أخبار عاجله

أللهم إني صائم

أللهم إني صائم

مصطفى العلوجي 17 يونيو, 2017 لا تعليقات كلمة رياضة وشباب 339 مشاهدات

جعفر العلوجي –

أدت حالة عدم التقاطع والتعاون والتقارب بين وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة إلى نتيجة خدمت كرتنا العراقية إلى حدٍ كبير وهذا ما تأكد ورأيناه من خلال نتائج ومكاسب اللقاء الأول لرفع الحظر الذي جمع بين العراق والأردن في بصرتنا الفيحاء..

المباراة القادمة التي ستجمع بين منتخبنا الأولمبي والمنتخب السوري على أديم ملعب كربلاء الدولي ستتحوّل هي الأخرى إلى مفتاحٍ جديد لأحد مغاليق رفع الحظر عن ملاعبنا وعلى الجميع إستثماره بالشكل الأمثل..

لكن ما يؤسف له عندما نجد هناك من يحاولون خلط الأوراق على مرؤوسيهم إن كان في الوزارة أو الاتحاد والسعي جدياً للعبث بملف رفع الحظر ولا أحد ينكر بوجود مثل هكذا محاولات وصفها البعض بالمستميتة، لأن هؤلاء الذين يقومون بها لا يرضيهم حالة التقارب التي كانت عليها العلاقة بين وزير الشباب ورئيس اتحاد الكرة وهم يسعون بكل قواه لكي يوقفوا عجلة رفع الحظر المنطلقة صوب محطتها الأخيرة عبر ضرب مساعي النجاح التي أصبحت حقيقة نتعايش معها سواء في هذا الطرف الوزارة أو الطرف الثاني الاتحاد..

لا ينكر أحد بالجهود الكبيرة التي بذلت سواء من قبل وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان أو رئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود حين أديا ما عليهما لتحقيق حلم الجماهير العراقية وساهما معاً أو منفردين بدق المسامير في نعش الحظر الذي قيل أنّه لن يرفع عن العراق لكنه رفع بجهود الأخيار من أبناء الوطن بكل عناوينهم الكبيرة وغيرها.. ولكن تبقى البطانة الفاسدة لدى الطرفين والتي كان هي السبب الأول والأخير في نشوب الأزمة الأخيرة التي حدثت عقب مباراة العراق والأردن وكاد تنقل الأمور إلى ما لا يسرّ أحد، لولا التصريح العقلاني الأخير لرئيس اتحاد الكرة (مسعود) وإشادته بعمل الوزير الساعي بكل قواه لرفع الحظر الكلي والعمل على ديمومة العلاقة الجدية بين مؤسسته والاتحاد هو من قطع دابر من يحيكون الدسائس والمؤامرات الماضية والحالية والمستقبلية ولتستمر عملية إبحار سفينة رفع الحظر وهي تمخر عباب الأمواج الشديدة والمتلاطمة ولكن في النهاية سترسو تلك السفينة في ملاعبنا وأراضينا ومن بينها ملاعب عاصمتنا الحبيبة بغداد التواقة إلى إحتضانها للفرق والمنتخبات.. وسيتحقق ذلك ولن يطول أمد رؤيته على أرض الواقع مع أننا نعلم أشياء لا يعلمها غيرنا.. وكثيراً ما نصحنا وحذرنا منها وتجدونا دائماً نخاطب ونرسل الرسائل الواضحة  والمفهومة لأننا نبتغي الصالح العام..

أما من حاول ويحاول جاهداً زرع الخراب بين الوزارة والاتحاد فالكل يعلم بأننا قادرون على تشخيصه بسهولةٍ ويسر بمجرد النظر إلى وجهه الملطخ بسواد أفعاله الموسومة ببصمةٍ مخزيةٍ زرعتفي تاريخه الملطخ أصلاً بالأفعال الشنيعة والتي لا تمحى بأي محلول.. طبيعي كان أو كيماوي… ورمضان كريم…

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design