أخبار عاجله

ملفات ساخنة جداً…  الجزء الأول من ميزانيات وصرفيات ومشاركات الاتحادات غير الأولمبية!!

ملفات ساخنة جداً…  الجزء الأول من ميزانيات وصرفيات ومشاركات الاتحادات غير الأولمبية!!

مصطفى العلوجي 10 يونيو, 2017 لا تعليقات ملفات 219 مشاهدات

ما حكاية الاتحادات التي ليس لها فروع وأين تقام بطولاتها المحلية وكيف؟

من يدقق بالنتائج الخارجية والنتائج التي يقال أنها تحققت هناك؟

على من يكذبون ويدعون الفوز والإنتصارات ومستويات رياضيينا في الحضيض؟

أين رئيس اللجنة الأولمبية من تصريحاته بمنع المشاركات ببطولات غرب القارة؟!

هل فرشت اللجنة الأولمبية سجلات المشاركات وطبّقت مبدأ الثواب والعقاب؟!

هل تحولت بعض الاتحادات للسياحة والسفر فقط؟

من يعاقب من تجاوزوا على القوانين الأولمبية ومن يطمطم قصص المنشطات؟

 

ملف فتحه/ طلال العامري

توقفنا في العدد الماضي عند الاتحادات العراقية المركزية المعتمدة أولمبيا وكم يصرف عليها من مبالغ مالية وماذا جنت تلك الاتحاد على مدار عامٍ كامل.. حتى باتت الأولمبية العراقية ليست أكثر من أضحوكة ترفّه عن قلوب وأجساد الباحثين عن المتع مدفوعة الثمن، ومن يدخل أوامر الإيفادات والصرف والمساعدات وغيرها لن يصدم حين يعرف (أصول) اللعبة في أولمبية وجدت من أجل الإنجاز وتحوّلت طموحاتها إلى (إعجاز) وهي اليوم لا طالت الإنجاز ولم تقترب من الإعجاز ورضيت بأي شيءٍ ومهما كان، لتتلاعب ببيضة ألـ(قبّان) حسب ما تريد أو ما يرغب به أولئك المنتفعون الذين باتوا أغنى من التجار، لأنّهم سيطروا على آلاف الملايين من الدنانير التي نثروها على نزواتهم أو تحقيق أحلامهم غير الرياضية من بناء ألـ(قصور) والبيوت وإستثمار المشاريع (رياضية وغير رياضية) من التي تدر الشهد للأمور الخاصة!..

 

 

من أجلكم ننتقد!!

حين ننتقد، فإننا نتوقّع كل شيء، وصلتنا إتصالات، لا ننكر ذلك.. قسم منها فيه الترغيب وعرض العسل الذي نراه سمّاً والآخر معروف ولن نتوقف عنده، لأننا لم نعد نهتم لأولئك الذين إنتفخوا حتى بانت كروشهم بصور غير معقولة، تؤكّد أن أصحابها ليسوا برياضيين وإن كانوا سابقاً، فإنّهم اليوم وغداً حسبوا على طبقات المنتفعين!!..

علينا أولاً وقبل الخوض في أمور الاتحاد غير الأولمبية، التأكيد بأن كثير من الاتحادات الأولمبية لم يكونوا ومنذ تأسيسهم أكثر من كذبات مرروها علينا وأرادوا منّا أن نصدّقها وكان يجب على من تولّى المسؤولية في اللجنة الأولمبية كشف ما يحدث وتعرية أولئك السرّاق الذين لم يحققوا للعراق أي شيء وإن حصل، فليس أكثر من بطولات كاذبة وتعد المشاركة فيها، إهانة للعراق واسمه وعلمه لكن من هو الرجل الذي يوقف الأمور عند حدودها؟!!..

بعد إنضمام إتحادي الكاراتيه والبيسبول إلى العائلة الأولمبية وإعتباراً من الدورة القادمة، ها نحن نقلّب أوراق ما بقي من إتحادات غير أولمبية، وقبل الخوض في نشاطات كل إتحادات علينا أن نقرّ بأن نتائج بعض هذه الاتحادات هي من أبقت اللجنة الأولمبية تتلقى الدعم من الحكومة العراقية التي لا تعرف أو تميّز بين الفعاليات الأولمبية وغير الأولمبية ونتحدى أي مسؤول عراقي من الصفوف الأولى وصولاً للعاشرة أن يعرف الفرق بين الاتحادات الأولمبية وغير الأولمبية وذات الكلام ينطبق على دواوين الرقابة المالية المختلفة!!..

 

الشطرنج يتراجع

بداية الكلام ستكون من إتحادٍ كان ولازال يشار له بالبنان، كونه أول إتحاد عراقي إستطاع كسر حالة الجمود والحظر الدولي المفروض على الرياضة العراقية، ليحطّم السلاسل ويجمع عديد الدول في العراق عبر بطولات دولية، احتضنتها بغداد السلام..يصنّف إتحاد الشطرنج العراقي المركزي كونه من أقدم الاتحادات الرياضية التي ظهرت على الساحة الرياضية والفكرية..يمتلك إتحاد الشطرنج (18) اتحاداً فرعياً موزعين على محافظات العراق من شماله إلى جنوبه.. شرقه.. غربه.. رصد لهذا الاتحاد في ميزانية اللجنة الأولمبية للعام (2016) مبلغ وقدره (283) مليوناً و(305) آلاف و(899) ديناراً.. حقق هذا الاتحاد بعض النتائج والتي لم تكن جيّدة كما كانت في مشاركات السنوات السابقة والتي كانت تصنّف هذا الاتحاد بكونه الأول بكل شيء، لكنه تراجع رغم سجله الحافل بالمشاركات والتي بدأها في بطولة إيران الدولية للفترة من 28/1-5/2/ 2016 في إيران والتي لم يحقق فيها أي نتيجة تذكر وتبعها بمشاركة أخرى للفترة من 11-18/2/ 2016 وكانت في بطولة الخزر الدولية في إيران أيضاً وكانت النتيجة صفر من الأوسمة أيضاً!!.. وتحوّلت البوصلة صوب المشاركة الآسيوية والتي كانت في دولة الإمارات وتحت مسمى الفرق الآسيوية للفترة من 27/3-8/4/2016 وقيل أن العراق حل سادساً ومن دون تحقيق أي وسام!!.. وجاءت بطولة آسيا التي أقيمت في أوزباكستان للفترة من 25/5-5/6/2016 وأيضاً كان الترتيب متدنياً ولم نحقق أي وسام او مركز!!.. ثم جاءت المشاركة في بطولة الأولمبي العالمي التي جرت في آذبيجان من 1-14/9/2016 والتي جاء فيها العراق بالترتيب (47) من مجموع (183) دولة!!.. ثم جاءت بطولة آسيا للمدارس التي جرت في إيران للفترة من 18-19/7 والتي قيل أن العراق حقق المركز الثالث، ولا نعلم هل هي النتيجة الفرقية أم المركز الثالث نتيجة فردية لأطفال مدارس آسيا!!..  لأن تلتها بطولة العرب الفردية للذكور والإناث التي جرت في تونس للفترة من 22-31/7/ 2016 واستطاع العراق تحقيق وسام ذهبي و(2) فضة و(2) برونز ليكون ثالث العرب بحسب التقرير الإداري الذي احتوى على مشاركات أخرى وهي بطولة طهران الدولية للفترة من 25/10-1/11 وبطولة الفرق الآسيوية تحت سن (14) سنة في الصين للفترة من 5-12/11 وبطولة آسيا للهواة للفترة من 11-19/11 والتي احتضنتها إيران وبطولة العرب الفردية التي جرت في السودان للفترة من 30/10-8/11 والمشاركة في بطولة غرب آسيا التي جرت في الإمارات للفترة من 23-30/12/2016 كل هذه المشاركات والشرنج العراقي في تراجع وكأن العام (2016) يحسب له الإخفاق العراقي المتكرر رغم المشاركة في الدورة الأولمبية التي عدّتها اللجنة الأولمبية وأمانتها العامة فتح الفتوح للرياضة العراقية!!..

 

عشنا وشفنا

متى غاب العراق عن التواجد في الأولمبياد حتى نجد البعض ممن يجعل من مجرد المشاركة (إنجاز) لكي يحقق من خلف هكذا مشاركات أكبر المكاسب المالية..

حين نتجه صوب إتحاد آخر وهو البليارد الذي نعلم أنّه ومن خلال إيراداته يمكن له أن يصرف على اللجنة الأولمبية، لكن ماذا جرى أو حصل، ليكون الدجاجة التي تبيض ذهباً هي من تأكل كل الذهب وتطالب بالمزيد من المال ليرصد إلى اتحاد البليارد المركزي الذي يتبعه (16) اتحاداً فرعياً مبلغ قدره (217) مليوناً و(179) الفاً و(580) ديناراً ومعروف أن المراكز التدريبية والقاعات الخاصة هي من يتم فيها المعسكرات والبطولات وإختيار العناصر للمنتخبات الوطنية.. كانت لهذا الاتحاد الذي قيل أنّه يدار من الخارج ثلاث مشاركات وهي بطولة غرب آسيا من 18-27/3 والتي جرت في الأردن وقيل أن العراق حقق الترتيب الثالث ثم المشاركة في بطولة آسيا التي جرت في قطر للفترة من 15-23/4 وقالوا أن لاعباً عراقياً تأهّل إلى الدور (16) ثم جاءت المشاركة في بطولة آسيا للسنوكر في دولة الإمارات العربية المتحدة للفترة من 17-23/5 وأيضاً قالوا أن لاعباً عراقياً تأهّل للدور الـ(16)!!.. كل تلك المبالغ على نتائج ماذا نقول عنها غير (تافهة) وتستنزف ميزانية الدولة العراقية وهنا نحن لا نتقصّد البليارد كما يظن البعض وإنما نعني كل الاتحادات بداية من الشطرنج وقبله الاتحادات الأولمبية وصولاً إلى هذا الاتحاد قبل الانتقال إلى اتحادات أخرى!!..

 

 

منذ تأسيسه أين نتائج هؤلاء؟!

نصل الآن إلى اتحاد عائلي كبير ليس فقط بحجم كراته وإنما بأعضائه الذين ينتمي أغلبهم إلى عائلة الرئيس الذي يقضي أغلب أوقاته  هنا وهنا وعلى حساب الدولة العراقية التي لا تعرف أنّها تصرف لمن يسرقها وبرغبةس منها وتزكية من اللجنة الأولمبية!!.. اتحاد البولينغ المركزي يمتلك (1) فقط اتحاد واحد فرعي وهذا يعني عدم وجود شرعية لبقاء هذا الاتحاد الذي يجب حلّه طبقاً للقوانين العراقية والأولمبية النافذة لأنه لا يمتلك ثلاثة أعضاء (فروع) له في المحافظات.. رصد لاتحاد البولينغ مبلغاً وقدره (148) مليوناً و(881) الفاً و(155) ديناراً ولأنه كما قلنا من الاتحادات العائلية والسياحية التي يشار لها بكونها الأكثر سفراً وسياحة وتربيط علاقات وتجديد شباب الشياب والعجائز من الذكور والإناث للسنوات الماضية ويركز على التهيئة لتسليم حكم الاتحاد للأبناء وصولاً للأحفاد وقبل أن نواصل كشف عورات هذا الاتحاد نعرّج على مشاركاته للعام (2016) ومن خلالها سنعرف نتائجه.. كانت للبولينغ مشاركة واحدة وهي بطولة سيناء الدولية غير المعترف بها لا آسيوياً ولا غير ذلك.. وكانت المشاركة للفترة من 23-29/4 في مصر وجاء نتيجة العراق المركز 16 من أصل 130 بحسب الاتحاد.. والله إن ما يجري لهو (معيب) جداً ويحتاج إلى محاسبة ومراقبة وضرب بيد من حديد على أيدي هؤلاء الذين أصبح لديهم مال وصارت أمورهم حال وأحوال.. وبنوا المستقبل لأولاد أولادهم عبر السنوات التي تسيّدوا فيها اتحاداتهم ولكن من هم الرجال الذين يسألون أين يذهب المال العراقي المراق تحت أقدام من يبتكرون البطولات في الأماكن السياحية، علماً أن هذه الفعالية لا تمارس إلا في فنادق (راقية) جداً وتعلمون كم تكلّف لياليها البيضاء (فقط)!!.. فما بالنا بليالي أخرى لن نخوض فيها الآن ولكننا نعدكم أننا لن نتركها وقريباً جداً ستجدون تفاصيلها هنا!!..

 

 

اتحاد مشاكل

وصلنا الآن إلى اتحاد يصنف من الاتحادات غير الأولمبية العريقة والقديمة والذي أنتج الكثير من الأبطال على الصعد العالمية والآسيوية والعربية.. لا ينكر أن هذا الاتحاد يمتاز بخروقاته الكثيرة للقوانين التي وضعت أولمبياً وكانت السبب الرئيسي لإبعاده عن التواجد أولمبياً لأنه لا يستطيع مفارقة المنشطات التي تعد من المحرمات دولياً، لكن هذا الاتحاد ومنظومته العالمية رغم إعلانها الحرب على المنشطات، إلا أنّها تسوّق لها من الباطن ويكفي أن الرئيس الفعلي للاتحاد من أصحاب كبرى الشركات العالمية للترويج للمنشطات والمكملات الغذائية، كما أن اتحادنا المركزي رغب كثيراً الإنسلاخ عن الاتحاد الدولي والإرتباط باتحاد دولي جديد في إحدى البلدان العربية وهو ليس (هنا) أو هناك ونترك موضوع الإرتباط الذي تعلم به اللجنة الأولمبية العراقية وكادت تعطي موقفاً من الأمور وأيضاً (نامت) القصة وتاهت الأمور..

يصرف للاتحاد العراقي المركزي لبناء الأجسام مبلغ وقدره (141) مليوناً و(965) الفاً و(115) ديناراً صرفت على بطولات وتجمعات وصبغ وزيت و(أحمر شفايف) وألوان ومنشطات ومكملات غذائية، أما ابرز مشاركات الاتحاد الخارجية للعام (2016) فكانت.. بطولة آسيا في الصين للفترة من 17-22/5 وفيها حصل العراق على وسام فضي واحد!!.. تتذكرون أن العراق كان سيداً للعبة على صعيدي آسيا والعالم والكيار وغيره نتذكرهم إلى اليوم عبر نتائجهم التي بقيت في الذاكرة.. المشاركة الثانية كانت في بطولة مستر أولمبيا والتي لم نحصل فيها على أي شيء يذكر وجرت في روسيا للفترة من من 28-30/10 وروّج الاتحاد أنه حصل على أحد المراكز العشرة الأولى وهذا كذب (بيّن)!!.. ثم جاءت بطولة العالم والتي جرت في إسبانيا للفترة من 2-8/11 وأيضاً كان الرصيد صفر من الأوسمة، ثم بطولة العالم الماسترز في الأردن للفترة من 18-19/11 وقيل أن البطل محمود مهدي كان بطل أبطال الوزن الثقيل ومع ننا لم نحصد أي وسام، قالوا أننا جئنا بالمركز الثالث حسب التقرير الإداري!!.. ثم جاءت بطولة غرب آسيا للفترة من 29/11-5/12 وقيل أن العراق حصل على وسامين أحدهما ذهبي والآخر نحاسي وحل المنتخب بالترتيب (4) الرابع إقليمياً!! وأيضاً قالوا أن اللاعب محمود الوردي حصل على لقب بطل أبطال بطولة غرب آسيا!!.. لاحظوا كيفية الضحك على الدولة العراقية عبر نتائج هشّة وأكاذيب تسوّق لسرقة وتدليس المال العام الذي لم يجد من يحميه ولابد من مراجعة موسّعة لكل أعمال الاتحادات وكذلك المشاركات والصرفيات والنتائج التي يسوّقون لها ونذكّر بكلام رئيس اللجنة الأولمبية وعبر تصريح (خصّ) الكاتب به حين قال.. لن نسمح بالمشاركات المسماة (غرب آسيا) بعد الآن ومضت السنوات والمشاركات مستمرة ونزيف الأموال متواصل رغم أنوف كل من يتواجدون في اللجنة الأولمبية من الرئاسة مروراً بالمكتب التنفيذي وصولاً للاتحادات الأولمبية وغير الأولمبية، لن شعار (طمطملي) وأنا (أطمطملك) هو الماشي في رياضتنا العراقية المبتلاة بهؤلاء الذين لم يرحموها ولن يرحموها أبداً، لأنّهم جاثمون على قراراتها لسنوات طالت ولم تنته بعد!!.. كما أن اتحاد بناء الأجسام الذي يمتلك (17) اتحاداً فرعياً وعدداً غير قليل من القاعات الخاصة ببناء الأجسام والتي يحكى عنها الكثير من الأمور حتى أصبحت ملاذاً لخرق القانون والأمور الصحية وحتى الأخلاقية وكل ما يجري فيها يتم بعلم اتحاد اللعبة المركزي الذي لم نجده يقم بأي أمر جديٍ لتنظيف وسطه إلى اليوم ويكفي أن الكاتب سبق له نشر دراسات عن اتحاد ألـ(فيروسات المدمرة) الذي لم يجد من يردعه ونسأل اللجنة الأولمبية عن كم المرات التي وجد هذا الاتحاد وهو يمسك مشاركيه بتهم تناول المنشطات وأين هي القرارات التي قالت الأولمبية أنها ستكون رادعة؟!.. وهل كانت رادعة فعلاً؟!..

 

 

اتحاد للمتقاعدين!!

اتحاد القوة البدنية هو الآخر من عائلة رفع الأثقال والأصح هو (دائرة متقاعدي الاتحاد الأم) لأن كل من يفشل في اتحاد رفع الأثقال نراه يتجه إلى القوة البدنية وهذا الاتحاد الترفيهي يمتلك (12) اتحاداً فرعياً جل ممارسي فعالياته من المتقاعدين كما ذكرنا.. رصد له مبلغ (94) مليوناً و(885) الفاً و(560) ديناراً.. خصص المبلغ للمشاركات الداخلية والخارجية وكانت الخارجية ونتائجها هي.. مشاركة واحدة في بطولة العالم التي جرت في بولندا للفترة من 29/8-3/9 ولم يحصل فيها الوفد العراقي على أي نتيجة تذكر ولا ندري كيف تم تبويب الميزانية وأين ذهبت لأن رصيد أوسمتنا إلى الآن وما شاء الله علينا (صفر) يلمع بعين العدو!!..

 

 

فكوا الإرتباط!!

وصلنا الآن إلى اتحاد الأولمبياد الخاص والذي لا نعرف لماذا تحتضنه اللجنة الأولمبية رغم وجود لجنة بارالمبية تعنى بشؤون المعاقين وهي جهة مختصة بدلاً عن حالة التشرذم التي نراها حاصلة لعدد الفعاليات الرياضية وتحت مسميات تختلف شكلاً وتتحد مضموناً!!..

رصد لاتحاد الأولمبياد الخاص الذي لا يمتلك له أي اتحاد فرعي في عموم البلاد وهذا يؤثّر على شرعيته مبلغ وقدره.. (204) ملايين و(220) ألفاً و(415) ديناراً وكانت له مشاركة خارجية واحدة وهي البطولة الإقليمية الثانية والدورة التدريبية للأولمبياد الخاص للتراتليون الموحّد وقيل أننا حصلنا على وسام واحد بفعالية (الثلاثي) عبر البطولة التي جرت في مصر للفترة من 3-8/12 وقطعاً لا توجد نشاطات محلية حالها حالها البولينغ لعدم وجود اتحادات فرعية وما (يكرف) ويصرف من مال يذهب إلى أين؟ لا ندري والسؤال موجّه لكل من له علاقة بالأمر ليفتح التحقيقات وما أكثرها في أروقة رياضتنا العراقية التي أصبحت تبتلع كل شيء وزادت فيها حالات السحت عن المعقول مع أن أصغر حالات السحت تتطلب تداخلاً قانونياً سريعاً قبل إنفلات الأمور وخروجها عن المألوف والحد الطبيعي المعقول!!..

إلى هنا سنتوقف، لكننا نعدكم بفتح ملفات بقية الاتحادات التي أغدق عليها المال ومنها اتحادات لا تخطر لكم على بال، وأيضاً هناك حالات من الظلم تطال اتحادات أخرى، لا لشيءن سوى أن من يديرون شؤونها هم من المغضوب عليهم أو لهم تاريخ أفضل من تاريخ من يديرون أمور الرياضة العراقية اليوم.. عليه ترقبوا في العدد القادم اشياء جديدة عن أموال ومشاركات وهمية و (ورقية) كذبوا فيها علينا وقالوا عنها بطولات، لأننا غلى اليوم لم نر وساماً عالمياً مع أننا من أكثر بلدان العالم مشاركة ببطولات العالم والقارة!!.. دمتم أخيار بلدي فقط وإن شاء الله لنا عودة.. هذا إذا ما صار شي!!..

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design