أخبار عاجله

الراقصة والطبال وقانون الاندية المرتقب !!

الراقصة والطبال وقانون الاندية المرتقب !!

مصطفى العلوجي 11 يوليو, 2017 لا تعليقات كلمة رياضة وشباب 177 مشاهدات

فيصل صالح –

الكثير من الطارئين على الرياضة العراقية والاميين وانصاف المتعملين والجهلة يقاتلون من اجل ان تبقى الامية الرياضية منتشرة في عمل الاندية الرياضية ,وابعاد الكفاءات الرياضية واللاعبين الدوليين المتعلمين واصحاب الشهادات العليا عن ادارات هذه الاندية ,وبقاء الموبوئين واللصوص والفاسدين والمزورين لمؤهلاتهم العلمية والرياضية يسبحون في فلك مجالس ادارات الاندية والاتحادات الرياضية والمكتب التنفيذي البائس للجنة الاولمبية

,ولاسيما بعد ان سحبت وزارة الشباب والرياضة مسودة قانون الاندية الجديد من مجلس النواب مؤخرا مما يعتبر ذلك تراجعا في الموقف المبدأي ,الذي سبق واتخذته هذه الوزارة , التي كانت سببا في ظهور اكثر من 400 ناد رياضي  يعتبر اكثر من ثلثيها عبارة عن دكاكين “للعربنجية” و”الخوشية “, الذين يحاولون الان ان يلتفوا على هذه المسودة ان ويضعون العصا في دولاب العمل الجاد ,الذي كانت ستقوم به من خلال مسودة قانونها الجديد للاندية الوزارة ,الذي كان سيمنع الطارئين على الرياضة العراقية والاميين والمزورين من ايجاد موقع قدم لهم في مجالس ادارات الاندية ,وفي الوقت نفسه يشرع الابواب امام دخول الرياضيين واللاعبين الدوليين وكل من له علاقة حقيقية بالرياضة العراقية,وفي مقدمتهم اولئك  الذين يحملون مؤهلات علمية متقدمة”صاغ سليم”, واياديهم نظيفة ولم يتهموا بجناية  مخلة بالشرف مثل جناية التزوير,او تحوم حولهم شبهات الفساد الاداري والمالي ,الذي اصبح شريعة الغاب بالنسبة لكل من يقف في وجه جهود وزارة الرياضة والشباب, التي استيقظ وزيرها من سباته, الذي يبدو انه لم يدم طويلا, وكاد ان يضع خطوته الاولى في طريق عملية اصلاح حقيقية من خلال القانون المسحوب “غدرا”, وخاصة ان هذه المسودة تتضمن الكثير من الفقرات الايجابية ,التي تصب في خدمة الرياضة العراقية والتي اذا طبقت بصورة صحيحة فانها ستكون عبارة عن “مكنسة” لتنظيف الاندية والاتحادات الرياضية والمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية من  جميع اللصوص والفاسدين وسراق المال العام والمزورين,

ولذلك يحاول البعض من الموبوئين ,الذين يؤدون دور” الراقصة والطبال” في الرياضة العراقية والذين سوف لن يجدوا لهم موقع قدم في مجالس الاندية واتحادات الرياضية والمكتب التنفيذي من خلال هذا القانون, يحاولون التشويش على هذه المسودة ويلوحون  بتهديد الوزارة بالعقوبات ,التي ستصدر ضد الرياضة العراقية استنادا للكتاب, الذي  سبق وارسلته اللجنة الاولمبية الدولية, الذي قرأه هؤلاء بطريقة مغلوطة, ولاسيما فقرته, التي اكدت على ان الاندية لا ترتبط ,من قريب او من بعيد, باللجنة الاولمبية ,وارتباطها الوحيد  هو مع الجهة التي اصدرت لها اجازات التاسيس والتي تقوم بدعمها ماليا واداريا,وفي الوقت نفسه هي المسؤولة عن سن القوانين التي تنظم عمل مجالس ادارات هذه الاندية,ويعتبر هذا الكتاب,الذي حاول “الراقصون والطبالون” القفز عليه  من خلال اعلان رفضهم للجهود الكبيرة التي تقوم بها وزارة الرياضة والشباب في هذا المجال,وخاصة عندما اكدت في اكثر من بيان وتصريح لها بأن الذي يحق له المشاركة في الهيئات العامة للاندية هم حصرا الرياضيون واللاعبون الدوليون والاداريون من اصحاب المؤهلات العلمية والرياضية,ومثل هذه الفقرة ستنسف بالكامل وجود الكثير من “النكرات على المستوى الرياضي والعلمي,الذين يتصدرون المشهد الرياضي في النكتبالتنفيذي للجنة الاولمبية,

واضافة الى هؤلاء النكرات على المستوى الرياضي والعلمي ينفخ البعض من اعضاء اتحاد الكرة لكرة القدم في قربته المثقوبة من اجل ان يبق حال الاميين  ,من امثاله, في صدارة المشهد الرياضي ويهدد باللجوء للجهات الدولية في حال ان اقدمت وزارة الرياضة والشباب على المضي لاعتماد مسودة قانون الاندية الجديد,وهذا القانون سيكون بمثابة “القشة” التي ستقصم “ظهره”, وظهر اكثر من ثلثي اعضاء  مجلس ادارة هذا الاتحاد,وكذلك سيقصم ظهر رئيس احد اندية المؤسسات, الذي بدأ حياته مصلحا للصوبات النفطية وبعد احتلال بغداد اصبح رئيسا لهذا النادي, وكذلك اصبح احد اصحاب الملايين بعد ان كان “حافيا”,وسيقصم ظهر  احد “هوامير” هذا الاتحاد,الذي جعل من هذا الاتحاد”ضيعة” يرتزق منها  الكثير من المقربين منه,وكذلك سيقصم  اولئك الذين لم يقدموا اية خدمة لاندية محافظاتهم  والذين ينطبق المثل العربي “اللي مابي خير لاهله لايمكن له ان يقدم خيرا للكرة والرياضة ,ولذلك  ,وبسبب وجود هؤلاء, اصبحت الرياضة والكرة العراقية وبالا على العراقيين ,الذين كانوا سببا في بقاء بطولبة الدوري العراقي  “عرجاء” وتسير على “عكازين” وتسير من سيء الى  اسوأ

واخيرا اقول لوزير الشباب والرياضة يجب ان تكون شجاعا وتتمسك بجميع فقرات  المسودة التي سبق لك وقدمتها ولكن ومع الاسف تراجعت وسحبتها من البرلمان العراقي, ولا تلتفت لعويل هؤلاء ولا تهتم ب”راقيصهم وطباليهم”,الذين يحاولون ان تكون الامية الرياضية هي السائدة في الرياضة والاندية العراقية, ,واذا كنت غير ذلك فأفضل لك ان تعود للنجف ,وتجلس في بيتكم..!!

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design