أخبار عاجله

هذا قدرنا.. وهذا خطابنا..!!

هذا قدرنا.. وهذا خطابنا..!!

مصطفى العلوجي 30 مايو, 2017 لا تعليقات الاخيرة 192 مشاهدات

فيصل صالح –

>قدرنا في  رياضة وشباب وفي هذا الوسط الاعلامي الرياضي”المرتبك” هو التمسك بالمهنية ,وستبقى المباديء والشجاعة في الطرح الموضوعي وتشخيص الفاسدين والمزورين وسراق المال العام  هي عناوين رسالتنا الاعلامية, وان نبقى على طول الخط الى جانب الشرفاء من المسؤولين,والمدربين واللاعبين ..ولاسيما بعد ان اصبح   هذا النمط في السلوك الاعلامي هويتنا في عملنا المهني ,الذي هو امتدادا للتربية,التي جبلنا عليها,وفي الوقت نفسه ,ولهذا لم بقي صوتنا عاليا رغم المغريات التي يحاول الفاسدون من خلالها اسكات اصواتنا ,التي بدأناه من اول خطوة سلكناها في طريق الاعلام الرياضي الحر والنزيه والشجاع..احد مباديء المهنية في العمل الاعلامي  لا يسمح لنا ان نجانب الحقيقة ,او نغض الطرف عن هذه المثلبة او تلك عندما نتناول اي موضوع يتعلق بالعمل الرياضي ,ولا نحابي اي مسؤول فاسد  على حساب النزيه ,ولانتستر على الطاريء والانتهازي ولانمدح الا الذي يستحق,ومنحنا  ,هذا السلوك الاعلامي ,الشجاعة الادبية الكافية لنضع  “طينة” كل واحد فاسد ومشبوه في “خده” ..هكذا تربينا ياجماعة الخير, وهذا السلوك الاعلامي هو “طبع” وليس “تطيع”,وهذا هو الاختلاف بيننا وبين الاخرين ,الذين وضعوا صوانيهم امام ابواب المسؤولين الفاسدين املا في مبلغ مالي من هنا او من هناك او على الاقل سفرة ترويحية على حساب الاولمبية او على حساب اتحاد الكرة,

>وفي هذا الصدد سألقي الضوء على بعضا من اعمال الصحفيين الرياضيين ,الذين يستلمون رواتبهم من الامين المالي للجنة الاولمبية سرمد عبد الاله,الذي تحوم حوله الكثير من شبهات الفساد المالي والذين تذيل اوامر تعيينهم  توقيع المدير التنفيذي جزائر السهلاني,الذي تحوم حوله ايضا الكثير من  شبهات الفساد الاداري والذي تمكن من سحب البساط من تحت “كرسي” رئيس الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية”المهزوز” والذي رفع  في وجه الاعلاميين “المنبطحين ” شعار “العصا والجزرة”,ولذلك يشن هذا الطاريء “حربا” اعلامية على كل اعلامي ورياضي شريف ويداه ليست “ملطخة” باموال السحت الحرام,التي تدفعها خزينة الاولمبية لابواقها الاعلامية,

> اقول يشن هذا الطاريء على  الاعلام والرياضة العراقية حربا على كل من يخالفه ويفضح حقيقته المرة,وفي الوقت نفسه يحتضن الاعلاميين المستعدين للانبطاح, والمستعدين ان يجعلوا من انفسهم “ابواقا” اعلامية  تنفخ في “قربة” انجازات اللجنة الاولمبية “المثقوبة” ..واحد هذه الابواق الاولمبية قد كتب “مانشيت”  قبل ايام قال فيه بأن الجمهور الاذربيجاني قد استقبل الوفد العراقي المشارك في احتفالية ختام بطولة التضامن الاسلامي بالتصفيق الحاد..وكأنه  لم يعلم ان الجمهور قد صفق لجميع الوفود الرياضية ,ولم يقتصر تصفيقه على الوفد العراقي .. ولذلك اقول له  “ولك يا مصخم” ,اعتقدت وانا اقرأ هذا المانشيت العريض بأن الوفد العراقي قد حصل على احد المراكز الاولى في هذه البطولة وليس المركز الثالث عشر..وان الوفد الرياضي العراقي قد احتل المركز الاول على مستوى الوفود العربية وليس المركز الثامن..وان الميداليات الاربع عشرة التي حصل عليها العراق  ولم تكن هذه أكثر من ميداليات من “تنك”,

>ومع ذلك اقول  ان من كتب مثل هذا المانشيت كان مغلوبا على امره وحاول ,حاله في ذلك  حال جميع المرتزقة من الاعلاميين الرياضيين.اقول ان من كتب هذا المانشيت اراد ان يجامل به اولياء نعمته من اعضاء المكتب التنفيذي,الذين  ارادوا  كعادتهم ان يضحكوا على ذقون المغفلين من المتابعين ,ويدعون بان اللجنة الاولمبية قد  “صادت الذيب من ذيله”  وحققت  في بطولة التضامن الاسلامي انجازا اكبر من انجاز ريودي جانيرو,وذلك من خلال ابواقها الاعلامية, التي هللت وطبلت ورقصت على “الوحدة ونص”..

>واخيرا اقول ان من واجبنا ان نواصل خطابنا الاعلامي ضد هؤلاء الاعلاميين الرياضيين الطارئين ,الذين اعتادوا ان يقبضوا الثمن من الفاسدين ماليا واداريا,لانه وبدون هذا الخطاب سوف يبقى الوسط الرياضي والاعلامي عرضة للتخلف الاداري والرياضي,بحيث  لا يمكن تطوير الوسط الرياضي الا من خلال تنظيف هذا الوسط من امثال هؤلاء ,الذين يعتبرون عبارة عن “افات” و”فيروسات ضارة, لعبت دورا في بقاء الاميين والفاسدين والطارئين جاثمين على صدور الرياضة والاعلام الرياضي.. ولذلك سيكون “سحوري وفطوري” في هذا الشهر الفضيل هو تعرية وكشف هؤلاء الذين اساؤوا ونجسوا الرياضة والاعلام الرياضي العراقي ..وهذا هو  قدرنا.. وكذلك سيبقى هذا خطابنا..!!

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design