أخبار عاجله

عبطان في ميزان أهل الشأن الرياضي في استطلاع لـ رياضة وشباب

عبطان في ميزان أهل الشأن الرياضي في استطلاع لـ رياضة وشباب

مصطفى العلوجي 17 يونيو, 2017 لا تعليقات استطلاعات 295 مشاهدات

عبطان أهمل الشباب والوزارة يديرها الموسوي و طاهر

جهود الوزارة واضحة في ملف رفع الحظر و لها الدور الكبير في كسر قيوده

إبعاد الكفاءات والخبرات اثر سلباً على الحركة الرياضية في البلد  

المحاصصة دمرت جميع المجالات ومنها المجال الرياضي

ملف الأندية لا زال عالقاً رغم التنازلات الكثيرة التي قدمتها الوزارة

ملفات بقيت متأرجحة وتحتاج إلى تفعيل ومتابعة وأهمها قانون الرواد

رياضة وشباب – نعيم حاجم

من الضروري ان نعمل على فتح ملف هام يتعلق برياضتنا وفيه الكثير من الاستفسارات التي تدور حول طبيعة الاداء والتعامل والتخطيط في اهم مفاصل الرياضة العراقية ألا وهي وزارة الشباب والرياضة وطريقة اعداد المواهب وبناء الملاعب وتهيئة القاعات المختصة والتعامل مع الملفات الرياضية ببمختلف حجمها واهميتها ، ولا سيما خلال فترة الوزير الحالي الذي اختلفت فيه الاراء والطروحات ، بين منتقد لعمله وخطوات وزارته وبين من يشيد بها ،، رياضة وشباب : تضع عبطان في ميزان الوسط الرياضي باستطلاع لآراء و طروحات المختصين و المتابعين للشأن الرياضي و الشبابي ، ومن لهم احتكاك وتعامل مباشر مع كوادر الوزارة ومسؤوليها ، بهدف التعرف على حقيقية ما يجري في هذه الوزارة وما نسبة نجاح وزيرها من فشله ، وفي أي ملف نجح وفي أي ملف فشل،، كل هذا وأكثر تطالعونه في الاستطلاع التالي :

خلافات شخصية

أول المتحدثين الصحفي الرياضي عبد الكريم ياسر أشار إلى ان عبطان أهمل مهمته الأولى و مسؤوليته تجاه الشباب العراقي واتجه نحو الرياضة ودخل بتنافس مع قادة الرياضة هنا حصل الخلط بالاوراق والخاسر الاكبر هو العراق وشبابه الذين هم عماد المستقبل ان توفرت لهم  الارض الخصبة وقدمت لهم  الخدمات لوفروا للبلاد والعباد كل الامان ، وبلا شك بضمنهم الرياضيين الذين ممكن ان يحققوا  الانجازات المشرفة وكان الاجدر بالوزير تطبيق القوانين التي توضح ان مسؤولية وزارته  نحو الشباب بنسبة 75  بالمائة  ونحو الرياضة  بنسبة  25 بالمائة في حين عمل العكس  تماما والدليل لم يقدم شيئا للشباب ، اما نوابه ومستشاريه لن يكونوا اهلا لمهمتهم والدليل عباس الشمري وكيله لشؤون الشباب لن يعرفه الشباب العراقي اطلاقا مع انه اقدم وكيل وزير في العراق الجديد وهو الوحيد  الذي يمتلك امر ديواني بالاصالة، أما وكيله لشؤون الرياضة الديوان هو الرياضي الوحيد باستثناء علاء عبد القادر ومع هذا الوزير أهمل الرجل وسحب  منه كل الصلاحيات بسبب خلافات شخصية معه ، لذا  الوزارة تدار من قبل اثنين فقط هما احمد الموسوي وعلي  طاهر و هذه حقيقة  يعرفها الجميع .. هذه الصراحة لا تعني اني ضد شخص معين بل انا ضد الية عمل خاطئة و واجبي  المهني يحتم علي الانتقاد من  اجل التصحيح ليس الاساءة.

العمل والنجاح .

اللاعب السابق لفريق إسالة الماء جبار حربي  قال ان وزارة الشباب لم تقدم اي شيء ملموس الى الرياضين ومن يقودها لا يمتلك تاريخ رياضي معروف على مستوى الرياضة العراقية وكان الاجدر بالسيد عبطان ان يختار مستشارين لهم تاريخ وشهرة رياضية ومن اصحاب الشهادات العليا حتي يتسنى له العمل والنجاح في وضع رياضتنا كــ منافس قوي للمنتخبات الاسيوية وفي الالعاب كافة  لكن للاسف نقولها وبمرارة ان رياضتنا شهدت تراجعا كبيرا خلال السنوات الماضية بسبب غياب التخطيط السليم.

راية العراق

نجم كرة الشرطة السابق صباح لازم قال نحن بشر نصيب ونخطئ وفي عملنا دائما هنالك سلبي  وايجابي  ، والوزير  عبطان  جاء  للوزارة واسمه غريب على الرياضيين ولكن استطاع ان يعمل بتصحيح اخطاء من سبقوه وهو يذكرني بالوزير كريم الملة الذي كان له بصمة واضحة في الرياضة العراقية بل من انجح الوزراء الذين تبوءوا المنصب الاول اما المستشارين فهم بالتاكيد يحملون العديد من الافكار التي تصب بمصلحة الرياضة العراقية  الذين تحملوا تركه ثقيلة ممن سبقوهم وانا على يقين بأن المستشارين سيضعون قوانين تخدم الرياضة والرياضيين وهم اكادميون ورياضيون ولكن  علينا اعادة النظر ببعض القوانين  خاصة في ما يخص الرواد الذين كان لهم دور كبير في رفع راية العراق في المحافل الدولية .

 

تواجد الكفاءات

الصحفي الزميل علي كريم حسن  قال أن  الوزير عبد الحسين عبطان من الكفاءات الشبابية والوطنية التي تعمل بجد ونشاط وحرص .. وقد عرفته والتقيته عندما كان معاونا لمحافظ النجف الأشرف حيث عمل على تطوير المحافظة بشكل لافت ووجدت أن أهل النجف يحبونه ويحترمونه جدا لإخلاصه بعمله ، لذلك فأنه عمل بشكل جيد لتطوير وزارة الرياضة والشباب العراقية الا أن الوضع العراقي الآن يختلف عن واقع العديد من الدول الأخرى التي تحكمها المؤسسات وعليه أن يعتمد النظام المؤسساتي في أدارة شؤون الوزارة من خلال أستقطاب الكفاءات الرياضية التي تحمل الخبرة والأكاديمية والنزاهة معا وعندها يمكن أن تنهض رياضتنا من جديد فالطاقات متوفرة اذا  ما اختيرت العناصر الكفوءة يمكن لها أن تضع القوانين والبرامج الجيدة التي من شأنها النهوض برياضتنا بأحسن صورة ..

خارطة طريق

الصحفي الرياضي الزميل د. محمد الوزني  قال ان  وزارة الشباب والرياضة تعمل بدون عنوان ولم تكن لها اية دراسة عن واقع الشباب ولم تتقدم باي خطوة بهذا الاتجاه ,, اما المستشارون فلا دور لهم لان الوزير لا يريد لأحد ان يتقدم عليه لانه يرى نفسه الركيزة الاولى في الوزار  وعلى  السيد عبطان اذ اراده النجاح ان يسمع ويستشير الكفاءات التي تحمل صفة الخبير وهؤلاء هم من يضع خارطة طريق واضحة لمستقبل الرياضة العراقية.

التقشف المالي

الصحفي الرياضي الشاب الزميل احمد عبد الكريم قال  ان  وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان نجح  بقيادته للوزارة بالرغم من أزمة التقشف التي يمر بها العراق حاليا وتأثيرها المباشر على الحركة الرياضية ومنها مراكز الموهوبين ودعم الاندية الأهلية والاهتمام برياضة المحافظات إلا أن السيد عبطان منذ الأيام الأولى لتسنمه الوزارة اعتمد على الخبراء الرياضيين والإداريين الذين يمتلكون خبرة كبيرة ولم يضع خطا أحمر على أية شخصية وسمع آراء وانتقادات الجميع وحولها لخطط عمل أسهمت بافتتاح ملعب كربلاء واعتماد استثمار البنية التحتية التابعة للوزارة واعتماد التمويل الذاتي والنجاح الأهم برفع الحظر الجزئي عن ملاعبنا وهذا النجاح جاء نتيجة لاستيعاب جميع الشخصيات الرياضية العاملة بداخل العراق وخارجه وبالتنسيق مع المؤسسات الحكومية والرياضية والإعلامية ، لكن بصراحة اقول، لم نسمع بوجود خطة عمل واحدة أو ستراتيجية محددة للوزارة والعمل المتبع هو التنفيذ التدريجي للعمل والانتقال للمرحلة التالية والسبب لاعتماد هذا المبدأ قلة السيولة المالية المخصصة للمشاريع والنشاطات الرياضية. الوزارة هي الراعي الأول للحركة الرياضية ونتيجة لتطور المؤسسات الرياضية بدول العالم يتحتم على الوزارة تعديل القوانين وتشريع قوانين تتناسب مع ما يجري في الرياضة العالمية والبحث عن سبل تعزيز رياضة المحافظات والأندية الأهلية وإلغاء الاندية الوهمية غير الفاعلة بالوسط الرياضي ، وتغيير الواقع البائس و برأيي، إلى هذه المدة نجح السيد عبد الحسين بقيادته للوزارة ولكنه مطالب بالكثير لان الحركة الرياضية والشبابية في المحافظات تعاني الإهمال والفساد والترهل الوظيفي وأمور أخرى ، ولهذا السبب ننتظر من الوزير إقامة نشاطات مدعومة من الوزارة لتحريك نشاطات الألعاب الرياضية وليس الاهتمام فقط بكرة القدم طالما أننا نبحث عن الإنجاز ولا ننسى دعم رياضة المناطق المتحررة وشغل شبابها بالألعاب الرياضية وعدم وضعهم عرضة لاستغلال الإرهاب والفساد.

رفع الحظر

الصحفي الرياضي الشاب الزميل علي العبودي قال ان الجميع يعلم و بلا شك ان ما قدمه وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان للرياضة عامة وكرة القدم خاصة لم يقدمه اي وزير سابقآ ، على الرغم من ان عبطان رجل بعيد عن المجال الرياضي الا ان اخلاصه لبلده ومهنيته في العمل جعلته يتربع على قمة النجاح حيث ساهم بشكل كبير في رفع الحظر عن ملاعبنا الكروية من خلال ادارته لهذا الملف بكل حنكه واقتدار وقدمه الى رئيس الاتحاد الدولي انفانتينو عندما ذهب الى سويسرا رفقة  من حسين سعيد وعبد الخالق مسعود رئيس اتحاد الكرة وتمكن من اقناع الفيفا بقدرة العراق على استصافة المباريات الدولية، وأضف الى ذلك وكلمة الحق تقال ان عبطان له الفضل الكبير في اكمال المنشأت الرياضية التي عانت الاهمال قبل مجيء عبطان الى الوزارة ، اما بخصوص وضع برنامج لتطوير الرياضة فهذا الامر يحتاج الى تعاون مشترك والعمل بنفس واحد بين المؤسسات الثلاث وزارة الشباب والاتحاد والاولمبية لان صلاحيات الوزارة محدودة في القطاع الرياضي . اما فيما يخص المستشارين فهم ليسوا خبراء رياضيين لكن بصمتهم كانت ومازالت واضحة على الساحة الرياضية واعتبرهم اليد اليمنى للوزير الذي يرافقونه في حله وترحاله لاكمال المشاريع المناطة بوزارة الشباب والرياضة.

 

تغيير القوانين

الفنان رضا الخياط  قال ان سؤالك قد اشار الى عبارة وضع قوانين معنى هذه القضية ليست قضية اشخاص قضية  تسيد قوة القانون بدل قانون القوة , لا تقوم لنا قائمة الا بتسيد القانون وانهاء المحاصصة  التي دمرت الادب والرياضة والثقافة والفنون  ودمرت وطن وشعب بأكمله ،  القضية ليست قضية السيد عبطان او غيره   قضية من يسير على بناء جيل واعي وفق قوانين تخدم الجميع.

السبب بالمستشارين

الكابتن كريم زامل قال ان  السيد عبطان  قدم الكثير للرياضة العراقية منذ استلام مهمته كوزير للشباب والرياضة وأعتقد لو هناك اشخاص من رواد ونجوم المنتخب الوطني سابقا  يعملون كمستشارين للوزير  بالتاكيد سوف تكون هنالك طفرة نوعية وكبيرة أما المستشارين الموجودين حاليا هم السبب بتراجع رياضتنا  بوضع قوانين غير مجدية وهي بالأساس لا تخدم الرياضة كونهم غير مهنيين وبعدين عن الرياضة وهل يعقل من الذين يحملون صفة المستشار  في وزارة تعني بالشباب والرياضة لا يعرفون سعدي توما او كاظم مطشر أو علي حسين الذين مثلوا المنتخبات العراقية واسماء هؤلاء وغيرهم من لاعبي العراق يعرفها الداني والقاصي.

الاهتمام بالقاعدة

الصحفي الرياضي داخل العبادي  قال ان الوزير عمل بشكل جيد ولكن ليس بالمستوى المطلوب كما يتصور البعض وعليه  العمل على بناء مدارس رياضية لكل الالعاب وفي المحافظات كافة  ، مع بناء مدن رياضية تتوفر ففيها كل المستلزمات التي يحتاجها اللاعب واللعبة اما المستشارين لم يقدموا اي شيء  في تطوير الرياضة العراقية  لانهم جاءوا عن طريق الاتفاقات السياسية التي دمرت رياضة العراق وإبعاد العناصر الرياضية المخلصة لخدمة الوطن وأغلب هذه العناصر اكاديمية وذات تاريخ مشرف وهذا ما جعل الرياضة العراقية متأخرة عربيا واسيويا ولم تعط لهذه الكفاءات الفرصة السانحة لتطوير رياضتنا وحتى منحة الرواد شابها الكثير من الأمور التي لا تخدم هذه الشريحة التي قدمت زهرة شبابها لخدمة الرياضة فهناك الكثير من اللاعبين الدوليين قد حرموا من هذه المنحة ، بسبب عدم وضع منهاج وبرامج لتطوير رياضتنا وإعادة حقوق كل من مثل العراق في المحافل الدولية.

نجاح كبير

الصحفي الرياضي الزميل انس الزركاني قال ان السيد عبطان اثبت نجاح كبير في ادارته لدفة الوزارة وترك بصمات واضحة في العديد من الانشطة الرياضية على صعيد المنشآت الرياضية وكذلك على صعيد ادارة الرياضة العراقية فله الفضل الكبير في رفع الحظر الجزئي عن الكرة العراقية وكذلك يتابع كل صغيرة وكبيرة تخص رياضتنا …. شخص متواضع و متفاني وخدوم في عمله وأعتقد انه يمتلك مستشارين رياضيين وفنين على مستوى جيد واتمنى ان يبقى السيد عبطان نشيطا متفانيا في خدمته للكرة العراقية وان يوفق في وضع قوانين تخص مسيرة الرياضة العراقية.

بلا تاريخ

نجم كرة الشرطة السابق كريم نافع قال ان الوزير في رأيي يحاول باقصى ما لديه ان يسير بالرياضة عموما وكرة القدم خصوصا الى مستويات تليق بموروث العراق الكبير كما كان الا ان البعض من المقربين منه ناس غير مؤهلين بالمرة لأنهم بلا تاريخ ولا منجز رياضي يشفع لهم جاءت بهم الأوضاع السياسية العفنة والقذرة الى تلك المناصب !!!!! أقول الوزير جاد وحريص على تطور الرياضة لابعد مدى للمستقبل لكن في ظل هؤلاء المنافقين المقربين له سيبقى مكبل التنفيذ … يوجد الكثير من الخبراء الكبار يجب ان ياخذوا مواقعهم التي تليق بهم لكن الشرذمة المقربة لا تحتمل الانقياء والكفاءات العراقية الاصيلة ..المستشارون الحاليون ليس بتلك القدرة التي ننشدها كشارع رياضي يطمح ان يكون العراق بلدا معافا رياضيا على الأقل.

ما فعله عبطان

نجم كرة الشرطة السابق عمار احمد قال:  هل رأيتم وزير من قبل فعل ما فعله عبطان هل كانت لدينا هكذا ملاعب قبل عبطان هل رأيت وزير قبل عبطان كافح وجاهد في سبيل رفع الحظر عن العراق اكيد جوابك سيكون كلا اذن السيد الوزير فعلا انسان يحب البلد ويريد ان يطور الرياضة العراقية وبالنسبة للمستشارين في الوزارة اعتقد ان لهم دور في نجاح عبطان وكلنا ثقة بان الوزارة حاليا تخطو بالشكل الصحيح ولهم القدرة في تطوير رياضتنا التي عانت الكثير في المراحل السابقة وتمنياتي للسيد الوزير ومن يعمل معه في خدمة العراق كل التوفيق في إسعاد هذا البلد الجريح.

 

 الشأن الرياضي

الصحفي الرياضي المبدع جاسم العزاوي قال : لا يخفى على المتابع للشأن الرياضي دور وزير الشباب والرياضة في تفعيل بعض الملفات المهمة في الجانب الرياضي لكون الموضوع يعد من واجباته وبان جيداً حجم العمل من خلال الاهتمام بالبنى التحتية للرياضة العراقية لذلك عمل بجد واجتهد لكي ترى النور بعض المنشآت الرياضية متمثلة بالملاعب والساحات والمسابح وفي الوقت الذي نرى اهتمامه بهذا الجانب إلا أن هناك ملفات أخرى بقيت متأرجحة وتحتاج إلى تفعيل ومتابعة لاسيما قانون الرواد وضرورة حسم الموضوع وإنصاف الرياضيين الحقيقيين ممن قدموا خدمات جليلة للرياضة العراقية ومنهم من عمل في رياضة المحافظات والاقضية ومن غير الذين سنحت لهم فرصة اللعب أو تدريب المنتخبات الوطنية ممن ليس لديهم عمل رواتب حالياً بعدما افنوا أعمارهم لأجل خدمة الرياضة العراقية ،وأعتقد ان التحركات الإيجابية للسيد الوزير فيما يخص مسألة رفع الحظر عن الملاعب العراقية وتعاونه مع اتحاد الكرة يحسب له كما أن تجاوبه مع الوسط الرياضي والشبابي وتواجده في الأنشطة والملتقيات الرياضية والشبابية ودعمه للفرق والمنتخبات الوطنية والرياضيين في مختلف البطولات أعطاه مكانة وقبول لدى الوسط الرياضي ويبقى المحور الأهم المتعلق بوضع استراتيجيات لتطوير العمل الرياضي والابتعاد عن الاجتهادات يحتاج إلى وضوح أكثر ويحتاج إلى التواصل الإعلامي لبيان الرؤى المستقبلية من خلال إصدار بيانات وتوقعات منطقية وواقعية ومنها إكمال بناء المنشآت الرياضية ومصير المنتديات الشبابية والاهتمام بالقاعات الرياضية المتعددة الأغراض في بغداد والمحافظات وكذلك بيان إمكانية دعم الفرق الشعبية والأهم مسألة تطوير  امكانيات العاملين في الوزارة لاسيما في إدارة مديريات الشباب والمنتديات والأقسام المهمة. أما مسألة الاستشارة فأعتقد أن السيد الوزير عبطان يتفاعل مع يطرحه مستشاروه الذين يقدرون الوضع العام للبلد ولكني أرى أن هناك أولويات في العمل قد تجعل رؤية تحول إيجابي كبير في ملف الرياضة العراقية غير واضح بسبب حالة التقشف الرسمي التي أربكت الخطط الطموحة للتطوير بمعنى إننا حالياً لا نرى شيء  ملموس في مسألة وجود خطط واضحة لإنقاذ الرياضة العراقية أو إعادة برمجتها لكي تكون مؤثرة دوليا عدا الاهتمام بالتعاون لأجل رفع الحظر الكروي. علينا أن نعرف أولا قدرة وإمكانيات وخبرة المستشارين في أي مكان لكي نتمكن أن نعطي رأيا صريحا بقدرتهم على التطوير فالعبرة ليست بالعدد الكبير من المستشارين بقدر ما يهم إن يكون هناك من له تجارب سابقة ناجحة ولديه رؤى طموحة واقعية ويمتلك أسلوب شفاف للتعامل والتواصل مع الجميع لكي تكون الطروحات ناضجة ومقبولة وبالتالي تساهم في بلورة أفكار تساعد الوزير على إتخاذ القرار الصائب ويساهم في التطوير المنشود..

عدم اغفال

نجم الكرة الموصلية الكابتن محمد فتحي قال  أولا يجب عدم إغفال ما قام به  الوزير من خلال العمل مع الاتحاد لرفع الحظر عن الملاعب العراقية وهذا يحسب له وفي نفس الوقت اهتمامه بانشاء الملاعب وكل هذا  يعتبر من واجبات السيد الوزير اما مسالة وضع البرامج لتطوير الرياضة فهذا من واجب الأولمبية ولكن ماذا قدمت المنتديات الخاصة بالوزارة هنا السؤال لان المنتديات من إشراف وزارة الشباب اما مسالة المستشارين  فنحن لم نصل لمرحلة التقييم الكامل وعلينا الخلاص من المحاصصة الحزبية  التي لها سطوتها على كل مفاصل الدولة العراقية وليست وزارة الشباب والرياضة فقط وللعلاقات دور رئيسي في تسمية الخبراء والمستشارين في كل مكان  من مفاصل الدولة.

عمل كبير .

الحارس الدولي الكابتن احمد جاسم  قال ان الوزير عبطان يؤدي عملا جيدا واتمنى له واتوقع أن هناك المزيد من العمل والنجاحات أمامه خاصة إذا تعاون معه الآخري أعتقد هناك برامج خطط لها من قبل الوزير. البنى التحتية. انتخابات الأندية.  رفع الحظر عن الملاعب العراقية.  تطوير الأندية. ليس هناك العدد الكافي من المستشارين في وزارة الشباب من الخبراء الرياضيين  واتمنى ان يلتفت السيد وزير الشباب لهذه النقطة فهي مهمة جدا لتطوير الرياضة بشكل عام.

وضع القوانين.

اخر المتحدثين مدرب ميسان السابق ابراهيم شاكر قال ما ازال  الوزير يسير بخطوات متوازنة وثابتة من اجل تطوير جميع مفاصل الحركة الرياضية من خلال اهتمامه الكبير وسعيه الحثيث برفع الحظر عن الكرة العراقية  فضلا عن توسيع وبناء المشاريع الرياضية التي شهدتها العديد من المدن  وبنجاح مشهود ,  نتمنى للوزير عبطان الاستمرار وفق هذا النهج , اما ما يخص المستشارين فهم  اشخاص  مختصون بعلوم الرياضة  وما عليهم الا ان  يضع القوانين المناسبة وتشريعها خدمة للصالح العام .

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design