أخبار عاجله

محمد جواد الصائغ… تمنيت لو كنت (بعثياً) لحصلت على حقوقي كاملةً الآن!!

محمد جواد الصائغ… تمنيت لو كنت (بعثياً) لحصلت على حقوقي كاملةً الآن!!

مصطفى العلوجي 23 مايو, 2017 لا تعليقات حوارات 219 مشاهدات

 

في إجتماع الإتحاد.. لم تلده أمه بعد من يحجر على الصائغ ويمنعه من الكلام وأنا أشرّف الاتحاد!!

أنا أشرف وأنبل وأفضل رياضي في العراق مع إحترامي وتقديري للشرفاء فقط!

تمثال الذهب لمن ومن أقرّ بصنعه؟

أكثر من أضروني بقوّة هم الذين قدّمت لهم أكبر الخدمات التي إرتقت بهم للأفضل!!

أبقى أقول… الله خلق ناجح حمود كإنسان وأنا صنعته كرياضي!

رهنت بيتي من أجل نادي النجف وخدمتهم ولم يخدموني وشرّفتهم ولم يشرّفوني!

بسبب كتاباتي.. جاسم محمد جعفر أوقفني أمام القضاء والمفتّش العام طالبني بإبراء ذمّته!

جعفر سابقاً وعبطان حالياً تجنّا عليّ.. الأول منعني والثاني تآمر على عودتي لإدارة نادي النجف!!

 

حوار أجراه/ طلال العامري

شخصية جادة.. تمتلك الخزين الرياضي والمعرفي.. له كاريزما، هناك من يحبها وآخر لا يتحمّلها، وغيره (يمقتها) إما حسداً أو (كراهيّةً) أو لشعورٍ بالنقص لكونه يقف أمام إحدى القامات الرياضية التي قضت ما لا يقل عن نصف قرنٍ من الزمان وهي تتنقّل بين ساحات اللعب ومكاتب الإدارة ولمختلف المناصب القيادية الرياضية.. تاريخ كبير لسيرة رجلٍ أعطى الكثير وكل من خدمهم وأعطاهم إما تنكّروا له أو خانوه وضربوه تحت الحزام كما يقول هو!!.. صراحته المؤلمة جلبت له الكثير من المتاعب.. قوله لكلمة الحق ألّب عليه رجال العصر الجديد ليقفوا بالضد منه بدلاً عن إحتظانه وإنصافه.. دفعوه مرغماً ليعدد فضائل من تغيّروا، بل جعلوه يقارن بين من سبقوا ومن (قدموا)، بين من رحلوا ومن يقودون اليوم.. يكره السياسة والسياسيين.. لكنه يحب العراق والعراقيين.. لا يميّز بين النجف والموصل، بغداد كالبصرة، وكربلاء كالأنبار وديالى كذي قار والكوت مثل أربيل وصلاح الدين والديوانية.. عراقه حلم كل العراقيين من زاخو إلى الفاو.. لديه من الأفكار والطروحات ما وضعه في خانة الإتهام.. ليس هذا فحسب، بل أن ما جاء في حديثه اليوم سيؤلب الكثيرين ضدّه وهو ما قلته له شخصياً فقال.. ليكن.. ماذا يريد شخص بعمري أكثر مما نال وحقق، أكثر من قول كلمة الحق؟.. الجاه موجود والمال أيضاً.. والتاريخ أتركه للشرفاء ليقولوا كلمتهم بحقي من خلال ما سيدوّنون.. عملنا، نعم، أخطأنا، أجل.. ولكن من ذا الذي يعمل ولا يخطئ؟.. وهل كانت كل أعمالنا خطأ؟..

من الصعب إختزال مسيرة رجلٍ مثل ضيفنا عبر صفحة أو صفحتين في جريدة ولكننا آثرنا التوقف عند محطات مهمة من حياة هذا الرياضي الذي ضحا بالكثير ولم يأخذ حتى القليل.. نرحب بك أستاذ محمد جواد الصائغ عضو اتحاد كرة القدم المركزي حالياً رئيس نادي النجف سابقاً.. ما أن أكملت كلمة (سابقاً) حتى إنتفض الرجل وكأنّه صحا من غيبوبة ليقول.. سامح الله من كان السبب في إبعادي وظلمي سابقاً وحالياً عن النادي الذي منحته ما لم يستطع أحد أن يقدّمه له منذ تأسيسه وإلى اليوم!!..

 

مع النجف (غزلان البادية)

شجعتني هذه الكلمات.. هل ترغب أن تكون البداية من معقل غزلان البادية؟

أجاب ليكن، لأن من ليس له جذور يتمسّك بها، يصبح كما الورقة التي تتقاذفها الريح ولا تعلم أين تستقر.. أنا الرياضي محمد جواد الصائغ.. إبن مدينة النجف والعاشق المتيّم لنادي النجف الذي منحته صحتي مالي.. فكري وجهدي.. عرقي ودمي.. حريتي وسجني.. أوجدته على خارطة الرياضة العراقية بقوةٍ بعد أن كان بالكاد يتذكره أحد.. لا أسلب حق أحد إن قلت.. لم يستطع أحد ومهما كان أن يخدم هذا النادي ومن مثّلوه كما فعل الصائغ.. ويحضرني يوماً أن كانت هناك وديعة مالية تبلغ (15) ألف دينار باسمي سحبتها في ذلك الوقت وبدل أن أبني بها عمارة، صرفتها على النادي وفككت أزمته وزدت عن هذا أن استدنت (5) آلاف دينار فوق المبلغ لكي لا يحتاج لأحد، ثم قمت ببناء الكثير من المنشآت التي أعانته ليقف معتمداً على نفسه ولا يعلم أحد بأني كنت قد رهنت عقاري (بيتي) الذي أسكنه لشركة التأمين العراقية لأضمن لرياضيي النادي ما يجعلهم يفخرون بالإنتماء له.. من يفعل ذلك؟ لقد فعلتها وكان الجزاء أن رفض من خلفني تسديد أقساط الديون ليحجز الدار الذي أملكه ويطرح بالمزايدة العلنية ولم يرفع الحجز والظلم عني إلا بعد أن سددت المبلغ من جيبي الخاص وتوفير مبلغ القرض البالغ وقتها (500) ألف دينار.. ولأنّك عزيز عليّ أستاذ طلال العامري وجريدتكم غالية عندي ها أنا اليوم أضع أمامكم وثيقة الحجز التي لم تنشر أو يعرف بها أحد سواكم..

 

 

زواج اللاعبين والعيثاوي

يقولون أن الصائغ كان ديكتاتورياً ويوزّع أموال النادي على هواه؟

يرد.. هذا أجمل اتهام يمرّ على محمد جواد الصائغ.. أنا ديكتاتور.. حلو.. هل من شيم الديكتاتور أن يزوّج لاعبي فريق ناديه ويمنحهم حتى ثمن شراء ذهب (نيشان) عروساتهم بمبلغ لا يقل وقتها عن (5) آلاف دينار لكل من يرغب بالزواج؟ هل من شيم الديكتاتور أن يبني دوراً ومشتملات للاعبي فريق ناديه ويمدّهم بكل إحتياجاتهم؟ هل من شيم الديكتاتور أن يعطي لاعبيه أعلى الأجور بين جميع الأندية العراقية أولاً بأول؟ هل من شيم الديكتاتور التحرّك على أعلى الجهات في ذلك الوقت ويحصل على قطع أراضي سكنية لكل أعضاء فريق ناديه؟ هذا هو الديكتاتور الذي يقصدون ودعني أستشهد بالراحل (رحمه الله) رددها الصائغ (3) مرات وقصد محافظ النجف الأسبق عبد الرحمن الدوري الذي اتصل به عدّة مرّات وكان الصائغ يتهرّب منه لأنّه يعلم ما يريده المحافظ منه وكان رغبة الدوري تخصيص قطعة أرض مميّزة له وخيّره بقطعة مساحتها (630) متر مربع على بعد أمتار من بيت المحافظ أو أخرى مساحتها (1) ألف متر مربع ثمن أي واحدة منهما اليوم تعادل (كذا) مليار.. رفض الصائغ وقال للدوري.. إذا كان ولابد، فليكن حالي كحال لاعبي النادي في حيّ السلام حيث منح أعضاء نادينا.. نسيت الأرض التي خصصت لي وليتم تسجيلها لاحقاً باسم شخص آخر وطويت صفحتها.. من فعل للاعبي ناديه ما فعلته؟ من وقف معي في محنتي لاحقاً والتي جاءت نتيجة الحسد والتقارير التي تكتب ضدي؟ ولابد لي أن أذكر موقفاً مررت به حين تم إستدعائي في الأمانة العامة للجنة الأولمبية ويومها قال لي السيد العيثاوي.. لماذا تصرف لكل لاعب يتزوّج مبلغ (5) آلاف دينار ومن خزانة الدولة تخرج الأموال.. هل تعرف أن الأستاذ (عدي) لا يقدر أن يصرف أكثر من هكذا مبلغ لأحد!.. أجبته.. أولاً أنا لا أصرف من النادي وإنما لدي أناس يساهمون بذلك وهم من الأقارب والأصدقاء إضافة لي وإذا كان إبن رئيس الجمهورية لا يقدر أن يصرف أكثر من (5) فقط فيمكنه وهو الأستاذ يزيدها ويجعلها (50) ألفاً وأنا أعلم انّه يشجّع الشباب على الزواج.. ضحك العيثاوي وقال.. (روح) أتمنى لو أكو مثلك هواي جان الدنيا بخير ونفس الكلام قاله عبد الرحمن الدوري وأسرّني به وهو.. لو كان عند صدام حسين (50) شخص من الحريصين مثلك لكان العراق في أفضل حال… هذا أنا وهذا (شليلي)..

 

أحالوني على التقاعد بـ(24) ساعة

لم يجدوا على الصائغ شيئاً ليلبسوني إياه غير طلب مسؤولي الوظيفي مني الإنتساب لصفوف حزب البعث وعندما قلت له لا أريد وأنا رجل مشغول ولا أحب العمل السياسي.. بدأت المصائب تهلّ عليّ وكنت أعلم أن الكثيرين لم يطلب منهم ذلك ولكن عملي في النادي وسطوع أضواء ما كنت أقوم به حفّز الكثيرين لضربي تحت الحزام.. كان القرار الأول توصية بإحالتي على التقاعد مشفوعة بتقرير محاك بصورة إحترافية.. جاء قرار الإحالة على التقاعد بغضون (24) ساعة فقط وتبعه عقوبة لمدّة شهرين في معتقل الرضوانية والكل يعرف ما تعنيه الرضوانية وتكتمل الحكاية بإبعادي عن نادي النجف ومنعي من العمل الرياضي مدى الحياة واعتباراً من العام (1993) وأيضاً أخصّكم ولأول مرّة بقرار الإحالة على التقاعد لينشر من خلالكم فقط..

 

 

حاكم كافر عادل أفضل من غيره!!

 

من كلامك نكاد نصل إلى حقيقة وهي أنّك كنت مظلوم فترة النظام السابق؟

لا.. لا .. لا تقوّلني ما لم أقل.. ما أقوله هو أن النظام السابق كنظام.. كان يوزّع ظلمه بعدالة على الجميع.. وبذات الوقت كان من يقودون الرياضة فيه يقدّرون الكفاءات التي تخدم الوطن وهو العراق على العكس مما يحصل اليوم.. وللتاريخ أقول.. في العام (1991) إتصل بي الكابتن عدنان درجال وكان مع حسين سعيد يمثلان كل شيء في اتحاد الكرة بعد عدي صدام حسين.. أبلغني درجال بأنّ عليّ أن أملأ إستمارة الترشيح لعضوية اتحاد كرة القدم! قلت له أنا لا أقدر ولدي مشاغلي وإهتمامات أخرى وعملي الوظيفي.. رد درجال.. هذا ليس طلب بل هو أمر ورغبة (الأستاذ) عدي شخصياً.. لاحظ كيف كانوا يقدّرون الخبرات.. هذا تكرر معي وهذه المرّة حين إتصل بي الراحل ثامر محسن وأبلغني أن (الأستاذ) عدي صدام حسين إختارني لأكون ضمن لجنة الخبراء في اتحاد كرة القدم وقالها ثامر بالنص بأن ترشيح إسمي جاء كالآتي من قبل عدي.. ضعوا أبو النجف محمد جواد في لجنة الخبراء لأنّه كفاءة نادرة ويمتلك أفكار تفيدنا!! أتعلم بعض أسماء من كانوا في تلك اللجنة؟ الدكتور عبد القادر زينل، الدكتور شامل كامل، الدكتور سامي الصفّار والدكتور باسل عبد المهدي ودكاتره كثر وأصحاب خبرة من فطاحلة الرياضة العراقية… هنا يتضح لك وحسب الحديث القدسي وما معناه أن.. حاكم كافر عادل لهو أفضل عند الله من حاكم مسلم جائر.. لأني وها أنا أعلنها.. تمنّيت أن أكون (بعثياً) لأحصل على حقوقي اليوم كما فعلوها غيري بالأمس ونالوا أكثر مما يستحقون اليوم مع أنّهم كانوا (بعثّيين) حقاً.. كل كتاب من الوثائق التي أمتلك يكون كافياً لأحصل على (لقب) وإمتيازات (سجين) أو (معتقل) سياسي ولا ينكر أحد أن الكثير من الدخلاء حصلوا على ذلك إلا محمد جواد الذي يقول.. لا يشرّفني أن أفعل ما فعلوا وإن كنت قد ظلمت فلي رب كريم يأخذ لي حقّي ممن ظلمني ولا آخذه أنا على حساب شعبي وأموال وطني.. السحت لا يدوم وسيرى الذين سحتوا باسم الرياضة وحتى السياسة كيف ستكون عاقبتهم.. هنا أرد على من يسألني كيف لك أن تأخذ مخصصات (نقل) من اتحاد الكرة؟ وردي عليه أنا آخذ ثمن تنقلاتي ولو كنت أرغب بغير ذلك ما كنت سأكون محمد جواد الصائغ الذي يأخذ القليل وهو ما أباحه له القانون فقط!!.. عليه يجب كشف الحقيقة والقول أن أدوات النظام السابق هم من أضرّوا بي وبغيري عبر ما كانوا يكتبون ويرسلون وهذه هي البلوى التي هي من حطّمت العراق.. وليس النظام السابق فقط!!

 

خططت للنجف مبكّراً

حين تم تغيير النظام السابق وتراني أقول تغيير، كوني لا أؤمن بالسقوط، لأننا نحن من سقطنا في زمن ألـ(عهر) الديمقراطي ونسينا حتى أخلاقياتنا وإلا كيف ينصفك نظام موصوف بالطغيان والقمع ويظلمك نظام يرفع الديمقراطية (شعاراً) اليوم؟..

 

ماذا تقصد ولماذا هذه الحسرات رغم أنك تعرضت للظلم والطرد من الرياضة في تسعينيات القرن الماضي أي زمن عدي؟

وماذا فعلوا لي القادمون الجدد؟ أليسوا هم الذين أحالوني إلى هيئة النزاهة وأوقفوني في قفص الاتهام كما ألـ(مجرمين)، لا لشيء جنيته سوى كوني أقمت منازع وحمامات حسب اللوائح الدولية ورممت ملعباً وهيأته وأكملت كل نواقصه التي ترونها اليوم، بل حتى إنارة ملعب النجف جعلتها أفضل من إنارة ملعب الشعب وزرعت أرضية المستطيل الأخضر ويشهد لها كل من لعب عليها بأنها كانت الأجود بين أرضيات ملاعب العراق وأقمت ملعباً ثانياً فيه إنارة وأرضية مميّزة لأغراض التدريب وكل هذا قمت به بعد التغيير وأكملت المدرجات التي يجلس عليها الجمهور النجفي معتمداً على دعم ألـ(محتل) الأمريكي ومنظمات إنسانية عديدة جعلتها تستثمر وتعمّر من مالها الخاص لملعبٍ كانوا يريدونه للوزارة وأنا أريده للنجف وكان معي خطوة بخطوة ومن عهد الوزير الأسبق للرياضة والشباب (الغبّان) الذي لم يسألنا يوماً عمّا فعلناه لأنّه يدرك أننا نفعل من أجل المحافظة ولم نكلّف الدولة شيئاً.. أغاض فعلنا وعلى ما يبدو حفيظة الوزير الذي خلف الغبّان وكان جاسم محمد جعفر الذي منعني من العودة لرئاسة نادي النجف وزاد عن ذلك أن أوقفني في قفص الإتهام وأعتقد أنّه صدم حين وجد أن القضاء كان عادلاً عندما أمر القاضي هاشم البدري وكان الرجل من مدينة (بدرة) بإطلاق سراحي وتبرأتي مما نسبه لي الوزير جعفر ووزارته، بل لا أنسى ما قاله لي القاضي وهو.. يكفيهم خزياً وعاراً على شكّهم بك بدلاً عن شكرهم لك.. إذهب فأنت البراءة تستحي منك لأنّك أكبر منها.. وأمتلك كتاب المحكمة الذي أخبرني القاضي والمحامي في ذات الجلسة بأني أستطيع أن أقاضي الوزير ووزارته وأحصل على تعويض كبير ورد إعتبار مناسب لي طبقاً للقانون والقضية محسومة سلفاً لي، لكني قلتها ومن سيدفع التعويض؟ أيضاً الشعب ومن خزينة الشعب!!..

وكان تعويضي الأكبر من الله أولاً وعبر إتصالٍ أتاني من قبل المفتّش العام في الوزارة عبد الحسن جمال والذي قال.. لقد ظلمت يا صائغ وأريد منك أن (تبريني) الذمة وأنقل لك تحيات الوزير جعفر والذي يريد إبراء الذمة أيضاً ويقول (لقد خدعوني بقضية محمد جواد الصائغ) وهناك من كشف لي أن كل ما نقل لي لم يكن السبب الحقيقي، لأن أهم سبب كان خلف وقوفي أمام النزاهة هو ذلك المقال الذي نشرته وحمل عنوان (جمالونية قاعات طريقنا إلى الأولمبيات اللندنية)!! وحتى الوزير الحالي عبد الحسين عبطان الذي كان وقت مضايقتي من قبل الوزارة السابقة يقف ويسير (معي) خطوة بخطوة وبقي يردد لي، ستعود إلى ناديك يا صائغ معززاً مكرماً، كان وهو ابن محافظتي النجف أوّل من تنصّل مني ومن وعوده لي عقب إستيزاره وزاد عن ذلك أن تآمر عليّ لكي لا أعود إلى النادي الذي خدمته بكل تفانٍ وإخلاصٍ.. أكرر من قادوا الرياضة في السابق أنصفوني ولم يهتموا لعرقي أو ديني أو مذهبي أو طائفتي وأبناء جلدتي لم يظلموني فقط، بل أساءوا لي ولم يرفعوا الظلم عني إلى الآن.. ثق يا طلال.. أنا لست ضعيفاً لأحد كوني أشرّف كل من يريد أن يقف معي على خط الرياضة من الحاليين والسابقين ولست مختالاً أو متكبّراً (معاذ الله) حين أقول لمن يعملون في اتحاد الكرة وأقصد كل الاتحاد كمنظومة عمل وليس الأعضاء فقط.. من أنتم؟ فأنا محمد جواد الصائغ.. هذا تاريخي.. فما هو تاريخكم؟..

 

ألا تجد نفسك قاسياً على زملاء لك وتعمل معهم؟

من يراعي الزمالة والعمل أراعيه.. ولكن مابالك وهناك من يعمل من الآن لكي لا يرى محمد جواد في اتحاد الكرة أو حتى يحصل على كتاب تمثيل من النجف للانتخابات القادمة.. نعم يعملون على ذلك من الآن وأمامنا أكثر من سنة لأن أفكارهم البالية تخشى من أفكاري التي تعني النجاة لهم بعلمية وخبرة إكتسبتها على مرّ أكثر من (55) سنة في المجال الرياضي والإداري والمالي.. وأخبرهم إن أحببت الدخول في الانتخابات.. هناك أناس كثر أبلغوني أنّهم يتشرفون بمنحي كتب لأمثّلهم وهذا حصل معي عندما رغبت الهيئة الإدارية لنادي كربلاء أن أكون ممثلها يوم حجب عني تمثيل نادي النجف، ثم جاءني كتاب نفط الوسط الذي مكنني من دخول الإنتخابات الماضية.. من لديه تاريخ لا يخشى أحداً.. ترى هل يقدرون هم على ذلك وهل يلقون الترحاب الذي ألقاه؟.. كل المحافظات تعرف أني معها وأريد لها الخير..

 

 

دائماً تردد أنا الأفضل.. كيف تعمل مع من هم دونك وحسب رؤيتك ألا يعد هذا تناقضاً؟

على العكس فأنا أحاول حماية لغة العمل الصحيحة وإن عدت إلى آخر إجتماع عقد في اتحاد الكرة ولاحظت كيف خاطبتهم حين رغبوا الحجر على كلامي وأكرر ما قلته أنا أشرف وأشرّف الاتحاد ومن يعمل فيه ولم تلده أمه بعد الذي يحاول الحجر (عليّ).. ليردوها إن إستطاعوا.. أنا أصرّح للصحافة والإعلام ولا أخفي شيئاً وأرحب بالتظاهرات وأويّدها لأنّها حرّكت المياه الآسنة وجعلت الاتحاد يرضخ للتصحيح وإلا كيف تفسّر موافقة الاتحاد وتعهده بتطبيق (13) فقرة تقدّم بها المتظاهرون؟ لماذا تنازل أعضاء الاتحاد عن رئاسة اللجان والإشراف على المباريات والمنتخبات الوطنية وتركها للنجوم السابقين الذين كانوا مهمّشين والعودة للإستعانة بالخبراء الحقيقيين؟ مجرّد إعلان التنازل يعني إعترافهم وبشكلٍ صريح أنّهم كانوا على خطأ بعملهم.. أنا أحترم من قدموا من المتظاهرين وجلسوا مع أعضاء الاتحاد وفضلوا مصلحة الكرة العراقية والوطن على أي شيء آخر ويكفيهم فخراً أنّهم صعقوا من كانوا ينامون في بحر العسل وأجبروهم على الصحوة ومنحهم فرصة أخيرة ليقولوا سنغيّر بحق وليس بالكلام فقط وعليهم الحذر من المندسين الذين لا يريدون النجاح أو الخير لأحد!!..

 

 

بين الملا وناجح

رأيك برئيس الاتحاد الحالي عبد الخالق مسعود؟

الملا طيّب القلب زيادة عن اللزوم، وهو ذكي ويخطط ولديه من يعينونه على التفكير والتخطيط ولكنه يفتقد إلى نوع من الديكتاتورية اللازمة لتمشية أمور الاتحاد كما يجب وكم اتمنى لو أنّه إمتلك (1%) من ديكتاتورية ناجح حمود لكان الاتحاد العراقي اليوم من خيرة إتحادات القارة الصفراء.. وسعدت جداً لقوّة ردوده في آخر لقاء أجريته أنت معه وأتمنى على الملا أن يكون دائماً بتلك القوة حتى داخل الاتحاد لأن الوحدة بآمرها ونحتاج للقوة في أحيان كثيرة وأقصد قوة التعامل واتخاذ القرارات وليس قوّة الجسد أو من تستند إليهم، ثم إن الرجل طبّق جزء كبير من برنامجه الإنتخابي الذي ساهمت بوضعه أنا ايضاً وساعدنا فيه أناس أخيار كثر وهذا لوحده إنجاز وكان رفع الحظر من بين فقرات البرنامج!!.. والاتحاد برئيسه وأعضائه هم من رفعوا الحظر الجزئي وكان دور السيد الوزير عبد الحسين عبطان (مشكوراً) لا يتعدّى الأمور اللوجستية وهي أمور تتطلبها وظيفته ولا ننكر على الرجل حماسته للموضوع ولكن الملا والاتحاد هم من رفعوا الحظر وسنعمل وبمعاونة الوزارة وكل الجهات ليكون الرفع كلياً وهذا ليس بالشيء السهل، كونه يحتاج إلى إمكانيات دولة!!..

 

سيزعل منك وعليك أناس كثر عند نشر هذا اللقاء؟

أنا لا أبالي إلا بمن يعمل صدقاً لصالح العراق والرياضة العراقية..

 

من تقصد؟ هل تلمّح إلى اللجنة الأولمبية أم وزارة الشباب والرياضة أم للاثنين معاً؟

لكلا الطرفين ولكني هنا أخصّ بعض العاملين في مفاصل اللجنة الأولمبية وأقول.. من كان بيته من زجاج لا يرم الناس بالحجارة.. لأن أحجارهم ستهشّم زجاجهم.. وهم يعرفون ما أقصد سواء كانوا على شاكلة (بريمر) أو (كارنر) كون هذين الرجلين نخرا جسد العراق مالياً وإدارياً.. وترون معي الأمور المالية للجنة الأولمبية التي تنشر على الحبال وهي تكفي لمساءلتهم من الجميع وعليهم أن ينتبهوا أن دوام الحال من المحال وكرسي الحلاق ليس ملكاً لأحد وأن لا يرجموا الناس بالغيب أو العلانية، لأن أمثال هؤلاء لم تعد كلماتهم تنطلي على أحد وهم وغيرهم من القابعين في اللجنة الأولمبية يتنعمون بخير الوطن دون وجه حقٍ أو إستحقاق.. ستنتهي حقبتهم ويهربون إلى حيث كانوا.. كم أتمنى لو أن واحداً منهم يحاول رفع صوته أمامي لعرّفته بحجمه الحقيقي.. لا أنسى يوم تحدثت عن مصاريف وفد منتخبنا الأولمبي بكرة القدم أثناء مشاركته وإستعداداته للبرازيل.. وكيف خرجت الألسن لتردّ وأسأل أين هي تلك الألسن اليوم من الردود على ما ينشر من حقائق عبر وسائل الإعلام وبالوثائق الدامغة؟!..

 

 

أنادي بحمد وسأبقى

هناك من ينتقد تصريحاتك التي تطلقها، بل وحتى أفكارك يعدونها غريبة ولا تتلاءم مع الواقع؟

في الزمن الذي يسير فيه كل شيء بالمقلوب لا أستغرب ذلك ومن يروّجون بالضد من أفكاري يعلمون أن فيها عين الصواب وخوفهم الأبرز يكمن في عدم إعتماد أفكاري، لكي لا يقال أنّها لمحمد جواد الصائغ.. وإلا أين هي الدراسات والمقترحات التي أعطيتها لهم ولو كانت قد أعتمدت لما دخلت الكرة العراقية في نفق مظلم وشهدت كل هذا التراجع بالنتائج على مستوى الخط الأول.. لأن من غير المعقول أن تكون الأفضل في الفئات العمرية ولا يكون لديك منتخب اول يعتد به.. حتما هناك خطأ ما في هذه الحالة ويجب أن يصحح بإعتماد الفكر العلمي والطروحات البناءة وإلا لن تقوم لنا قائمة مع كرتنا التي أراها ميتة الآن وتسير إلى مثواها الأخير!!…

 

 

ما هو الحل برأيك لإنتشال الكرة العراقية؟ وهل لديك شيء ما للخروج من الأزمة؟

نعم لدي وأعلنتها وأكررها هنا.. نحن وبدل التفكير الآن بمدرب أجنبي نعلم أنّه لن يفيد كرتنا، علينا أن نفكّر بجلب كفاءاتنا التي تتواجد في الخارج والكل يعلم أني من المؤيّدين للإستعانة بخبرات حارس محمد كمستشار في منتخباتنا الوطنية وسبق أن نجح في العمل خلال تجربته القصيرة ولكني اليوم أقول ما هو أكبر وأقوى وهو.. علينا أن ننبذ الطائفية ونتخلّص منها ونبدأ بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب وليزعل كل من سيتابعون كلامي وهم لا يهموني أصلاً… نحن بحاجة لخدمات عدنان حمد الذي أراه أفضل من قاد الكرة العراقية في الحقبة الماضية، بل إن عدنان حمد هو صاحب أفضل إنجاز بين المدربين العراقيين ويكفي أنّه خلق جيلاً لم يتكرر في السنوات ألـ(20) الماضيات.. لماذا لا نقرّ بحقيقة ذلك؟ ولماذا لا نكون أكثر صراحة ونحن نخاطب الناس ونكشف لهم أن الطائفية وحدها هي من أبعدت عدنان حمد وآن لنا أن نصحح ونعترف بذلك الذنب، هذا إذا رغبوا ببناء كرة قدم حقيقية؟!!..

 

حجي محمد قلتها لك أنت ستفتح أبواب جهنم عليك عبر هذا الحوار وهناك من لن يرحمك حتى وإن كانوا يظهرون لك عكس ما يبطنون؟

لن أكتفي بهذا فقط بل وأنا من خلال جريدتكم أقول بأني سأتقدّم بمقترح سبق أن طرحته وهو يتعلّق بمسيرة الدوري العراقي الذي سيبقى لا ينتهي بالمواعيد التي يحددها اتحاد الكرة.. حيث أطالب فيه بأن يكون الدوري القادم مؤلف من (24) فريقاً يقسّمون على مجموعتين، على أن لا يهبط أي فريق هذا الموسم للدرجة الأولى ويتم تصعيد (4) فرق (2) منها بالإستحقاق التنافسي و(2) بتزكية خاصةٍ من قبل إتحاد الكرة ويكونان حصراً من المنطقة الغربية الغائبة عن التواجد في هكذا مسابقة وعلى شرط أن يكون فريق الموصل أحد الصاعدين لأن وجود كرة الموصل التي تعرّضت للظلم والتهميش المتعمّد سواء من إتحاد الكرة ولفترات كثيرة كان آخرها يوم أقصي الفريق بسبب التلاعب بنتائج الدوري العراقي وظلم الحكّام وحتى آخر مشاركة له بدوري الدرجة الأولى كان الفريق الموصلي متصدّراً لمجموعته حتى دخول الدواعش الأنجاس لعنهم الله ليؤذوا كرة ورياضة الموصل بقسوة وهي التي أعطت قوافل الشهداء من الرياضيين وغيرهم من أبناء المدينة ويقف على رأسهم الشهيد السعيد الراحل يونس احمد رسول الذي أجد بأن إتحاد الكرة كان ولا يزال مقصّراً تجاهه وتجاه عائلته وتكريماً للشهيد يونس وزملائه من أهل الرياضة الموصلية، يجب أن يكون الموصل في الدوري الممتاز وأعلم أن المواصلة لديهم كل ما تحتاجه الأندية فيما يتعلق بعملية التراخيص.. هناك ملعب الجامعة وعندهم ملعباً للتدريب وعلى الوزارة أن تقف معهم مثلما نطالب اللجنة الأولمبية لتقف مع رياضة نينوى التي إن تحدّثت عنها في كل أنواع الرياضة ستجد البصمة الموصلية حاضرة حتى وإن غيبوها.. كفى وألف كفى لعدم التفكير بأبناء بلدنا ويجب أن نتحرر من المحسوبيات والطائفية الضيّقة ويكفي الحدباء ما عانت وهي بعيدة عن حضن العراق وعليكم أن تحتضنوها بكل جوارحكم وبصدق وأفعال لا أقوالٍ إستهلالكية على طريقة صوّرني وأنا (دا أحجي)!!..

 

تقول أن لديك رؤية حول المباريات الثلاث المتبقية لمنتخب العراق في التصفيات المؤهلة لروسيا؟

نعم وهذه الرؤية تكمن في حال لم يقبلوا بمجيء عدنان حمد وهي إعتماد منتخب العراق الأولمبي الذي يقوده عبد الغني شهد الآن للعب ما تبقى من المباريات، لأننا خرجنا من التصفيات من الباب الواسع.. حيث يضاف لمجموعة شهد من يراه المدرب من اللاعبين المحترفين وتكون المباريات خير إستعداد للتصفيات الأولمبية إذ ما يدخلها حتى تأتيه أيضاً بطولة الخليج ونكون ضربنا أكثر من عصفور بحجر واحد لنعدّ فريقاً ونجهزه ليس للنهائيات الأولمبية القادمة بل وحتى تصفيات ونهائيات كأس العالم (2022) التي ستجري في قطر أي إعداد متواصل، كوننا نعلم بان لا أحد سيفكر بمجيء مدرب أجنبي مقتدر وأكرر (مقتدر) ليبني لنا كرة حقيقية ويمنح صلاحيات واسعة وما تسمعونه اليوم عن المدرب الأجنبي ليس أكثر من (جعجعة) فارغة!!.. ونأخذ مثالاً على العمل الحقيقي والصلاحيات التي تمنح للمدرب وهو ما يعيشه المدرب الإيراني كيروش والذي إتفق مع الاتحاد الإيراني ليكون مشرفاً على منتخبات الفئات العمرية والدوري وذلك لزرع مفاهيمه الكروية وتطوير الكرة الإيرانية عبر منهاج شبه موحّد وترك أبواب الإجتهاد للمدربين العاملين.. هل تعلمون أن العراق ومن خلال عمو بابا سبق أن طبّق مثل هذه الأفكار منذ عقود ولكن من يتذكر أو يعترف؟!..

 

 

طالما بقيت أجوبتك بهذه القوة، دعني أخوض معك حول تصريحٍ ناريٍ سبق وأن أطلقته أنت وهو المتعلّق بالكابتن ناجح حمود؟… لم يدعني الصائغ أكمل حيث قال..

لازلت أردده ولن أتنازل عنه، كونه حقيقة وليس خيال أو من وحي آخر.. قلت.. إذا كان الله سبحانه وتعالى قد خلق ناجح حمود كإنسان.. فأنا صنعته و(خلقته) كرياضي.. وأكتفي بذلك، لأني معتاد عن كون أكثر من آذوني هم أولئك الذين قدمت لهم خدمات أكثر وهو منهم!!..

 

معايير الروّاد

كابتن محمد لم نجد إسمك بين الرياضيين الرواد، هل حقاً أنت لست رائداً رياضياً؟

والله لا أعلم لأني وإلى اليوم أسأل عن معايير تسمية الرائد! لأني وإن كانوا يحسبون الريادة من خلال المشاركات الخارجية مع المنتخبات، فأنا أمتلك كتاباً عن كوني أحد إداريي منتخب العراق الذي شارك في بطولة مرليون الدولية التي جرت في سنغافورا وكان يومها رئيس الوفد الدكتور عبد القادر زينل.. فزنا بتلك البطولة على خيرة الفرق العالمية وحصدنا اللقب وللتاريخ أذكر موقفاً عن أصالة العراقيين ومعدنهم النفيس.. إذ كنا في الفندق عندما زارنا وفد إعتقدناه من اللجنة المنظمة للبطولة وتفاجأنا عندما علمنا أنّه من مكتب مراهنات، دخل الوفد بنقاش مع الدكتور زينل وطلبوا منه أن يفوز منتخب العراق في مباراته الأخيرة والتي كانت تحصيل حاصل على منافسه بفارق هدف واحدٍ.. انتفض الدكتور زينل وقال لهم.. من أنتم حتى تفتحوا معنا هكذا حديث.. ليس من الأخلاق حتى تواجدكم هنا، ونحن عراقيون لا يساومنا أحد حتى وإن عرض علينا كنوز الدنيا.. أخرجوا من هنا قبل أن أتصرف معكم بشكلٍ يجعلكم تندمون على التورط في محاولة سحب عراقي إلى عملٍ خاطئٍ.. هؤلاء من كانوا يقودون الكرة العراقية وكانت تلك البطولة هي إستعداداً لنهائيات لوس أنجيلوس وتصفيات كأس العالم (1986) التي وصلها العراق.. وتسألني هل أنا من الروّاد أم لا؟ قلت لك هناك خطأ في منظومة العمل الرياضي ويجب أن تصحح ليأخذ كل ذي حقٍ حقه أما متى يكون ذلك؟ العلم عند الله لأنّه وحده من يعلم بخبايا الأمور!!..

 

أقوال ومواقف لا تنسها أبداً؟

يضحك ويقول هي كثيرة ولكن أبرزها حين قال رئيس نادي النجف الراحل محمد الفضلي رحمه الله.. من حقك على أبناء النجف النادي والمحافظة أن يشيّدوا لك تمثالاً من الذهب، لأنك أعطيت ولم تأخذ من هذا النادي..

وقول آخر نقله لي السيد فاضل الأنصاري حين كان في إجتماع للممثليات الأولمبية في بغداد ويومها حاول رئيس ممثلية النجف (قدح) إسمي مع أني لم أكن موجوداً، ليتصدّى له ابن مدينة الموصل الشهيد الراحل يونس احمد رسول والذي رد على رئيس ممثلية النجف، بأنّه لا يسمح أن تجرح سيرة محمد جواد الصائغ كون هذا الرجل ليس ابن النجف فقط بل هو ابن العراق، فسكت من قدحني وخجل أمام هذا الموقف النبيل والذي خرج من رجل (بعثي) بدرجة عضو شعبة وقتها وأخرس من طالتني كلماته هو ابن مدينتي!!..

أما آخر المواقف المضحكة فكان خلال مجلس عزاء حين رآني الدكتور باسل عبد المهدي بصحبة عضو اتحاد الكرة أبو شوقي (كاظم سلطان) وقال له ممازحاً… تمشي (ويا) الصائغ؟ يعني (هاي هيّه الإنتخابات الجايه إنت خسران لو مبعد) لأن كل من مشى مع الصائغ يضعون عليه علامة (x)!!..

 

كلمتك الأخيرة..

أوجهها لك أولاً أنت أستاذ طلال العامري، كونك الوحيد الذي سلّط الأضواء على جانب مهم من مسيرة محمد جواد الصائغ عبر جريدة رياضة وشباب الجريدة الأولى في العراق شاء من شاء وأبى من أبى وأنا أنحني لك إجلالاً على هذه الإلتفاتة التي لم يقم بها أحد غيرك وكل التقدير للغالي جعفر العلوجي وأقول له وهو يعرف ما أقول.. لقد وعدت فأوفيت وكفيت ووفيت.. ولكل أهل الرياضة أقول.. حقوقكم إنتزعوها إنتزاعاً ولا تنتظروا أن يعطيها لكم أحد وعلى الجهات الرقابية أن تدقق ملياً بالذي يصرف على الرياضة العراقية، لأننا إن وجدناه يصرف بحق على الرياضة، لكانت رياضتنا اليوم في القمة ليس عربياً فقط وإنما آسيوياً وعالمياً.. ويجب ليس تشخيص الخطأ فحسب بل وإيجاد العلاج حتى وإن كان بألـ(كي) بعد البتر…

مصطفى العلوجي


كل تدوينات مصطفى العلوجي

اترك تعليقاً

رئيس التحرير

تصنيفات

Gornan Wordpress News Theme By Hogom Web Design