب الالعاب الرياضية عند الأولمبية فوائد, فالاخفاقات المتكررة لمنتخباتنا وأنديتنا وحالة التراجع التي تمر بها رياضتنا جعلت الاعلام والشارع الرياضي يصرف نظره عن عشرات الألعاب الأخرى ويفكر فقط في اللعبة المدللة وتداعياتها ويضع القائمين عليها على مذبح النقد. في حين ينعم مسؤولو الأولمبية بنوم هانئ في وقت تقف فيه أغلب الألعاب على حافة الهاوية، ان لم تكن قد وقعت فيها أصلاً..

الصحفي والاعلامي الزميل طه كمر قائلا للاسف فمنذ العام 2003 الذي شهد التغيير الشامل لكل ميادين الدولة لم نلمس اي تغيير نحو الافضل للرياضة العراقية بشخوص القائمين عليها ، وعلى جميع الاصعدة سواء كرة القدم او بقية الالعاب ، والدليل بقاء نفس القائمين على الرياضة منذ فترة ليست بالقصيرة ومع بقاء نتائج جميع الالعاب متدنية ، وهذا دليل واضح على ضعف ووهن القيادة العليا للرياضة المتمثلة باللجنة الاولمبية التي ترعى جميع الاتحادات ، خصوصا اننا نعرف ان من يصل الى درجة القيادة عن طريق الانتخابات التي تعتمد بالدرجة الاساس على العلاقات بغض النظر عن مستوى المرشح لها العالمي والفني والاداري ما جعل رياضتنا للاسف تراوح في مكانها وهذا ينطبق على جميع الاتحادات عندما نرى اهل اللعبة خارج اسوارها وغيرهم يقود ولا يمكن باي حال من الاحوال ان يتغيروا طالما هناك شيء اسمه انتخابات التي تكون شرعية وفق ضوابط تضعها الجهات المسؤولة عنها ، لذلك لم ارى اي تغيير او تطوير بعجلة الرياضة يدفعها الى الامام طالما تبقى الامور على نصابها..

 

باع طويل

 

رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الرواد  الزميل كمال الحجاحجة قال ان  الكابتن رعد حمودي صاحب خبرة وله باع طويل في تاريخ  وعالم الرياضة العراقية وهو قادر فعلا على تطوير الالعاب كافة اذ توفرت المستلزمات الاساسية التي يحتاجها الرياضي العراقي  لدفع عجلة التطور الذي ينشده الجميع  ويستطيع إنتاج جيل جديد وتقوبم الرياضة العراقية التي أصابها الخمول والشلل خلال السنوات الماضية نتيجة الدخلاء والطارئين على رياضتنا . وقد لعبت المحاصصة السياسية دورا سلبيا في تدهور الرياضة وانعكست سلبياعلى سمعتها ومستواها المتدني. نتمنى ان تكون الخيارات المقبلة  لأصحاب الخبرة الذين تركوا بصمة مشرفة في تاريخ الرياضة العراقية ومنهم والكابتن  ..رعد حمودي الذي عمل من اجل التقدم وازدهار رياضتنا لكن اليد الواحدة لا تصفق…

 

لملمة الامور

 

الخبير الغذائي والمدرب الكروي الكابتن عبد اللطيف كاظم  قال ان اللجنة الاولمبية من خلال مسؤولياتها على الاتحادات الرياضيه لها مهامها التطويرية من خلال موقعها على الساحة الرياضية عليها ان تتابع كل صغيرة وكبيرة وتسعى من خلال رئيسها واعضائها وحسب اختصاصاتهم في توفير اجواء مناسبه للانتقال الى مرحلة متقدمة لكن للاسف لم يحدث ذلك فالتخطيط للبناء والتطوير يبدء من خلال خبرة وعقلية رئيس اللجنة الاولمبيه وبالتالي وضع مؤشرات ايجابية جديده وفق المعطيات والظروف التي تعيشها ورعد حمودي واعضائه لايساهموا من خلال الظروف والمحاصصة بعملية التطوير اسوة بالبقية وستبقى رياضتنا بين المد والجزر ولايستطيع احد لملمة الامور والتحرر باتجاه البوصلة مازال وجود تقاطعات وتجاذبات على ارض الواقع فـــ بناء مرحله جديدة تتطلب ان لاتكون هناك الا الكفاءات الرياضية المعروفة والتي  تعمل بنكران ذات وتستفيد من تجارب من سبقهم لتخطط عبر منافذ بناء منتخبات تمثل العراق خير تمثيل وتكون لهم مركزية في اتخاذ القرارات هكذا يجب ان تكون الصورة خلال المراحل القادمة لان فترة دورتين مرت ولم نشاهد بوادر ايجابية وخطوات واسعة سوى التقاطعات مع الاتحادات نتيجة لفقدان المركزية…

 

فشل بامتياز

 

اخر المتحدثين الصحفي الرياضي نافع خالد انه لمن المخجل حقاً أن نرى الكثير من الأوسمة الملونة تكون من نصيب دول مثل منغوليا وطاجيكستان في حين نعجز نحن عن مجرد المنافسة. القائمين على الأولمبية لابد أن يقدموا الاعتذار للشعب العراقي على فشلنا الأولمبي دون اللجوء للغة التبرير التي لم تعد مقنعة خاصة بعد أن عاد الوفد الأردني من البرازيل حاملاً ميدالية. الأعذار غير مقبولة على الإطلاق فدول صغيرة مثل فيجي التي يبلغ عدد سكانها 850 الف نسمة وباهامس ذات الـ 330 الف مواطن بل وحتى جزيرة نائية مثل غرينادا يعيش عليها خمس وتسعون الف مواطن فقط كانت على جدول الأوسمة…

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design