أخبار عاجله

المغانم والضرب  تحت الحزام..!!

المغانم والضرب  تحت الحزام..!!

مصطفى العلوجي 10 يونيو, 2017 لا تعليقات الاخيرة 230 مشاهدات

 

فيصل صالح –

> الجميع استبشر خيرا بأن يكون النجاح الكبير الذي رافق  تنظيم مباراة المنتخبين الوطني وشقيقه الاردني ,في ليلة البصرة الكبيرة, فاتحة خير على الكرة العراقية ,وفي الوقت نفسه فرصة كبيرة لمسؤولي الوزارة واللجنة الاولمبية واتحاد الكرة للنهوض بعملهم الفني والاداري من خلال صياغة جيدة للعمل “المحترف” , وبوابة واسعة لنجاحات اخرى..ولكن “الجماعة”, ولكون اغلبهم طاريء ,ومنتفع ويسرع الخطى من اجل الحصول والاستحواذ على اكثر المكاسب الشخصية والعمل على   تجيير النجاح لنفسه و”غمط ” الجهود الاخرى, التي بذلت من قبل العديد ممن له علاقة بالرياضة اوبكرة القدم,ولذلك ازدادت الصراعات فيما بينهم على المكاسب المالية, التي افرزتها تلك المباراة الكبيرة ,بكل شيء, الا بالمستوى الفني ,ونشر اصحاب المصالح الضيقة والانية غسيل احدهم على الاخر بطريقة معيبة وباسلوب “اللي مايشتري يتفرج” وكأن هؤلاء  شلة من “القمرجية” ولاعبي “السي ورق” الذين يبحثون دائما عن الربح بغض النظر عن الطريقة التي يتم بها ذلك الربح.. ومع ذلك,وبعيدا عن هؤلاء , نجح العراقيون وقدموا “براءة” قدراتهم الفنية والادارية والامنية للعالم اجمع وساعدهم في ذلك الحس الوطني ,الذي ابداه جمهور الكرة العراقية ,الذي حضر تلك المباراة ,واكد خلالها على انه اللاعب الاول في ذلك النجاح ,الذي شوهه هؤلاء “القمرجية” الباحثين عن بعض المكاسب التي اصبحت هدفا لهم,

>ولذلك اقول كيف سيكون حال هؤلاء في حال تم رفع الحظر الكامل عن ملاعبنا ,واصبح العراق قادرا على تنظيم بطولات عربية واسيوية ودولية, التي سيكون مردودها المالي كبيرا  وذلك من خلال بيع تذاكر الدخول والاعلانات التجارية والنقل التلفازي, الذي سيمنح العراق اموالا طائلة تقدر بمليارات الدنانير العراقية اوبملايين الدولارات..ولهذا اعتقد,ومن خلال تجربة مباراة ودية واحدة,بأن يحمل كل واحد من هؤلاء, الذين “يخيطون ويخربطون, لانهم لابيها ولاعليها..يحمل كل واحد منهم “توثية” في وجه الاخر لان همهم الوحيد ليس التخطيط الجاد في كيفية استثمار هذا النجاح لانهم اساسا غير معتادين على  مثل هذا النجاح وقضوا سنوات عملهم بالفشل ,ولذلك تراجع مستوى الرياضة العراقية بصورة عامة ومستوى كرة القدم بصورة خاصة واذا استمر هؤلاء في مناصبهم  فأنهم سيشطبون على جميع ملامح هذه الرياضة والكرة العراقية  بسبب التخبط الاداري وهذا السلوك ,الذي ينم عن شرخ كبير في مستوى العلاقات الانسانية والادارية والمالية وفقدان الثقة بين هؤلاء الجائمين على هذا البلد وعلى رياضته ,التي يقاتل جمهورها والشرفاء من اعلامييها من اجل  ان تتنفس في اجواء البطولات الدولية الكبيرة وليس في دوري مترب وتعبان وملاعب تم سرقة اموالها وطار الحرامية  كل برزقه”الزقنبوت” منها,وهذا دليل على العقول البالية التي حملها هؤلاء وتفكيرهم الاني والضيق,

>ودليل اخر على ان هؤلاء “لابيها ولا عليها” هو النشاط الجاد لا ستقدام منتخب اساطير العالم,الذي يمثله لاعبون قد افلت نجوميهم منذ سنوات لمواجهة  منتخب يمثله بعض نجومنا  الدوليين في  مباراة ترويحية  تقام في ملعب البصرة الدولي مقابل 250 الف دولار, مع التنازل عن جميع الحقوق الاخرى للشركة التي تقوم بتنظيم هذه المباراة الاستعراضية ,التي  سوف لن تقدم اي فائدة للكرة العراقية التي تحتاج منتخباتها في هذه الفترة لكل فلس او دينار او لكل دولار..وكان الاجدى بهؤلاء, الذين يتفنون في طريقة لغف ماتبقى من  السيولة النقدية,هو دفع مثل هذا الملبغ  لتوفير بعض المباريات الودية القوية لمنتخبنا الوطني او لمنتخبنا الاولمبي او على الاقل لمنتخب الناشئين, الذي تنتظره استحقاقات نهائيات مونديال الهند للناشئين,وخاصة ان اقامة العديد من المباريات على ارضنا لهذه المنتخبات سيعكس صورة اخرى للنجاح الذي تحقق في لقاء العراق والاردن,

>وفي هذا السياق اود ان امر مرور الكرام  ايضا على “زعل” الاولمبية على الوزارة, بسبب تجاهل  وزيرها عبد الحسين عبطان للجنة الاولمبية بسبب عدم دعوتها في مجمل النشاطات الرياضية الاخيرة, التي قامت بها الوزارة الى جانب اتحاد الكرة, وانا شخصيا توقعت ان “زعل” اللجنة جاء بسبب مطالبة هذا الوزير الجدية لكشف ملفات الفاسدين الذين تسببوا في خراب الخزينة المالية والادارية للجنة الاولمبية  والتحقيق مع  الامين المالي سرمد عبداللاله على الخروقات المالية التي لا ينبت عليها شعر وكذلك التحقيق مع المدير التنفيذي  جزائر السهلاني على عملية التدمير الاداري, التي يقودها هذا الطاريء على الرياضة العراقية, وليس لهذا السبب,الذي اعتقد بان تجاهل الوزير للجنة جاء بسبب ان هذه اللجنة هي كيان منحل  اساسا ولاتملك مقومات وجودها في الواقع والوسط الرياضي,ولكن يبدو ان الوزير مازال”لحيميا” ولم يتعلم السباحة في بحر الرياضة العراقية ,التي ضربتها الفوضى الخلاقة في جميع مفاصلها,او لم يتمكن الوزير من فتح هكذا ملفات لان وزارته لا تقل فسادا ماليا واداريا عن اللجنة او اتحاد الكرة او حتى  عن الاندية الرياضية,وبدلا من  تعلمه  السباحة تعلم  هذا الوزير “حزروة طمطملي وطمطملك”, لان كشف ملفات الفاسدين ماليا واداريا ستطيح برؤوس قد اينعت ,وتحتاج الى مسؤول “رجال” “واخو اخيته” لقطفها,ولذلك “غلس” الجميع على ذلك وفطروا على “وليمة”  رمضانية بدأت “ببوس اللحى والخشوم” وانتهت باتفاق  يقول “هذا اللك.. وهذا اللي” وخلي الطبق مستور الذي ,وفي حال كشفه  ستفوح منه رائحة عفنة..وعفنة جدا..!!

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design