أخبار عاجله

الجزء الثاني من ملف الاتحادات غير الأولمبية…  تفتحها رياضة وشباب..

الجزء الثاني من ملف الاتحادات غير الأولمبية… تفتحها رياضة وشباب..

مصطفى العلوجي 01 يوليو, 2017 لا تعليقات ملفات 172 مشاهدات

 

اللجنة الأولمبية تعطي الشرعية لفعاليات شعبية من المستفيد ولماذا؟!!

رياضة الفعاليات القتالية تفرض نفسها على من يديرون الأولمبية بالقوّة!!

مئات الملايين القيت تحت ألـ(قنادر) والناتج نتائج مضحكة ومبهمة!!

الذراع العراقي الأغلى عالمياً والملاواة تتجاوز الـ108 ملايين دينار!!

في العراق فقط.. أهل الرياضة يصرفون على الشركات والأخيرة تستغلهم!!

اتحادات كثيرة لم تعد تهتم بفروعها وأقصتها من أجل تنعمها بالخير الوفير!

الإسكواش بلا أوسمة واتحاده يضحك على الناس بنتائج ورقية!

اللجنة الأولمبية تشكو قلّة التخصيص ولا تقرّ أو تعترف بهدرها الدائم!!

 

 

ملف فتحه/ طلال العامري

 

حين توقفنا عند إتحاد الأولمبياد الخاص، توقع البعض أننا لن نكمل ما بدأناه، ولهؤلاء نقول.. لا تضحكوا أو تفرحوا، لننا قطعنا عهداً على أنفسنا أن نكشف كل شيء، لن نهتم لكم ولا إلى تهديداتكم أو (قذاراتكم) التي لن تسقط إلا على رؤوسكم العفنة!!.. أما من هم أصحاب تلك الرؤوس العفنة؟ نجيب انتم تعرفون أنفسكم، ونحن لن نعطيكم أهمية لتشتهروا على حسابنا!!..

وصلنا إلى إتحاد إحدى الفعاليات القتالية التي وصلت إلينا عن طريق إحدى دول جنوب وشرق آسيا التي باتت دولها تتنافس من أجل نشر فعالياته الشعبية وهو ما حصل وأصبح العراق أكثر من تأثّروا بذلك، علماً أن لدى العراق ولجنته الأولمبية كشوفات عديدة حول فعاليات قتالية أولمبية وغير أولمبية، لكن ما نحتاجه هو توحيد هذه الاتحادات في اتحاد واحدٍ ويتم تحويل من ينتسبون إليه إلى لجان وهو ما معمول به في أغلب دول العالم، بإستثناء العراق، حيث بات كل راغب بشيءٍ، يؤسس ما يريده، وأصبحت الاتحادات مثل الأحزاب أو الكيانات الهلامية التي نراها ونسمع عنها، لكنها تبقى هلامية لا أكثر!!..

 

إتحادات قتالية!!

إتحاد الكيكو شن غاي.. من الاتحادات المركزية العراقية القتالية الحديثة نسبياً ويمتلك اتحادها المركزي إرتباطاً لخمسة اتحادات فرعية.. رصد لهذا الاتحاد غير الأولمبي مبلغاً وقدره (199) مليوناً و(216) الفاً و(230) ديناراً.. المبلغ ليس بالقليل، لو علمنا بكم الاتحادات القتالية والتي سنأتي عليها تباعاً!!..

مشاركات هذا الاتحاد الخارجية للعام (2016) كانت.. البداية كانت في بطولة العالم التي جرت في تايلاند للفترة من 10-22/2 /2016 وكانت الحصيلة هي (صفر) من الأوسمة والمراكز!!.. ثم تأتي بطولة العرب لقوّة الرمي التي احتضنتها تونس للفترة من 3-8/9 وفيها وكما قالوا حقق العراق المركز الثالث بـ3أوسمة ذهبية و2 وسامين فضيين ووسام واحد برونزي!!.. ثم جرت ذات البطولة (العرب) للرمي وهذه المرة في بيروت للفترة من 13-20/10 أي بعد أقل من شهر واحد عن البطولة التي جرت في تونس حيث أحرز العراق وكما قالوا (الاتحاد)أيضاً، المركز الثالث (أيضاً) رغم تحقيق الاتحاد أوسمة أكثر، حيث بلغ معدن الذهب (6) والفضة (5) والبرونز (6) أوسمة أيضاً.. آخر مشاركات هذا الاتحاد للعام (2016) كانت بطولة العالم التي جرت في اليابان للفترة من 24-29/11.. وفيها لم يحقق العراق أي نتيجة تذكر وأيضاً قال الاتحاد أنّه جاء بالمركز (16) والله أمر معيب، لأنّهم الجميع نقصد هنا، يعرفون أن أغلب البطولات التي تقام لا يتم نشر نتائجها كاملة، لذا تكون عمليات فبركة النتائج التي نراها في هكذا جداول تعدّ من قبل الأمانة العامة مستندة إلى ما يصلها من تلك الاتحادات.. وقلناها لمرّات إفتحوا التحقيقات وسترون العجب العجاب..

 

الآن سنمر على اتحاد الكيك بوكسنغ وهو من الاتحادات غير الأولمبية ويشابه إلى حدٍ كبير فعالية التايكواندو، لكنه يختلف عنه بالنسبة المعتمد لقتال الأرجل والأذرع لا أكثر، حيث تزيد نسبة الإعتماد على الأيدي أكثر مما هو في التايكواندو!!.. كلها فعاليات قتالية هجينة لم يكن يعرفها العراق سابقاً، لكنها دخلت إلى البلاد بعد أن إزدادت لغة العنف التي أصبحت مسيطرة على أشياء كثيرة في مجتمعنا، ولأننا نريد أن نعلم كيف يخطط القائمون على الرياضة العراقية بتبني فعاليات وفتح إتحادات وما هي المعايير المعتمدة لذلك؟ أم أن القصة وما فيها ليست أكثر من مجاملات أبتلي بها الوسط الرياضي.. هذا الكلام لا نقصد به اتحاد الكيك بوكسنغ، كما يعتقد البعض، وإنما كل الاتحادات التي نراها تولد وتتوالد بعمليات غير شرعية وتكون ولاداتها قيصرية!!..

يمتلك اتحاد الكيك بوكسينغ (15) اتحاداً فرعياً رصد له من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية مبلغ سنوي ضمن الميزانية وصل إلى (196) مليوناً و(737) ألفاً و(116) ديناراً شارك العراق عبر هذه الفعالية في البطولة العربية الثامنة التي جرت في الأردن للفترة من 20-25/7 وفيها قالوا أن العراق حقق (4) ميداليات ذهبية و(2) فضية و(5) برونزية، والغريب أن الوفد العراقي لم يحقق شيئاً على الصعيد الفرقي كما جاء في التقرير الإداري للأمانة العامة المعد عن مشاركات العام (2016).. المشاركة الثانية لهذا الاتحاد كانت في بطولة آسيا وفي كوريا الجنوبية تحديداً للفترة من 2-8/9 وحصد العراق وسامين (1) ذهب وآخر فضة ومن دون نتائج فرقية أيضاً!!..

 

 

هكذا يضحك عليكم!!

نحن نعلم أن أغلب هذه البطولات تقام من خلال مدارس قتالية (خاصة) تنتشر في دول جنوب وشرق آسيا وهي تعتمد بتواجدها على إشتراكات منتسبيها وهم كثر في تلك البلدان، لذا أصبح تلك المدارس تموّل نفسها من وارداتها أو ما تجمعه من أعضائها والمدارس المفتوحة التي تقلّدها، فلا غرابة أن نجد تلك المدارس التي تحوّلت غلى اتحادات لا تلقة أي دعم في بلدانها، وهذا يختلف عندنا في العراق، كون اي اتحاد حتى وإن كان (لحيمي) ابن (يوم) يطالب بمنحة وميزانية سنوية واللجنة الأولمبية تخضع، لنها تعرف أن هناك كثر من يمتلكون المستندات ضدها، لذا تؤثر الإنصياع والرضوخ والتضحية بالمال العام من أجل اتحادات لا تشجّع إلا على العنف وتستهلك أكثر مما تنتج، بل أن اغلب ما يصرف عليها، يذهب غلى جيوب أصحابها لا يرحمون المال العراقي!!..

وصلنا الآن إلى فعالية أخرى تنافس وكما يقال فعالية الجودو المعتمدة أولمبياً، لكن وبما أن هذه الفعالية الآتية من دولة أخرى وهناك من تبناها، لابد أن تجد من يصرف عليها.. حالها حال شقيقاتها من الفعاليات القتالية التي إنتشرت في العراق وكأن العراق لا يكفيه ما فيه من نسب عالية للعنف!!.. الجوجيستو والكوراش رصد لهذا الاتحاد مبلغ وقدره (205) مليوناً و(353) ألفاً و(800) ديناراً.. لو تلاحظون كم المئات من ملايين الدنانير تراق وتوضع تحت أقدام الرياضيين ألـ(سائحين) على حساب الوطن داخل البلاد وخارجها.. هم لا يخسرون أي شيء وإدفع يا وطن!!.. أغرب تبرير للسرقات والتجاوز على مال الرياضة العراقية، حين نسمع كلمات حق يراد بها باطل ونقصد ما كفله الدستور لممارسي الرياضة وكأن أولئك اللصوص وجدوا الشرعية التي تحميهم وتحمي أفعالهم القذرة، ألا يكفي أننا نرى (عائلات قذرة) في عديد الاتحادات تمارس كل شيء وسخٍ وسلبيٍ وشاذ ولا تساءل عن الذي تقترفه؟!.. إزعلوا منّا وإفعلوا ما تريدون ويكفي أنكم تعلمون أننا وحدنا من تصدينا وسنواصل التصدي لكم!!.. نتوقف عند مشاركات هذا الاتحاد الذي لديه (4) فروع في محافظات العراق!!.. كانت بداية العام (2016) في مشاركة على صعيد غرب القارة في الأردن للفترة من 23-27/3 وحينها قيل أن العراق جاء بالمركز الأول فرقي حين جمع وسامين (2) ذهب و(2) فضة و(2) برونز!!.. ثم كانت بطولة آسيا للفترة من 26-30/5 في طاجيكستان ويومها قالوا أن الوفد العراقي حقق وساميين برونزيين ومن دون ذكر النتائج الفرقية!!..

 

على طريق الفروسية!!

حتى جاءت دورة الألعاب الآسيوية للأطفال والتي خرجوا منها صفر اليدين، لأن هذا التجمّع لم يكن تنافسياً من الأساس، وإنما للأطفال لزرع الحب بين الشعوب!!.. عليه كانت العلامة (صفر) في دورة ألعاب أطفال آسيا التي جرت في روسيا للفترة من 3-19/7.. وعلى الفور كانت هناك جولة ترفيهية عبر بطولة آسيا الشاطئية التي جرت في سيريلانكا للفترة من 26/7-1/8 وحقق العراق كما قالوا (1) ذهبياً ومثله فضياً و(2) نحاسيان.. لتكون الإنطلاقة المباشرة صوب الصين للمشاركة ببطولة العالم لرياضة الكوراش وهنا أيضاً نؤكّد كل هذه البطولات التي نسمع عنهان غنما تقام من خلال مدارس أهلية باتت تتحكم بدول الآن!!.. جرت البطولة في الصين للفترة من 21-25/9 واستطاع العراق وكما قالوا أيضاً من الحصول على وسامين (2) فضة ومن دون اي ذكر للنتائج الفرقية وعدد البلدان المشاركة وتتذكرون كيف أشرنا لإحدى بطولات العالم وهي لاتحاد الفروسية حيث طبلوا وزمّروا لتلك البطولة ألـ(عالمية) التي تدار من عمان حيث شارك فيها (10) بلدان فقط وهذه البطولة وما نذكره من بطولات لفعاليات لا ننكر أنّها حركية و(رياضية) لكنها غير معتمدة إلا في دولها ونحن سنكون أتباع لدولٍ كانت تتمنى أن تتعرّف على العراق لا أن تقوده!!.. ثم جاءت بطولة العالم بالجوجيستو للمتقدين في بولندا للفترة من 22-28/11 وحقق فيها العراق المرتبة الأخيرة ومن دون الظفر بأي وسام!!.. ثم جاء المنقذ للجنة الاولمبية التي رغبت بالحصول على (كم) وسام في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية التي جرت في فيتنام للفترة من 22/9-3/10 وحقق وفد الجوجيستو والكوراش كما قيل ألـ(مركز) ألـ(5) فرقياً ولا ندري بوسام ذهبي وآخر فضي و(2) برونز وهذا المركز المتحقق للاتحاد أم للوفد العراقي الـ(كبير) الذي شارك في البطولة وللتذكير فإنّها بطولة تحتضن أغلب فعاليات دول شرق وجنوب قارة آسيا وعلينا تعلّمها!!.. هكذا ينظرون للرياضة العراقية سفر ومتعة وضحك على من وثقوا (بهم)!!.. ولأن الفعاليات القتالية لم تنته بعد ها نحن نصل إلى فعالية أخرى عصفت باتحادها المشاكل كما قالوا، حتى أخرجوا أعضاء الاتحاد وزرعوا من رغبوا بهم ممن لا يمتلكون الشهادات والمكانة، بعضهم من المكتب التنفيذي وغيرهم من خارجه وكلّهم دخلاء على اللعبة وهي المواي تاي التي لا تمتلك أي فرعٍ لها في المحافظات وشكلوا لاتحادها هيئة مؤقتة تطوف اليوم دول العالم وتستمتع وعلى عناد كل حاقد (الأمي قائد، قائد)!!..

 

مواي تاي للجهلة!!

يصرف لاتحاد المواي تاي مبلغ (197) مليوناً و(151) الفاً و(565) ديناراً.. حيث كانت هناك مشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية وكما قلنا أن هذه الفعالية وبقية الفعاليات القتالية تعبّر عن بلدانها ونحن من ألـ(مقلدين)!!.. هذه الفعالية تشابه إلى حد كبير الملاكمة التايلاندية وغيرها من الفعاليات الدموية!!.. حقق الوفد المشارك في فيتنام للفترة من 16-27/9 وحققوا كما قالوا (5) نحاسية رفعت من (غلّة) العراق الذي تقدّم بالترتيب الفرقي نتيجة هكذا أوسمة (تنكية) لفعاليات من الأساس لا نعرفها!!.. ثم تت بطولة العالم للشباب التي أقيمت في تايلاند للفترة من 24/8-1/9 وحقق العراق وسامين واحد فضي وآخر برونزي!!.. عاودوا قراءة الرقم المالي المخصص لهذا الاتحاد والاتحادات القتالية الأخرى وستعرفون كم هي رخيصة مئات ملايين الدنانير عندما تداس بالـ(قنادر) !!..

 

 

خامس العالم (بالله صدك)؟!!

الاسم الجديد لاتحاد قتالي آخر هو ألوو شو كونغ فو.. ولكم أن تستعيدوا الأسماء التي وتقارنوا وستصلوا إلى نتيجة حتمية وهي ن المدارس في شرق وجنوب القارة الصفراء تريد لها أعوان في البلدان المنغلقة ولم تجد سوى الرياضة والفعاليات القتالية على رأسها!!.. لهذا الاتحاد ثلاثة اتحادات فرعية ولا ندري هل يقدم لها الدعم ويقيم لها البطولات أم حاله كحال اللجنة الأولمبية وبقية الاتحادات المركزية التي جعلت اتحاداتها الفرعية في أسوأ حال، حين قطعت عنها المخصصات والرواتب وأمور أخرى وأبقت كل المبالغ للصرف على متعها وتجمعاتها داخلياً وخارجياً!!.. كانت هناك مشاركة وحيدة لهذا الاتحاد استضافتها بلغاريا للفترة من 25/9-5/10 وقيل أنّها بطولة العالم واحتل العراق وهذا لا نصدقه أبداً المركز الـ(خامس) عالمياً ومن دون أي وسام!!.. أيها الكاذبون حدثوا العاقل بما يعقل!!.. لأنّكم لن تحللوا صرف مبلغ ألـ(68) مليوناً (245) الفاً و(040) دينار الذي حصلتم عليه في العام (2016) وهو غيره من المبالغ يجب أن تسألوا عنها مع الآخرين من الاتحادات التي لا ندري كيف ترصد لها هكذا مبالغ للمشاركة في بطولات للمدارس، يقال عنها بطولات عالم!!..

 

 

الإسكواش نهيبة دائمة!!

نتوقف الآن عند إتحاد لم نستطع أن نحقق فيه نتائج تذكر وهو لفعالية غير أولمبية كما نوّهنا واللعبة تم الإهتمام فيها، كون ابن الرئيس السابق كان من عشاقها ويمارسها لتخفيف الوزن وبقيت تلك الفعالية التي لم تنتج لنا أي شيء مثل فعالية ألـ(تنس) الأرضي التي صرف عليها مبالغ لا تعدّ ولا تحصى ولازالت تراوح مكانها إن لم تتراجع وتصل إلى أماكن ألـ(ذيول) أو ما تحتها!!.. اتحاد الإسكواش ليس لديه سوى اتحاد فرعي واحد ورصد له مبلغ قدره (164) مليوناً و(740) ألفاً و(835) ديناراً وكانت مشاركاته هي.. بطولة الرواد الدولية التي جرت في مصر للفترة من 28/1-3/2 وحقق فيها العراق الترتيب الأخير بصفر من الأوسمة رغم أن من كتب التقرير إدعى حصول العراق على المركزين الثاني تحت سن الأربعين والثالث تحت سن (35) سنةوحتىتنكشف الأكذوبة أمام الرأي العام نكشف كيف نحتل الترتيب الثاني والثالث من دون تحقيق أوسمة؟!!..

وجاءت مشاركة أخرى في بطولة (كيش) الدولية من 21-28/2 في إيران وأيضاً قالوا حصل العراق على المركز الثالث ومن دون أي أوسمة!!.. ولتأتي بطولة قطر الدولية والتي جرت للفترة من 4-10/3 وقالوا المركز الثالث فردي كانت نتيجة العراق!!.. كم أنتم (مدلّسون) كيف تضعون تسلسلاً مكذوباً والكل يعلم لا وجود لهكذا تسلسل في مثل هذه البطولات التي تستنزف أموال الشعب وإلا كيف نأتي ثالثاً والوفد العراقي لم يحصل على أي وسام؟!!.. وصلنا إلى بطولة آسيا للمتقدمين من 10-16/5 في الصين (تايبيه) وحل العراق كما (كذبوا) وقالوا على المركز الثامن (فرقياً) وبلا أي وسام!!.. هل تصدقون أن جميع مشاركات هذا الاتحاد للعام (2016) لم نحصد خلالها أو فيها على أي وسام علما أن هناك بطولات إستعراضية لكبار السن، شاركنا فيها واللجنة الأولمبية (تسكت) وتغلق العيون وتعطي مئات الملايين لتسرق أو تهدر أو ترمى تحت أقدام اللصوص!!..

 

 

قوة الذراع فوق المستطاع!!

رغم وجود اتحاد القوة البدنية واتحاد الرياضة للجميع وجدنا أمامنا اتحاداً أطلق عليه تسمية اتحاد قوّة الذراع وكلنا نتذكر ألـ(ملاواة) اليوم أصبحت إتحاداً!!.. أجل اتحاد رصد له (108) ملايين و(538) الف دينار مع العلم ان هذا الاتحاد كان من توابع اتحاد القوّة البدنية والأخير مرصود له مبلغ أقل مما رصد لأهل قوّة الذراع رغم تعدد فعاليات القوة البدنية المرصود له (94) مليوناً و(885) ألفاً و(560) ديناراً.. الذراع تكلّف هكذا مبلغ وهي لا تغني وتذر ولا ترتقي بمكانة العراق رياضياً.. إتحاد قوة الذراع ألـ(مصون) ليس لديه اي فروع في المحافظات وهو كغيره من الاتحادات يفتقد إلى الشرعية في التأسيس كما أنّ ما يصرف له سنراه كغيره يهدر، كون هذه الفعالية لا تحتاج غلى أي معدات أو أجهزة ساندة ومع ذلك يمنح الاتحاد مبالغ طائلة!!.. بطولة واحدة شارك فيها العراق عبر تجمّع شعبي قيل عنه أنّها بطولة آسيا لقوّة الذراع التي جرت في أوزباكستان للفترة من 24-30/4 وقالوا أن العراق جاء بالمركز الأول.. هنا نسأل ما فائدة مثل هذه المشاركات وهذه الاتحادات يا لجنتنا الأولمبية ولماذا تتهاونون في المال العراقي ونراكم تتباكون وتولولون أن التخصيصات التي تقدمها الحكومة لا تكفي!!.. التخصيصات تكفي ولكنكم أنتم من تهدرون أغلبها!!..

 

 

 

اتحاد الشركات لنهب الرياضة!!

وإذا جئنا إلى اتحاد آخر أوجدوه للسرقات الصغيرة لا أكثر، لننا عشنا وشفنا أن إتحاداً للشركات نكرر ألـ(شركات) تصرف عليه اللجنة الأولمبية!!.. في كل بقاع الأرض الشركات هي من تصرف على الرياضة.. إلا في العراق فإن اهل الرياضة يصرفون على الشركات، بل أوجدوا لها إتحاداً ومع ذلك رصد لهذا الاتحاد مبلغ وقدره (57) مليوناً و(818) ألفاً و(640) ديناراً.. هل هناك من يتقي الله ويكشف ويوقف هكذا مهازل يتم تبريرها وتمريرها تحت برقع الرياضة وبموافقة من قبل اللجنة الأولمبية التي يتعامل أغلب أعضاء المكتب التنفيذي مع تلك الشركات فوجدوها فرصة لرد الديون والله أعلم أي نوع من تلك الديون التي تقع في رقاب أعضاء المكتب التنفيذي من الريئس وصولاً غلى الأعضاء.. إتحاد الشركات والله أصبحنا (مضحكة) للعالم وعليكم أن تسألوا كل الاتحادات المشابهة، ستعرفون انّها هي من توفّر المال للرياضة وتدعم الرياضيين.. هذا الاتحاد شارك في بطولة العالم في تايلاند للفترة من 10-22/2 ولم يتحقق أي شيء للعراق ولا ندري كيف يسكتون على هكذا اتحاد غير شرعي لعدم وجود أي فروعٍ له وعرفنا مؤخّراً لماذا لا يريدون افتتاح الفروع، والسبب هو لكي لا تقام بطولات موسّعة وتصرف أموال وتبقى الأمور كلها في بغداد!!.. وآه من اللجنة الاولمبية التي كم نصحنا العاملين فيها ولكن من دون جدوى!!.. ونحن إذ نطوي الجزء الثاني من هذا الملف الخاص بالاتحادات غير الأولمبية، فإننا نكشف بأن الجزء الثالث سيكون مؤلماً بتفاصيله التي ستظهر على الملأ وايضاً تتطلب تدخلاً من قبل الحكومة العراقية ولجنة الشباب والرياضة في البرلمان العراقي وبعكسه فإن الكل شركاء بالذي يحدث لرياضة وطن باعوها في سوق النخاسة كما الجواري والعبيد… والمستفيد من خلف ذلك هم الرعاديد… دمتم أخيار وطني وإن شاء الله لنا عودة إذا ما صار شي..

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design